المتاح للجميع !

المتاح للجميع مقرف !

قرأت العبارة و حقاً توقف مخي عن العمل ، كيف هذا !!

أصبحنا نحب التنظير بشكل غريب ، المتاح للجميع بسيط و متداول و شائع و سهل .

كيف يكون مقرف ؟

ما هو المتاح للجميع أصلا !

الطعام مثلاً كشيء مادي ، الحب و الكره كمشاعر أو شيء معنوي ، وسائل التواصل الاجتماعي الذي يستطيع الكل الاشتراك بها كصاحب المقولة مثلاً .

ما رأيكم بالمقولة ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن ان هذه المقولة شبيهة المعنى للمقولة الاقرب التي تقول الاختلاف هو سر الإنجذاب ...

بمعنى ما يسهل الوصول اليه من طرف العامة لن يكون بنفس القيمة التي يحملها الاختلاف، وليس كل الامثلة تنطبق على هذه المقولات، تتعلق بطبيعة العلاقات الاجتماعية، ومثلا الاكل والشرب لا دخل له في إتاحة للجميع لانه من الضروريات..

اذن برأيك الطعام ليس ضمن المقصود .

أتفق مع استحالة أن تتفق كل الأمثلة مع هذه المقولة ، لا يمكن الجزم بصحتها اذن.

المقولة صادقة بشكل كبير، فكري بأي شيء واجعليه متاح للجميع وعودي بعد فترة وقيميه، ستجدي فعلا أنه مقرف

ابدأي من الطعام والشراب، واجعلي هناك أوبن بوفية للجميع، أو مطعم مفتوح لتقديم الطعام للجميع دون شرط ستجدين أن الوضع أصبح مأسوي فعلا.

ذهابا للأماكن العامة والحدائق العامة فهي متاحة للجميع، ألق نظرة على المستوى المقرف الذي تؤل له هذه الأماكن بسبب الإتاحة وقارنيه بنفس المكان لكن لو فرضتي تذكرة مثلا بخمس دولارات بالتأكيد سيتغير المكان جذريا.

لن أطبقه على العلاقات برأيي رغم أن بعض الناس تنظر هكذا للشخص المتاح والذي يمكن أن تجده بشكل دائم وفي كل المواقف، وتقيمه بشكل خاطيء، لكن برأيي الشخص الذي سخر نفسه لأن يكون متاحا ويساعد الجميع يبحث عن معنى أسمى من هذه النظرة الضيقة.

هذا لأننا نعيش في البلاد العربية، مع الأسف ينتشر الجهل بالحفاظ على الأماكن من حولنا، وكلما ذهبنا حديقة عامة نجدها أكثر اتساخًا، حتى أقفاص الحيوانات شديدة الاتساخ وتعاني، ولكن إن ذهبتي لثقافات مختلفة تجدين العكس، اليابان مثلا او البلاد الأوروبية، تجدين الجمال في الحدائق العامة، الجميع يذهب للمرح أو الاسترخاء ويتركون المكان نظيفا وجميلا.

إذا اعتقد بأنها مقولة عربية بسبب الثقافة العربية ولكننا لن نجد لها بديلا في لغات أخرى.

أتفق مع أيمن ، ربما الأمثلة متعلقة بثقافة هوجائية أكثر ، برأيي تعبير مقرف غير موفق لأنه اختار الاتاحة المطلقة .

ولكن نورا أختلف معك في أمر العلاقات ، المتاح للجميع هم صنفان ، من كان كريما في تجاوبه مع الأخرين وبالطبع ليس مقرف بل هو شخص معطاء وهو ما ذكرتي ، أما الصنف الآخر هو من أقام علاقة بنفس المسمى مع اكثر من شخص ، الشخصية المنفتحة بمعنى أدق هذا ما قد أتقبل وصفه بالمتاح للجميع مقرف بالفعل .

Shamy أضف ردا

فعلا تسبب توقف مؤقت بالمخ ..

لأنها بلا معنى محدد...

الاتاحة لا تؤثر على حالة القرف ؟!!!

هل الهواء مقرف ؟

هل مشاهدة مباراة كأس العالم على قناة مشفرة في بيتك ،فقط بضع اشخاص في المدينة يستطيعو مشاهدتها سوف تختلف عن مشاهدة نفس المباراة على نفس القناة في نفس بيتك ولكن قررت القناة جعلها متاحة للجميع ؟

فعليا هي نفس التجربة ... ٩٩% من البشر لن يشعرو بالقرف عند الغاء التشفير.

فقط ١% اللذي يعتقد انه فقد ميزة التفاخر أمام معارفه ( ربما الان اصبح معارفه أقل قرفا!!! )

يبدو أننا نتفق ، سررت بذلك :D

لولا ثقافة المشاركة لما استطعنا الحصول على التعليم ولا الاطلاع على العلوم واستخدام التكنولوجيا والعلاج.

قد لا تكون المشاركة محببة دائما لكن في حالات محدودة فقط.

نعم الرأي ايمان.

أعتقد أن التجارب العادية مملة حقا. لا يشاركني الجميع هذا فالبشر مختلفون.

