في زمننا الحالي أصبح المال هو البوابة الحقيقية للنجاح مهما تحدثنا عن الموهبة والاجتهاد فالواقع يثبت أن رأس المال هو العامل الأول في تحقيق أي إنجاز من يمتلك المال يمتلك الفرص والعلاقات والتأثير بينما الموهوب الفقير يظل محاصرًا في دائرة الانتظار والخذلان
نرى هذا في التعليم فالذي يملك المال يدرس في أفضل الجامعات ويُفتح أمامه سوق العمل بينما غيره مهما اجتهد يظل أسيرًا لفرص محدودة ونراه في المشاريع حيث التمويل متاح للأغنياء حتى لو كانت أفكارهم عادية بينما العقول المبدعة بلا مال تبقى حبيسة الورق وفي الشهرة يكفي المال ليصنع نجومًا مهما كان مستواهم الفني
الخطير هنا أن النجاح لم يعد يعكس قيمة الإنسان أو كفاءته بل يعكس حجم ما يملكه من مال وهذا يخلق فجوة اجتماعية ونفسية خطيرة تجعل المجتمع يقيّم الأشخاص لا بقدرتهم أو إبداعهم وإنما بما في جيوبهم
اليوم أصبحنا نعيش واقعًا يقول بصراحة إن النجاح حكر على من يملك المال بينما الباقون يكتفون بالتصفيق أو بدور المتفرج أخبروني هل من العدل أن يُقاس نجاح إنسان بقدرته المالية لا بعقله أو إبداعه أم أن هذه هي طبيعة الحياة منذ البداية؟
التعليقات
لا بالطبع لا يجب أن يُقاس النجاح بالقدرة المالية، وصحيح أن من لديه المال قد تكون لديه فرص أكثر أو أكبر لكن لا يعني ذلك أن ينجح بالضرورة، النجاح يتوقف على الفرد نفسه وقد يكون شخصًا ما لديه الكثير من المال لكن ليس لديه الفهم والمهارة والموهبة فلا ينجح بشيء أو قد يتسبب ذلك في خسارته للمال، أما الفقير الموهوب فقد تكون لديه الموهبة أو المهارة والذكاء الذي يمكنه من العمل وكسب المال أو حتى الحصول على تمويلات من كيانات وأشخاص للاستثمار في مشروعه، فالمال برأيي ليس كل شيء هنا ولا ضمان للنجاح.
أعتقد أننا ننظر بهذه الطريقة لأن عقلنا مدرب على اقتناص الأمثلة غير الشائعة، فتكون ملفتة جداً قصة الشخص الفقير الذي صنع المجد والثروة، لكن في المقابل لا ننظر لملايين الفقراء لم يستطع منهم أحد صنع أي ثروات.
أتفق معك أن المال ليس ضمانًا للنجاح لكن الواقع يوضح من يملك المال تتاح له فرص كثيرة بسهولة بينما الموهوب الفقير غالبًا يظل محدود الفرص هناك كثير من الموهوبين لم تتح لهم فرصة إظهار قدراتهم بسبب قلة الموارد أو الدعم المالي حتى لو كانت أفكارهم ممتازة المال يؤثر على نظرة الناس للنجاح الأغنياء غالبًا يُعتبرون ناجحين تلقائيًا بينما الموهوب الفقير قد لا يُقدّر رغم تميزه هذا يجعل الفجوة أكبر ويبين أن النجاح اليوم لا يعتمد فقط على الموهبة بل على الوصول للفرص والدعم المالي
المال عامل مهم في النجاح لكنه ليس العامل الوحيد فالعوامل الاخرى تحضى باهمية كبيرة ولكن المال يشكل الرافعة بالنسبة للعوامل الاخرى وعلى كل حال بعد فترة معينة لن يعود للمال اية اهمية حين ندخل الى الاختبار الجهنمي الذي يحضر له الان سرا كي يتم افناء اغلب البشر والابقاء على نسبة معينة لكي ترث هذا العالم المترنح الذي نعيش فيه الان ..لاتصدقي كلامي الان لكن بعد سنوات سوف تبدأين بالاحساس بجدية الامر الذي احدثك عنه الان
فكرة أن المال سيفقد أهميته أو أن هناك خطط خفية لإفناء البشر هي مجرد ظنون لا دليل عليها بينما الواقع الذي نعيشه اليوم يبين أن المال يزداد تأثيره في حياتنا من التعليم والصحة وحتى فرص العمل صحيح أن الموهبة والاجتهاد مهمان لكن من دون دعم مادي يصعب أن يتحرك الإنسان أرى أن المال سيبقى عامل أساسي في النجاح وفي تحديد الفرص
من الطبيعي أن الثروة تأتي بمزيد من الثروة، فصاحب الثروة يربي أولاده منذ الصغر على علوم تنمية المال، ويعلمهم سبل النجاح والعلاقات المفيدة وسط المجتمع الثري.
لو افترضنا وجود معدل ثابت للشخص على مدى حياته وهو تنمية أمواله 100 مرة مثلاً..
فمن لديه 10.000 يمكن أن يحقق 1000.000...
ومن معه مليون سيضاعفها ل100 مليون، وهكذا.
