من الافضل قراءة الكتب أم مشاهدتها على شكل أفلام ؟

  • beryou

لقد تحول كتاب هاري بوتار إلى فلم سينيمائي مشهور ، مذا سيحدث لو تحولت كل الكتب إلى أفلام ؟

و هل قراءتها في الكتب مفيذة أكتر من مشاهدتها على شكل أفلام ؟ أظن أن مشاهدتها على شكل فلم

أكثر إثارة لكن تبقى الكتب أفضل رابط بين الكاتب و القارئ إضافة إلى أن الكتب تزيد من الذكاء والحكمة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكتاب في الغالب أكثر رؤية ابداعية يا يوسف من الأفلام والدراما، هذا ليس نمطًا ثابتًا ولكل قاعدة شواذ لكن هذا هو الغالب

في الكتابة مساحة أكبر من المشاعر والتفاعل لأن لا تتعلق برؤية وجوه بتفاعلات معينة وإنما تسرح بخيالك أثناء القراءة لتتخيل المشهد كله وغيرك من آلاف القراءة سيفعل هذا، أما الفيلم فسينحصر الناس بالممثل فقط ولن يكون هناك أي فرصة للخروج على رؤية المخرج

شكرا و لكن ألا يبدو إنتاجها على شكل فلم ، دون تغيير محتواها أكثر إثارة و تشويقا .

سلسلة هاري بوتر لم تكن بنفس كتابة الروايات، العديد من التفاصيل تم إهمالها بشكل كبير، لهذا من الأفضل أن تشاهد وتقرأ في نفس الوقت، سيجعلك هذا تجمع بينهما وتفهم نظرة المخرج والكاتب..

شكرا جزيلا .

أجل، و يفضل قراءة الكتاب قبل مشاهدة الفيلم، أليس كذلك؟

كما أن هنالك الكثير من الكتب لا تنقل بتفاصيلها و هذا ما يجعلني لا أشاهدها عندما تتنتج كأفلام.

نعم، حين شاهدت أفلام الشفق، قرات الروايات ثانيا، وبعدها اكتشفت التفاصيل..

كانت وكأنها لعبة أحجية، أنصحك بقراءتها

قرأت الشفق بالفعل، لكنني لا أحب كثيرا رؤية الأفلام الأجنبية.

لحظة، هل تقصدين أنك قرأت الرواية ثم شاهدت الفيلم؟

أتذكر أنني شاهدت الجزء الأول ربما، لكنني لم أكمل، و لا أتذكر هل قرأت الرواية ثم شاهدت الفيلم أم العكس.

لا أقصد المشاهدة أولا، ثم بعدها الروايات..

لأن الروايات أكثر تفاصيلا، لو شاهدت الفيلم وبعدها الرواية يصبح الأمر مشوقا لاكتشاف الأمور التي لم تكن في الفيلم

1 الفيلم

2 الرواية

أنا أعمل على العكس، رغم ندرة الأفلام التي أشاهدها، أي أقرأ الرواية ثم الفيلم.

عندما أقرأ الرواية أتشوق لرؤيتها في فيلم، لكنني أتفاجأ بأن التفاصيل مختلفة فأترك الفيلم بالكامل.

بالعكس، الفيلم يعمل المخرج أن يحذف الكثير، هذا مطلوب منه يا فردوس، أما الكاتب الروائي سهل عليه يكتب كل شيء، أما المخرج صعب عليه أن يضع كل تفاصيل

صحيح عفاف.

قرأت رواية أحلام مستنغانمي ذاكرة الجسد، وقد أعجبت بطريقتها الجميلة في التعبير عن تاريخ الجزائر والنضال وماحدث فيها.

وفي يوم ما شاهدت المسلسل السوري الذي قام عن رواية ذاكرة الجسد، وهنا شعرت بالهوة الساحقة، فما تخيلته وقرأته بعين قارئة، ليس كما تم تمثيله.

الرواية في الحقيقة كانت تعطي وصفا تجعلك تتخيل الأشخاص بأشكال رائعة، تشعر وكأنك تعرفهم، وكأنك جزء منهم.

وما أن شاهدت المسلسل حتى شعرت بالخيبة، فلذا لا أحب أن أشاهد عملا ممثلا، وهو رواية في الأصل.

لأن الروايات حينما تقرأها فهي دقيقة تهتم بالتفاصيل، كما تعطيك قدرة على امتصاص اللغة الرصينة القوية.. أما المسلسل أو الفيلم فهو مجرد عمل لا يرتقى لأدب الرواية، وأعتقد أنه يسحقها أيضا.

afifa08_hamza أضف ردا

الكتاب يا يوسف يوقظ تفكيرل لتحليل الأحداث وكيف ستحدث لأن بالكلمات صعب أن توصل الأحاسيس من أول قراءة، هذا الأمر سيدفعك لإعادة القراءة وتفكير في المعنى الذي تريد إيصاله الشخصية، غير أن الفلم السينمائي غير ذلك إضافة الى كلمات التي تقال هناك ما يدعى بلغة الجسد و الإيماءات هذه الأشياء بإمكانها أن تساعد المشاهد في إكتشاف بقية الأحداث قبل حدوثها بالرغم من كل من الكتاب أو الفلم السينمائي له دور و المتعة التي يضيفها في قلوب القراء أو المشاهدين .

