الإخلاص في القول والعمل

مما أعجبني من كتاب "الإيمان والحياة" للدكتور يوسف القرضاوي.

  • « لما خلق الله الأرض جعلت تميدُ وتتگفأ، فأرساها بالجبال فاستقرّت فتعجّب الملائكة من شدّة الجبال فقالت: يا ربنا، هل خلقت خلقاً أشدّ من الجبال؟ قال: نعم الحديد..قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من الحديد؟ قال: نعم النار..قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من النار؟ قال: نعم الماء..قالوا: هل خلقت خلقاً أشدّ من الماء؟ قال: نعم الريح.. قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من الريح؟ قال: نعم اِبن آدم إذا تصدّق صدقةً بيمينهِ فاخفاها عن شمالهِ.»

  • أوصيكم بالإبتعاد عن الرّياء فكُن مخلصاً بأعمالك الحسنة فإذا لم تجد في الحياة من يقدّرها ويمتدحُها، فكن على يقينٍ تامٍ أنه في السماء من يُباركها ويقدّرها ويكتب لگ أجرٌ فيها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أوصيكم بالإبتعاد عن الرّياء فكُن مخلصاً بأعمالك الحسنة فإذا لم تجد في الحياة من يقدّرها ويمتدحُها، فكن على يقينٍ تامٍ أنه في السماء من يُباركها ويقدّرها ويكتب لگ أجرٌ فيها.

للأسف بعض الأشخاص الكرماء أو من يعملون في مجال العمل الإنساني والخيري ينسون قول رسولنا محمد صلى لله عليه وسلم حول سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ....."ورجل تصدَق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه ".

فبرأيي أن من يريد أن يعمل عملًا حسنًا أو أن يخلص في عمله ، يجب عليه أن يخفي نفسه ، فهو يبتغي مرضاة الله لا العبد ، لِذا لا داعي إلى أن نقوم بتصوير الفقراء وهم يحصلون على مؤن غذائية وما إلى ذلك .

فالمسلم من صفاته الإخلاص في العمل وفعل الخير لينال رضا الله .

يلزم إبراز بعض الأعمال من أجل حث الآخرين و من أجل قليل من المصداقية فمن يعطي يريد أن يرى أثر عطائه،العمل الجمعياتي لمن ينشط فيه يصبح مثل إدارة بيزنس ،فيسعى لجلب المزيد من التبرعات و الوصول لأكثر عدد من المنتفعين ...بخلاف ذلك أحسن و أصعب صدقة حين لا تعلم شمالك ماذا أعطت يمينك ،هي من أصعب أنواع العطاء فتخاف أن تعطي الأوراق ذات القيمة الكبيرة و تبقى بدون مصروف أو تفكر في الغد...

كل انفاقٍ وكل صدقة وكلّ عطاءٍ سنرى أثره ..

متى ؟ يوم الحساب الأكبر لن يضيع شيء سدىً ولن يذهب هباءً منثوراً عند الله لا يضيع الأجر وأضف الى ذلك كون الإنسان المعطاء الكريم يشعر هو شخصياً بلذّة العطاء من غير مديحٍ من أحد من البشر فيكفي أنّ قلبه ابيض.

بإمكاننا ان نعرض التبرّعات وذلك بإخفاء اسم المتبرّع ! اليس الهدف هو اطعام المساكين ؟ اليس الهدف اسعاد طفل يتيم؟ ام ماذا الهدف الأساسي؟

نعم ،ذلك ما يحدث

أعتقد أن ما يحصل الآن فيه شيء من المبالغة ، ألا ترى المصور يصور ويجبر الفقير على التصوير

ربما أتفق في تصوير الفقراء في حال إبداء موافقتهم على التصوير أو من خلال التغطية على وجوههم ، فلِماذا يتم خدش حياه هؤلاء الفقراء!

نعم هناك من يجبر الناس على التصوير خاصة وقت الحملات الإنتخابية ...هناك مرة أوصلنا ملابس لقرية فطلب أهلها أن يتم توثيق الأمر و يوجهوا رسالة شكر لمن أرسل المساعدات فهم منسيين تماما ...

غالباً ما يضطر العاملين فى العمل الخيرى إلى التصوير من أجل إثبات أن الأموال وصلت للحالة. رغم أننى لا أتفق مع إظهار وجه الحالة الفقيرة لكن على الأقل يجب التصوير مع تشويش الملامح حيث تساهم فى مصداقية العمل أمام المتبرعين.

