متى سنصل إلى محتوى عربي غني؟

صناعة المحتوى الكون الجديد الذي يسكن فيه المبدعون والباحثون للخروج بأعلى قيمة وفائدة تخترق أعين الجماهير وقلوبهم، ولكن يتراود فب ذهني سؤال !

دائمًا ما أسمع، المحتوى العربي فقير في جانبٍ ما، مثلًا جانب الوعي بالصحة النفسية، أو جانب أسلوب الحياة البطيئة والبسيطة، أو في جانبِ العمل الحر والتوعية بأهميته مثلًا !

سؤالي هو: متى برأيكم سنصل إلى مستوى الغنى المطلوب في المحتوى العربي مقارنةً بالمحتوى الأجنبي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن مقارنة المحتوى العربي بنظيره الأجنبي ليست عادلة من الأساس، فصناع المحتوع يعتمدون في صناعتهم على ما يتوافر لديهم من مقومات ثقافية، ومعلومات ومراجع ودراسات علمية، طبعا بالإضافة إلى قدراتهم الشخصية.

وتقريبا يمتلك العالم الغربي ميزة نسبية بكل ما سبق، بإستثناء جانب الموهبة والقدرات الشخصية!

أتفق معكِ تماماً..

نحن لن نكتب ونتحدث عن عوالم لم نعشها.. ولن نضع تجارب لم نعاينها..

قد نستشهد بحالة دراسية من مكان آخر وظروف أخرى..

لكن ثقافة المكان من تضع أسسها عادة.

المحتوى العربي غني ومفيد جدا لمن تعمق في البحث والتنقيب، لكن ربما أن البعض لا يمتلك مهارات البحث المطلوبة، أو فقدان الثقة من الأساس هو من دفعهم لقول أن المحتوى العربي فقير.

أيضا مع دخول الآلاف إلى مجال من كتابة المحتوى دون أن يتعلموا قواعدها وفنونها، وسيطرتهم على المجال نظرا لقبولهم بالأسعار القليلة، هذا يخيل للبعض خطأ أن المستوى كذلك، لكن الحقيقة أنه يوجد آلاف المبدعين الذين يثرون المحتوى العربي في كافة المجالات، لكن ظهوروهم على الساحة أقل بكثير من ظهور من هم ليسوا أكفاء

عندما يلج الجمل في سم الخياط

ستبرد جهنم قبل أن يحصل هذا.

المحتوى العربي التجهيلي كله يستحق الحذف بصراحة.

لم تقول هذا؟؟

لا تعمم لطفاً..

دائمًا ما أسمع، المحتوى العربي فقير في جانبٍ ما، مثلًا جانب الوعي بالصحة النفسية، أو جانب أسلوب الحياة البطيئة والبسيطة، أو في جانبِ العمل الحر والتوعية بأهميته مثلًا !

يهتم كتاب المحتوى بالكتابة حول المواضيع التي تجلب أكبر قدر ممكن من التفاعل والزيارات، أي المواضيع التي يهتم بها الجمهور، وهذا طبيعي لأن أغلب تلك المواقع تجارية أنشات بهدف الربح وليس بهدف تقديم خدمة تثقيفية أو تعليمية.

والمهمة الأخيرة تحديدا مقتصرة على عدد محدود من المدونات التي تنتمي لأشخاص متخصصين يرغبون في مشاركة خبراتهم مع الغير.

بالمختصر، الجمهور العربي هو المسؤول عن طبيعة المحتوى الغالب على الانتاج العربي للمحتوى.

وأساسا في عصر الرقمنة الذي نعيشه لقد تجاوزنا الجمهور الستقبل السلبي إلى الجمهور المتلقي الايجابي الذي يختار ما يريد ويقترح ويرفض ويفرض تفضيلاته ورغباته على وسائل الإعلام وصناع المحتوى.

لا أرى أن المحتوى العربي فقير البتّة.

المحتوى يتوقف عن الباحثين عنه، ماذا تكتب ؟

النتائج تظهر حسب لغة الباحث وإهتماماته اليومية لا أكثر.

البحث يُخرِج للباحث أكثر النتائج ملائمة له.

المحتوى العربي لم يترك شئ إلّا وله روّاد.

المتحدثين في كرة القدم والكوميديا والأشغال اليدوية بجميع أنواعها والجوانب النفسية والخبرات الحياتية البسيطة والجميع يُفيد ويستفيد، الجميع يُشارك ما يعرف، من يشاركه بفيديوهات على اليوتوب أو يشاركه بكتابة كتاب حيث أن الأدباء يشتكون كثيرًا من ضعف لغة الدكاترة وغيرهم الذين يريدون تعميم الفائد، لهذه الدرجة وصلت إرادة التعميم، أن القراء والمولفين مستاؤون.