فعلا الغني نفسه يعتبر ورث لأنه يولد في بيئة مليئة بالفرص والتجارب التي تساعده منذ البداية فيتعلم طرق تنمية المال منذ صغره ويعيش وسط علاقات تقويه أكثر أما الفقير فيبدأ من الصفر ويحاول يتعلم كل شيء بنفسه وغالبا يواجه عقبات كثيرة قبل أن يحقق أي نجاح هذا الفرق يكبر الفجوة بين الناس مع الوقت يصبح الوضع غير عادل لأن الفرص لا تكون متساوية للجميع هذا يضعف مبدأ تكافؤ الفرص الذي يجب أن يكون موجودا في أي مجتمع
صحيح أن المال اليوم أصبح مفتاحًا يفتح الكثير من الأبواب، لكن لا يمكن أن نغفل أن الموهبة والاجتهاد يبقيان أصل القيمة. المال وحده قد يصنع نجاحًا شكليًا أو شهرة عابرة، أما الأفكار العميقة والقدرات الحقيقية فهي التي تصمد عبر الزمن. الأخطر ليس أن المال يسبق الموهبة، بل أن نستسلم لهذا الواقع ونجعل معيار التقدير محصورًا في الجيب لا في العقل. الإصلاح يبدأ حين يُعاد الاعتبار للكفاءة والإبداع ويُفتح المجال أمام أصحاب المواهب، لأن المال وحده لا يبني حضارة بل يذوب سريعًا إن لم يجد عقلًا يحسن توظيفه.
قد يكون كلامك صحيح من زاوية مثالية، لكن الواقع الاقتصادي اليوم يثبت أن المال لم يعد مجرد وسيلة، بل أصبح شرط أساسي ليظهر الإبداع أصلًا. كثير من المواهب تُدفن لأنها لا تملك موارد تُخرجها للنور، بينما من يملك المال يستطيع أن يُسوّق حتى لفكرة سطحية ويجعلها تبدو عظيمة. فهل يمكننا إنكار أن المال بات أداة لفرض القيمة في عيون الناس، حتى لو لم يكن الجوهر قوي؟
أختلف معك يا صديقي هنا وأتبنى وجهة نظر كريم في أن هذه نظرة مثالية. فنظرة واحدة على مجتمعنا مثلاً تجد أنه يقوم على فكرة أنه من معه مال سيكسب المزيد ومن أبواه ذوا سلطة سيكون مثلهما أو كما يقولون ابن الدكتور دكتور وابن الوزير وزير وابن الغفير غفير. نعم هذا هو الوضع القائم السائد للأسف وهو ما لا يجب أن يكون ولكنه موجود. ثم إننك حينما تنظر إلى أهداف التعليم في أي بلد أنه يجب أن يخلق حراكًا اجتماعياً وحلحلة إو إبدال وإحلال في الطبقات أو عناصرها ولكن الحاصل هو ان التعليم لا يقوم بهذا الدور أبدًا! فهنالك الملايين من الخريجين وأصحاب الماسترز ممن لا يجد وةظيفة في مجاله فيعود أحدهم من التعليم خالي الوفاض صفر اليدين ويقول: ليتني ما تعلمت أو ليتني تعلمت صنعة أو حرفة!
كلامك واقعي جدا المجتمع فعلا يعطي الأفضلية لمن معه مال أو نفوذ وهذا يجعل الفرص غير متساوية والتعليم الذي من المفروض أن يكون وسيلة للحراك صار في كثير من الأحيان مجرد شهادة لا تنفع أصحابها كثير من الشباب يتعبون في الدراسة ثم يجدون أنفسهم بلا عمل بينما من يملك المال أو العلاقات يصل بسهولة وهذا وضع غير عادل ويحتاج إلى تغيير حتى لا نخسر طاقات كبيرة
الواقع اليوم يوضح أن الموهبة والاجتهاد وحدهما لا يكفيان إذا لم يكن هناك مال يدعمهما هناك كثير من المبدعين عندهم أفكار قوية لكن يظلون محاصرين بسبب قلة المال بينما من يملك المال حتى من دون موهبة يجد الفرص مفتوحة أمامه لذلك القول إن الموهبة هي أصل القيمة يبدو جميلا لكنه ليس ما يحدث فعلا لأن القيمة الآن ترتبط بالقدرة المالية قبل أي شيء آخر أتفق معك أن الخطر هو أن نترك المجتمع يقيس الناس بالمال فقط لأن هذا يجعل الموهوبين بلا قيمة حقيقية المشكلة إعادة الاعتبار للكفاءة والإبداع ليست سهلة في وقت المال يتحكم فيه بكل شيء لكن الأمل أن نجد توازن بين المال وبين الموهبة حتى لا تضيع العقول
طبيعة الحياة من البداية تعلمنا الي عنده مال هوه الناجح الحقيقي والفاشل من ماعنده المال الكافي.
بس من جه العدل فنهائياً ليس من العدل فكيف لطفلين واحد اُتاحت لهُ فرص يدرس وكذا بأحسن شي والثاني مااتاحت له الفرص بسب المال.
وهم مو مشكلة الطفل الفقير ولا مشكله الفقير لان نخلق فقير هيه مشكلة مجتمع تصور الفقير فاشل ليش "لان ماعنده شوية مال" بدال ما نساعده نتركه!!
من جانبي ماشوف الانسان بفلوسه، حالياً من اشوف الي عندهم فلوس كثير (اغنياء) اغلبهم او منهم ابد مو مثقفين لا علميا ولا فكريا ولا حته اسلوب يعني من صدك الفقر فقر النفوس وفقر العقل.
أتفق معك المشكلة ليست في الفقراء بل في المجتمع الذي يجعل النجاح مرتبط بالمال فقط ويجعل الفقير يبدو فاشلًا الفرص يجب أن تكون متاحة للجميع وكما قلت كثير من الأغنياء ليس لديهم علم أو ثقافة بينما الفقراء لديهم مواهب وأفكار قيمة لو أتيحت لهم الفرص العدل هو أن نعطي كل شخص فرصة لإظهار قدراته بغض النظر عن المال