شكرا لكي

الكتب عادة تختلف عن الأفلام أو المسلسلاتـ نأخذ صراع العروش كمثال، الرواية الأساسية "النار والجليد" بها شخصيات أكثر بكثير من تلك الموجودة في المسلسل، وتبدأ منذ ألاف السنين قبل الحقبة التي شاهدناه، وهي الحقبة التي سيتم عرضها في بيت التنانين المسلسل الجديد.

هذا الاختلاف تجده أيضا في هاري بوتر وغيرها، لذلك لو قراءت الكتب بعد سماع الأفلام ستظن أنك تقرأ رواية مختلفة، بعض الأحداث تتغير بالكامل أو حتى النهاية، وأنا شخصيا أظن بأن العمل السينمائي المبني على رواية من أفضل الأعمال، وأستمتع بالقراءة والمشاهدة بطرق مختلفة.

القراءة تمني خيالك والمشاهدة تبهر حواسك.

شكرا

)هذا يعتمد علي القصة نفسها فكتاب هاري بوتر من الاعمال التي استفادت من التحويل الي سينما حيث أن قارئ السلسلة كثيرا ما يتمني أى يري مثل هذه الأحداث تمثل أمامه.

ولكن مثلا سلسلة ما وراء الطبيعة للكاتب خالد أحمد توفيق -الله يرحمه- لم تسعد القراء والمتابعين لاعماله حيث أنها تمت بشكل غير دقيق و غير مماثل لما جاء في الروايات المقرؤة والتي ارتبطت في ذهننا كثيرا بذكريات الطفولة فجاء المسلسل ليشوه تلك الذكريات. بالرغم من انتظارنا كثيرا لتجسيد اعمال الراحل خالد احمد توفيق

فاعتقد ان فكرة الرواية و اسلو تنفيذها هو ما يفيد أو يضر العمل وعليه يفضل البعض قراءة الرواية علي مشاهدتها حتي لا يصدم :)

شكرا لقد فهمت

دائما الكتب أفضل وهذا لاحظته كثيرا، اذا قرأت الكتاب ثم شاهدت الفيلم لن يعجبك أبداً، واذا شاهدت ثم قرأت أعتقد سيكون أفضل لأنك ستقرأ تفاصيل وأمور جديدة لم يتطرق لها الفيلم وستشبع ظنونك ببعض الخفايا اذا توافق مع تفكيرك بعد معرفة تفاصيل العمل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أمنية جميلة ومفيدة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إنها أحد أكثر المقارانات التي لا أحبها يا يوسف.

ليس هناك وجها للمقارنة بين نوعين من الفن.

فكل منهما شكل من الفن قائم بذاته ولا تصح المقارنة.

أنا أحب القراءة، وهناك بعض الأفلام التي شاهدتها مأخوذة من روايات، وبعد مشاهدة الفيلم كنتُ أقرأ الرواية أيضا، وأستمتع بكلاهما، ففي الكتاب استمتعت باللغة وبالخيال، وفي الفيلم استمتعت بالرؤية والمشاهد والتمثيل.

كل منها له وجه متعته الخاصة، ووجه استفادته الخاصة أيضا.

ليس هناك من هو أفضل من الآخر، يمكننا أن نقارن فيلما بفيلم آخر، أو كتاب بكتاب، لكن لا نقارن كتاب بفيلم.

و هل قراءتها في الكتب مفيذة أكتر من مشاهدتها على شكل أفلام ؟ أظن أن مشاهدتها على شكل فلم

في الحقيقة قراءة الكتب أفضل من جوانب عديدة، أبرزها أنك تعطي المجال لخيالك بالتفكير، وتنفرد بذاتك أما في الافلام فأنت مجبر على فهم ترابط الأحداث من وجهة نظر المخرج في سردها، فالتفاصيل التي تسردها الروايات تكون مفصلة بشكل أعمق، لذلك ليس كل ما نقرأه نشاهده.

لقد تحول كتاب هاري بوتار إلى فلم سينيمائي مشهور ، مذا سيحدث لو تحولت كل الكتب إلى أفلام ؟

فلو ذكرت مثالًا على نفسي فقد قرأت رواية نساء صغيرات للكاتبة لويزا واستمتعت في قراءتها بشكل كبير ولكن عندما مثلت هذه الرواية لم أتمتع بها أبدًا ولا أعتقد بأنني أكملته أصلًا، فما يلفتني في الكتب طريقة السرد وكثافة اللغة وعمقها، من حيث فصاحتها واختيار مفردات غزيرة، ويمكننا الجمع بين القراءة والمشاهدة، فالمشاهدة أولًا ثم الغرق في تفاصيلها من خلال القراءة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم