وقت بدل الضائع!

في ظل هذه الظروف المستجدة،التي تمر منها البشرية كافة،ومع قلة الفرص،وعجز الامكانيات المادية،وفي ظل كل هذه المعوقات وأمثالها،هل يتوقف المرء عن تحقيق طموحاته؟ أم يركنهاجانبا ريثماتتحسن الأحوال للأفضل؟.

وفي هذا التوقيت المستقطع من مساره،كيف وأين يوظفه برأيكم ؟ تفاعلكم يهمني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد إن التوقف ليس حلًا وخاصة أن الأزمة التي نمر بها لا تاريخ محدد لنهايتها، ومن ينتظر قد ينتظر عمرًا بأكمله!

لذلك إن الخيار الأنسب بالتأكيد هو الإستمرار في المحاولة والتجربة حتى يجد الإنسان نفسه في مجال ما.

بالنسبة لإستغلال الوقت فيختلف من شخص إلى أخر، فهناك من يعمل ويستثمره في عمله وتطوير مساره المهني؛ وهناك من يبحث عن فرصة عمل وهذا عليه استغلال الوقت في تطوير مهاراته العملية والمهنية، فأزمة كورونا أثبتت أن مهارة واحدة لا تكفي، ومن الممكن أن تتسبب أزمة في توقف مجال بالكامل مثلما حدث في مجال السياحة مثلًا.

لذلك برأيي إن أفضل استثمار في هذا الوقع يكون في تطوير المهارات واكتساب مهارات جديدة في مجالات مختلفة، ويُمكنك أيضًا البدء في العمل الحر عبر المنصات الإلكترونية في المجالات التي تجدين نفسك مُتمكنة فيها.

هذه نفس وجهة نظري أختي حفصة ،فمع هذه الوتيرة المتدبدبة ،أصبح من استطاع منا أن ينفع نفسه فليفعل ،وليجد له منفذا لتحقيق طموحاته،مشكورة على تفاعلك.

بالطبع يجب أن نستغل الوقت أفضل استغلال، و سوف اشاركك تجربتي في العمل الحر عبر الانترنت قد بدأته قبل عدة سنوات ولكن خلال فترة الحظر ومرور العالم بالعديد من الصعوبات بإكمال أعمالهم وتحول العديد من الشركات لشركات الكترونيةوتعمل اون لاين.

هذه الفترة كانت فترة الحظ لدي حيث أنني أتممت أكثر من 8 مشاريع خلال النصف الثاني من العام 2020 وقد تعلمت العديد من المهارات بالإضافة للحصول على دخل ساعدني بصورة كبيرة خلال فترة الحجر الصحي.

وهنا أعود وأقول أن أثمن شيء يمكن الاستثمار به هو الوقت .

أصبت حورية جعلت من المحنة منحة، وأتممت مشاريعك،جيد موفقة أختي.

اكبر خطأ يخطأبه الشخص هو أن يركن طموحاته حتى تنضبط الأمور قليلاً وقتها سيأتى عليه يوماً يكتشف فيه أنه ركن عمره بالجوار حتى تتحسن الظروف ولم تتحسن ، الافضل هو العمل دائماً حتى مع قلة الإمكانيات و الموارد المالية ،والعمل سيأتى بعمل افضل منه .

كلامك منطقي فالزمن لاينتظر أحدا،وفي كل وقت تطغى مهارات وتقنيات جديدة،المطلوب هنا مواكبة التغيير واللحاق بالركب.دمت في حفظ الرحمان

هل يتوقف المرء عن تحقيق طموحاته؟ أم يركنهاجانبا ريثماتتحسن الأحوال للأفضل؟.

لماذا لا نعتبر هذا الوقت الذي أشرتِ إليه باعتبار أنه فرصة لتطوير الذات والارتقاء بها وتحسين بعض النقاط السلبية في شخصياتنا ومهاراتنا الذاتية والمهنية؟

لا شيء يُعتبر وقت ضائع، وأعتقد هذه الغجازة الإجبارية التي تمر بها البشرية لهي فرصة للتفكير وتحسين الوضع بشكلٍ عام.