في النهاية لا أرى أن المحتوى العربي فقير رغم ما لديه من ضعف إمكانيات.

لقد وصلنا يا سماهر، إلى المحتوى المطلوب عندما وصلنا الحرف بالحرف، والكلمة بالكلمة، لتمتزج فتخرج منها أنقى وأرقى العبارات، فما ينقص البعض منا هو التخصص في مجال معين فقط، بحيث أن هناك كاتبي محتوى يكتبون في كل شيء، أما من حيث القدرة اللغوية فستعجبين بأن العرب يتفوقون على الغرب باللغة الأم وقوتها، وبعيدًا عن عن أي مقارنات، فإن صناع المحتوى في أي دولة عربية يقدسون لحظات التميز، ويبحثون عن أي فرصة لمواكبة التطور، ولديهم تلك القابلية للتعلم، والفارق البسيط بين العرب والغرب هو إمكانات الغربيين الكبيرة والقوية، فكل ما نحتاجه كعرب التخصص في مجال معين وكثرة القراءة وتطوير أنفسنا بعيدًا عن المقارنات.

للأسف عزيزتي المستوى العربي ضعيف مقارنةً بالمستوى الأجنبي في معظم المجالات ليس في كتابة المحتوي فقط

علينا بالجد والإطلاع الجيد في مجالات الحياة العامة حتي يكون بيننا كتاب محتوي على قدر رفيع من المهارة والمهنية ..

الثقافة والإطلاع هما الطريق الصحيح للوصول بالمحتوى العربي للعالمية ..

فضلاً عن أن اللغة العربية هي الأثري والأغني بين لغات العالم فلو تفوق الكاتب العربي في مجاله لكان رائداً في هذا المجال

لأن كتاب المحتوى يهتمو بحشو المقالات العربية بالسيو، ولا يهتمون بالمضمون.

ورغم اهتمام المحتوى الأجنبي بالسيو، إلا أنهم يهتمون بالكتابة بشكل كبير.. يهتمون بوضع معلومات قوية، وصحيحة، ومفيدة.

والسبب في ذلك أن الغير متخصص في الطب على سبيل المثال يكتب مقالات في الطب!

وهو يعتمد في كتاباته على بعض المنشورات المترامية هنا وهناك، بالتالي يكتب لنا معلومات غير صحيحة، وغير قوية.

وهكذا.

في أثناء بحثي في موضوع معين، وجدت جملة مكتوبة عن عشبة أن ثمنها مرتفع للغاية، ولما عرضتها على أحد المختصين في نفس المجال، قال لي أنها رخيصة الثمن بشكل كبير.. وأن المحتوى العربي في مجال علم الأعشاب وغيره مليء بالكلام الغير صحيح.

أولا عندما يكون القارئ العربي مهتم، يجذبه المضمون وليس الشكلـ ، يتعمق في البحث والتحري عن صحة المعلومة، لايتكلم بسطحية وإنما يولي إهتماما بمصادر المعلومات، الكاتب العربي اليوم بين المطرقة والسندال لا يعرف ما المسار الذي يتجه إليه هل يميل الى البساطة والسطحية في التناول كون الارئ غير متفرغ للقراءة لساعات، أم يميل الى البحث اوالنشر الطويل العلمي والدقيق. لذلك الإجابة على سؤالك هي عندما نصل الى المحتوى العربي الغني عندما تهتم البيئة العربية بالكاتب وترفع من شأنه.

دائما يا سماهر ما أرى أن هنالك سنوات ضوئية من أجل الوصول إلى المحتوى الإنجيلزي..

لا اعرف لكن حوالي 90 في المائة مدونتاهم لأجل الربح، عكس الغريبين، تأتي الجودة ونشر الثقافة والأفكار أولا قبل كل شيء..

لهذا هنا يمكن الفرق، بين النشر لأـجل تعميم الاستفادة، والنشر لأجل الربح

سنصل إلى المحتوى العربي الثري بالأفكار عندما تكون ثقافتنا زاخرة بالمعلومات والتطورات الحديثة، عندما يكون التعليم بكافة الدول العربية مبني على ثقافات مُتعددة تُواكب التطورات التكنولوجية والمشاريع العلمية الحديثة، عندئذٍ سيتطور المحتوى العربي إلى أن يصبح أفضل بكثير من المحتوى الأجنبي.

Nada_Hassan
  • حذف بواسطة المستخدم

المحتوى الغني يصل إليه كاتب المحتوى بعد التغذية البصرية بمواضيع عدة، والتعرف على ثقافات وأعمال كثيرة.