هل الأطفال هم نهاية المطاف في الزواج؟

بالتأكيد سمعت من المهنئين في كل الأفراح وهم يقولون لك تزوج حتى ترى ذريتك، تزوج حتى تعيش حياتك، وإذا تزوجت ألحوا كثيرًا في معرفة هل هناك طفل في الطريق أم ماذا؟ وإذا أتيت بالطفل ألحوا عليك بالرغبة في مؤاخاته، حتى إذا صار عند ما يكفي من الاولاد ألحوا إليك بإدخالهم ما يسمى كليات القمة، حتى إذا قمت بهذا ألحوا في تزويجهم، ولا تنتهي الدائرة أبدًا، نمط متكرر ومستمر جدًا ربما خيل إلينا ونحن صغار أن الأطفال وتربيتهم هم نهاية مطاف الحياة، وأن بتربيتهم تربية صحيحة تكون قد أديت رسالتك في الحياة وقمت بما يمكنك فعله!

لا أحد يحدثنا عن علاقة الزوجين ونضجهم مع بعضهم، أو ما قد يتغير فينا كبشر وعلاقتنا بأنفسنا، بل وربما لو اهتممت بنفسك قليلًا سيتم اتهامك بالأنانية، ربما يفسر هذا لماذا يتم لوم الأرامل والمطلقات بخصوص زواجهم بعد انقضاء فرصة الزواج الأولى، وانتشار مفهوم تربية الأولاد الذي يشبه الرهبنة، ربما لأننا نرى الأطفال هم النهاية، هم وجهتنا وما يجب أن نهتم به، لا ندري ماذا سنفعل لو أننا لا نملك أطفالًا، وبعض الأسر تعيسة جدًا لو تأخر الإنجاب قليلًا أو كثيرًا!

لكن هل صحيح ما أخبرونا به؟ هل الأطفال هم نهاية المطاف في الزواج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف صحيح، الطفال نهاية المطاف بالزواج

أغلب رجال مجتمعاتنا يتزوجون للهروب من جملة " بدي أشوف أطفالك"

وبعد الزواج، يمكن أن تكون العلاقة غير سليمة بين الزوجين، ويثبتون رواسي العلاقة للأسف بالطفل.

يصبح هذا الأمر " إنجاب الأطفال" هو همهم الأول والأخير بعد الزواج، كم عدد الأطفال؟ بينهم كم عام؟ كله مدروس وحسوب، ليت الدراسة والحسابات تتم لغير فكرة" إنجاب الأطفال" ، مثلًا تتم لكيفية سير العلاقة، أو هل هم فعلًا ناضجين كفاية لتحمل مسؤولية الأطفال، أو أنه الوقت المناسب لإنجاب الأطفال؟

ويقال في مجتمعي : إنجبي طفل لكي "تتسلوا فيه "

أتعلمين يا ماريا،، ربما اجد أنها نظريات فردية أو تخص قائلها،، لأننا نحن من يمنح هذه النظريات الصحة أو الخطأ.

بمعنى أنا لستُ بمجبرة على تنفيذ كل ما يُقال حولي من عبارات أعطاها المجتمع صفة التقديس وعلي أن أنفذّها مهما كان الأمر! لأنها مسلمات بنظر الناس!

طالما الأمر لا يخص ديني وعقيدتي ولم أنتهك حرية أحد، فهذا قراري،، وأنا من يقرر إن كان الأطفال هم نهاية الزواج أو بدايته!

أنظر للأطفال على أنّهم مشروع الزوجين في حياتهما، ثمرتهما في الحياة، شيء جميل وهبة من السماء وإن كانوا نهاية المطاف فهو مطافٌ جميل إن أحسنا استثماره.

لكن لم يكن يومًا وجودهم شمّاعة لإهمال بحق الأزواج لبعضهما البعض أو إهمال أحدهما في حق نفسه أو نهاية العالم والأحلام بالنسبة لهما!

هم جزء من حياة، جزء أساسي لا غنى عنه ولا تفرّد به.

