انتشر مؤخرا على السوشيال ميديا اقتراح لأحد المحاميين المصريين والتي باختصار يكون بها تحديد شروط بين الزوجين لتحديد شكل الحياة بينهما في عقد مدني، ومحدد بمدة زمنية محددة، ولا يمكن أن يقع الانفصال بين الشريكين قبل تلك المدة، والذي أكد أنه من خلال عمله جرب هذه الطريقة مع أكثر من مشكلات زوجية كان مصيرها الطلاق، ولكنهم نجحوا في استكمال العلاقة. وأن العقد المدني يتم إنشائه بصورة منفصلة عن العقد الشرعي.
لو تمعنا في المبادرة سنجد أنها نظمت العلاقة والتوقعات بها عن طريق العقد المدني الذي يضع بها كل طرف وبالاتفاق بينهما، يعني ظاهرها جيد لكن باطنها كله يتنافى مع طبيعة العلاقة الزوجية وقداستها، فالزواج ليس عملية حسابية، وبدلا من التجربة باسم الزواج يمكن التجربة أثناء فترة الخطوبة، والتعارف بينهما بما يتوافق مع معتقداتنا ووفقا لهذه الفترة يقرر ما إن كان يمكنهما الزواج أم لا، كذلك قد يكون الطلاق المبكر خيرًا بدلا من تأجيله مجبرين ويتم في مراحل متقدمة وفي وجود أطفال، فبدلا من أن نخترع أفكار لا تمت لنا بصلة، يمكننا التمعن أكثر في مسببات الطلاق ومعالجتها، لذا برأيكم لو أردنا أن نركز على حل ارتفاع معدلات الطلاق بطرق فعالة تتوافق مع معتقداتنا وهويتنا، ما هي هذه الحلول؟
التعليقات
يا له من موضوع شائك، انا ايضا لا أؤيد زواج التجربة هذا ، لأنه يتعارض مع القيم الإسلامية، الزواج ليس عقد ايجار محدد بمدة هذا يتنافى مع عقيدتنا، ومن الشائك أيضا عزيزتي نورا أن الخطوبة لا تظهر كل شيء بالعكس أحيانا كثيرة يرتدي الطرفين أقنعة تزيف حقيقتهما!
بعد الزواج للأسف تتكشف الكثير من الطباع والحقائق، لذا اعتقد أن الحل هو بإجراء اختبارات نفسية لراغبي الزواج، اختبارات تظهر مالديهم من مشكلات.
الحل أيضا يكمن في البساطة والرجوع للماضي ، في زمن أجدادنا وحتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس ينفصلون بسهولة ويتزوجون مرة أخرى بسهولة ، يعني ليه واحدة انفصلت عن زوجها إذا أرادت الزواج مجدداً تجد ألف سكين على عنقها، زوج يهددها بأطفالها، أطفال يهددونها بالابتعاد عنها! في النهاية هي إنسان ولها رغبات، في حين أن الرجل إذا انفصل يمكنه الزواج مجدداً بكل سهولة!
اقترح أيضا أن يتم تأجيل الإنجاب سنتين حتى يتأكد الطرفين من مدى توافقهما، وذلك لأن الوضع يتعقد في وجود أطفال
ومن الشائك أيضا عزيزتي نورا أن الخطوبة لا تظهر كل شيء بالعكس أحيانا كثيرة يرتدي الطرفين أقنعة تزيف حقيقتهما!
بعد الزواج للأسف تتكشف الكثير من الطباع والحقائق، لذا اعتقد أن الحل هو بإجراء اختبارات نفسية لراغبي الزواج، اختبارات تظهر مالديهم من مشكلات.
لا أكذب ولكني أتجمل، هكذا يفعلون، أما نقطة الاختبارات النفسية لن تكشف سلوكيات سلبية مثلا شخص بخيل، شخص أناني بقدر ما ستكشف أمراض أو اضطرابات نفسية، فلن تكون فعالة إلا في حدود معينة.
يعني ليه واحدة انفصلت عن زوجها إذا أرادت الزواج مجدداً تجد ألف سكين على عنقها، زوج يهددها بأطفالها، أطفال يهددونها بالابتعاد عنها! في النهاية هي إنسان ولها رغبات، في حين أن الرجل إذا انفصل يمكنه الزواج مجدداً بكل سهولة!
الفكرة أن المرأة هي الطرف الملام الأول إن فشل الزواج وإن فشلت تربية الأطفال، وبكل الأحوال، فنحن أمام معتقدات كثيرة خاطئة تحتاج للنظر إليها من منظور أخلاقي أكثر منها أفكار موروثة تم ترسيخها بعيدا عن مدى صوابياتها من عدمه، وبالمقابل نجد أن المرأة تكره وتعارض تعدد الزوجات بكل الأحوال، في حين من حق الرجل ذلك ومن حقها القبول والرفض، إلى أخره
انا عن نفسي من معارضي تعدد الزوجات، نعم أباحه الله لكن له ضوابط شرعية لا يمكن تحقيقها بسهولة خاصة العدل، فمن الصعب أن يعدل الرجل بين امرأتين - إنسانياً - سيميل قلبه لإحدى الزوجات، في الماضي كان الانفصال يتم بين الأزواج بشكل أبسط ، ربما ساهمت القوانين والمتلاعبين بها من الطرفين في تعقيد الوضع وجعلت من الانفصال مأزق ومطب! لا أعلم
ليس نحن من نحكم هناك دول كثيرة بها تعدد الزوجات مقبول والأزواج يتمكنون من العدل بين زوجاتهم فليس مستحيل، أما بالنسبة للانفصال ففعليا تحول لحرب قلما نجد زوجين انفصلا وبينهما علاقة طيبة حتى من أجل الأولاد، يعني مثلا لو الرزوجان يدركان أن العفش والنفقة محل الخلاف هما بالنهاية لأولادهما لن نصل لهذه المرحلة التي نراها في أروقة المحاكم
في رأيي زواج التجربة من حيث المبدأ حل مناسب لحالتين: زواج بدأ بالفعل ويرغب طرفاه بالانفصال، فيجبرهما ذلك العقد على البقاء مدة معينة مع بعض حتى يألفا بعض وتهدأ النفوس وتتقارب الأرواح، وهذا حل مجرب وناجح.
والحالة الأخرى أن يكون عقد زواج صحيح شرعياً ومدنياً، لكن يتعرف فيه الزوجان على بعض بدون تكاليف كبيرة، وبدون إنجاب، وبدون أحلام ووعود، فلو لم يطب لهما العيش معاً، انفصلا بيسر وسهولة، فلا ضرر ولا ضرار.
الفكرة نفسها أعتقد فيها مخالفة للشرع الإسلامي، فالزواج لا يكون هكذا، فالزواج عقد وميثاق غليظ وله قدسية خاصة.
كما أن فكرة إجبار طرفين لا يتوافقان معًا، أو اكتشف أحدهما أو كلاهما شيئًا سيئًا أو عيبًا لا يمكنه تحمله بالآخر فكرة سيئة وفيها ظلم، كما قد ينجبان ويظلما معهما أطفال لا ذنب لها.
يجب أن نُحسن الاختيار منذ البداية ونسأل عن الشخص وأهله جيدًا، وتكون فترة الخطبة فرصة للتعرف على حقيقة كل شخص منهما، وإذا حدثت خلافات بعد الزواج يتدخل الحكماء من الأهل لحلها.
لا ابدا هذا عقد والعقد شريعة المتعاقدين فمثلا يحق للزوجة ان تضع شرط العصمة في يدها في حال طلاقها ما الذي يمنع ويحق لها اشتراط المهر الذي تريد
لا أعتقد أن فيها مخالفة للشرع، ولا تنفي الفكرة قدسية الزواج، لكنها تنفي الأعباء التي زادت على الزواج كعادات دخيلة، ولم تكن لازمة في زواج الأولين، فالطلاق كان يسيراً، لا تعاب منه المرأة ولا يعاب منه الرجل، ولا يلاحقون بعض بالضغينة في المحاكم أو يتخذون الأبناء درعاً يحتمون خلفه لإذلال الطرف الآخر.
ولا ننسى أن الأرواح جنود مجندة، فقد يكون الزوج رجل فاضل، والمرأة زوجة فاضلة، ومع ذلك لا يطيب لهما العيش معاً.
والحالة الأخرى أن يكون عقد زواج صحيح شرعياً ومدنياً، لكن يتعرف فيه الزوجان على بعض بدون تكاليف كبيرة، وبدون إنجاب، وبدون أحلام ووعود، فلو لم يطب لهما العيش معاً، انفصلا بيسر وسهولة، فلا ضرر ولا ضرار.
لكن ألا تجد أن هذا سيكون أقرب لزواج المتعة، وفعليا هذا كان رأي أحد المختصين بالدين على هذا النوع من الزواج؟
الفكرة جورج أن الزواج الإسلامي بالأساس وفرا ذلك، فلك مطلق الحرية للاختيار أن تكمل أو تنفصل، ولك مطلق الحرية أن تجهز وفقا لمتطلباتك وقدراتك المالية، التعقيدات كلها جاءت من المجتمع كموروثات غير قابلة للجدال وهذا هو بيت القصيد، ليس آلية الزواج كخطوات ولكن كتنفيذ
الفكرة جورج أن الزواج الإسلامي بالأساس وفرا ذلك، فلك مطلق الحرية للاختيار أن تكمل أو تنفصل
أنا أتحدث فعلاً عن الزواج الشرعي، وبالفعل الزواج الإسلامي وفر حرية الانفصال أو الإكمال، لكن الشروط البشرية منعت ذلك، فمدخرات الشاب حالياً لا تكفي أكثر من زيجة بالطريقة التي يحدد بها أهل العروس المهر والشبكة والمؤخر، والشقق الفاخرة، وقاعات الأفراح..إلخ.
لذلك كان تأييدي لنوع الزواج المذكور في المساهمة من ناحية يسر تكاليفه فقط، لكن كل النواحي الشرعية تبقى قائمة، حتى يتأكد الزوجان من ارتياحهما لبعض، ومن بعد ذلك يمكن أن نمضي في الإنفاق بسخاء على هذه الزيجة المتوافقة.
الزواج في ثقافتنا ليس مشروعًا مؤقتًا ولا صفقة بشروط متغيرة، بل هو ميثاق غليظ. وبالتالي اقتراح كهذا، وإن بدا عقلانيًا من حيث تقليل التوقعات والضغط، فإنه في جوهره يُفرغ الزواج من عمقه الإنساني والروحي، ويُحول العلاقة إلى شيء أشبه بالعقود التجارية.
المشكلة الحقيقية ليست في غياب الشروط، بل في غياب التأهيل. نحن نُدخل الشباب لعلاقات مصيرية دون تعليمهم كيف يديرون أسرة أو يتفاهمون أو يعالجون الخلاف، وهي أمور من المفترض أن يتم تدريبهم عليها من قبل أسرهم
الأولوية يجب أن تكون لبناء وعي نفسي واجتماعي وديني بالعلاقة، لا لنقلها إلى قوالب باردة وسلبها من مضمونها وجوهرها.
وهي أمور من المفترض أن يتم تدريبهم عليها من قبل أسرهم
أسرهم نفسها لا تعرف ولا تصلح أن تكون نموذج يقتدي بيه في بناء العلاقات. وإلا لماذا أغلبنا الآن يعاني من عقد وصدمات ومشكلات نفسية!
ربما الفكرة المقترحة في المساهمة ليس سيئة لهذا الحد ولكن تحتاج لتعديلات فأنا لا أرى أهمية بوجود مدة معينة ليحصل بعد الطلاق! الفكرة ليست في المدة بل بالطريقة التي التي يعالج فيها الطرفين مشكلتهم. ما يقال عنه تجربة يمكن أن يكون فكرة قائمة على عدم الإنجاب لفترة معينة بعد الزواج لكي يتأكد الطرفين من استقرار العلاقة بينهما ومن قدرتهم على التفاهم وحل المشكلات، وإذا تبين لهم أنهم غير قادرين على ذلك يتم الانفصال بهدوء، فأكبر عائق يمنع الطلاق حتى في حالة الخلافات الشديدة هم الأطفال وإن عالجنا هذا العائق سيتمكن الطرفان من أخذ القرار الصحيح لهما بدون أي ضغوط خارجية.
يعني يكون عدم الإنجاب إجباري على كل المتزوجين الجدد حتى يتأكدوا من رغبتهم بالتكملة؟ برأيي أنه حتى الأطفال قد تكون سببا في صلاح حال الأزواج، وشعورهم بالمسؤولية أكثر تجاه الزواج، هناك نماذج كثيرة تحولت للأفضل بعد الإنجاب، لذا المشكلة ليست بالأطفال، أدرك أنك تحاولين تجنب ضرر الأطفال من الانفصالات وحالات الطلاق المتكررة، لكن برأيي هناك حلول قد تسبق ذلك
برأيي أنه حتى الأطفال قد تكون سببا في صلاح حال الأزواج، وشعورهم بالمسؤولية أكثر تجاه الزواج،
حتى وإن كانوا يفعلون ذلك نورا في بعض الحالات لا يمكن أن نغامر بذلك ونجلب أرواح بريئة لنحملها مسؤولية أن تحل مشكلاتنا! لا يمكننا أن نتعامل مع الأطفال كحقل تجارب لنرى إذا ما كانوا سيغيرونا للأفضل أم لا! أنا ضد هذا تماما.
