الضربة التي لاتقتل...

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

من منا لم يصادف عقبات وسقطات في حياته؟ من منا لم يتجرع مرارة الفشل والإحباط والألم؟ أكيد كل واحد منا عاش تجربة أثرت بشكل من الأشكال على شخصيته، وعلى مسار حياته ككل؟ هل أنت ممن زادتهم إخفاقاتهم عزما وإصرارا للمضي إلى الأمام ، واستنهاض الهمم من جديد ؟أم العكس من ذلك تماما تستكين نفسك في عالم من الخوف والمرارة والألم ؟ أم تعيشون توزعا بين كلتا الحالتين على حسب وقع الضربة أو الإخفاق؟؟؟

شاركوني آراءكم وتجاربكم يا أعضاء حسوب .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

صحيح أن الضربة التي لا تقتل تقوي ، لكن أن يصل الشخص الى تلك القوة والصلابة يكون قد هزم، جرح، تعثر، ضعف، فشل، لكنه لم يستسلم، نفض الغبار على نفسه ونهض، لذلك العثرات التي مر بها لايمكن أن تهزمه مرة أخرى. لكن البعض قد يستغرق أعواما حتى يقوى والبعض الأخر مجرد شهور وفقط، وكلما جاز الفرد بعدد أكثر من العثرات كلما إعتاد عن الأمر وزاده قوة وصلابة.

الضربة التي لا تقتل حتى وإن كانت تقوي فهي تجرح. ويختلف الجرح باختلاف مسببه، فرُبّ جرحٍ غائرٍ مُمِيت، ورب جرح سطحي لا يُأْبَهُ له، ورب جرح يترك بصمته في أرواحنا أبد الدهر

هذا يعني أن الضربات مهما كانت شدتها صغيرة أو كبيرة لابد أن تخلف أثرا في نفوسنا وإن تجاوزناها،أشكر مرورك نور الدين.

نعم، وهذا الأثر لا يشترط أن يكون سلبيّا، لأن الضربات ليست شرّا محضا. لذا يمكنها أن تؤثر على الإنسان وفقا لقناعاته واعتباراته، سواءً بالإيجاب أو السلب وهذا ما تقوم عليه غالب الفلسفات العلاجية النفسيّة.

بل إن عالمًا سيكولوجيًّا تحليليّا كأوتو رانك (أحد تلامذة فرويد) يرى أن وجودنا بالأساس يبدأ بصدمة (ضربة) أسماها صدمة الميلاد، ويعزو إليها كثيرًا من الاضطرابات السيكولوجية اللاحقة في حياة الفرد.

نتلقى ضربة عند ولادتنا تكون الأولى من نوعها تعلن مجيئنا إلى الدنيا، ثم تتوالى الضربات علينا مع مرور الوقت.

وهذه هي صيرورة المعيشة على الأرض؛ فقد خُلق الإنسان في كبد، لكنه كبد قصير نسبيّا.

أجل بارك الله فيك.

NewUser أضف ردا

"الضربة التي لاتقتل تقوي" هي مجرد خرافة يريد أن يصدقها المتوهمون.

هناك أدلة في علم النفس تؤكد أن بعض الأحداث و الظروف تسبب ضررا دائما للدماغ مثل إضطراب ما بعد الصدمة.

كما أن أحداثا كالحروب و الكوارث الطبيعية سببت أيضا صدمات و زيادة لقلق و إكتئاب من شهدوها.

هل زادتهم إنتاجية و قربتهم من الوصول إلى أهدافهم أو تعلموا منها ما يفيدهم إلى الوصول إلى أهدافهم؟ بالتأكيد لا.

هناك من يصيبه صداع بسيط فيلعن الوجود بأكمله، لكنه يعتقد أنه أقوى نفسيا ممن يتعرضون لأهوال الجحيم.

أشكر لك مرورك ، لا أخفيك أن ظروفنا من تتحكم بنا وليس العكس، فقد ننهار لأتفه الأسباب .

لكن ليس كل موقف أو صدمة ستترك أثرا سلبيا على النفس وتجعل الشخص مريض بعدها بأي مرض نفسي، وليس كل شخص يتعرض لصدمة أيضا يصاب باضطراب بعد الصدمة، الأمر يتحكم به عوامل كثيرة كما تعلم.

فهناك ضربات قد تقوينا فعلا لأنها لم تكن بالقوة الكبيرة التي تجعلنا ننهار ونرفع الرايا البيضاء.

فقدرة تحملنا ليست متساوية.