جيد يا سهى أنك وصلت لهذا الإدراك لذلك لا يخشى عليك من شيء ربما، لكن ما نتحدث عنه أنا وماريا هو المعتقدات السائدة، التي سمعناها صباحًا ومساءًا، كيف بنظرك تحول حال المجتمع هكذا بهذه الطريقة؟ إن لم يكن هناك خلل لم نحن بهذه الحال إذن؟

كيف بنظرك تحول حال المجتمع هكذا بهذه الطريقة؟ إن لم يكن هناك خلل لم نحن بهذه الحال إذن؟

كما ذكرت من قبل يا أسماء،، هو مجتمع عقيم فكريًا ماذا ترجين منه؟؟

السؤال عن الأطفال في كل مجلس ومتى نشوف عيالك ومن هذا الكلام لا بأس به فهم نيّتهم طيبة، ولا آخذ كلام الكل على محمل الجد،، لكن إن زاد الأمر عن حدّه بالتدخلات وجبَ أن يضع أحد الزوجين حدًا لذلك.

أما لو كنتِ تسألين عن آلية لمنع هذا التفكير،، فلا يوجد للأسف!

هي جزء من العادات التي نشأنا عليها وتشرّبها الناس في دمائهم!

هي جزء من الثقافة إن أحسنا القول.

ثقافة المجتمعات وربما العربية أكثر!

بالطبع، لأ أحد يختلف على أن الأطفال رزق من الله وهبة، لكن هل هم جزء أساسي بعد الزواج؟ أو يمكن الإنتظار لفترة لا تقل عن 5 سنوات مثلاً لرؤية ما إذا كان الزواج والعلاقة أصلاً مشروع ناجح لإنجح ثماره؟

أم أنه واجب وفرض علي بعد الزواج الإنجاب مهما كانت عواقبه؟ لأن الزواج لا بد أن ينتهي بطفل لا محالة، هل يمكن تأجيل الطفل؟

أو يمكن الإنتظار لفترة لا تقل عن 5 سنوات مثلاً لرؤية ما إذا كان الزواج والعلاقة أصلاً مشروع ناجح لإنجح ثماره؟

ألا تجدين أن فترة 5 سنوات طويلة نسبيًا لاختبار سلامة الزواج من عدمه؟

أنا لستُ من الأشخاص الذي يؤمنون بأن الأطفال "وسيلة" لتثبيت الزواج، لكن في بعض الحالات يا ماريا ينصلح حال الزوج أو الزوجة بوجود اطفالل إيمانًا منهم بأن هناك هدف أسمى عليهما أن يُعيراه انتباههما ويكفّان عن المشاكل الفارغة التي تُنغّص حياتهما.

وبالتأكيد لا أتغاضى عن النوع الآخر الشائع الذي لا يهمه أطفال ولا مدام حتى ويفعل ما يحلو له، فهو يحمل صفة يحترمها المجتمع "رجل" ويُمكنه أن يُغيّر المدام متى شاء!!! تلك الفئة أستثنيها من حديثي تمامًا.

أم أنه واجب وفرض علي بعد الزواج الإنجاب مهما كانت عواقبه؟ لأن الزواج لا بد أن ينتهي بطفل لا محالة، هل يمكن تأجيل الطفل؟

يمكن باتّفقا مسبق بين الزوجيْن أن يؤخّرا فكرة الإنجاب لفترة ولوجود سبب مقنع كدرساة أو سفر أو الاستمتاع بالحياة مثلًا عاميْن قبل دوشة الأطفال.

لكن هل تضمنين لو تم تأخير الزواج مثلًا أن لا يكون هناك مشاكل تحول دون الإنجاب بحاجة لعلاج سريع وكشف مبكّر؟

ربما البعض لا يختار الاستعجال في فكرة الإنجاب، إنما يرغب أن يطمئن على نفسه إن كانت هناك مشاكل قد تحول دون الإنجاب فيُسارع لعلاجها قبل تأخر الوقت.

ثم مسألة فرض أو ضرورة بعد الزواج تلك مسألة نسبية يُحددها استعداد الزوجيْن لتربية طفل وتحمل مسؤوليته.

إن كان الزوجان يجدان أن لديهما مسؤوليات مالية عديدة والتزامات كبيرة ويرغبان بالعمل على career في الوقت الحالي، ربما يتم الاتفاق على تأجيل فكرة الإنجاب فترة معيّنة حتى زوال السبب.

لكن هل هناك أسباب منطقية تجعل الشخص يمتنع عن الإنجاب تمامًا بعد الزواج؟ بغض النظر عن كون الأطفال نهاية أو بداية الزواج،، لكن أليس الزواج بالأساس يهدف لتكوين أسرة؟

ما الهدف إذًا من الزواج بلا أطفال؟

السبب المقنع سهى هو أن الشخص يريد أن يلتفت لنفسه قليلاً، يبدأ عمر الزواج من 23 سنة، أي وقت الشباب، الأفكار، القوة، القدرة.

