10

اختفاء الكتب مثل اختفاء الجرائد!

أذكر كم كنت أحب الجرائد وأنتظر أن يحضر أحدًا من العائلة" الجورنال" ثم اتلهف لأن يتركه أو قد لا أستطيع الانتظار حتى ينتهي الشخص من القراءة أو حل الكلمات المتقاطعة فأقوم بأخذ بعض أوراق الجريدة لأقوم بقراءتها جانبًا ..... العدد الأسبوعي، الكلمات المتقاطعة، أخبار الحوادث، ملحق السيارات، ملحق الأسئلة التعليمية كلها أشياء كان يسمعها أو ينتظرها كل منا لكنها صارت في طي النسيان مع الاختفاء المؤسف للجرائد.

كانت الجرائد هي مصدر المعرفة الأول والقريب لكل الناس من كل فئات المجتمع، فكنا نجد بائعًا للجرائد في كل مكان تقريبًا، وكنا نجد الجرائد في يد المعلم والطالب، الكبير والصغير، يحمله أحدهم للقراءة على المقهى أو أمام دكانه الصغير أو على مكتبه في العمل، ثم مع انتشار الإنترنت وظهور منصات التواصل الاجتماعي تحولت الكثير من الوكالات الإخبارية من طبع الجرائد الورقية إلى إصدار مواقع إلكترونية إخبارية لتواكب العصر الجديد وتقلل من تكلفة الطبع وتجني أرباح هائلة من المشاهدات والإعلانات الإلكترونية.

والآن بدأت أفكر في الكتب هل يمكن أن يكون مصيرها نفس مصير الجرائد؟! فتكلفة الورق والطبع غالية ولغلو الثمن تقل المبيعات وأيضًا تستغل ذلك مطابع وشركات فتقوم بطباعة نسخ غير أصلية مما يضر بدار النشر والكُتاب ويؤثر على الأرباح، كما ظهرت عدة منصات وتطبيقات إلكترونية للكتب فأصبح المستخدم من خلال اشترك شهري يمكنه قراءة ما يريد بصورة شرعية تضمن لأصحاب الكتب والروايات حقوقهم، لذلك أشعر أن نفس سيناريو الجرائد يتكرر مرة أخرى.

كنت أحب الجرائد وأخشى أن يأتي اليوم الذي أقول فيه كنت أحب الكتب 😞

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتذكر أني قرأت جريدة في حياتي.

بخصوص الكتب فأظن أنها لن تختفي كليا ولكن قد يأتي وقت خاصة في البلاد الفقيرة وتتوقف المطابع عن طباعة الكتب بسبب الأسعار المرتفعة وتكتفي ببيع النسخ الالكترونية فقط.

ربما لأنك صغير في السن ومن الجيل الذي لم يلحق الجرائد أو لحقها في نهاية الانتشار 😅

لكن لماذا وستختفي الكتب في الدول الفقيرة فقط؟ فحتى الجرائد لم تعد منتشرة في الدول الأجنبية والغربية الكبرى.

لا أظن أن المقارنة بين الجرائد والكتب هي مقارنة عادلة.

إن فائدة الجرائد كانت معرفة مايدور من أخبار، ولقد أصبحت السوشيال ميديا تغطي هذه النقطة.

أما الكتب فهناك الكثير من الناس وحتى من الأجيال الشابة من يحب قراءة الكتب الورقية ويستمتع بملمسها.

فلا أظن أن الكتب الورقية سيتوقف طباعتها في دول لدى مواطنيها رفاهية شراء الكتب.

لم تكن الجرائد خاصة بالأخبار فقط، كانت كل صفحة بها أخبار خاصة بموضوع معين أو معلومات أو قصص أو حتى آراء يرسلها بعض القراء، كانت تشبه السوشال ميديا الآن إلى حدٍ كبير لكن مطبوعة على ورق.

كانت الجرائد أقل تكلفة من الكتب بكثير ويحبها الكثير من الناس ومع ذلك توقفت طباعتها فما المانع من أن يتكرر نفس الأمر مع الكتب؟

ربما ليس لدي تفسير واضح لهذا ولكن لا أشعر أن الجرائد تشبه الكتب فلا أظن أن الكتب قد يتوقف طباعتها بالمستقبل القريب

أتمنى ذلك.