هناك عدد غير محدود مما يمكن القيام به بدل من الحياة الروتينية العادية.

برأيي إذا لم تكن الحياة حافلة، فلا قيمة لها.

لاحظ وصفك بالممل وليس بالمقرف ، المفهومان مختلفان ، صحيح بعض المتاح ممل و لكن الجزء الاكبر ضروري وبسيط.

ولا ضرر ان تكون إنسان عادي ، أي بلا حياة حافلة فهي ليست سباق وأقصد بذلك الحياة و قد تجد قيمتك في التأمل وحدك بلا رفيق ولا سعي ، فقط تأمل :D

لماذا المتاح للجميع مقرف؟

هل تتحدثين عن شخص؟ أكلة؟ عمل؟ مشاعر؟

يعني ظهرت لي كجملة عادية، وايضا لم أفهم سياق الفكرة، كي أراها مدى قرفها من عدمه

أنا طرحت نفس تساؤلاتك عفاف ، ليس هناك سياق ، الجملة عامة بدون زيادة، كل ما هو متاح للجميع مقرف حسب رأي صاحب المقولة " أنا اقتبستها لست من قلتها " .

فتساءلت ماهو المتاح للجميع ، ٩٠ بالمئة من الأشياء حولنا متاحة للجميع ، فاعتبرتها تنظير و كلمات بلا معنى .

إذن أنت اقتسبت حرفيا جملة "متاح للجميع مقرف"

قد أعتقد أنها صحيحة، لو رأيت رجلا يهمل من تحبه من أجل ان يكون متاحا للاخريات، أو امرأة تتزين لأجل أن تكون متاحة للجميع غير محافظة على نفسها..

في الأشخاص أجل، مثل ما أعطيتك مثاليين..

اذن حدود الجملة قليل جداً ، أما اسقاطها على كل ما هو متاح أمر ساذج للغاية حسب رأيي

ماذا إن كانت غرفتك أو هاتفك الشخصي أو ملابسك متاحا للجميع ماهي ردة فعلك؟ حاولي أن تفكري في الأمر من زاوية مختلفة نعم أوافق المقولة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذه الزاوية غير منطقية بالنسبة لي نوعا ما ، وصف مقرف يعني غير مستحب أو مستساغ امتلاكه أو القيام به.

في نهاية المطاف ، لن اتخلى عن غرفتي أو هاتفي لمجرد أنها متاحة لأشخاص غيري في البيت ، ربما لو اختار وصف ممل لكان موفقا أكثر.

ماذا تعني كلمة المتاح للجميع؟ ماذا تعني تحديدًا؟ اعطني مثالًا

تساءلت عن ذلك أنا أيضاً .

برأيي المتاح للجميع ما استطاع الجميع القيام به او امتلاكه بسهولة و يسر و كما ذكرت في المساهمة كانت هذه أمثلتي للمتاح الطعام و المشاعر و السوشال ميديا فكيف تكون مقرفة !

للتحديد أكثر لست أنا صاحبة المقولة أنا قمت باقتباسها فقط.

اعتقد أنها مقولة قبيحة فيما أظن

المتاح للجميع مقرف، أرى هذه العبارة صادقة جدًا في العلاقات، وأكره من هم كذلك، أنا أميل جدًا إلى الخصوصية واحترامها، وأن لا يعرف أحد عني أي شيء، لكن كثيرًا ما نجد أناسًا كالكتاب المفتوح أو بالأحرى كوسائل النقل العام، دائمًا حياتهم معروفة للجميع، وهم من يفعلون بأنفسهم هكذا، هم بذلك يظنون أن الناس يحبونهم، لكن في الواقع الناس يحبون التسلية من وراءهم

أنت شخص إنطوائي. هل تعلم أنك لو رأيت العالم من منظور شخص منبسط (إجتماعي) فإنك لن تكترث بالخصوصية، بل سترغب بالتعبير و جذب الإنتباه

لكن بعيدا عن الانطوائية، أليس خطرا أن تكون تفاصيل حياتك متاحة؟

ان تصبح حياتك متاح للجميع أمر صعب، قبل أيام سمعت أن أحد المؤثرات في الانتسغرام تمت سرقتها، بسبب أن حياتها وتفاصيلها المفصلة فعلا متاحة للجميع، يعرفون منزلها، يعرفون متى ترجع، متى تخرج، أين هي الآن، وحين ابتعدت تمت سرقتها، والحال أن بعض الخصوصيات سميت خصوصيات لتبقى كذلك، وإلا تشكل خطرا على الحياة حتى..

يعني أحدهم يشك انك ثرية، يقتلك لأجل المال، لما؟ لأن حياتك متاحة للجميع

نعم هذه من سلبيات الإنبساط الشديد.

هل برأيك كون الشخص انطوائي يحب الحفاظ على خصوصية علاقاته أمرٌ سيء او على الأقل أن يكون محطاً للانتقاد من الاجتماعيين على سبيل المثال !

مع العلم أني أرى هناك فرق بين من يحب الخصوصية في العلاقات و الشخص الانطوائي فشتان بين الاثنين .

المنبسط لا يرى العالم كما يراه الإنطوائي، بل هو أكثر حساسية للإنفعالات الإيجابية.

تخيلي أنك في حفلة و هناك شخص جالس في الزاوية و جهه خالي من أي تعبيرات و كأنه في جنازة. لماذا كل هذه الجدية؟ هذا ما يراه الإجتماعي بينما يرى الإنطوائي الإجتماعي و كأنه سعيد و يتصرف بإبتذال و سخافة بدون أي سبب لذلك.

لا يعتبر منظور أي أحد منهما "خاطئا" فتمثيل العالم الخارجي في وعينا نسبي في نهاية المطاف.

أما سؤالك عن وظيفية كل منظور فلكل منهما سلبيات و إيجابيات و لكل منهما أدوار في المجتمع يتفوقان فيها على الآخر.

إن اقتصر مفهوم الجملة على العلاقات ربما اتفقت مع قائلها ، ولكن لا حدود للمتاح هنا ، الكلام بمطلق يضعها في الجانب السلبي بالنسبة لدي على الأقل .

لماذا نقول دعونا نتميز في شيء؟، كانسان عليه يدع في مجال معين وبصمته الخاص، أن يكون متاح للجميع لا يعني أن يكون مقرفا إلا إذا ودعنا التميز والابتكار وذهبت المسؤولية بشتى أنواعها أدراج الرياح؟، بطبعي لا أحب الجدل السفسطائي بقدر ما نريد الفائدة والاستفادة.

أعي ما يود أن يصل إليه الكاتب، لكن لابد أن نفكر مليا نحو الأصوب وحتى تعديل الصواب، وأن نقف فقط بين نعم ولا، أو متفق وضد.

صحيح هناك حل متوسط ، فليس كل المتاح مقرف ..

على صعيد العمل ربما نحتاج التميز فعلا أما الاشياء المادية المتاحة فلا تميز فيها .

برأيي لا شيء متاح بالمطلق .. فبالنظر لكل الاحتياجات أراها تحتاج مقابل حتى المجاني منها

فمثلا الهواء يحتاج لرئة سليمة لتستفيد منها والطعام يحتاج لصحة جيدة لتستمتع بتناولها

يا ليت هنالك ما هو متاح بالمطلق لسعد البسطاء والمرضى وكان الجميع بخير ..

نظرة مختلفة ، أعجبني تحليلك إنعام .

قبل أن نحكم أن كل ما هو متاح أصلا مققرف بالمطلق علينا أن نعلم أن هناك حدود للاتاحة أصلا.

المتاح للجميع !

تشير العبارة إلى ذلك الشخص الذي لا يتوقف عن مد العون للجميع لدرجة تتعدى حب المساعدة إلى إذلال للنفس..

ذلك الشخص الذي يعاني من فراغ و ضآلة تجعله يبحث عن التقدير في أي فعل يقوم به حتى يسد الفراغ..

ذلك الشخص الذي لا يزال يؤمن بأن لا أحد سيقيم له وزنا إن لم يكن معينا خادما للجميع.

لماذا هو مقرف إذن ؟

رغم أنني لا أحبذ هذا الوصف إلا أنه يعد مقرفا لأن الإنسان كائن غريب الكينونة، لا يحب المتوفر المتاح دائما، بل يميل إلى من تغلفه سحابة من العزلة و الغموض بسبب انشغاله عن الناس. أما المتاح فهو عار أمامهم لا ينتظر أن يفك شيفرته أحد..

اهلا تسنيم .

أسقطتي التعبير على الأشخاص و اراكِ محقة في هذا الجانب و لكن وصف المتاح للجميع كان مطلق هنا ربما كان شيء لا شخص.

أكيد

فالمصطلح يقبل جميع الإحتمالات، و بما أن الإحتمال الذي أجده جديرا بالتحليل هو الإنسان فقد اسقطته عليه.

غير منطقية وليست صحيحة بهذا التعميم … فأنا أرى ان كان انسانا فهو تواضع .. اما انسان في علاقة حب مع اني لاأؤمن بالحبِ في هذا الزمن لأن مفاسده أكثر من منافعة .. فصحيح اذا يتصنع بمشاعر للتلاعب بمشاعري وأنه الصادق الوفي الأمين وأكشف أنه مع علاقات أخرى وأن علاقته فقط معي لمآرب أخرى ومصالح أيا كانت.. فكلمة مقرف قليلة في حقه .. بل دناءة وحقارة وقلة مروءة وظلم لاشيمة ولاضمير ولارحمة ولاعزة نفس..

لكن اتوقع انها في سياق العلاقات العشقية .. ونحن في عالم يتصنع الثقافة كذلك .. ومن فتح له حساب في وسائل التواصل الاجتماعي نسخها ولصقها ونشرها حتى انتشرت .. والا يجب تخصيص المقصد .. ففيه أمور متاحة للجميع ايجابية .. وشكرا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتفق معك في النسخ و اللصق ، الكثيرون ينشرون العبارات لأنها متداولة دون وعي او استيعاب لها .