20

لما لا تُدرّس الثقافة المالية في مدارسنا ؟

ألف مبرووووك، ها قد تخرجت من الجامعة وأمضيت نحو ربع عمرك بالمنظومة التعليمية وأخيرًا قد حصلت على شهادتك وحان الوقت الآن لتحصل على وظيفتك الأولى وتبدأ بجني ثمار ما زرعته طيلة هذه الفترة !

ولكن، مهلاً مهلاً... لماذا كل هذا من الأساس ؟ أليس من أجل تحقيق الثروة من وظيفتك تلك أو تحقيق راتب شهري محترم يجعلك تعيش حياة كريمة ؟ ثم تتوقف قليلاً لتقول لنفسك ياللعجب ! أكثر من 16 سنة من الدراسة لأحصل على وظيفة لكسب المال وأنا لم أتعلم حرفًا واحدًا عنه بالمدرسة أو الجامعة ؟!

وفجأة تسأل لماذا لا تُدرّس الثقافة المالية في مدارسنا ؟ أليس المال يشكل جانبًا مهما في الحياة، ويحتاج إلى معرفة حول كيفية كسبه وتنميته والحفاظ عليه كما قال حافظ ابراهيم “والمـال إن لم تدخره محصنا بالعلــم كـان نهايـة الإمـــــلاق".

من وجهة نظري أنه لابد من أن تُدرّس الثقافة المالية في كافة المؤسسات التعليمية من الروضة وحتى الجامعة لتنشئة جيل يجيد الإدارة المالية الشخصية وفنون التعامل مع المال.

وإذا كنتُ مسؤلاً عن وضع منهجًا للثقافة المالية، لا شك في أنني سوف أختار كتابّي "الأب الغني والأب الفقير" و"أغني رجل في بابل" كمصدرين أساسين للمادة التعليمية.

هل توافقني الرأي في أن تُدرج الثقافة المالية ضمن المناهج ؟ وإذا كنت مسؤلاً عن وضع منهج الثقافة المالية أي الكتب ستختار تعليمه للطلاب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

الثقافة المالية يدرسها الأباء أصحاب النفوذ والمسؤولون لأبنائهم لكي يكون أبنائهم أصحاب مشاريع والطبقة العامة هي عمالهم...

لذلك بدلا أم تنتظر منهم إدراج الثقافة المالية في المدارس وهو مايبدو مستبعدا لأن ذلك سيهددهم بنقص العمالة، فلنقم بتدريسها بأنفسنا لأبنئنا وهو ليس شيأ صعبا.

للأسف هذه حقيقة، أوافقك الرأي.

ولكن ماذا إذا كنا نحن الآباء لا نجيد فنون التعامل مع المال ؟

هي حكر على علية القوم يتناقلوها شفاهة بالخبرات، لذا لا تتوقع أن نساوي الفقراء أمثالك بابن القاضي فلان واللواء علان.

الكثير من تعليقاتك يساء فهمها !

لما في اعتقادك؟

لا أقول أنني أتفق معك فيما تقوله دائما، فكثير ما استغرب من بعض ردودك التي تدل على عُطلٍ ما في عقلك وفكرك.

ولكن في المقابل، وفي هذا الرد تحديدا، أعجبتني طريقة ردك، صحيح أنه يدفع الناس إلى الظن بأن هذا تسفيه لصاحب المناقشة، ولكني فهمت الجانب المضيء مما قلته، أي أنك قصدت أن هذه الدروس مخصصة للطباقات العالية من المجتمع، وأمَّا الباقي فليتدبر أمره.

لأنك كتبت "لم" بشكل خاطئ.

أتكاسل أن أكتبها بشكل صحيح فلن يفهمها البعض لذا أختصر على نفسي بعض الخطوات

طريقة تفكيرك مختلفة ومتميزة ربما.

هي حكر على علية القوم يتناقلوها شفاهة بالخبرات، لذا لا تتوقع أن نساوي الفقراء أمثالك بابن القاضي فلان واللواء علان.

لا أظن أن لهذا علاقة بالموضوع.