لكن على الأقل يجب التصوير مع تشويش الملامح حيث تساهم فى مصداقية العمل أمام المتبرعين.

أتفق معكِ ، من الأفضل أن يتم تغطية وجوه الفقراء أو من يتلقى مساعدات ما ، وذلك خوفًا على مشاعره وعدم إبتزازه .

اهلاً بكِ :)

صدقتِ فلذّة العطاء بدون ان نجرح او نُحرج الفقراء والمحتاجين هي من أسمى الصّفات الإنسانيّة ..وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كنتُ أشاهد في رمضان برنامج تلفزيوني فكرته قائمة على رجل يسير من بلد إلى أخر ليفعل الخير ولكنه لا يُظهر وجهه للأخرين، أكثر من موسم وهو لا يظهر وجهه ولا أحد يعرف من هو حتى الأن؛ ولكنه بالمقابل يُصور الحالات ويعرض حالهم بالكامل، ويصور ردة فعلهم بالمساعدة؛ البرنامج كان له شعور مختلف، رؤيتك للأشخاص وهم سعداء وتحول حزنهم إلى فرح بأبسط الأشياء في لحظة يدفعك بشكل لا إرادي بأن ترغبي في فعل الخير وأن تتسبي في البسمة على وجه الأخرين.

ليس بالضرورة أن يكون الأمر تشهير بالفقراء أو تظاهر بالتصدق في العلن، بقدر ما أن المؤثرين والإعلاميين أصبح لهم دور على حث الأخرين للعمل الخيري، ويؤثر ذلك بأعمالهم التي تدفع الأخرين لتقليدهم.

اهلاً بكِ :)

حقاً شيء رائع جداً يُفرحني ان أرى أعمالاً خيريّة من أناسٍ مجهولي الهوية والصورة ! فهذا يدلّ على صفاء النوايا والنية الكاملة لله وحده .

ربما تقصدين حفصة البرنامج الخيري "قلبي اطمأن" الذي يقدمه شاب إماراتي يُطلق عليه "غيث" ، البرنامج أعجبني وأثار إهتمامي حقًا ، ولكن هناك من يأخذ عليه لِم لا يغطي وجه الفقراء من خلال تطبيقات وما شابه مثلما يفعل غيث !

ولكن برأيي أن هذا البرنامج لا بأس به .

أذكر هنا قول ابن تيمية رحمه الله"الرياء هو عدم تحقيق إياك نعبد، والكبر هو عدم تحقيق إياك نستعين"

فالإخلاص هو أهم شيء في الحياة فأول من يسعر بهم النار يوم القيامة هو قاريء القرآن-أي حافظ القرآن-لأنه تعلم كتاب الله من أجل الناس لا من أجله وحده.

أسأل الله أن يرزقني واياكم الإخلاص في العمل والنية.

امين

اهلاً بكِ آية :)

آمين جعلي الله واياكِ وجميع المسلمين ممن يفعل الخيرات بنيّة حسنة قولاً وعملاً وفعلاً.

هذا ما نحن بحاجة اليه الاخلاص بالقول والعمل ،بعيدا عن كل أوجه الزيف والسمعة والرياء وكثرة المجاملات التي تعد بالأطنان ،فلنتدبر في ملكوت الله لسنا سوى نقطة في محيط،سبحان المبدع.

مشكورة عزيزتي نور الهدى على هذا الطرح.

اهلاً عزيزتي :)

صدقتِ ولذا احببت أنبّه على هذا الموضوع لكثرة التصنّع والرّياء..

مما لاشك فيه بأن الدكتور العلامة / يوسف القرضاوي من الأئمة الأعزاء علي قلبي الذي قد يستفاد الكثير من محاضراته و كتبه الدينية , و لقد قال ربنا سبحانه و تعالي " هل جزاء الإحسان الا الإحسان " فيمكننا اخراج صدقاتنا بدون مقابل من احد و عدم التصنع لكسب الشهرة فهذا نراه كثيراً في مجتمعنا للأسف الشديد مما يجل هذه الصدقات لمن يخرجها " هباءً منثورا " فإحضار النية الطيبة و الصادقة سيجزيك الله بها أضعافاً مضعفه عن ما أخرجته و حتي نعلم جميعاً و نتذكر قول الله سبحانه و تعالي في كتابه الكريم "قولاً معروف خيراً من صدقةً يتبعها أذي " فإن لم تملك المال يكفيك القول الحسن دون التجريح في أحد .

