هواية جمع الكتب وقراءة الكتب الرومانسية
- bilmed
- 2022-04-06T16:06:05+00:00
- 2022-04-06T16:15:01+00:00
مرحبا
لاحظت في الانستقرام واليوتيوب ان هناك كثير من المؤثرين الذين ينشرون محتوى خاص بالكتب والمكتبات ( بالعربية واللغات الاخرى )، و ما فهمته من ذلك هو ان الغرض ليس قراءة الكتب للاستفادة منها و الخروج منها بنتائج مفيدة للفرد والمجتمع وانما القراءة فقط من اجل الاستمتاع ( كمشاهدة مسلسل فريندز او مشاهدة فيلم رومانسي ) بالاضافة الى هواية جمع الكتب وترتيبها بشكل جميل في خزانات جميلة، وكذلك التفنن في تصويرها وتصوير الكتب مع كوب قهوة وشمعة فوق ملاءة سرير جميلة او مع منظر خلاب.
ليس لدي مشكلة في ذلك وارى ان المحتوى جميل، ولا انكر انهم يشاركون احيانا اقتباسات جميلة ولطيفة.
- لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
- ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
- وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
تحياتي لكم
أنت قلتها بنفسك, كمشاهدة مسلسل أو فيلم, ليس للجميع الرغبة بأن يصير مفكرا أو فيلسوفا أو عميقا قارئا للوجوه, هم يحبون قراءة الروايات كمشاهدة المسلسلات, كل حر بحياته.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
لا أرى تعارضا! أظن المسألة مرتبطة بشخصية الفرد بحد ذاته, هو يحب الأضواء والتصوير والتباهي وربما نرجسي وأيا كان أمره وما يحب فهذا شأنه, المهم أنه لا يمنع أبدا كونه ربما يحب الكتب الفلسفية والفكرية.
وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
لم يسبق لي أن صادفته, لا أتابع أشياء كهذه.
لاحظت في الانستقرام واليوتيوب ان هناك كثير من المؤثرين الذين ينشرون محتوى خاص بالكتب والمكتبات
لم أفهم ما تقصد بلال، هل يمكن التوضيح أكثر بمثال؟، مثلا هل ينشرون اقتباسات فقط أم ماذا يفعلون.
و ما فهمته من ذلك هو ان الغرض ليس قراءة الكتب للاستفادة منها و الخروج منها بنتائج مفيدة للفرد والمجتمع وانما القراءة فقط من اجل الاستمتاع
وبالنسبة للاستفادة هل تتعارض مع الاستمتاع، فكوني اقرأ لا يعني فقط أني أستفيد بل من يحب القراءة حقا سيشعر بمتعة كبيرة عند قرائته الكتاب أو الرواية.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
لما لا، الفكرة بالنهاية اختلاف اهتمامات، واختلاف الغرض وراء الفعل، والذي قد يختلف بيني وبينك، فأنت قد تقرأ لتزيد من حصيلتك المعرفية، وأخر يقرأ فقط من أجل عمله وهكذا.
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
رغم أني لست من محبي الروايات، وتوقفت عن قرأتها منذ سنين، لكن بالنهاية هي ميول ورغبات، وهناك روايات لها بعد فلسفي كبير، وإسقاطات غنية، وبها دوما حصيلة كبيرة من المصطلحات اللغوية.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
في رأيي، لا أرى أي تعارض بين كلا الأمرين، فكمثال حي على ذلك لا يتعارض كونك تعمل مهندسًا أو محاسبًا أو بائعًا في أحد المتاجر من أن تكون مثقّفًا وأن تعتني بوقت مخصص للقراءة يوميًا، سواء كان في الفلسفة أو في أي شيء آخر. ولا يخفى على أيٍّ منّا أنّ صناعة المحتوى غدت بمثابة مهنة بشكل ما أو مصدرٍ للدخل.