ربما، يمكنك تسليبه إن ارتأيت أنه لا قيمة له، هذه قوانين هذا العالم.

what_the أضف ردا

كانت مادة الاقتصاد والمحاسبة من المواد التي تدرس في الثانوية قبل عدة سنوات ولكن لم يدم هذا إلا سنتين او ثلاثة حسب ما أذكر، السؤال الذي يطرح نفسه كيف من الممكن تبسيط هذه المفاهيم للطلاب بطريقة غير منفرة باعتبار أن المادة دسمة حقًا..؟

اقتراح الأب الغني والفقير موفق، ولكن هل يصلح كأساس مادة اكاديمية يدرسها الطالب أول مرة في حياته؟ مادة جذب للطلاب نعم، أما كمنهج دراسي فتراودني الشكوك حول جدواه.

اقتراح الأب الغني والفقير موفق، ولكن هل يصلح كأساس مادة اكاديمية يدرسها الطالب أول مرة في حياته؟ مادة جذب للطلاب نعم، أما كمنهج دراسي فتراودني الشكوك حول جدواه.

لا يحتاج الطالب إلى دراسة نظريات اقتصادية عملاقة أو أن يكون كارل ماركس عصره، ما نركز عليه هو جزئية بناء معرفة مالية يمكنه إسقاطها على حياته مباشرة.

deleted71138 أضف ردا

وأنا لم أتعلم حرفًا واحدًا عنه بالمدرسة أو الجامعة ؟!

بالنسبة للاقتصاديين والمحاسبين والماليين وما إلى ذلك، شبه مستحيل أن يكون لايعرف اي شيء عن المال، لذا هذه المسألة نسبية.

وإذا كنتُ مسؤلاً عن وضع منهجًا للثقافة المالية، لا شك في أنني سوف أختار كتابّي "الأب الغني والأب الفقير" و"أغني رجل في بابل" كمصدرين أساسين للمادة التعليمية.

من أعز الكتب توجد نسختين ورقيتين لهما في مكتبةِ الصغيرة، لكن وحقيقة لا تصلح كمنهج، روبرت كيوساكي عن نفسه كان بامكانه الاكتفاء بكتابه هذا وعدم اقامة صرح معنوي ( مؤسسة rich dad ) للتعليم المالي، حيث يستعين بخريجي محاسبة وماليين وقانونين لتدريس الطلاب في مؤسسته! لا أنكر فائدة الكتاب لكنه مجرد مدخل لاغير للثقافة المالية الحقيقية، أضف أن دافع الكتاب هو التسويق لدوراته والعابه التعليمية في كيان ال (Rich Dad ). في كتابه النموذج الرباعي للتدفقات النقدية ( أنصح به ) صرح بنفسه أنه لا يقدم فائدة عملية بل فائدة فكرية لتغيير فكر الشخص تجاه المال لا غير، لن يعطيك أساليب التحليل الفني للبورصات العالمية ولن يعطيك طرق اكتشاف الثغرات الضريبية ( هذا مستحيل تدريسه في المدارس ) والمسؤول الأول والآخير هو أنت ياقارئ لذا حرفياً لاتصلح كمنهاج قائم.

وإذا كنت مسؤلاً عن وضع منهج الثقافة المالية أي الكتب ستختار تعليمه للطلاب ؟

عوض الكتب يمكن ادراج اساتذة محاسبة لتدريس بعض الامور المالية كاعداد القوائم المالية وانشاء الميزانيات وتوقع الارباح او الخسائر.

الاقتصاديين لتوضيح مسميات كالادخار والاستثمار الأمن وبعض افكار سميث العملية، كنصحه بالعمد الى الاستثمار في العنصر الطبيعي بادئ ذي بدئ عوض العنصر الصناعي.

دراسة الإقتصاد و أو تخصص المحاسبة و المالية لا يعني أن الشخص سيكتسب المعرفة أو الثقافة المالية التي تقصدها في هذا المقال.

الأفكار الواردة في كتب مثل "الأب الغني الأب الفقير"، "أغنى رجل في بابل " مفيدة للشخص الذي يريد أن يعرف كيف يمكنه أن يصبح غنيا، لا يمكنني أن أتخيل كيف ستكون ردة فعل مجموعة من المراهقين و الأطفال عندما تبدأ بشرح ضرورة إدخار عشرة في المائة من دخلهم (:

ربما ما أردت أن تقصده هو تدريس ريادة الأعمال و هذا بالفعل ما جيب أن يحصل.

قد يفيد أيضا تعليم البرمجة و لو اقتصر الأمر على دروس استكشافية يتعرف فيها الطالب على كيفية عمل البرمجة و ما يمكن فعله بواسطتها واقعيا و ليس من خلال النصوص المطبوعة في الكراسات.

يمكن أيضا تعليم الطباعة التلاتية الأبعاد و ما يصاحبها من تصميم الخ

ربما ما أردت أن تقصده هو تدريس ريادة الأعمال و هذا بالفعل ما جيب أن يحصل.

ما قصدته هو أن يتعلم الشخص كيف يتعامل مع المال بشكل جيد.

Iloveallah12 أضف ردا

تصديقًا لما قلته حتى أربع سنوات الجامعة في المجال المالي لم تفدي إطلاقًا في تحصيل المال بالمستوى الذي اتمناه، وجدت نفسي أمام المجال الذي أريد لن اعمل فيه لا افقه فيه أي شئ حتى أنني اضطررت لاستخدام الكورسات واستخدام الدورات التعليمية لاعمل في المجال، وبصعوبة جدًا حصلت على أول وظيفة لي

للأسف هذا حال الكثير من البلدان العربية، ما ندرسه شيء وما يحتاجه سوق العمل فعليًا شيء آخر...

هذا صحيح، لنا الله

انا في الاردن وهنالك ماده تعطى للصف السابع فما فوق -١٢ سنه تقريبا- اسمها الثقافه الماليه.

رائع !

أوافقك ، لأن الثقافة المالية في الوقت الراهن أصبحت مهمة ، حيث تُسهم في تعريفهم بكيفية إعداد ميزانية ذاتية واتخاذ قرارات مالية مناسبة على المستوى الشخصي، بالإضافة إلى إدراك دور الاقتصاد في المجتمع،كما أن نشر الثقافة المالية للطلاب في المناهج قد يسهم في تعريفهم بكيفية إعداد ميزانية ذاتية واتخاذ قرارات مالية مناسبة على المستوى الشخصي.

ElAddas أضف ردا

رائع !

ما ترشيحاتك للكتب التي يمكن أن تكون ضمن منهج الثقافة المالية ؟

في المرحلة الثانوية كنا ندرس الاقتصاد والاحصاء، والاقتصاد كان بيشمل التعاملات المالية والبنكية وغيرها وكان منهج فعال ومفيد ، في الكلية بجانب دراستي كنا ندرس ادارة أعمال واستفدت منه جدا

هل يمكن إيجاد المواد الدراسية التي قرأتموها على الإنترنت أم فقط مطبوعة؟

وهل كانت الدروس يمكن أن تُسقط على الحياة المالية الشخصية ؟

بالفعل واستفدت منها كثيرا في ادارة حياتي من الجانب المالي وأيضا في عملي

حقيقة هذا الامر ملاخظ انه لا كلام عن الثقافة المالية في منهاجنا بشكل عام حتى ولو بالاشارة فقط.

لاعلم حقا ان كان المشكل لا يزال عالميا لانو عند قراءة كتب مثل الاب الغني تلاحظ انه يشير اليها ويفصل فيها.

ربما المشكل اكبر من ذلك فحتى في المنازل الكلام عن املال يكاد يكون طابوهات في بعض الاحيان حتى سؤال بسيط مثلا للأب على شاكلة "كم اشتريت هدا... ؟" قد يقابلك بالتهجم والاستغراب اضن ان في العاملنا العربي مزال ينظر الى المال على انه عيب او الكلام عنه يعتبر جشع او شيء من هذا القبيل لكن الكل يبحث عنه والكل يسعى له كل يوم.

ربما قد لا نلوم الجيل الذي ربانا وانشأنا لكن اللوم حاليا علينا نحن خاصة كشباب في مرحلة التكوين او مرحلة الابوة ماذا فعلنا لمحاولة تغير بعض هذه الاخطاء.

ربما قد لا نلوم الجيل الذي ربانا وانشأنا لكن اللوم حاليا علينا نحن خاصة كشباب في مرحلة التكوين او مرحلة الابوة ماذا فعلنا لمحاولة تغير بعض هذه الاخطاء.