وفقنا الله و اياكم لما يُحبه و يرضاه .

اهلاً بك :)

انا قرأتُ كتاب للدكتور" يوسف القزضاوي" اسم الكتاب: (الايمان والحياة) كتاب اكثر من رائع جميل جداً يعينك على امور حياتيّة وعلى واقعك وذلك باتّباع منهج الدّين الإسلامي.

فالدكتور العالم الكبير يوسف القرضاوي يتعمّق في الدّين ويبيّن لنا الاسس الدّينيّة بشكل مبسّط ومفهوم ودلائل من الكتاب والسنة.

Saleh_Obeid أضف ردا

لي تعقيب بسيط:

« لما خلق الله الأرض جعلت تميدُ وتتگفأ، فأرساها بالجبال فاستقرّت فتعجّب الملائكة من شدّة الجبال فقالت: يا ربنا، هل خلقت خلقاً أشدّ من الجبال؟ قال: نعم الحديد..قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من الحديد؟ قال: نعم النار..قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من النار؟ قال: نعم الماء..قالوا: هل خلقت خلقاً أشدّ من الماء؟ قال: نعم الريح.. قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدّ من الريح؟ قال: نعم اِبن آدم إذا تصدّق صدقةً بيمينهِ فاخفاها عن شمالهِ.»

هل هذا حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن كان كذلك فلا بد من ذكر السند والراوي

أم هو كلام للشيخ يوسف القرضاوي؟ أم قصة خيالية؟

في أمور الدين نحتاج إلى الدقة في النقل وتحري الصحيح فقط من الكلام المنقول

اهلاً

اولاً هذا الكلام ليس منقولاً انا كتبته أثناء قرآئتي لهذا الكتاب القيّم.

هذا الحديث رواه الترمذي ! ويمكنك التأكّد .

والشيخ الدكتور يوسف القرضاوي اثق بكلامه،انه شيخي المفضل لن يكتب امور تخصّ الدين على هواه ولن يُفلق في الدين.

على الأقل نعرف الآن أنه حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم والراوي هو الترمذي في كتاب الجامع

أياً كان العالم فلا بد من التحقق من كلامه فهو بشر يخطأ ويصيب

أتفق معك في طرحك ،لكن في بعض المجتمعات تحتاج للتعلم من خلال ضرب المثال ...جد صديقي تاجر صوف معروف حين توفي جاء المئات في جنازته فقد كان يتصدق كثيرا وينفق على عدد من العائلات ،حين كنا نخالطه لم يكن يبدو عليه أنه من المتصدقين ...هناك نقطة أريد أن أنوه لها هي تشجيع بعضنا خاصة الصحبة الحسنة ،فمن مدة طويلة لم أسمع شخصا يحث مثلا على صيام الأيام البيض و الإثنين و الخميس و يحث على الزكاة و صلة الرحم ،بسبب الخوف من السقوط في الرياء،تصدقين آخر مرة سمعت كلمة

يا إبن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك

سمعتها من شخص من المفروض أن يكون أبعد شخص عن الدين و النصيحة...

هناك فرقٌ كبيرٌ جدااااً بين "النصيحة" وبين "الرياء"

الرياء هو ان تتصدّق دون ان تخبر العالم اجمع انك تصدّقت او تصوّر سيلفي مع اشخاص فقراء تصدّقت لهم وارفقها على مواقع التواصل !!!! هذا عيب وعمل سيء والنفس المطمئنّة لن تفعل مثل هذه الأمور.

والنصيحة هي ان تنصح اخاك او صديقك بما يرضي الله مثلاً :" أريدك يا صديقي أن تتصدّق ولو قليلاً بهذا المال الذي ادّخرته،أنا أنصحك" هذه اسمها نصيحة.. ويجب ان يردّ عليك ان شاء الله اتصدّق للفقراء المساكين او لدار ايتام وهكذا..

جزاك الله خيرا , اللهم ارزقنا الاخلاص في القول و العمل

اهلاً :)

وجزاك الله خيراً على المرور :)

صدقاً الدين الإسلامي فيه قيم لا مثيل لها ولا تقدر بكنوز ،

فالرياء صفة مذمومة تجعل الشخص مغروراً في نفسه كثيراً لا يرى سوى نفسه ،

والإخلاص على النقيض من الرياء فأن تكون تتحلى بالإخلاص شيء عظيم ،

سترى كل الأمور بسيطة أمام عينيك ،

وكل منا علينا الإخلاص في عمله ، وأن نجعل حياتنا مبنية على الإخلاص .