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
لا أستطيع أن أحكم على الشخص في هذا الصدد، فنوعية القراءات التي يعتني بها الشخص لا يجب أن نحدد لها شروطًا، والانتقائية التي نتعامل بها مع نوعية القراءات أو الأعمال التي يتهافت عليها الجمهورية ما هي إلّا آلية عرقلة للتشجيع على القراءة.
وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
أحبّذه بشدة على الرغم من أنني لم أفكر يومًا في صناعته. لكن هنالك العديد من صناع هذه النوعية من المحتوى الذين أتابعهم باستمرار وأستمتع بما يدقمونه.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
ولما لا، نحن عندما نحب نشاطاً أو شيئاً ما نسرف في تقديره وتعظيمه، ونصنع له عرشاً، فمن الطبيعي أن تجد قارئاً يصنع محتوى عن الكتب ويتفنن في التقاط الصور لها وتجهيز المكان لقرائتها، هناك من يمتلكون طقوساً خاصة بالقراءة، فلا يقرؤون إلا برفقة كوب من القهوة وليس أي كوب بل أفخم كوب لديه، ليمنح كتابه الجو المناسب له وليدخل في أعماقه .
أحب محتوى الكتب وما أجمل أن تكون قارئاً ومصوراً بارعاً، تكامل متناسق وبديع، لا أعتقد أنه من المنصف الحكم على أصحاب هذه الحسابات بالسطحية والإستعراض، بل إن وجودها شجّع الكثيرين على قراءة بعض الكتب التي لم يفكروا يوماً في قرائتها، ولا تنسَ أن العين تعشق، وممكن لجمال تلك الصور البهية أن يفتن العين ويجعلها تشتهي كتاباً ما .
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
نحن لسنا هنا لنملي على الناس ما يقرؤونه ومالا يقرؤونه فالكل الحرّ باختيار نوع الكتب التي تناسب شخصيته وتتفق مع ميوله، ولكنني أعتقد أن كل كتاب يحمل فائدة ما، حتى وإن كان يبدو سخيفاً ولا يناقش أي مواد عملية أو فكرية، فربما كتب الرعب هذه تعزز خيال المرء والخيال يولّد الإبداع والتفرّد، وربما الروايات الرومانسية تقوّي الحس العاطفي لدى الشخص ولتنتج لنا كاتباً يلامس القلب بكلماته، وإن لم يكن هذا أو ذاك فالكتب تزيد من مخزون الشخص اللغوي يا أخي .
وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
يعجبني بصراحة، وأي محتوىً مرتبط بالكتب يشدّني إليه سواء كان المحتوى مصوراً أو مكتوباً أو منتجاً على شكل مقاطع فيديو، كما أنني أحترم كل القراء وإن كنت أتحفظ على بعض الكتب التي لا أجدها غزيرة الفائدة .
أعرف مهندس كيميائي كان بارع في صناعة الحلويات وكان ينشر كل ذلك عبر حساباته في المنصات الاجتماعية وللاسف كان يحزن من الاصدقاء الذين لا يسجلون اطراءات او لايكات اعجاب له .. كنت انظر للامر باستغراب خاصة وان مكانته في الجامعة التي يدرس بها كانت مرموقة. فكيف ينفصل الانسان بين مكانته وبين طقوسه الخاصة؟
في مساء جمعني به سؤالا حول سبب نشره كل شيء على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به! فكانت اجابته صادمة لي حقا. قال لي ان ذلك من هواياته وان لديه اصدقاء كثر "افتراضيين"؟
لهذا حين قرأت المحتوى الخاص به، لم استغرب فهناك عالم آخر من الناس تستغرب سلوكهم والذي يدلل على حياتهم الخاصة به والتي لا تشبه ابدا واقعهم الفعلي ومكانتهم العلمية او العملية.
أيهما العالم الحقيقي من رأيك:
هل العالم الافتراضي أم الحياة الواقعية؟!