اتفق معك

في الأردن تدرس الثقافة المالية كمادة أساسية من الصف السابع

هل أُضيف الموضوع حديثًا أم أنه منذ مدة ؟

منذ ثلاث او اربع سنوات

Hebatulla
  • حذف بواسطة المستخدم

من أي دولة أنت ؟

Hebatulla
  • حذف بواسطة المستخدم

بمكان أي أحد الأن تعلم ما لم يتعلمة في المدرسة الآن،وبخصوص المال أنصح بهذة الدورة

بمكان أي أحد الأن تعلم ما لم يتعلمة في المدرسة الآن،وبخصوص المال أنصح بهذة الدورة

يالها من مبادرة رائعة !

صراحًة حتى، ولو قاموا بتدريس الثقافة المالية في الجامعات أو المدارس، للأسف لن يفيد بشيء، ولن تتعلم شيء على ما أظن بحسب رأيي.. الأمر، وبكل بساطة قد تجد الدكتور الذي يشرح المادة لا يعمل بمجاله إلا من رحم ربي... معنى بمجاله (أنّه قد لا يفقه شيء في سوق العمل أو التطور الحاصل أو الذي قد يحصل فيما بعد)، وبمعنى أوضح هو فقط يقوم بشرح ما يوجد في الكتب، وما يعرفه على حسب معرفتي بخصوص التدريس في الدول العربية، وحتى لا نُعمم قد يكون الأكثرية بهذا الشكل.

ثاني شيء ما يتم تدريسه في الجامعات أو المدارس أيًا كان التخصص قد لا يفيد شيء بعد الجامعة، لأنّه عند الانتهاء من الدراسة سوف تجد واقع مختلف عن ما تم تدريسه في الجامعات، وسنوات الدراسة، وحتى لو كان مفيد ما اخذته في الجامعة لن تجد فرص عمل في هذه المجالات في دولنا العربية، ولو وجدت سوف يقولون لك (نحتاج إلى شخص سنتين خبرة على الأقل)، ولكن أنا متخرج جديد؟؟!

هل توافقني الرأي في أن تُدرج الثقافة المالية ضمن المناهج ؟

صراحًة أتمنى أنّ يفعلوا هذا، ولكن على حسب علمي في تخصص التجارة يتم تدريس هذه المواد الإقتصاد والمحاسبة، والإحصاء والأمور المالية بشكل عام، ولذلك شبه مستحيل أن يكون لايعرف الطالب أي شيء عن المال... وعلى حسب رؤيتي لصديقي فهو لم يستفد بشيء من هذه المواد مع أنّه من الأشخاص المتفوقين دراسيًا، وبتقديرات عالية جدًا في الجامعة، ومع لغة ثانية، ولكن هو الآن يعمل في UBER للأسف لعدم توافر أي فرص عمل، وعندما تجد فرصة عمل يقومون بطلب واسطة أو سنوات خبرة فلكية.

اضيف للقائمة كتاب Think and Grow Rich ل نابوليون هيل

اعتقد ان استاذ الرياضيات سيكون مناسبا للمرحلة الابتدائية ولكن سيكون هنالك حاجة لاستاذ الاقتصاد فيما بعد. الاول يدرس العمليات الحسابية والتعامل مع الارقام. الاخر سيكون له دور حوهري في شرح الارقام والمخططات البيانية ودلالاتها على نطاق اكبر.

نعم إنه من أروع الكتب اللي قرأتها عن المال، ولكن برأيك ما هو أنسب كتاب للمرحلة الثانوية على سبيل المثال ؟

هناك درس الاقتصاد في العراق

في أحد الفصول تكلموا عن الأدخار وأهميته على مستوى الفرد والمجتمع وتعريف الإدخار والفرق بينه وبين الاكتناز

هل أضاف الدرس إلى ثقافتك المالية الشخصية ؟

نوعاً ما

على الأقل تعلمت العلاقة العكسية بين سعر اللسعة والكمية المطلوبة منها والعلاقة الطَردية بين سعر السلعة والكمية المعروضة منها والعوامل المؤثرة على الأسعار والأنتاج والخ...

أكيد نحتاج للثقافة المالية للتمكن من تدبير حياتنا المالية، وهذا ما نفتقده في المؤسسات التعليمية. الكتب الثلاثة "أبي الغني أبي الفقير" و "فكر تزدد ثراء" و "أغنى رجل في بابل" يمكن أن تشكل أساسا لبناء هذه الثقافة.

Abdou_Miaamari أضف ردا

.