طريقة غيرت حياتي في القراءة
- ma2500
- 2020-10-30T11:38:53+00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا من الاشخاص الذين يحبون قراءة الكتب خصوصا التاريخ وتطوير الذات وتفسير القران والتراجم
لكن كان ينقصني الاستمرارية في القراءة الى ان وجدت مجتمع اسمه اصبوحة حيث يلزمك بقراءة 30 صفحة اسبوعيا كحد ادني وهناك قائد يشجعك على القراءة والحمد لله مستمر معهم منذ شهر ديسمبر 2019
لكن احيانا العزيمة تفتر فالتزم بالحد الادنى من القراءة
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها
دلّتني صديقة على صفحة هذا المشروع مؤخراً تصفحته بشكل سريع ووجدته رائع حقاً، طرحه للكتب المفيدة والبنّاءة واختياره للأعضاء وتوزيعه صفحات من الكتاب عليهم حتى يشعر القارئ بالمشاركة والمتابعة لكنّي لاحظت أيضاً أن العامل الأقوى يرجع لرغبة الشخص بمتابعة القراءة من عدمها، إن كان يميل لها في نفسه أم لا.
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها
شخصياً تنعكس أهمية الكتاب الذي أقرأ على برنامجي القرائي، تأخرت آخر شهرين في قراءة كتاب مهم جداً به من المعلومات التاريخية والاقتصادية ما يجعلك عالقاً لأيام تلو أيام، حتى انني وجدت كتباً أُخرى سهلة القراءة أثناء قراءتي لهذا الكتاب مع أن التزامن بقراءة في نفس الوقت ليس من نظامي.
أتبع طريقة أقلام التحديد الملونة، لديّ عدة الوان أستطيع من خلالها التركيز على النقاط التي أريد، مثلاً اللون الأزرق للأفكار التي أريد مشاركها مع أصدقائي والنقاش بها، والأخضر للاقتباسات المفضلة وهكذا وهذه الطريقة تنجح معي في آخر ثلاث سنوات.
مؤخراً استخدمت الخرائط الذهنية في تلخيص الكتاب الذي تحدثت عنه بعد أن انتهيت منه.
هناك هدّة طرق لتحسين الفهم والقراءة مثل القراءة العميقة والخطية وبها تستطيع التركيز عل الأفكار وفهمها بشكل بنائي وتدريجي.
لكن ما شغل بالي في مشروع اصبوحة كيف تقرأ فقط 30 صفحة من الكتاب؟ ألا ترى أن العدد قليل خاصة في تلك الكتب التي تحتاج إلى قراءة معظمها لكي تتحقق الفائدة منها؟
اسعدتني مشاركتك وان شاء الله استفيد من طرحك في تحسين القراءة
طبعا 30 صفحة في الأسبوع قليلة وهذا الحد الأدنى المشروع يلزمك بتحضير اطروحة لما فهمت كثير من الكتب تكون مقسمة لفصول الفصل لا يزيد عن 40 صفحة او 30
وبذلك تكون اخذت الفكرة العامة ثم بعد تدوين اطروحاتك ارجع فاعطي قراءة سريعة لمعظم الكتاب والافكار الرئيسية عندما انتهي منه
طبعا دائما احاول ازيد عن هذا العدد لكن احيانا مع الضغوطات اقتصر على الحد الأدنى
فهمت الأمر، توضحت لي الصورة أكثر في الحقيقة، أنا من الأشخاص الذين يحبون إكمال الكتب بشكل عام حتى تلك الكتب الذي أقع في فخ قراءتها وأجدها غير المستوى المتوقع.
يبدو أن المشروع هدف الأعلى ينصب على تكوين عادة القراءة وجعلها شيء يومي يلتزم به الشخص طوعاً حتى في ظل إنشغالاته وهذا ما أراه جيداً.
كما أن كتابة أطروحة بمثابة مراجعة تجعلك تثبت القراءة والمعلومات بأسلوب الخاص وهذا هدف آخر مهم، فالأمر لا يقتصر على الهدف الأسمى وهو القراءة بل يعزز لديك مهارات الملاحظة والتلخيص والكتابة.
ربما في حال انشغالي بشكل كبير أنضم للقرّاء عبر هذه الصفحة، يبدو الأمر مشوقاً.