بعيداً عن صديقك؛ هناك أمثلة كثيرة فمثلاً رجل أنيق ذو مكانة مرموقة ووظيفة محترمة؛ تظهر تصرفاته على وسائل التواصل والإنترنت كأنها تصرفات صبي أو مراهق يفعل كل مهين لا يتناسب مع سنه أو دينه فى ظن منه عدم رؤية الناس لحقيقته؛ تلك هي حقيقته، الشخص الصادق هو ما تماثل ما يفعله من أخلاق في الواقع والعالم الافتراضي.
الأمر بالطبع لا ينطبق علي المواهب وتقديم المحتوي مثل صديقك.
كنت انظر للامر باستغراب خاصة وان مكانته في الجامعة التي يدرس بها كانت مرموقة. فكيف ينفصل الانسان بين مكانته وبين طقوسه الخاصة؟
وهل كونه يحب صناعة الحلويات ويشارك ذلك على وسائل التواصل، يتعارض مع كونه مدرس بالجامعة؟!
إنها مهارة، وحرفة قوية جدا، دعني أخبرك أنه لو أنشأ سلسلة لمحلات حلويات لكافة الأنواع الشرقية والغربية والمحلية مثلا قد يكون مشروع ناجح لدرجة مخيفة، ولا أجد بها عيبا أو استنقاصا، بالعكس أعجبني تصرف صديقك، هو يفعل ما يحب ويشاركه مع الآخرين، فهو صادق مع نفسه ومتصالح لدرجة كبيرة.
ولكن أليس هذا الاختلاف في الشخصيتين بين الواقع والواقع الافتراضي ناتجة عن توفر فرص ومساحة أكبر في العالم الافتراضي تفوق التي الواقع، لذلك يلجأ الشخص إلى العالم الافتراضي لممارسة هواياته ومشاركة افكاره والظهور بحقيقته عوضاً عن فعل ذلك في الحقيقة وتلقي الانتقادات والنبذ من الناس.. ربما ان قام بمشاركة ما يفعله مع من حوله في الحياة الواقعية لن يتلقى ذات ردود الفعل الايجابية والاطراء كالتي يتلقاها عندما يشاركه مع الأصدقاء الافتراضيين في فيسبوك !
- حذف بواسطة المستخدم
ولماذا التفرقة ؟ لمَ لا يكون القارئ محباً للقراءة ومستفيداً منها وفي ذات الوقت محباً لتفاصيلها الأخرى كترتيبها وأغلفتها وكوب القهوة الى جانبها، لمَ تحصرون القارئ المستفيد من الكتب في ذلك الشخص الذي يغلق على نفسه في الغرفة ويرتدي نظاراته ويشرع في قراءة آلاف الكتب الفلسفية والعلمية بحيث ينطح كل كتاب الآخر ؟
يمكنني أن أقرأ وأستفيد وفي نفس الوقت أنشر محتوى جميل وبسيط أشارك فيه الناس تجربتي مع كل كتاب بأسلوب يحفزهم على قراءة الكتاب .
ما رأيك أنتِ ؟
- حذف بواسطة المستخدم
شكراً للتوضيح .
التصوير والقراءة مزيج رائع لا أتمنى أن يساء الحكم عليه أو أن يتم وأده .
لا أرى أي تعارض بين القراءة والاستمتاع، فأنا أقرأ لأستمتع وأستفيد في آن واحد. وإن قرأت كتابًا دون أن أشعر بالسعادة فأتوقف عن قراءته. أتعرف ذاك الطرب الذي يشعر به المستمعون إلى الأغاني الحزينة؟ أنا أيضًا أحب الوصول لتلك الحالة من الطرب وإن كنت أقرأ كتابًا فلسفيًا أو مأساويًا. لذا فكل شخص منا يقرأ وفق هواه، ولكل حاجته التي يأمل أن يجدها بين صفحات الكتب.
أتابع بعض صناع المحتوى وهم يشجعون الناس على القراءة بفعلهم هذا، فهناك العديد من المراهقين والمراهقات وكذلك الشباب يتخذون هؤلاء الأشخاص قدوة لهم، وبالتالي يقلدوهم في الكثير من المواقف.