صدقت نورا، الأمر راجع بالتحديد لإختلاف شخصياتنا ومدى قدرتها على التأقلم والتعايش مع نوائب الدهر .

NewUser أضف ردا

لما لا نتكلم عن الواقع كما هو، بدون أن نحاول جعله أفضل أو أسوأ مما هو عليه.

و ظيفتنا كمثقفين هو إيجاد الحقيقة، إتضح أن أكثر من شخصين أعرفهما أصيبا بضرر دائم بسبب حوادث ترونها أنتم عادية في الأفلام.

لماذا لا نصدق العلم لمجرد أنه لا يتوافق مع ثقافة مجتمعنا الموجودة مسبقا، و الأسوأ، فلسفة المتحدثين التحفيزيين؟

لماذا لا نقوم بتوعية الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفا بهؤلاء بدل أن نبدأ فقط باللوم و الإتهام و الضغط عليهم؟

القلق الحاد للأم أثناء الحمل يؤثر على ذكاء إبنها و قدرته على التحكم في الذات، السجن الإنفرادي يسبب تلفا لخلايا الدماغ، حادث سيارة يسبب إضطراب ما بعد الصدمة.

التعرض لعامل ضغط لمدة طويلة يسبب تضخم اللوزة الدماغية و العصبية بشكل دائم بعدها.

لا تخبريني ان هذه إستثنائات، فإذا كانت فلسفة ما نصف ظواهر العالم فيها إستثنائات فهي بلا قيمة.

كلامي مبني على الواقع وعلى العلم قبل أي شئ.

لو تناولنا اضطراب ما بعد الصدمة مثلا وربما تحدثت عليه بأحد مساهماتي فمدى تأثرنا كأشخاص بالموقف نفسه ليصبح بالنسبة لنا صدمة أم لا مختلف، قد تجد شخص يصاب بصدمة إن تعرض لحادث وقد يعيق ذلك مضيه بحياته بشكل طبيعي ويترتب عليه مشاكل نفسية أخرى، وهناك أشخاص لا تتأثر بالتعرض لمثل هذه الحادثة.

العامل النفسي لدى البشر بشكل عام ليس واحدا، وحتى القدرة على التحمل والتعامل مع الصدمات ليس واحدا للجميع.

لماذا لا نقوم بتوعية الآخرين بأن يكونوا أكثر لطفا بهؤلاء بدل أن نبدأ فقط باللوم و الإتهام و الضغط عليهم؟

أين الضغط أو اللوم بما نناقشه، لقد تناولت عدة اضطرابات نفسية بمساهمات فقط من أجل التوعية، رغم أني كشخص لا أعاني منها، ولكن بنفس الوقت لا يمكن الجزم أن الجميع يصابون باضطراب ما بعد الصدمة إن تعرضوا لحادث سيارة مثلا.

فدرجة تأثرنا بالصدمات مختلفة بدرجة كبيرة، لي صديقة تعرضت لحادث بسيط بمعنى لا يوجد إصابات عضوية ولكن لن تصدق الضرر النفسي الذي أصابها حتى الآن وبعد مرور سنوات لديها خوف غير طبيعي من السيارات. على عكس زميلة أخرى تعرضت للغرق أثناء رحلتنا حتى أننا أيقنا أنها ستموت وبعد ساعة تقريبا من استعادتها وعيها كانت بالماء وكنا جميعا مندهشين تخيلنا ستودع المياه إلى ما لا نهاية، واتخذت قرارا بتعلم السباحة حتى لا تتعرض للغرق مرة أخرى وقد كان.

اين هي يوتوبيا التي تحتضن افكارك المثالية عن الواقع؟!

لست أفهم سؤالك لكن المستقبل سيكون يوتوبيا أو سننقرض بسبب تقدم العلم، أو تقوم القيامة. لا خيار ثالث.

الضربة التي لاتقتل تقوي

اعتقد في صدق هذه المقولة ولكن ليس بهذه السهولة، الضربة والصدمة والألم الذي لا يقتل صاحبه، يقويه فعلا ولكن بعد فترة طويلة من الوجع والانهيار وبعد عدة محاولات لاستعادة النشاط والألق، وربما يقضي المرء سنوات قبل ان يستطيع الوقوف على قدمه مرة اخرى.

وفي نفس الوقت، وحتى نقول بكل ثقة انه تطور وقوي عوده واستفاد من لطمته، لابد له من اثر للجرح القديم حتى يظل متذكرا، أي ان الضربة لن تختفي تماما، بل لابد من ان أثرها سيظل باقيا.