قال عنه تجربة يمكن أن يكون فكرة قائمة على عدم الإنجاب لفترة معينة بعد الزواج لكي يتأكد الطرفين من استقرار العلاقة بينهما ومن قدرتهم على التفاهم وحل المشكلات، وإذا تبين لهم أنهم غير قادرين على ذلك يتم الانفصال بهدوء،
من الخطير أن نحاول إصلاح زواج مختل بمنطق لنجرب دون إنجاب، كما لو أن الطفل هو المشكلة لا الاختيار الفاشل. من المؤسف أن نُفرغ العلاقة الزوجية من مسؤولياتها، ثم نطالبها بالنجاة.
حين تقترحين تأجيل الإنجاب حتى يختبر الزوجان مدى التفاهم، فأنتِ تُقرّين ضمناً أن العلاقة قد تكون غير صالحة من الأساس.
فلماذا الزواج أصلًا؟
هل الزواج أصبح معملًا للاختبار؟ وهل المرأة رحمٌ على الانتظار لحين إصدار شهادة استقرار
هذا التفكير بصيغته الناعمة لا يختلف في جوهره عن زواج التجربة، بل هو نسخة خجولة منه تُغلّف نفسها بثقافة تأجيل الإنجاب.
فأكبر عائق يمنع الطلاق حتى في حالة الخلافات الشديدة هم الأطفال وإن عالجنا هذا العائق سيتمكن الطرفان م
كلامك فيه تلاعب عاطفي خطير.الأصل أن الطفل نتيجة حب ونضج، لا قيد على الطلاق ولا ضريبة على الزواج الفاشل.فبدلاً من وضع خطط للتهرب من مسؤوليات ما بعد الزواج، علينا أن نواجه أنفسنا لماذا اختار كل طرف شريكًا لا يعرف كيف يتحاور معه؟لماذا يُقدَّم الزواج على أنه نهاية سعيدة، لا بداية مسؤولية؟لماذا نتهرب من تأهيل النفوس قبل الدخول في مؤسسة خطيرة اسمها الزواج؟
برأيي انا .لا الإنجاب هو المشكلة، ولا الأطفال هم العائق، بل ثقافة العلاقات المشوّهة، والزواج الذي يتم دون عمق، والاختيار الذي يتم دون عقل، والانسحاب الذي يتم دون شجاعة.إذا أردنا علاقة حقيقية، فلن نُجرّب الزواج.
ولن نُحيّد أدواره....ولن نُعلّق مسؤوليته على ظهور الأطفال.بل سنُعيد بناء الوعي من الجذر......
لا عبر تأجيل النتائج، بل عبر إصلاح المدخلات.....
المسألة ليست فقط أن هذا الاقتراح يُبسط العلاقة الزوجية حتى يُفرغها من الروح، بل الأخطر أنه يُدخلنا إلى منطقة عبثية، فيها الزواج تجربة مؤقتة يُقيَّم بعدها الطرفان هل يستحق أحدهما الاستمرار أم لا؟
أهذا هو الميثاق؟ أم هذا هو التسليع تحت قناع الواقعية؟
فكرة أن يكون الزواج مؤقتا نفسها ستجعل التجربة كلها زائفة ولا تعكس الحياة الزوجية الحقيقية. فإذا كان الطرفين على يقين أنهم مازالوا في مرحلة تجريبية وانها لن تترتب عليها أي عواقب سيجعلها مرحلة مليئة خالية من الضغوطات والتحديات الأسرية الحقيقية التي تقيس مدى ترابط تلك الأسرة، لأننا ببساطة نجرب ويمكننا التراجع بسهولة
الحلول يجب أولاً أن تكون بالتوعية الكافية للمقبلين علي الزواج بكل ما يخص معتقداتنا وهويتنا من ضوابط وقيم ومبادئ ومسؤليات ،فالأزمة تكمن في الأساس في أستنساخ أفكار و رؤية الغرب المبنية علي المادية والنزوات ومحاولة دمجها في نمط وأسلوب حياتنا البعيد كل البعد عن تلك الأفكار .