الأمر السلبي الذي أراه في هذا الصدد هو أن يتحول الشباب من قراءة الكتب إلى مجرد اقتناءها وتصويرها ليقال عنه مثقف فحسب، فلا نرغب في جيل لا يعرف عن القراءة شيئًا.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
الإنسان قبل أن يفكر في مشاركة النفع وصناعة المحتوى فليتذكر أن ذلك المحتوى باقٍ ومؤثر وسيحاسب على ذلك، وعدد المتابعين مسؤولية وليسو ترفا وتسلية.
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
قبل فترة كنت مدمنة روايات قد تكون قدمت لي في جانب اللغة، والأسلوب وحتى بعض الأفكار لكنها لم تنقلني بعيدا لذلك أوقفتها عن قناعة.
وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
بالنسبة لي أرى هذا المحتوى الرومانسي نافعا للمنتسبين الجدد لعالم القراءة والكتب وأن يكون لفترة مؤقتة، أو يكون كفاصل للراحة أحيانا وحسب، لكن بشكل عام لا يُعوّل عليه.
أنا أرى أن من يريد نشر محتوى خاص بالكتب والروايات، أن يضع لنفسه رسالة يريد أن تصل لجمهوره المُستهدف.
وأن يساعد القارئ في اختيار الكُتب مع التي تناسبه، ويشجّع على التفكير النقدي، مع فلترة الكتب حتى نصل إلى أقصى فائدة.
أما الاهتمام بالمظهر فقط وشكل المكتبة، وكوب القهوة، فهذا تضييع للوقت، فلا تجد منهم شخصًا مثقفًا أو لديه حصيلة لغوية وفكرية.
لا أتفق معك يا إسلام في أن المغزى من قراءة الكتب هو الوصول "لأقصى فائدة". هذا التعامل البرجماتي مع الكتب ينفى عنهم احتمالية أن يكونوا ممتعين أو مسليين. أيضا لا أرى مشكلة من الاهتمام بالمظهر وعرض الكتب بشكل جمالي، لأنه ببعض القراءة البسيطة لفلسلفة الجمال Aesthetics ستجد أنه يوجد عدد كبير من الكتاب والكتب يحاولون من خلال أعمالهم الأدبية والنقدية الوصول لماهية الشكل الجمالي في الفن وكيف يمكننا أن نجدد من أفكارنا الحالية عن الجماليات.
أما الاهتمام بالمظهر فقط وشكل المكتبة، وكوب القهوة، فهذا تضييع للوقت،
أنا تحدثت هنا عن الاهتمام بالمظهر فقط، وأنا لست ضد الشكل الجمالي.
أنا لديّ مكتبة وأهتم بشكلها. ولا شك أن يكون الكتاب نافعًا وفي نفس الوقت مُمتعًا. كل شخصٍ واحتياجاته.
أعتقد أن هذا النوع من المحتوى ضروري لتشجيع الناس على القراءة وكسر الصورة النمطية بأن القراءة مملة، وأنها تحتاج الكثير من الجهد، فأعتقد أننا جميعًا بدأنا بكتب بسيطة وتدرجنا في القراءة حتى تمكنا من قراءة الكتب المعقدة والصعبة، وأن الكتب "الرديئة" كما يصفها نيتشه موجهة لفئة معينة، وكل كتاب له جمهوره المستهدف.
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
لم لا ؟ أعتقد أنك تنظر لهم من وجهة نظرك ولا تهتم لوجهة نظرهم ، حتى وان كان لهم مآرب أخرى فأزعم أن محتوى مثل هذا فهو أفضل بكثير من المحتويات التي لا تصلح ولا تليق .
ولا أشعر أن هذا شيء يتعارض مع أن يكون الإنسان مثقف ، بالنهاية المثقف إنسان وله ما له وعليه ماعليه .
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
"فأياً كنت، ومهما كان ما تفعله، فإنك عندما تريد شيئًا بإخلاص، تولد هذه الرغبة في روح العالم، تلك هي رسالتُك على الأرض" هذه هي نصيحة الملك لسنتياغو في رواية الخيميائي الرواية الأولى التي قرأت وحفظت هذه العبارة عن ظهر قلب لأنها مسته .
الروايات مليئة بالجمال ، السحر ، الاخلاق ، تعاملاتالحياة ، و التجارب وغيرها من الأمور التي قد تصنع لنا من الحكمة ما يعيننا على المواصلة .
لكن علينا ألا ننحصر فيها فالتنويع مطلوب ، حتى نكتشف الحياة بكل جوانبها علينا أن نقرأ بكل المجالات مهما كانت .
وما رأيكم بصفة عامة بهذا النوع من المحتوى؟
من جهتي أرى أن مثل هذا المحتوى مرحب به ، وأفضل من محتويات المظاهر والنميمة والمقالب . فلم لا ؟
لكن هل الشخص الذي يقرأ الفلسفة والكتب الفكرية بعمق بغرض ان يكون مثقفا ممكن يكون لديه مزاج ليصنع محتوى مثل هذا؟
هذا سؤال أشبه بهل يمكن لعالم دين أن يمارس السباحة أو كرة القدم مثلاً ؟!!.. نحن من رسمنا لهم صورة في عقلنا بأن رجل الدين أسمى من أن نراه يمارس شيء يمارسه الأشخاص العاديون وأن المفكر شخص يجلس بين كتبه وقته أثمن بكثير من أن يقضيه في شيء ليس له أهمية. نسينا أن كلاهما بشر ولديهم من الحاجة للترفيه والتنفيس عن النفس ما لدى الآخرين، فما لا عيب فيه ولا حرام فيه مسموح للجميع ولا ينتقص أبداً من عملهم ودورهم.
ما جدوى ان تقرأ مئة كتاب سنويا وتكون كلها في صنف الروايات الرومانسية والرعب (والخيميائي هه )
هناك كثير ممن يقرأون بهدف المتعة وليس لجمع المعلومات فيمكن أن تكون قراءة الكتب لهم بديلاً للأفلام والمسلسلات.
الناس أذواق، هناك من يريد أن يتعمق، وهناك من يريد أن يكون سطحيا، وتظل قراءة الكتب مفيدة على الأقل يستفيد الفرد وينمي حصيلته اللغوية، كما أن قراءة رواية تحفز الدماغ وتنمي التخيل وتظل أفضل من مشاهدة مسلسل.
بالإضافة أن الجميع لا يملك المقدرة على التحليل والتركيز.
أتابع عدداً يداً من القنوات تقوم على قراءة الكتب.. وغالباً حين أعاني من ضيق الوقت للقراءة الورقية أستعين بالاستماع لكتاب قبل النوم، فإن شدّني محتواه أقوم بتحميله وقراءته وإلا أكتفي بالاستماع وفقط لفهم فكرة الكتاب.
لذلك بلال مسألة قراءة الكتب من عدمها بالتأكيد تنبع لنوعية ذلك الشخص وطبيعته وهدفه من استخدام طريقة قراءة الكتب.
بخصوص الجدوى، فلسنا نحن من نحكم بالنهاية، فالمسألة في النهايات اهتمامات. لا يمكنك فهم طبيعة ذلك الاهتمام، فصاحبه وحده من يدرك متعته في فعل ذلك الأمر.
لم احكم على احد يا اناس ، ذكرت انه ليس لدي مشكلة مع ذلك بل قد يعجبني المحتوى من الناحية الجمالية.
انا تحدثت عن فئة معينة من المؤثرين والاشخاص الذين لا يقرؤون من اجل ايجاد معنى معين وانما للاستمتاع فقط مثل مشاهدة المسلسلات الرومانسية والدرامية، اكيد الشخص الذي يقرأ الفلسفة والتاريخ سيستمتع لكن لا يقرأ من اجل هذا الغرض فقط ( في الغالب ) ..
لم اذكر القنوات التي تنشر الكتب الصوتية، وكذلك القنوات التي تنشر مراجعات الكتب ( الغير روائية والروائية ) و انما فقط نوع واحد من المحتوى
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.