هذا المشروع هو مشروع على فيس بوك اسمه اصبوحة 180
تكونين فيه في تيم ولك قائد يراقب تقدمك في القراءة ويحفزك ضمن قروبفي الفيس بوك بعد اعتمادك
هناك عدد كبير من الكتب المنهجية التي تقترحها اصبوحة والتي صوت على اختيارها مجتمع اعضاء قروب اصبوحة يجب عليك على الاقل قراءة30 صفحة اسبوعيا
اذا تركت الانجاز لأسبوعين متتاليين سيتم حذفك من المشروع ويمكنك التقديم مجددا بعد فترة اعتقد اسبوعين من حذفك للدخول مجددا جربيه اكيد ستستفيدي منه
دائما اقوم باختيار كتاب من الفئة التى احبها اقرا ٣٠ صفحة ثم اتوقف اما الان احب سماع الكتب المسجلة صوتية بينما وانا اقوم بممارسة اعمالي اليومية وهواياتي اجد متعة كبيرة بالاستماع اكثر من القراءة
الكتب الصوتية اختصرت الجهد الكبير في القراءة وجعلت بالإمكان إنجاز مهام أخرى إلى جانب الاستماع إلى الكتاب ومتابعة القراءة بطريقة أخرى.
لكن أرغب بالسؤال: هل الاستعانة بالطريقة الصوتية في سماع الكتب بدلًا من قراءتها تستحضر لديك نفس الشغف في متابعة الأحداث والقراءة؟ أم أنها أفقدت القراءة جوهرها وسحرها الأساسي من الكتاب نفسه والإمساك به بين يديك؟
انقطعت عن القراءة فترة كبيرة كنت اعتمد على القراءة السريعة أو ملخصات الكتب وأحيانا المراجعات على اليوتيوب، حتى قررت بدء مبادرة القراءة هنا بالمنصة حتى يكون هناك مجموعة تشجعني وتساعدني على الاستمرار مع تبادل النقاشات حول الكتاب.
بدأنا من أول شهر أغسطس الماضي، ومستمرين، أوشكنا الانتهاء من الكتاب الحالي الإلمام بالحقيقة، وسنعلن عن الكتاب القادم حسب مساهمة التصويتات هذه إن شاء الله.
بالتأكيد غيرت القراءة حياتي ، لقد سافرت مع الكتب، ليس فقط إلى عوالم أخرى ، ولكن إلى عوالمي الخاصة. لقد تعلمت من أكون؟ ومن تلك التي أريد أن أكون ؟ ، وما الذي قد أطمح إليه ؟، وما قد أجرؤ على أن أحلم به عن عالمي وعالمي ؟. لقد تعلمت الفرق بين الخير والشر ، والصواب والخطأ ، بشكل أقوى وأكثر إقناعًا من أي موقف واجهته في حياتي، شعرت مع الكتاب أنني كنت موجودًا في معظم الأوقات في بُعد مختلف عن أي شخص آخر أعرفه. أتاحت لي نوع من الكون الموازي حيث يمكن أن يحدث أي شيء ويحدث بشكل متكرر ، كون قد أكون فيه قادمًا جديدًا ولكن لم أكن غريبًا في الواقع. دائما كان الكتاب عالمي الحقيقي وجزيرتي المثالية.
كل يوم أقرأ وأقرأ بأي وسيلة وإن كنت أفضل الكتاب الورقي ، ولكن هذا لايمنع بأني استمتع بقراءة الكتب الألكترونية.
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها
في ظل الانشغال بمهام عديدة في الحياة، لم تعد القراءة بالنسبة لي الشغل الشاغل الأول وحرصي الدائم على إكمال عدد معيّن من الصفحات لم يعد كالسابق. المسؤوليات بازدياد وبسبب ذلك أصبحت أولي وقتي لمهام أكثر أهمية. لكن إن رغبت في القراءة، فإن أول ما أفعله هو تهيئة البيئة المحيطة، مقعد مريح وكوب شاي ولا إزعاج! هنا أستحضر العزيمة للقراءة.
وبسبب ذلك، بدأت أتّجه إلى الكتب الصوتية لأحافظ على شغفي في متابعة ما هو مفيد وشيّق في الكتب، لكن ليس بنفس الشغف عند القراءة بالأسلوب التقليدي عبر الإمساك بكتاب!للأسف، في هذا الوقت الذي أصبحت فيه العديد من المهام مؤتمتة، أصبح الإقبال على القراءة بمعناها التقليدي أمر نادر. حتى هواة القراءة عدد لا بأس به منهم بدؤوا يُقبلون على الوسائل الإلكترونية في هذا المجال، مثل الكتب الصوتية. هذه الوسائل سهّلت من مهمة متابعة الكتب لكن بأساليب تسمح لهم إجراء مهام أخرى أثناء القراءة.