والطفل يلغي أي من المذكورة أعلاه في حال وجوده، لا أقول إلا أنه نعمة، لكن ليس بالوقت الحالي .

ما المشكلة لو قررت النساءالإنجاب على عمر 35 ؟

يكون الزوجين قد خططوا لمستقبلهم جيداً وعملوا عليه طوال الفترة الماضية، إضافة إلى إهتمامهم بنفسهم، ومعرفة قدراتهم وتحملهم.

و5 سنين أضن أنها مناسبة، بهذه الخمس سنوات ستحدث بالتأكيد ظروف تبين للطرفين ما إن كان يمكنهم الإستمرار أم لا

مشكلة خطيرة إن أنجبوا طفلاً في ظل ظروف أو شاكل معينة.

ستضعف الروابط الأسرية بدلا من أن تقوى

وسيتأثر الطفل لا محالة من هذه الظروف.

الهدف من الزواج يا سهى هو اختبار تحدي جديد، وهذا من وجهة نظري بالتأكيد

الحياة ليست إلا تحديات جديدة نعيشها بإستمرار وبشكل متكرر.

لكن أقبل أن يؤثر التحدي علي وليس على شخص لا ذنب له وهو الطفل.

السبب المقنع سهى هو أن الشخص يريد أن يلتفت لنفسه قليلاً، يبدأ عمر الزواج من 23 سنة، أي وقت الشباب، الأفكار، القوة، القدرة.

أريد أن اتوسط في هذا يا ماريا، هناك طريق وسط في كل شيء، وجود الأطفال لا يعني توقف الحياة، فقط يحتاج الوالدان للتأقلم على المسؤولية الجديدة وتنظيم الوقت ومعرفة كيف يمكنهم تهيئة حياتهم على الوضع الجديد، لا احبذ أن يتم وضع الإنجاب في الإطار الذي لا يمكنك عمل شيء بجانبه

بالضبط يا ماريا، لماذا لا نتحدث عن كيف نريد للعلاقة أن تسير، لماذا ننهي حياتنا بمجرد وجود طفل ونعتبر أنه أصبح مهمتنا، بينما نحن محاسبون على أنفسنا أيضَا!، لا نهتم لما بيننا من سعادة، كيف سنسعد أطفالنا ونحن تعساء؟!

أتعلمين يا أسماء، الكثير من الأشخاص بعد الزواج لا يدركون أهمية ووقع جملتك نحن محاسبون على أنفسنا أيضَا"

يقال إذا رأيت أحد من المتزوجين يهتم بنفسه أنه أناني ولا يفكر إلا بنفسه، أو إنظروا يهتم بنفسه ويهمل طفله، حتى لو كانوا يهتمون بالطفل وهذا ظاهر.

أو يقال، " تزوجت وعندي طفل ، لماذا يجب أن أهتم بنفسي؟"

ويصبح التركيز والإهتمام فقط على الطفل، مما وبلا شك فيه أن الطفل من كثرة الإهتمام سيفقد شخصيته، وسيكونون له شخصية مطابقة لهم تمامًا بنفس تفكير الأهل وعقليتهم.

وتدور العجلة.........

ذكرتني بقصة في التراث المصري، كان لجحى حمار، وضع ابنه فوق الحمار فقال الناس انظروا كيف يعق الطفل أبيه، وضع نفسه وترك ولده قالوا انظروا لقسوته على ولده، سار هو وولده بجانب الحمار، قالوا انظروا للراجل المخبول كيف يترك الحمار ولا يستفيد منه

هذا يفسر أيضَا الكثير من التعاسة بين الأزواج الذين يجدون انفسهم في دائرة انتهى فيها اهتمام الطرف الآخر بهم واهتمامه بنفسه أيضَا! كيف سار المجتمع معمي البصيرة تجاه نمط الحياة هذا لا أدري

صدقتِ قولًا عزيزتي أسماء

أود في البداية أن نفصل بين مدى أهمية وجود الأطفال في حياة الأسرة وبين كون وجود الأطفال نهاية الحياة الزوجية من عدمه.

في رأيي الشخصي بالتأكيد وجود الأطفال هو أحد أسباب الزواج، فالزواج بالأساس شرع التناسل واستمرار الجنس البشري.

على الجانب الآخر علينا أن ندرك أنه رزق، كالمال والصحة وغيرها .. قد يرزقك الله بأطفال وقد يمنعهم عنك.