اهلاً :)

صحيح الرياء صفة موجودة عند الأنانيّين فكما قلتِ "لا يرى سوى نفسه"

اللهم اجعلنا نُخلص في اعمالنا المختلفة الدنيويّة والآخرة.

فإذا لم تجد في الحياة من يقدّرها ويمتدحُها، فكن على يقينٍ تامٍ أنه في السماء من يُباركها ويقدّرها ويكتب لگ أجرٌ فيها.

هناك مقولة أو حكمة شائعة تقول: "اعمل خير وارميه في البحر". وما يُقصد بها هو أن لا ننتظر من ابن آدم أن يُبارك لنا جهودنا أو يشكرنا عليها، بل نعمل ابتغاءً لله ولا نعوّل على شكر وثناء أحد.

وكانت أمي ولا زالت حفظها الله تقول لي: "لا تنتظري الشكر من العبد، فإن شكركِ العبد انتهى العمل، ولكن إن شكركِ الله فلا رادّ لشكره".

ومنذ ذلك اليوم وأنا إن بادرتُ في فعل خيرٍ لم أبتغِ به مرضاةً أو ثناءً من عبد. بدأتُ أُبعد عن تفكيري التأويلات السلبية وأضع للناس أعذارًا في أفعالهم لعلّهم جاهلون أو غير قادرين.

ولكِ أن تتخيلي يا نور الراحة النفسية التي تغمرني عند اعتزال مديح وثناء الناس!

ربما نفسنا البشرية التوّاقة إلى سماع المديح تتوق بين الحين والآخر لمدح من هنا او هناك، لكن لتربيتها على اعتزال هذا الثناء وانتظار الهدية الحقيقة من الله يجعل اتصالنا بالله أعظم، وعلاقتنا بالناس أكثر وضوحًا وإيجابية، على الأقل لنا إن لم تكن لهم!

اهلاً عزيزتي :)

لا ضرر ولا ضرار فنحن في النهاية بشرٌ يُسعدنا المديح اذا جاء بشكلٍ عفوي وليس بقصد الرياء، والأهم من ذلك ان لا يجعلنا الممديح من الاشخاص نتكبّر ونتعالى ،نمضي قُدماً نحمل هدفاً وغاية اساسيّة خالية من الرياء.

وما أندر المخلصين في القول والعمل في وقتنا الحالي.

وقت طغى فيه الغشاشون والكاذبون، والأكثر السخرية أنهم الأنجح والأكثر حظا.

على كل، العزاء الوحيد بالنسبة للمخلصين في الحياة هو وعد الله بالثواب.

اهلاً بكِ :)

صدقتِ فعلاً الطيبون دوماً يأكلونها ،لانّ غايتهم رضى الله وعمل الخيرات بالخفاء !

ولكن تجدي المتكبّرون والأنانيّون دوماً الاكثر حظاً ويحصلون على ما يريدون.

اللهم اجعلنا من المخلصين وابعدنا عن الرياء.

جزاك الله خيرًا يا نور، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل..

الرياء من أخطر الذنوب الخفيّة التي تنسف جبال الحسنات وتجعلها هباءًا منثورًا..

ولكن هل يقتصر الإخلاص فقط على الأمور الدينية كالصدقة مثلًا؟ أم هو أوسع من ذلك ويشمل العمل الدنيوي أيضًا؟

فالفكرة أننا نسمع كثيرًا عن أهمية ألا نتباهي بصلاتنا ولا صدقاتنا، ولكن يكثر في المجتمع التباهي أيضًا بالدرجات العلمية والترقيات، والمستوى الاجتماعي..الأمر الذي يجعلني أتساءل هل نؤجر على العلم الذي نحصله إن كان هدفه هو الدنيا؟

اهلاً سارة :)

وجزاك خيراً ايضاً :)

طبعاً انا ضدّ التباهي من اجل كون الشخص مهماً في المجتمع او ترقّيه الى اعلى مستويات علميّة،اجتماعية! فهذا يُعتبر غرور وليس من صفات النفس البشريّة السوية ! لان جميع البشر لهم حقوقهم ولا احد اعلى او اشدّ قوة من الآخر لان ببساطة كلنا خلقنا من طين !

بالطبع نؤجر على علم الدنيا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة) ولكن بشرط ان يكون علم ننتفع به في دنيانا وننفع به غيرنا ..