بنظري فإن الشغف لا يُمكن استحضاره إلا بالإمساك بكتاب وقراءته بالطريقة القديمة، وليس التسجيلات الصوتية. وهنا أرغب أن أسأل حضرة المتابعين هل يُوافقوني في هذا الأمر أم لا؟ هل الكتب الصوتية تمكّنت من الاستفراد بالقراءة وتفوّقت على الطريقة التقليدية؟ خاصةً أنها تسمح للشخص بإنجاز مهام أخرى إلى جانب الحرص على إكمال الكتاب؟
وهنا تكمن المشكلة أن القراءة الصوتية عبر الاستماع إلى التسجيلات لا تُوصل إلينا الشغف بأكمله وغالبًا ما نُنهي جزء ليس بالقليل من الكتاب صوتيًا لكن دون فائدة بسبب كثرة الانشغال بالمهام الأخرى التي تشغلنا عن الاستماع!
أستاذ محمد طالما أنك جرّبت الطريقتيْن، كيف تُحافظ على استمرارية قراءة الكتب رغم انشغالك؟ هل هناك جدول معيّن تضعه لنفسك؟ كيف تٌحافظ على عادة القراءة من الكتاب وليس الاستماع للتسجيلات الصوتية؟
من العوامل التي ساعدتني على الاستمرارية مجتمع اصبوحة 180 وتحفيز القائد ايضا لي حيث انك ملزم نهاية كل اسبوع بتحضير اطروحة تلخص فهمك للاحداث التي قراتها
ايضا احاول تنظيم وقتي وكثيرا ما اقرا مبكرا في الصباح الباكر بعد الفجر مباشرة او قبل النوم اخصص نص ساعة لذلك
احاول استغلال اي وقت فراغ اما سماع محاضرة او اصطحاب كتاب اقراه
الموقع يطرح اسبوعيا كتاب جديد يصوت عليه اعضاء مجتمع اصبوحة لديهم موقع نعم لكن كل فعالياتهم على فيس بوك يجب عليك قراءة كتابين من المنهج بعدها يتاح لك اختيار اي كتاب تقرأه وهكذا كتابان منهج كتاب حر
لديهم كتب كثيرة قيمة جدا تم اختيارها بعناية من عدد مختص من قراء الكتب لا تترددي في الانضمام
ربنا يوفقك
الاشتراك في مجموعة أيًّا كان نوعها من أكبر محفزات القراءة
شخصيًّا قراءتي كانت ضعيفة إلى أن اشتركت في برنامج (البناء المنهجي) الذي يضم مساقين للقراءة والمحاضرات المرئية أحدهما شرعي والآخر ثقافي.. وأصبحت أقرأ في الأسبوع ما لا يقل عن 70-80ص حسب المقرر..
الجميل بالبرنامج أن الكتب مرتّبة منهجيًا وذات فائدة كبيرة ومختارة بعناية.. وأيضا أن هناك متابعة مستمرة
سؤال: كيف يمكن الانضمام للمبادرة التي ذكرت؟ دخلت صفحتهم على الفيسبوك ولم أجد طريقة الاشتراك
كيف يمكن الانضمام للمبادرة التي ذكرت؟ دخلت صفحتهم على الفيسبوك ولم أجد طريقة الاشتراك.
فقط بإرسال رسالة للصفحة وهم يدلونك على بقية الخطوات(لأنهم يملكون فريق خاص للمتابعة والإرشاد)، هذا هو رابط المشروع لمن يرغب في الإطلاع عليها أيضا:
احييك استاذ محمد على التزامك بالقراءة وسط انشغال العديد من الناس عنها ، توجد العديد من الطرق اخى محمد تستطيع استخدامها حتي تستطيع قراءة عدد اكبر من الصفحات المقدرة لك اسبوعيا.
١ - فى البدايه حاول البدء بكتب سهلة الفهم وبسيطة
٢ - تخيل كل كلمة تقرأها وذلك سوف يجعل القراءة اكثر متعة
٣- حاول الاعتياد علي القراءة بالعين
بالطبع ستكون الممارسة لكل الخطوات المذكورة للأعلى فى بدايتها صعبه ولكن سوف تستفيد بقراءتك السريعة وفى نفس الوقت ستحصل على معلومات ثقافية وعلمية متنوعة كثيرة فى فترة قليلة!