لأنه بلا شك، عندما تسترجع البشرية عافيتها مرةً أخرى، أعتقد ستكون الأوضاع سريعة الوتيرة ولن يتمكّن من ركن إلى وسادته من اللحاق بها وتحصيل النتائج المثمرة!

صدقت أختي ،فلا وقت نضيعه ،المطلوب تطوير الذات والمضي قدما،واخراج أفضل ما لدينا،دمت سالمة .

من بدايه السنه الي الان ٣ أشهر تقريبا دخلت ٦ دورات منها ٦سيحما وقواعدها ودوره pmp لاداره المشاريع وحصلت على ٩ شهادات معتمده دوليا وكلها كانت اونلاين وأضافت لي الكثير من الناحيه العلميه وستضيف للسيره الذاتيه طبعا

بالتوفيق أخي ،كلامك محفز طلب العلم وتحصيل المزيد من الشواهد أمر تقتضيه الظرفية الراهنة،مع كل هذا التطور من حولنا ،فمزيدا من العطاء والتألق

في الحقيقة حليمة الحياة وخاصة سوق العمل هو أشبه بالسباق وإن تغفالتي لحظة تجدين نفسك اصبحت بالخلف بدلا من المقدمة، لذا دائما وأبدا لا تربطي تطويرك لنفسك ولمهاراتك بالظروف المحيطة، طوال ما تتنفسين تعلمي وزودي من مهاراتك باستمرار فبالتأكيد ستأتي الفرصة التي يمكنك استغلالها بشكل صحيح.

خلال هذه الأزمة رأيت اشخاص تحايلوا على الفشل وحققوا نجاحات باهرة لم تكن متوقعة، أحد هذه النماذج جارة لي كانت تملك سوبر ماركت ومع بداية الأزمة قلت التعاملات ومع الحذر أصبح الامر صعبا، ماذا فعلت هي، حولت السوبر ماركت لسوبر ماركت الكتروني وسوقت له وحققت نجاحا اكثر من ذي قبل، برأيي الناجح فعلا هو من يصنع من الازمات محطات نجاح.

صدقت نورا الحاجة أم الاختراع،هنيئا لأولئك الذين تحدوا كل الصعاب وحققوا نجاهات باهرة،حقا هنيئا لهم أما عني فأحس أنه فاتني الكثير للأسف ،الحمدلله على كل حال.

أما عني فأحس أنه فاتني الكثير للأسف ،الحمدلله على كل حال.

هذه الجملة غير مقنعة تماما صدقيني، طالما تتنفسين إذن ما زال لديك فرصة لتتعلم، سأذكر لك مثال لتستعيدي نشاطك مجدا وتتحمسين للبدء فورا، العام الماضي كنت بأحد الدورات التدريبية أونلاين ولاحظنا تفوق أحد الطلاب بالمحاضرات وبالوقت علمنا أنه زميل ولكن عمره 62 عاما، في الحقيقة أعجبت بحماسه وإصراره على التعلم والغريب أنه كان من الأوائل المتفوقين وتم تكريمه، لذا مهما فات ما زال هناك الكثير صديقتي.

للتوضيح أختي أنا بعيدة عن عالم الويب ، والمعلوميات، كلامك يثلج القلب دمت سالمة أختي ،وسعيدة بمعرفتك.

 في اعتقادي لا يوجد وقت مستقطع أو بدل ضائع أو اي شيء على هذا النحو.

بل يجب أن ينظر إلى ما داخل تلك القطعة الزمنية المعينة من نشاط أو اعمال، بالتأسيس على مبدأ أن ماهية الإنسان تقتضي له أن يخلق مشروع حياته يلازمها و تلازمه، و تكن مسعاه و غايته - ليس من الوجود بل غايته من الحياة على الأقل-.

و لو أسسنا نظرتنا على هذه الشاكلة، ستتغير النظرة جذريا إلى الوقت و ما يحمله من ظروف أو مشاكل - كالوقت الراهن-، إذ يصبح تركيزنا الأهم و الأساسي إلى مشروعنا الحياتي، و من ثمة ندرك أن مشروع الإنسان و غايته لا يتوقف... قد تخف وطأة تأثيره على الإنسان لكن الأكيد أنه لن يتوقف.

أتفق معك أخ نسيم الأحرى بنا أن نتدارك ما فاتنا،وعدم تأجيل مشاريعنا المستقبلية، فلا ندري ما يكون غدا ممتنة لتفاعلك.

huda_khashan19 أضف ردا

لربما سمعنا من يقول أن غدًا أفضل وأن الأحوال ستتحسن إلى الأفضل ، ولكن يتبين لنا أننا مخطئون في ذلك .

لِذا برأيي لابد على الشخص ألا يتوقف أو يستسلم بحجة أن هناك واقع مرير نمر به ، لِم لا نحاول أن نصنع من تلك الظروف البائسة فرص لتحدي أنفسنا وتحدي الكثير ! لربما يأتي يومًا ما ونحقق ما لم نحققه في يومًا ما !

قد تقولي لي بأنه هناك بطالة تستشري كالسرطان في مجتمعاتنا ، وأن الكثير من فقد عمله نتيجة جائحة كورونا والكثير من الحجج الواهية ، لكن ألا ترى أن مواقع العمل الحر قد حلت هذه المشكلة ! فما عليك سوى أن تمتلك مهارة ما ، وتحاول أن تقوم بتطويرها للأفضل وتستغلها في جلب الأموال لك!

كلامك منطقي هدى ،استثمار الوقت في تعلم احدى المهارات هو في حد ذاته نجاح وتحقيق مشروع ،ممتنة لك .

دائما ما تتعدد الطرق للوصول إلى هدف ما وليس التوقف والانتظار واحدا من هذه الطرق.

حددي مجالك أو تخصصك واقرئي عن طرق تطويره عن بعد وكذلك عن الطرق المختلفة للإنجاز فيه.

أجل أختي فاطمة الزهراء،نحن في زمن السرعة الأجدر بنا أن نواصل المسير حتى نبلغ أهدافنا ،دمت سالمة ومزيدا من التفوق.

الحقيقة يا حليمة أرى أن إيجاد العمل لم يَعُد بتلك الصعوبة. الآن بالإمكان العمل على منصات العمل الحر المختلفة سواء مستقل، خمسات، أو غيره. كما يوجد لينكد إن وتطبيق وظفنى وغيرهم الكثير!

كل ما يحتاجه المرء هو شيئاً واحداً مهارة. وتعلمها ليس صعباً بل أصبح أسهل ما يكون. التعليم الآن سهل ممتنع. أراه فى كل مكان، وبلا مقابل. لأن الإنترنت اتاح لنا كل شئ، لكن ما يجعله ممتنعاً هو الإرادة، والإلتزام.

اليوم لا جامعة، ولا شهادة يمثلوا فارقاً كبيراً كل ما تحتاجه هو إتقانك شيئاً ما.

لذلك لا يوجد وقت بدل ضائع، بل هو وقت ضائع إذا لم يقوم فيه صاحبه بالسعى، ومحاولة التغيير.

عندما نمر بظروف صعبة على المستوى الشخصي ،نعيش عالما من التوزع الفكري بين التيه والخنوغ وبين الاقبال على الحياة ، وريثما نستفيق ونستعيد توازننا ،نجد أن كل هذه الأمور بالتأكيد أخذت من أعمارنا جزءا، مشكورة أختي مي أنرتي صفحاتي.