وفي الحالتين عليك أن ترضى وتستمر في رحلة الحياة دون كدر أو ضيق.

أما عن كونهم آخر المطاف فهذا غير صحيح تماما، فأنا مثلا رزقت بطفلي بعد زواجي مباشرة وقد أتم العامين ونصف وأدعي أنني وزوجتي نعيش حياة سعيدة بفضل الله وكرمه علينا.

علما بأننا نحقق تطورا ملحوظا أكاديميا ومهنيا ونمارس بعض الأنشطة معا، بالتأكيد يتأثر ذلك من وقت لآخر حسب إحتياجات طفلنا ولكن وجوده لم يمنعنا أبدا من فعل ما نحب.

أرجوا أن أكون قد تمكنت من توضيح وجهة نظري.

على الجانب الآخر علينا أن ندرك أنه رزق، كالمال والصحة وغيرها .. قد يرزقك الله بأطفال وقد يمنعهم عنك.

اتفق معك يا محمد، ولكن لا اعلم كيف يتم إصلاح نفسية بعض الناس حينما يشعرون أن هذا الرزق تحديدًا ينقصهم

أما عن كونهم آخر المطاف فهذا غير صحيح تماما، فأنا مثلا رزقت بطفلي بعد زواجي مباشرة وقد أتم العامين ونصف وأدعي أنني وزوجتي نعيش حياة سعيدة بفضل الله وكرمه علينا.

ماشاء الله تبارك الله، بارك الله لك فيهما

أرجوا أن أكون قد تمكنت من توضيح وجهة نظري.

وضحت بكل تأكيد

قضيت حوالي نصف ساعة وأنا أقوم بقراءة المساهمة وكل التعليقات عليها عدة مرات، هذه المرة الأولى التي أفعل فيها هذا.

في البداية لنفهم الموضوع لابد لنا أن نجيب على بعض الأسئلة، مثل ما الغرض من الزواج بشكل عام؟ وهل الاطفال يمكن أن يساهموا في تحطيم أحلامنا وطموحاتنا وإستنزام طاقتنا؟ وهل يمكن تأجيل الأطفال؟ وهل حقا يساهم التفكير المجتمعي في فرض بعض الأفكار علينا من ناحية العلاقة بين الرجال والنساء؟

أولا: الغرض من الزواج شيئين فقط: السكن والرحمة والمودة بين الزوجين من الناحية العاطفية والجنسية، ثم ضمان إستمرار الجنس البشري من خلال إنجاب الأطفال، وكلاهما مغروس في فطرة الإنسان منذ لحظة ولادته، لذلك عندما نسأل هل الغاية من الزواج إنجاب الأطفال؟ فالإجابة أنها نعم، هذا نصف الغاية، وهو أمر لا دخل للمجتمع فيه بالمناسبة هذه طبيعة بشرية موجودة في كل المجتمعات، لذلك عندما يقول لك أحدهم "عاوزين نشوف أطفالك" فهو يفترض أنك حققت نصف الغاية من الزواج بوجودك مع زوجتك وباقي النصف الثاني، ثم إن المجتمع لم يفرض عليك الزواج من شخص بعينه، فكونك أسأت الإختيار هو خطأك أنت وليس خطأ المجتمع.

ثانيا: هل الأطفال حقا مسؤولية وقد يساهموا في توقفنا عن الإهتمام بأنفسنا وتقدمنا المهني وطموحاتنا؟ الإجابة المباشرة لا، كل شيئ في الحياة هو مسؤولية، إذن فمسؤلية الأطفال ليست شيئا غريبا، ربما أنت فقط لا تجيد التعامل مع الاطفال وهذا خطأك أنت، كما أنه بالمشاهدة العملية نجد أن الأطفال لم يعيقوا أي شخص عن التقدم في حياته، فأنا اعرف شخصيا اناس سيدات ورجال في مناصب عليا ووظائف مرموقة على الرغم من إهتمامهم بأطفالهم طوال العمر بشكل عادي وطبيعي جدا، بل ربما أن الأطفال ساهموا في تقدمهم المهني أو على الأقل لم يعيقوهم في شيء، لذلك من يقول أن الزواج أو الأطفال يمثلون إعاقة عليه أن يعيد النظر مرة أخرى