أعتقد أن سنة الحياة هي التطور المستمر ، فالكتب قد لا تنتهي إلا في شكلها الورقي ، ولكن أنا أتخيل أنها ستتطور وربما لا تتحول فقط لكتب إلكترونية فقط بل أتخيل أن الكتب ربما في وقتاً ما ليس ببعيد قد تتحول لعوالم أفتراضية يتم صناعتها بالذكاء الاصطناعي بشكل مبهر .. أو تصبح تفاعلية وذكية .. هذا مجرد تخيل .. ولكن متعة الكتب الورقية كمنتج ملموس لا أعلم إن كانت ستستمر أم لا .

الكثير من الروايات تحولت إلى أفلام أو كرتون أو ألعاب إلكترونية بالفعل، الفكرة ليست جديدة لكن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعمل على تطويرها بشكل جديد كما تقول.

ولكن متعة الكتب الورقية كمنتج ملموس لا أعلم إن كانت ستستمر أم لا .

لماذا؟ أو ما المانع برأيك؟

لأن الناس ببساطة وسط مزاحمة إدمان تطبيقات الهاتف المختلفة وإدمان المنصات أصبحت تحل محل وقت القراءة عند الشريحة الأكبر فقل معدل القارئ والمهتمين بالقراءة بشكل عام ، ولأن الكتب والقصص كصنعة أصبحت من سيء لأسوأ لأن المنتفعين من الكتاب ودوار النشر التي تسعى للربحية أصبحت لا تهتم سوى بأن يحقق الكتاب الأرباح المرجوة (بأي وسيلة) لذا يلجأ الكتاب لأساليب مبتذلة في الكتابة بشكل أكبر، وتلجأ دوار النشر لمشاهير الأنفلونسر وتنتج لهم أعمالهم مهما كانت تلك الأعمال تحتوى من كلام مبتذل ، ويمكن إضافة مزاحمة الذكاء الاصطناعي بشكل لاحق للكتاب والمبدعين أو أنصاف المبدعين الذين أصبحوا أكثر كسلاً ويميلون للاعتماد (الكلي عليه) عليه في إنتاج أعمال لا يقوموا حتى بمراجعتها وإضافات لمسات إبداعية لتنتج أعمال تشبه جميعها بعضها البعض مكتوب بأساليب روبوتية، كل تلك العوامل مع إرتفاع أسعار خامات الكتب تجعل الإنتاج الورقي ضعيف وما يتم إنتاجه بجودة كتابية سيئة ، والقارئ الحقيقي لم يعد مهتم .. فخمني النتيجة النهائية بنفسك.

برأيي لا اقبل مبرر غلاء الورق أو غلاء الطباعة لأن يكون ذلك سبب اختفاء الكتب، ( الأمر يشبه كأن يقول أحدهم تم إلغاء الامتحان لأن المنهج صعب) المناهج كلها صعبة لذلك لا داعي من الإلغاء كذلك الأمر الأسعار اليوم كلها مرتفعة فلماذا نزرع هذا كمبرر لاختفاء أساس قوي من أساسات الادب والثقافة.

بالنسبة لي أيضا أنا لست مع اختفاء الكتب لكن لست من هواة شرائها ليس توفير فأنا اشتري الكتب الإلكترونية بعملات صعبة وأغلى من الورقية لكن أنا من الصعب أن أحمل الكتب في كل مكان لذلك أجد الهاتف اسهل لي واستغل الوقت في قراءة ما أريد بحرية

برأيي أن اختفاء الكتب سيكون شيئًا مؤسفًا للغاية إن حدث، فالكتب موجودة ووسيلة لتلقي العلم ونقله ونشره منذ مئات أو آلاف السنين، فأن نكون نحن الجيل الذي سيقضي على شكل الكتب التقليدية أو الورقية شيء ليس جيدًا أبدًا من وجهة نظري.

لكن أنا من الصعب أن أحمل الكتب في كل مكان لذلك أجد الهاتف اسهل لي واستغل الوقت في قراءة ما أريد بحرية

إذا فكر الكثير من الناس بنفس الطريقة فربما تختفي الكتب فعلًا 😅

التحول الرقمي اصبح واقع في جميع المجالات تقريبا، واظن ان الامر لا يجب أن ينظر اليه كاختفاء للكتب ولكن كمرحلة من مراحل تطورها، فكما تحولت من الكتابة بخط اليد الى الكتابة بالآلة الكاتبة الى الكتابة بالكمبيوتر ثم طباعتها فتلك مرحلة اخرى من التطور ليس الا، ولا انكر ان هذا المنظور متأثر بكوني نشأت والكتب الالكترونية موجودة فعلا، وعدد الكتب التي قرأتها الكترونيا اكبر بكثير من الكتب التي قرأتها ورقيا، لكن اعتقد أن التطور لا يمكن ايقافه بأي حال

نعم هو تطور، لكن ليس معنى ذلك أن نتخلى عن شكل الكتاب التقليدي أو الورقي، فما المانع من وجود الكتب الورقية بجانب الإلكترونية ومن يريد هذا يختاره ومن يرتاح لذلك يختاره؟!