وهذا الامر ليس متعلقا بالجروح النفسية فقط، بل ان له مثال في علم الأحياء يسمى: الالتهام الذاتي.

ويحدث هذا الالتهام بعد فترة من الإجهاد الخفيف وجد العلماء أن الكائنات الحية البسيطة والخلايا البشرية أكثر قدرة على تحمل ضغوط إضافية في وقت لاحق من الحياة.

الالتهام الذاتي هو وسيلة لإعادة تدوير الأجزاء القديمة أو المكسورة أو غير الضرورية للخلايا بحيث يمكن إعادة استخدام مكوناتها لصنع جزيئات جديدة أو حرقها للحصول على الطاقة. وقد ربط العلماء بين هذه الحالة وبين طول العمر.

عند ممارسة الرياضة بشكل معتدل يحدث تمزق للعضلات ثم تتم عملية إعادة البناء فتصبح العضلة أقوى وأشد، نفس الشيء مع مصاعب الحياة المخلفة والسقطات التي نتعرض لها، طبعا مع مراعاة أنها ليست مدمرة تماما، وهذا يختلف من شخص لأخر.

أعتقد أن هذا هو المقصود بالمقولة.

يبقى كيف ستتلقى كل نفس بشرية لهذه الضربات والعثرات وتتفاعل معها وتتأثر بها كان هذا قصدك أجل رأيك صحيح شرط ألا تكون مدمرة .

شكرا لمرورك.

تقصدين نجلاء بالالتهام الذاتي أن توالي الضربات والإخفاقات على النفس البشرية تجعلها أكثر صلابة من ذي قبل مع الوقت وأكثر تحملا ،وهنا أضع أكثر من خط تحت مع الوقت فلا ندري كم من الوقت يلزم كل منا ليصل هذه المرحلة .

بارك الله فيك.

أظن أن كل تجربة لها طعمها الخاص وظروفها الخاصة ووقت الوقع يطول أو يقصر على حسب الظروف التي يكون بها الإنسان

محق أحمد ، فالظروف تختلف من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر ، مشكور أخي.

حسب الضربة عزيزتي.. وممن جاءت بالضبط! ومن هو المتلقي وشخصيته!

أعرف فتاة في سن العشرين، وقعت في مصيبة من صديقتها، فقد اكتشفت أنها تحفر لها، وتريد إيذائها، قامت الفتاة بترك الجامعة، وجلست في المنزل مدة عامين، منطوية على نفسها، غير مهتمة بعمرها وهو يتقدم دون إنجاز حقيقي.

الفتاة لم تستطع أن تتقدم.. فالضربة كانت قاسية وقاصمة، ولم تكن بتلك القوة التي تجعلها تقوم من تلقاء نفسها للعودة للحياة.

تلك العوامل التي أريد أن أحدثك عنها، أن الشخص القوي لا يعتبر الضربة غلقا لحياته، بل يستمد القوة ويندفع أكثر، لكن الشخص الضعيف الذي يتردد العاطفي، حتما ستكون الضربة قاتلة، وسوف تحيل حياته لليأس، وليكره الحياة، وينطوي، وينزوي، وسوف يفقد الأمل والشغف.

وقد تتوقف حياته، مثلما وقفت حياة هذه الفتاة.

يجب أن نعترف يا نور الهدى أن هناك ضربات قاسية فوق إحتمال طاقة بشر ،تكون هدامة ويصعب الخروج منها لولا لطف الله علينا أختي.دمت بصحة وسعادة.

لكن الشخص الضعيف

لا يوجد شخص ضعيف. هناك العصابي الحساس للإنفعالات السلبية لكن لا وجود لضعيف.

هذا مجرد لوم إضافة إلى ما يعانونه في المقام الأول.

صدقيني جميعنا كنا نردد خرافات الفقي، و كنت أعتبره أهم شخص في العالم و أعتقدت أني أقوى من الجميع، حتى يحدث لك شيء رهيب و تجدين أن قوتك كانت مجرد وهم.

لا يحتاجون هذا الهراء المستمد من الحدس و التخمين الخاطيء. هم يعانون بالفعل بما فيه الكفاية و لا يحتاجون إلى لوم فوق ذلك.

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"

ويمكن أن تكون الضربة التي لا تقتل تُضعف.

تأثير الضربة يختلف من شخص إلى آخر، حسب قوته في التعامل مع المصائب واقوة رادته على العودة.

وأيضا حجم وطبيعة الضربة نفسها، هناك بعض الضربات التي تترك أثار جسدية ونفسية لا تمحى حتى مع مرور الزمن.

