-"العمل+ الجماعي" هو وسيلة فريدة لتحقيق الأهداف دفعة واحدة ،و ذلك من خلال مساعدة من قبل الآخر فاليد الواحدة لا تصفق و بدورها لن تستطيع إنجاز الكثير بل القليل فالحياة عموما ينبغي أن تتلاقح فيها الجهود و تتضافر٠
-و العمل الجماعي عموما هو ذلك الإشتراك و التضامن في إطار تحقيق هدف ما في فترة زمنية قصيرة فالإنسان معروف بأنه كائن إجتماعي ينظر بتفتح و ليس بإنطوائية بالنسبة للكائن الغير طبيعي ويحتاج بدوره هو الآخر إلى مساعدات سواء أكانت مادية أو معنوية ٠
................/+ أهمية العمل الجماعي +/ ...............
1-تحقيق العمل.
2-التربية على القيّم النبيلة.
3-توفير الوقت والجهد.
4-تحقيق القوة للمجتمعات.
5-البركة في العمل.
+و غيرها من النقط الأساسية التي تتعلق بأهمية هذا النوع من الأخلاق و النعم ألا و هو "العمل + الجماعي" فالأهمية أي أهمية العمل الجماعي لاتعد و لاتحصى٠
............................ ...و من مقومات العمل التعاوني الجماعي ........................................
٠تقسيم الأدوار
٠ إيجاد الوقت لعقد جلسات العصف الذهني
٠وجود العنصر الذي يعمل على تحفيز باقي العناصر
٠اختيار قائد الفريق الذي يقود المجموعة
٠انفتاح أعضاء الفريق على بعضهم البعض
التعليقات
لكن ليس كل تعاون جماعي يكون مثمر في بيئة العمل تحديدا لاما، فهناك مهمات تحتاج لجهود فردية وأن يركز كل فرد على عمله بعيدا عن الآخرين، وهناك مشاريع تحتاج لجهود وتعاون الفريق معا.
وبالنهاية سواء للعمل الجماعي أو الفردي لكل منهما مميزات وعيوب.
لا أعلم لماذا أرى دائما هذا الموضوع من المنظور الآخر، من منظور أن العمل الجماعي يعطل العمل ويسهم في إنشاء الكثير من الخلاف، ربما لأنني لا أبرع في العمل الجماعي في الكثير من الأحيان، وتجاربي معه لم تكن جيدة
لكنني ما استخلصته في هذا الموضوع بناءً على تجاربي أن الأمر كله يكمن في القائد
قائد يرتب كل ما يخص العمل، ويوزع الأدوار، ويحرص على تحقيق العدل
فطالما ليس هناك قائد، سيصبح العمل كله عبارة عن محاولة لفرض كل شخص كلمته على الآخرين وينصّب نفسه قائدا وهميا
لذا .. فإن القائد هو العنص الأهم في تلك العملية، إن كانت شخصيته قوية وقام بتقسيم الأدوار بشكل صحيح، حيث يقوم كل شخص بفعل ما هو مطلوب منه على أكمل وجه فقط دون أن يتدخل في أى عمل آخر، فحينها سيكون الأمر مثمرا وينتهي العمل في وقت قصير
أما إذا كان القائد ضعيف الشخصية أو ليس هناك قائد، فسيتحول الإمر إلى ساحة معركة ويتدخل الجميع في عمل لآخر تحت مظلة أنه عمل جماعي، وهذا ما حدث كثيرا معي
حديثك ذكرنى بنفسى يا أحمد حينما خضت تجربة العمل الجماعى لأول مرة. حينها كنا مجموعة فتيات كل منا ترى أنها على صواب وحتى حينما وضعنا قائدة كانت تفرض علينا الأمور فرضاً ونحن بالطبع كنا لا نقبل أى مما تقول لأنها مثلنا أو أقل مننا كما كنا نرى!
وعانينا حتى أنهينا المطلوب!
هل حدث معك شيئاً مشابه؟
هل ترى العمل الجماعى يصبح أفضل إذا كان القائد أكبر سناً أم أن الشخصية هى ما تحكم؟
أعتقد أن سلطة القائد وشخصيته كلاهما يلعب دورا في هذا الامر يا مي، فأنتن عندما شعرتن بأن القائدة ليس لديها أي سلطة عليكن لم تستجيبن لأوامرها، كذاك تلعب شخصية القائد ومدى خبرته في المجال دورا كبيرا، ولي تجربة في هذا الامر، حيث عملت مسبقا مع فريق يتجاوز العشرة أشخاص جميعهم مختلفين وكنت أنا مسؤول الفريق، لم أعاني معهم كثيرا لسببين، فقد كنت أنا بفضل الله الأكثر مهارة في مجال العمل، بالإضافة لكوني تعمدت العمل بصرامة وحزم شديدين معهم، فقام الجميع بأعمالهم خوفا من الطرد من الفريق، ألا توافقينني الرأي أن الخبرة تلعب دورا هاما في القيادة؟
مطلوب للقائد أن يكون حازماً .. هذا طبيعي
لكن الأبحاث أثبتت أنه لما يشعر المرؤوس بالولاء للرئيس فإنه يطيع بسبب المحبّة وليس بسبب الخوف من العقوبة أو الطرد وهذا الولاء يجعله يقدم أقصى ما لديه
كيف يشعر المرؤوس بالولاء؟؟
عندما يشعر أن الرئيس يحترم رأي الجميع
ويفسح لهم المجال للتعبير عن آرائهم ويأخذها بعين الاعتبار
كثير المديح والإطراء ويُلاحظ الجهود المبذولة
وأهم ما في الأمر أن يشرح خطوات العمل باستفاضة للفريق وبيان ما المطلوب منهم قبل البدء بالعمل مع بيان الأسباب وراء كل خطوة وأخذ موافقة الجميع
لو اتبع الرئيس كل هذه الخطوات ولم يجد تعاوناً ممكن يتخذ إجراء بعد التنبيه والإنذار
صناعة الولاء من أعلى وأهم المهارات في عالم الإدارة، بل يمكننا قياس مهارة القائد من خلال ولاء الموظفين له، ولكن هذا يتطلب وقتا لصناعة ولاء الموظف للمدير، وبعد الأمور تتطلب تعاملا طارئا وسريعا فلابد حينها من إستخدام أسلوب الإنذار مؤقتا، ألا توافقينني الرأي؟؟
فعلاً العمل الجماعي مهم جدّاً ... كل التغييرات المؤثرة في العالم بدأها أفراد قلائل تضافرت جهودهم .. مثل حبات الماء تجمعت وتكاثفت حتى انقلبت سيلاً جارفاً
وأذكر مَثَل إفريقي جميل في هذا المقال أن الطفل يحتاج مجتمع كامل ليربيه .. ما نحتاج في العمل الجماعي هو أن يعرف كل منّا دوره ويدرك حدوده .. وكما يقول المثل "كثر الأيادي تحرق الطبخة"
لمّا يعرف كل منّا دوره ولا يتعدى حدود صلاحياته ولا يتدخل في عمل غيره دون إذن وقتها يتحقق التعاون الفعّال
ويؤتى الجهد الجماعي ثماره