لكن اختفاء الكتب الورقية بالكامل شيء غير جيد، فماذا لو حدث عطل مفاجئ بالإنترنت أو توقفت كل الأجهزة الإلكترونية عن العمل فجأة لأي سبب؟! سيعني ذلك ضياع كل الآداب والعلوم التي تم تدوينها ونشرها إلكترونيًا فقط.

صحيح أنني لم أكن من متابعي الجرائد بشكل دائم، لكن أرى أنها كانت أصدق وأكثر عمقًا من تدفق الأخبار الحالي عبر الإنترنت كانت تمنح القارئ لحظة هادئة للتفكير والفهم لا مجرد التمرير السريع وبالنسبة لسؤالك عن مصير الكتب فأعتقد أن الكتب قد تتغير في شكلها لكن قيمتها ستظل باقية لأن علاقتنا بالقراءة أعمق من أن تختفي بسهولة صحيح أن التكنولوجيا أثرت على القراءة الورقية لكن من يحب الكتب سيظل يبحث عنها حتى إن قرأها إلكترونيًا المهم أن نحافظ على محتوى الكتاب وجودته وحقوق أصحابه لأن هذا هو ما سيحدد إن كانت الكتب ستكمل رحلتها مثل الجرائد أم لا

نعم أتفق معك كانت الجرائد تعطي فرصة لإدراك الأمور والأخبار، وكانت تصل الأخبار الأهم والمهمة أكثر من التفاهات.

لكن بالنسبة للقراءة، إذا قرأ أحدهم الكتاب أو الرواية إلكترونيًا فلماذا قد يشتريها ورقيًا بعد ذلك؟ خاصةً إذا كان ثمن رواية أو كتابًا واحدًا هو ثمن اشتراك شهر كامل على تطبيق أو منصة كتب إلكترونية.

المهم أن نحافظ على محتوى الكتاب وجودته وحقوق أصحابه لأن هذا هو ما سيحدد إن كانت الكتب ستكمل رحلتها مثل الجرائد أم لا

يا ليت يدرك الناس ذلك.

لا اتقولي ذلك انا اعشق الكتب الورقية لااعرف القراءة الالكترونية ابدا اعشق التاشير ع الكتب وارفاق القصاصات الملونه والتيبس وكتابة ملاحظاتي عليه اتمنى كل شيء ينقرض الا الكتب

أنا مثلك أحب الكتب الورقية كثيرًا ♥️

واقرأ الكتب الإلكترونية أحيانًا مضطرة.

لكن هل تعتقدي أنه قد يأتي اليوم الذي تنقرض فيه الكتب الورقية فعلًا؟ 😥

ربما لكن لااضن فهذه ارث الاجداد والاجيال ولااتمنى ذلك حقا

هذا صحيح

ويجب الا نكتف بالتكلم بل علينا ومن واجبنا ان نحارب الطبع غير الشرعي

نعم بالطبع.

وتحدثت عن ذلك من قبل في المساهمة التالية 👇

لا أعتقد أن الكتب يمكن أن تختفي كما اختفت الجرائد، فعلى الرغم من انتشار الكتب الإلكترونية وسهولة الوصول إليها، يظل للكتاب الورقي سحره الخاص.

لمسة الورق، إمكانية التدوين، طي الصفحات، الاحتفاظ بوردة أو صورة بين أوراقه، كلها تفاصيل تمنح القارئ علاقة وجدانية لا يستطيع العالم الرقمي أن يمنحها.

لذا رغم كل التغيرات، سيظل هناك من يطالب بالكتاب الورقي، ويجد فيه متعة لا تُعوّض.

مجرد قراءة كلامك عن الكتاب الورقي وصفاته جعلني أبتسم 🌷

صدقتي، للكتاب الورقي سحر خاص.

لكن ليس كل الناس تفكر في الكتب بنفس الطريقة، فهناك من يفكر في الاستفادة التي سيحصل عليها فقط أيًا كان مصدرها، كما أن الشركات ودور النشر يهمها الربح.