ثالثا: هل يمكننا تأجيل الأطفال؟ من الغريب أن جميع من يطرحون الفكرة هم من النساء، وهم أكثر من يعلم أن وقتهم في الإنجاب محدود، لإغذا كان العمر المتوسط عند الزواج هو 25 عاما، فنحن نتحدث عن حوالي 10 أعوام او 15 عاما بحد أقصى للإنجاب بالنسبة للمرأة، بالتالي سيدتي إذا أردتي تأجيل الإنجاب حتى سن الثلاثين ففكري مليا، ثم لا يمكنك لوم الرجال عندما يجدون فرصة أخرى بينما أنتي لا، ألا تعتقدين أنها مقارنة عادلة

رابعا: لا نختلف أبدا أن مجتمعاتنا العربية بها الكير من الاخطاء والقيود التي فرضت علينا نتيجة الجهل والتخلف، ولكن الزواج وإختيار شريك الحياة وتربية الأبناء ليست من ضمنها، كذلك زواج المرأة مرة أخرى هو قرار المرأة فقط، فجميع الأمثلة التي تم ذكرها في التعليقات كانت المرأة هي من ترفض الرجال المتقدمين لها، إذن فالمجتمع لا علاقة له بالأمر، أم أننا لابد أن نضع المجتمع عائقا في كل شيئ! قد يكون المجتمع به الكثير من الاخطاء مما لا يمكننا حصره،ولكن هناك أخطاء نحن من نتحمل مسؤوليتها ولا يمكننا لوم المجتمع فيها، كما أنه إذا كان الجميع يلوم المجتمع في كل شيء فأين هو المجتمع!!

في النهاية فإن ما قلته يمثل وجهة نظري الشخصية وليس ملزما لأي أحد على الإطلاق.

قضيت حوالي نصف ساعة وأنا أقوم بقراءة المساهمة وكل التعليقات عليها عدة مرات، هذه المرة الأولى التي أفعل فيها هذا.

لماذا استصعبتها هكذا يا أحمد؟

أولا: الغرض من الزواج شيئين فقط: السكن والرحمة والمودة بين الزوجين من الناحية العاطفية والجنسية، ثم ضمان إستمرار الجنس البشري من خلال إنجاب الأطفال، وكلاهما مغروس في فطرة الإنسان منذ لحظة ولادته، لذلك عندما نسأل هل الغاية من الزواج إنجاب الأطفال؟ فالإجابة أنها نعم، هذا نصف الغاية، وهو أمر لا دخل للمجتمع فيه بالمناسبة هذه طبيعة بشرية موجودة في كل المجتمعات، لذلك عندما يقول لك أحدهم "عاوزين نشوف أطفالك" فهو يفترض أنك حققت نصف الغاية من الزواج بوجودك مع زوجتك وباقي النصف الثاني، ثم إن المجتمع لم يفرض عليك الزواج من شخص بعينه، فكونك أسأت الإختيار هو خطأك أنت وليس خطأ المجتمع.

تفنيد جيد يا أحمد، لكن تعال لنتكلم عن افتراض أنك عندما قمت بإنجاب الأطفال فقد أتممت مهمة الزواج، أو على الأقل النصف المتبقي، لماذا هذا الافتراض أصلًا؟ لماذا لا يترك للناس حق تقرير ما هي غايتهم وأهدافهم وما هو نصف أهدافهم وربعها وخلافه

ثانيا: هل الأطفال حقا مسؤولية وقد يساهموا في توقفنا عن الإهتمام بأنفسنا وتقدمنا المهني وطموحاتنا؟ الإجابة المباشرة لا، كل شيئ في الحياة هو مسؤولية، إذن فمسؤلية الأطفال ليست شيئا غريبا، ربما أنت فقط لا تجيد التعامل مع الاطفال وهذا خطأك أنت، كما أنه بالمشاهدة العملية نجد أن الأطفال لم يعيقوا أي شخص عن التقدم في حياته، فأنا اعرف شخصيا اناس سيدات ورجال في مناصب عليا ووظائف مرموقة على الرغم من إهتمامهم بأطفالهم طوال العمر بشكل عادي وطبيعي جدا، بل ربما أن الأطفال ساهموا في تقدمهم المهني أو على الأقل لم يعيقوهم في شيء، لذلك من يقول أن الزواج أو الأطفال يمثلون إعاقة عليه أن يعيد النظر مرة أخرى

أنا اتفق معك في هذا، وقد قلت سابقًا لا أريد أن اضع الإنجاب في خانة مدمر السعادة، وإنما أردت فقط تحييد الأمور حوله، تحييد المشاعر جيد، أو على الأقل إن لم تحيد مشاعرك فاعلم أنها هذه هي مشاعرك فقط ليس بالضرورة أن تكون ملزمة للجميع