صدقت إيمان ،قساوة الظروف تمضي مخلفة أثرا عميقا وجرحا غائرا في نفوسنا .

دمت سالمة.

في الحقيقة أني لم أتعمق فيها كثيراً في السابق.. لأجد نفسي مُتفق مع هذه المقولة كثيراً.. لكن!

كلنا عشنا تجارب حقاً صعبة، وعن نفسي أتحدث فعشت أحداث كثيرة أثرت في شخصيتي كثيراً، كانت فعلاً أحداث سيبقى تأثيراها مُمتد لسنوات عديدة، وقد تخرب مُستقبلي وحياتي الإجتماعية.

مع الأسف أننا نرى أشخاص كثيرة لم تقويهم تلك الضربات وبالعكس دمرتهم، ولن يتفقو معها، وأنا هُنا لا ألومهم.. فلا نعرف أبداً كيف يعيش ويفكر الآخر بيننا، ولو إعتقدنا العكس!

ما أريد أن أقول هنا.. أننا بشر، نعيس في وسط إجتماعي، كما نصادف ونعيش لحظات كثيرة سعيدة، فإننا أيضاً معرضين لأخطار وصدمات عديدة، برأيي أن كل ما يهم هو كيف نتعامل مع كل حدث، وكيف نتصرف بعقلانية تُجاهه.

أنا شخصياً، لا أحب أن أكترث كيف ما كان الوضع.. وفي المقابل أركز في تنمية نفسي وتثقيفها وأركز في ما هو إيجابي في حياتي من عائلتي لأصدقائي وعملي.. فالنتيجة تكون دائماً إيجابية، ونزداد قوة ونُربي مناعة تتصدى كل مشاكل الحياة.

جميل مصطفى أنك لا تقف طويلا أمام ضربات الزمن ،وتمضي قدما للأمام أحيي فيك هذا الصمود والثبات ، عرفتنا على جانب من شخصيتك مشكور.

اتفق مع المقولة طبعاً،

ولكن ما يثبت هذا الكلام أو ينفيه هو طبيعة الشخص نفسه ومدى قدرته على تلقي الصدمات، تعتمد على صلابة الانسان ودرجة العاطقية والعقلانية عنده في الحكم على الأمور ، فبعض الناس تغرق في تروما لأعوام والبعض يخرج منها سريعا وينهض مجدداً، لذلك نحن من نتحكم في سير خط حياتنا...

محقة روان برأيك ،لكن لا ننكر أن هناك ضربات لا تطيقها نفس بشر مهما بلغت قوة شخصيتنا،

دمت في حفظ الرحمان.

هي مقولة تشجيعية كي لا نيأس , نوعا ما قلب السلبي الي ايجابي .

في رأيي أن الألم يعلم الإنسان فالحياة مدرسة .

ولولا الألم ما كانت الدنيا دنيا .

التفاؤل محبب في ديننا , والقنوط واليأس مذمومان .

رأيك سديد يا عابر سبيل ،فلولا الأمل ما تجاوزنا الألم ، فالحياة لا تخلو من منغصات وعقبات، أدام الله عليك نعمه ،جميل إحساسك بالتفاءل .

نعم تقوي فلكل تعب ثمن.

لو لم نقوى لما استطعنا الصمود في هذه الحياة بعد أول ضربة

ذلك يعتمد على كم المشاكل التي نتعرض لها في حياتنا فنتبدل بين الحالتين المواجهة أو الخوف

ليس دائما أخي يوسف ،يجب أن نعترف أن طاقة الإنسان محدودة مهما بلغ من القوة، وهناك ضربات حقا قاسية لا يتحملها قلب بشر ،سلمت من كل سوء.

اعتقد ان قوه التأثير تختلف حسب الشخص ذاته

هناك أشخاص بعض المواقف والصعوبات تصنع منهم

أشخاص جدد اقوى وأكثر تأثيرا وإلهاما ف المجتمع

وهناك بعض الأشخاص ذو نفس رقيقه تتأثر بشدة ولا تقوى ع المواجهه من الممكن أن لا تتحمل بعض من صعوبات المواقف تؤثر ذلك عليها بشدة لتجعلها تنزوى عن الإنخراط بالمجتمع ...

وهناك بعض الأشخاص الذين يتسمون بالقوة مهما كانت الصعوبات ولكن هناك بعض الحوادث إذا حدثت تؤثر عليهم بشدة ، منها مثلا عدم القدرة ع تحمل فراق أحد الأشخاص . لذلك أعتقد ذلك يعتمد على شخصية كل فرد ومدى قوة الصعوبات التي واجهتها