الرجل الذي ظن أن العمل حياته!!

يقول مارك ستين، أستاذ القيادة والإدارة في جامعة ليسيستر في المملكة المتحدة، إن خوف القيادات الإدارية من سحب البساط من تحت أيديهم والاستيلاء على مناصبهم على يد المرؤوسين ذوي المهارات الفائقة والقدرات القيادية يجعل الحسد: "حجر الزاوية في التعاقب على القيادة. فإذا كنت على وشك التقاعد، فسيكون من الصعب أن يطاوعك قلبك لمساعدة شخص مقتدر حل محلك.

إن الخوف الحقيقي هو قدرة هؤلاء على أداء الأشياء بصورة أفضل" وأضاف أن إقرار المديرين بشعورهم بالحسد يدل ضمناً على إقرارهم بمحدودية إنجازاتهم.

القائد الجيد بحاجة إلى تعلم الشعور بالرضا عن إنجازات العاملين معه بدلا من قصر هذا الشعور على المنجزات الشخصية. إن معرفتك بدورك في دعم الآخرين وبلوغهم النجاح عبر تشجيعهم وتوفير الفرص لهم يبغي أن يمنحك الإحساس بالإنجاز الشخصي.

والشيء الأهم هنا هو معرفة الحد الذي يمكنك فيه التماهي مع طموحات الكادر العامل معك ومنجزه، فكلما كان التماهي أقوى تعززت احتمالات شعورك بالرضا الذاتي. وهذه خطوة يتعذر على كثير من المديرين اتخاذها على أهميتها، في تطوير مواهب الناس وضمان دعمهم.

الرجل الذي ظن أن العمل حياته

هل تؤمنون بمحتوى هذه الكتب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Ahmed_Moustafa أضف ردا

أرى أن الشخص المحب لعمله يمكنه ترك بصمة لا تنسى و هي بناء كادر وظيفي محترم.

بناء إداريين من بعده يستطيعون أن يقومو بواجباتهم و بناء قادة ومديرين يديرون المؤسسه من بعده.

وقتها كل الموظفين و الرؤساء سيتذكرونه و يقولون هذا ناتج مدير سابق أحيل إلى التقاعد إسمه كذا.

FatimaAlJardaly أضف ردا

أحسنتم بمشاركتنا محتوى هذا الكتاب. من خلال خبرتي ففي الكثير من الأحيان يكون الحسد من قٍبل المديرين حجر عثرة في تقدّمهم إذ يصبح جلّ همّهم مصارعة هذه الفكرة المتجذّرة في رؤوسهم. إلا أنّ القائد الناجح لا يصاب أبدا بهذه العقدة لأنه يركّز بدل ذلك على التنقيب عن القدرات الكامنة لدى العاملين لديه. وهل تظن أنّ أيٌا منا يستطيع كشف هذه القدرات وإظهارها إلى الملأ؟ كلا طبعا فلا يقو على ذلك إلا من يمتلكون القدرات القيادية التي تجعل منهم مؤثرين.ففمن خلال تأثيرهم ينطلق هؤلاء نحو إزالة الحجب بين القدرات والإبداع وبين حامليها وعندما تظهر فإنها تنقل كل ما حولها نقلة نوعيّة. لذلك بالفعل فإنّ القائد الناجح لديه هذه القدرات الكامنة في أن يرى ما لا يُرى.