فعلا لكن الكتاب الورقي لا يزال له مكانة خاصة، وحسب تقرير Arab publishers Association وتحليلات خاصة بسوق النشر العربي لعام 2025 أنه ما زالت الطباعة تتفوّق بوضوح حيث تمثّل حوالي 70% من إجمالي مبيعات الكتب مقارنة بالإصدارات الرقمية والصوتية، كما أن عدد زوّار معارض الكتب يتزايد فهم ليسوا بالقليل.

شكرًا لاهتمامك لدرجة البحث ولكلماتك المطمئنة 💐

أرجو ألا يأتي اليوم الذي تتحدثين عنه (اليوم الذي سأقول فيه كنت أحب الكتب )

أعتقد أو من منظوري الشخصي بشكل أدق أن القارئ الحقيقي المحب للكتب لا يقرأ إلكترونياً فمن يحب الكتب سيقتنيها وسيظل يتأمل مكتبته المكتظة بالكتب ليشعر بسعادة غامرة لأن لديهم الكثير من الأصدقاء ألا وهم الكتب ... أريد أن أقول لكِ شيئاً ربما يخفف عنك وسيجعلك تصرفين فكرة أن الكتب ستنتهي مثل الجرائدة ألا وهو ( ان كان في هذه الحياة عشاقاً للكتب اعلمي أنها لن تندثر أبداً لأنها كانت ومن الأزل المصدر الأول لمعرفة الانسان وستبقى ما دمنا نحبها فمن يحب الكتب لن يسمح بأن تختفي وأنا على يقين أن هناك الكثيرين مثلي يحبون الكتب )

شخصيًا أحب الكتب الورقية وأشعر بالسعادة عند زيادة الحصيلة في مكتبتي.

( ان كان في هذه الحياة عشاقاً للكتب اعلمي أنها لن تندثر أبداً لأنها كانت ومن الأزل المصدر الأول لمعرفة الانسان وستبقى ما دمنا نحبها فمن يحب الكتب لن يسمح بأن تختفي وأنا على يقين أن هناك الكثيرين مثلي يحبون الكتب )

أتمنى ذلك.

شكرًا لكلماتك المطمئنة 🌷

ياااه ذكرتيني بطفولتي اللي كانت أوراق الجرائد جزء لا يتجزأ منها فعلًا، كنت أنتظر أن يحضرها أبي بفارغ الصبر لقراءة صفحة معينة فيها كل ما يخص الترفيه، من نكت وكلمات متقاطعة لوصفة طبخ وفزورة، وحتى معلومات عامة كنت أكتبها في كراس مخصوص عشان أرجع أختبر أفراد أسرتي فيها 😄 وأحيانًا كان فيه ملحق منفصل للمنوعات وده كان كنزي الحقيقي، كانت تجربة مختلفة تمامًا فيها دفء وارتباط حقيقي بالورق والرائحة والصوت، لكن شخصياً لا أتوقع اختفاء الكتب مثل الجرائد، لأن الكتب لها مكانة خاصة في حياتنا والأمر مختلف تمامًا، فالعالم يتغير لكن يوجد أشخاص ما زالوا يفضلون الكتاب المطبوع، وأعتقد إنه حيظل موجود بطريقة أو بأخرى ليناسب فئة معينة.

يااااه يا بسمة ذكريااااات ❤️

كانت الجرائد مسلية للغاية وكان كل فرد في العائلة له صفحة أو ملحق أو جزء معين يحب قراءته.

لم تكن الجرائد خاصة بالأخبار فقط كما يعتقد الجيل الجديد مثل أ. عمر @Omar_Mahmoud173 (لحظة إدراك أنني من الجيل القديم هنا 😅)

لكن شخصياً لا أتوقع اختفاء الكتب مثل الجرائد، لأن الكتب لها مكانة خاصة في حياتنا والأمر مختلف تمامًا

لماذا تعتقدين ذلك؟ الجرائد أيضًا كانت لها مكانة خاصة وانظري كيف نتذكرها الآن.

لم تكن الجرائد خاصة بالأخبار فقط كما يعتقد الجيل الجديد مثل أ. عمر

في الحقيقة تصوري عن الجرائد هو أنها تقرأ للأخبار وللعبة الكلمات المتقاطعة بالاضافة لصفحة الوفيات.

كنت اعرف انه قد يكون بها بعض المعلومات هنا وهناك عن بعض الموضوعات الأخرى ولكن يبدو أن تصوري كان خاطئًا.😅