لكل من يقرأ تعليقي القراءة مهمة لتعزيز المهارات واكتساب الثقة فى النفس وتعزيز القدرات العقلية وتوسيع الآفاق كل هذه المميزات تجعلك تاكل الكتب اكلاً حتي اذا تطورت التكنولوجيا الحديثة نحن بحاجة كبيرة لتعزيز معلوماتنا الثقافية !
سوف اتحدث بالنسبة لتجربتي ..استطعت قراءة اكثر من ٥٠ كتاب فى شهر واحد! وذلك من خلال دخولي تحدي ال٢٠ ساعة .. وهو عبارة عن قواعد تلزم بها نفسك. لمدة 20 ساعة مقسمة على الاسبوع لتعلم مهاره او الإستفادة !
لا أنكر قد شعرت باليأس والاحباط فى العديد من المرات وتوقفت ولكن روح التحدي كانت موجودة وسرعان ما عدت ...وها انا هنا أنصحك اخي محمد باستخدام تلك الطرق قد تساعدك ولو بقليل فى زيادة حصد صفحات اكبر يومياً او أسبوعياً
سمعت بهذا المشروع هنا ، عبر مجتمع حسوب ، حيث أذكر أن أحد الأعضاء قدم مساهمة حول هذا المشروع ، تابعته عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، وجدته مميز بلا شك ، فمن لديه الإرادة والعزيمة سيواصل القراءة من خلال هذا المشروع ، وذلك لانه يُشجع القراء على المشاركة بكتبهم وأرائهم ومتابعتهم لبعض الكتب ، وخاصة أن القراءة لا تقتصر على كتاب معين بل في جميع المجالات .
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها
بالنسبة لي أقرأ في كتب متنوعة ، لا أقتصر على كتابًا معينًا ، هناك بعض الكتب التي استمتع بقراءتها وأخرى أقرأها بغرض العمل .
عندما أقرأ ، وتحديدًا عندما يكون الغرض للدراسة أو للعمل ، فهنا أضع القلم في يدي ، وكل معلومة أو إسم أو تاريخ مهم أضع تحته خطًا ، وفي هامش الصفحة ، أكتب بعض المعلومات المهمة حتى لا أنساها ، هناك بعض القراء يقومون بوضع مراجعة للكتاب الذي يقرأه على Goodreads أو حتى هنا على مجتمع حسوب io ، كما شاهدنا مبادرات على المجتمع تُشجع على القراءة .
أيضًا هناك طريقة لتوماس أوبونغ قاعدة تُسمى ب50/ 50 لتذكر 90% مما نحفظه ، حيث يُمكننا أن نتعلم لمدة 50٪ من الوقت ومن ثم أقوم بشرح ما أتعلمه مع الأخرين في 50٪ من الوقت المتبقي ، هذا يُعدُ أفضل من قراءة كتابًا أو فصلًا كاملًا .
أيضًا قبل أيام كُنت قد قدمت مساهمة (تقنية فاينمان للتعلم) ، حيث تُعد استراتيجية مفيدة لتعلم شيء جديد ، أو فهم موضوع ما أو تذكر المعلومات ببراعة أكبر .
هناك خطوات مميزة لتلك التقنية ، سأترك لك رابط للمساهمة :
لمعلومات أكثر عن مشروع "أصبوحة" ، يُمكنكِ زيارة هذه الراوابط:
شاركت بهذه المبادرة لثلاث سنوات ، جدا غيرت بي وجعلتني اتعرف على اشخاص من دول مختلفة يجمعنا شغف واحد وهو القراءة ، قد تكون اصبوحة هي اول عمل تطوعي قمت به ، واستلمت ادارة مجموعة ومتابعتهم ، كان هذا الامر في قمة الروعة ، اشعرني بالمسؤولية واضاف لي الكثير في شخصيتي والالتزام وغيرها من الامور .
تعرفت على اصبوحة بمحض فرصة ، تحدثت احد صديقاتي عنه في احد الجمعات ، و بحثت عنهم والتحقت به مباشرة ، فعلا انه عمل رائع جدا ، وانصح كل شخص محب للقراءة ويمتلك وقت فراغ ان يكون عضو في هذه المجموعه.