حسب ما استنتجته من حياتي العملية البسيطة هناك نوعان من شخصيات المديرين نوع يحب نجاح فريقه وإبداعه حتى وإن تجاوزه في الأفكار و الآراء ويقر بذلك ويبدي فخره به أيضا ويشجعه دائما وينيره بما يجهل ويدعمه في كل الأحوال وفي فمه دائما عبارة ستكونون مكاني يوما ما و هذا شخص واثق من نفسه متصالح مع ذاته يعترف ويتأسف يصارح و يمدح و موظفوه سعيدو حظ به هذا المدير هو مدرسة بالنسبة الموظفين وقدوة وشخصية خالدة محترمة لا تنسى وهناك نوع ثاني يتسم بالأنانية لا يعترف بأخطائه ولا يمدح موظفيه وينسب كل النجاحات لنفسه و لا يملأ فراغات الاستفهام في أذهان الموظفين يبخل بمعلوماته عليهم كلامه سلبي وجارح لا يريد أن يأخذ أحد مكانه حتى بعد التقاعد

رابط تحميل الكتاب لم يريده مجانا من هنا

اعتقد بأن القائد لطالما تمنى ويتمنى أن يكون فريقه ومرؤسيه من أفضل الموظفين، اذ تجد دائمًا يساهم في توجيههم بأهداف وسياسات محددة. بدون ذلك يعني أن شركته أو عمله مصيرها الفشل، لذا كل ما يهم القائد اليوم هو أن يكون موظفين يتمتعون بأداء أفضل وإلهامهم لتحقيق رؤى مشتركة، يحققون أهدافهم وأهداف مؤسساتهم وشركاتهم. والتركيز على مواءمة عمل الموظفين مع نفس أهداف وسياسات الشركة.لا أنفي أن هنالك أصحاب العمل يخشون من موظفين، ولكن كما قلت هم أصحاب عمل وليس قادة

لكن في المقابل يا خالد، وفي عالم مثل هذا العالم المعاصر الذي نعيشه، أجد أن مثل هذه الكتب تضع العاملين في المجالات الوظيفيّة تحت ضغط أكبر من الضغط الذين يحتاجونه. يجب علينا أن نضع في الاعتبار أن الضغط النفسي في هذا الصدد قد يؤدّي للعديد من الانعكاسات. لدي العديد من الأصدقاء ممّن يعانون من كونهم في وظيفة حتّى الآن على عكس أحلامهم. في حين أنهم يستطيعون التخلّص من هذا الارتباط بالوظيفية عندما يتخلّصون من مطالبة أنفسهم بما هو ليس في طاقتهم، والصبر على مكانهم الوظيفي من أجل العبور بأمان من الأزمات الحاليّة.

بخصوص محتوى الكتاب، فإن الآراء والمفاهيم التي ذكرها مارك ستين قد تحمل بعض الحقائق والرؤى المهمة في مجال القيادة والإدارة. فقد يكون هناك خوف لدى بعض القادة الإداريين من فقدان مناصبهم أو التهديد بوجود أفراد ذوي مهارات فائقة وقدرات قيادية تتفوق على الخاصة بهم. قد يؤدي هذا الخوف إلى الحسد وعدم القدرة على دعم الأفراد المتفوقين وتمكينهم.

من الصعب التماهي مع هذا الشعور، ولكن يعتبر القادة الجيدين هم الذين يمكنهم الشعور بالرضا عن إنجازات العاملين معهم وتشجيعهم ودعمهم في تحقيق النجاح. يجب على المديرين أن يتعلموا كيفية تنمية مواهب الآخرين وتوفير الفرص لهم للتطور.

بشكل عام، يعتمد الاعتقاد في محتوى الكتاب على وجهة نظر الفرد وتجربته الشخصية. قد يجد بعض القراء هذا المحتوى ملهمًا ومفيدًا في تعزيز فهمهم للقيادة والإدارة، بينما قد يختلف آخرون في آرائهم ويجدون محتوىًا آخر أكثر قيمة بالنسبة لهم.

من الجيد دائمًا أن تقرأ وتستكشف آراء وآفاق مختلفة في مجالات الاهتمام الخاصة بك، وبالطبع يمكنك أن تستفيد من هذا النوع من الكتب إذا وجدته مفيدًا وملائمًا لأهدافك وتطلعاتك في مجال القيادة والإدارة.

نعم أن النجاح في دعم العاملين لتحقيق النجاح افضل من النجاح في العمل بشكل شخصي.