كيف سنوفر التوعية؟ فنحن الآن بأكثر زمن انتشرت فيه دورات تثقيف الأزواج، ودورات المقبلين على الزواج وغيره الكثير، يعني الفكرة ليست نقص بالموارد التثقيفية
صحيح أن الفكرة ليست نقص بالموارد التثقيفية ،لكن الأزمة تكمن في آليات نشر وشيوع وهيمنة الموارد التثقيفية الصحيحة والسليمة ،فالأكثر أنتشاراً للأسف هو المحتوي الغير نافع والضار للأسرة والمجتمع
لنكون محاييدين هناك دورات كثيرة معتمدة من أخصائيين نفسيين، ومعالجين وبها محتوى احترافي، لكن الفكرة أن كثيرا من الطلاب يدرسون بدورات ممتازة لكن نتائج صفر، هي نفس الأمر، يجب أن يكون هناك الدافع للاستفادة أو التطبيق العملي لما يتعلمه، حتى لو تم توفير ذلك من جهات معتمدة مثل الأزهر الشريف قد تحقق أثر أكبر، لكن لن تحقق الاستفادة الكاملة طالما العقول كبرت وتربت على معتقدات محددة
أوافق الرأي أن الحل ليس بالسهولة ولا السطحية التي نتناوله بها ،والسبب ببساطه أن المفاهيم والقيم والمعتقدات المغلوطة التي تنتشر في يومنا هذا ،ترسخت علي مدي سنوات مضت ،ولهذا أعتقد أن الخطط القصيرة والحلول السريعة والغير ممنهجة لا أعتقد أنهه ستكون ذات تأثير ملحوظ علي المجتمع بشكل عام ،ولهذا لا بديل عن الخطط والرؤي ذات المدي الطويل والتي يتم وضعها وتطبيقها من المؤسسات والجهات المختصة والمنوطة بها .
برأيي هو في ظاهره جيد للغاية، ولكن لو تعمقنا سنجد أنه كارثي للغاية، فكيف لإثنين أن يبدأو الحياة الزوجية في تجربة عندهم علم تام بقابلية الخروج منها بعد مدة يحددها عقد، هذا برأيي سيجعل الاختيار سطحي أكثر وسنندفع وهذا سيزيد من حالات الطلاق والفوضى الأسرية وبرأيي هو حل مرفوض تماماً
فكيف لإثنين أن يبدأو الحياة الزوجية في تجربة عندهم علم تام بقابلية الخروج منها بعد مدة يحددها عقد، هذا برأيي سيجعل الاختيار سطحي أكثر وسنندفع وهذا سيزيد من حالات الطلاق والفوضى الأسرية وبرأيي هو حل مرفوض تماماً
ما المشكلة بذلك، فبزواجنا الإسلامي يمكنك الطلاق والانفصال في نفس اليوم، يعني ما أقصده أن هذا ليس أمرا جديدا بل هو وضع المدة لتأجيل القرار وعدم التسرع فيه، فمثلا السنة الأولى من الزواج مشهورة بكثرة المشاكل وحالات طلاق كثيرة تحدث بها، لذا تحديد مدة من وجهة نظره يجعل هناك تريث أكثر بدلا من الهرولة للطلاق
زواج التجربة ما هذا الاسم ... هذه ليس مبادرة إصلاحية... بل هو قنبلة موقوتة مغطاة بورق السوليفان.
ظاهره تنظيم... وباطنه تفكيك لما تبقى من معنى للزواج.
تسميته بذاتها فضيحة فكرية زواج وتجربة... كلمتان لا تلتقيان لا لغويًا، ولا دينيًا، ولا اجتماعيًا.
هذه ليست حلاً لمشكلة الطلاق، بل هي تفريغ للزواج من مضمونه، وتطبيع للفشل منذ البداية.هي وصفة لهدم المؤسسة الزوجية تحت ستار المرونة.
والنتيجة زواج بلا التزام،..حياة بلا أمان..
مجتمع مفكك بقوانين ظاهرها حضاري، وباطنها عدمي.
وإذا أردنا فعلاً أن نواجه الطلاق، فلنبدأ بعقلنة الاختيار، لا تجريب العلاقة. فالحياة الزوجية لا تُجرَّب... بل تُبنى.
الاقتراح كان أن يكون الزواج وفقا لعقد مدني محدد بمدة معينة وليكن تجربة ل3 سنوات ولا يمكن الانفصال قبلهم، ويكون هناك بنود بين الطرفين وفقا لاتفاقهم، وهذا بجانب العقد الشرعي، طبعا المقترح قوبل بالرفض من قبل الأزهر الشريف، لأن تحديد مدة للعقد يبطله كما ذكروا بتصريحهم