مجتمع اسمه اصبوحة حيث يلزمك بقراءة 30 صفحة اسبوعيا كحد ادني وهناك قائد يشجعك على القراءة والحمد لله مستمر معهم منذ شهر ديسمبر 2019.
كانت لدي مساهمة عن هذه الصفحة سابقا، فقد كنت سفيرة (لمدة سنة) ثم قائدة (لمدة سنة أيضا)، لكن مع بعض الظروف والإلتزامات تركتها وأفكر في الرجوع قريباً، هو بالفعل مشروع مفيد لمن يرغب في اكتساب عادة القراءة.
لكن احيانا العزيمة تفتر فالتزم بالحد الادنى من القراءة.
صادقت سفراء وقادة ومراقبين هناك، والمنافسة هي التي ساعدتني للتخلص من الفتور وعدم الرغبة في الإكمال.
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها.
في الفترة الأخيرة أصبحت أميل لطرق القراءة السريعة أكثر، فبدل الدخول في تفاصيل الكتاب أتصفحه فقط وآخد ما يناسبني (قد تكون هذه الطريقة غير فعالة مع بعض أنواع الكتب).
انت اخبرنا كيف برنامجك للقراءة المفيدة شاركنا طرق تسريع القراءة والفهم التي تتبعها
بالنسبة لي فرغم عشقي للقراءة إلا أنني لا أجبر نفسي على قراءة كتاب لا يستهويني هذه الأيام، فقد يجذبني جدًا كتاب معين ولكن بعد فترة من شرائه وعند تفكيري بالبدء بقرائته أشعر بنفور منه، في تلك الحالة لا أحب إجبار نفسي على القراءة، لأنني أعلم أنني لن أكمل القراءة وفي نفس الوقت قد أفقد شغفي بالكتاب نهائيًا ولا أعطيه فرصة أخرى.
لذا أفضل طريقة هي اختيار الكتاب الملائم لحالتي النفسية وميولي تلك الأيام.
وإذا وجدت في نفسي نفورًا من القراءة، فالطبيعي أن أختار أخف شيء ممكن لقراءته، فأختار مثلًا رواية صغيرة مكتوبة بأسلوب سلس وربما تكون ترفيهية، حتى لا أنقطع عن القراءة تمامًا وفي نفس الوقت أستمتع بها وتشجعني على العودة لقراءة الكتب والروايات الكبيرة التي أفضلها فيما بعد.
لذا فعن نفسي لست ممن يجبرون أنفسهم على قراءة عدد معين من الصفحات في اليوم، أنا فقط لا أترك نفسي لفترات طويلة بدون قراءة، لكن لو أجبرت نفسي يوميًا على شيء وأنا فاقدة الشغف به، فقد أكرهه بشكل نهائي.
أعجبتني فكرة "أصبوحة" جدًا، خاصة أنها تلزمك بعدد غير مبالغ فيه نهائيًا وبشكل أسبوعي لا يومي.
سأجرب الانضمام لمجتمع"أصبوحة" وإن شاء الله تكون تجربة جيدة.
اقوم بإختيار كتاب محدد لإنهائه كل أسبوع.
اخصص وقت محدد للقراءة كل يوم.
اقوم بكتابة الجمل التى أعجبتنى من الكتاب و ملاحظات عن الكتاب فى أجندة خاصة بى.
أفضل القراءة باللغة العربية و أحيانا ايضا اقرأ بلغات أجنبية.
القراءة تغير مزاجي حقيقة احب ان اقراء اكثر عندما يتعكر مزاجي لانها تغيره بطريقة سحرية وخاصة عندما يكون الكتاب ممتع وجذاب
فأنسى بين طياته كل ما ازعجني
الكتاب الجيد يجعلني اخلق له الوقت حتى اتم قرآته
القراءة نعمة من الله لا يعرف قيمتها الا القراء
اشعر بالاسف تجاه من لا يقراء .
الامر جيد جدا في البداية أنا منضم لاصبوحة منذ سنة , كنت متحمس جدا للفكرة وكنت ملتزم بالقراءة لكن سرعان ما يصبح الامر رتيب وممل والمتجمع نفسه أصبح ممل بالنسبة لي
ومع تزايد ضغوطات الحياة أصبح الامر غير مجدي , لدي وقت كافي لكن لن أقرأ !
حقيقة الفكرة جميلة لكن المجمتع بحاجة إلى تطوير وحماسه أكثر لانه ببساطة أصبح ممل (الدعم الاعلاني - الاطروحة إلخ)
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.