ثالثا: هل يمكننا تأجيل الأطفال؟ من الغريب أن جميع من يطرحون الفكرة هم من النساء، وهم أكثر من يعلم أن وقتهم في الإنجاب محدود، لإغذا كان العمر المتوسط عند الزواج هو 25 عاما، فنحن نتحدث عن حوالي 10 أعوام او 15 عاما بحد أقصى للإنجاب بالنسبة للمرأة، بالتالي سيدتي إذا أردتي تأجيل الإنجاب حتى سن الثلاثين ففكري مليا، ثم لا يمكنك لوم الرجال عندما يجدون فرصة أخرى بينما أنتي لا، ألا تعتقدين أنها مقارنة عادلة

دعني أخبرك أنني لا اوافق على هذه الرؤية من أي زاوية، مفهوم استعمال صلاحية المرأة هذه قاصر وظالم ويعتمد التعامل مع المرأة كأنها أرض ستبور إذن أنت تقوم بتصفير أهميتها في الدور الأول الذي اعترفت به بالأصل وهو الشراكة، هذا أولًا، أما ثانيًا، ففكرة أنه لابد أن تحصر المرأة في سن صغيرة كهذه بصلاحية الإنجاب تفتح الكثير من أبواب الاستغلال، هناك الكثير من الأسباب ما قد يعوق الإنجاب غير عمر المرأة، فليس من المنطقي أن يوضع هذا على عاتق المرأة فقط

رابعا: لا نختلف أبدا أن مجتمعاتنا العربية بها الكير من الاخطاء والقيود التي فرضت علينا نتيجة الجهل والتخلف، ولكن الزواج وإختيار شريك الحياة وتربية الأبناء ليست من ضمنها، كذلك زواج المرأة مرة أخرى هو قرار المرأة فقط، فجميع الأمثلة التي تم ذكرها في التعليقات كانت المرأة هي من ترفض الرجال المتقدمين لها، إذن فالمجتمع لا علاقة له بالأمر، أم أننا لابد أن نضع المجتمع عائقا في كل شيئ! قد يكون المجتمع به الكثير من الاخطاء مما لا يمكننا حصره،ولكن هناك أخطاء نحن من نتحمل مسؤوليتها ولا يمكننا لوم المجتمع فيها، كما أنه إذا كان الجميع يلوم المجتمع في كل شيء فأين هو المجتمع!!

إطلاقًا، لم يتم حصر الأسباب في امرأة ترفض رجلًا أبدًا، سهى مثلًا متزوجة ولديها أطفال وقدمت وجهة نظر جيدة، ولم نذكر من بعيد ولا قريب ما قبل الزواج، وإنما نتحدث عن البوتقة أو الحفرة التي تم وضع مشكلة للزواج فيها ثم تم بعدها وضع الحل وهو الإنجاب، وترك التعريف الأساسي للزواج وهو الشراكة

لكن تعال لنتكلم عن افتراض أنك عندما قمت بإنجاب الأطفال فقد أتممت مهمة الزواج، أو على الأقل النصف المتبقي، لماذا هذا الافتراض أصلًا؟ لماذا لا يترك للناس حق تقرير ما هي غايتهم وأهدافهم وما هو نصف أهدافهم وربعها وخلافه

أشعر هنا أنك تقولين أن الأطفال ليسوا أساسا هدفا للزواج، الأمر يشبه كأننا نقول أن الزواج في حد ذاته ليس هدفا! هذا يشبه عندما نقول لشخص ما ينبغي عليك أن ترتقي في وظيفتك أو أن تعمل من أجل الحصول على مرتب أعلى فهذا جزء من النجاح المهني، فيقول لنا أن هذا ليس هدفا بالنسبة له! ألا ترين أن هذا غريب؟

أعلم أن مقصدك هو أن نترك للناس حرية الإختيار، ونحن هنا لسنا في مقام الحكم على الأشخاص، نحن فقط نناقش المفاهيم بتجرد وحيادية.

وقد قلت سابقًا لا أريد أن اضع الإنجاب في خانة مدمر السعادة، وإنما أردت فقط تحييد الأمور حوله، تحييد المشاعر جيد، أو على الأقل إن لم تحيد مشاعرك فاعلم أنها هذه هي مشاعرك فقط ليس بالضرورة أن تكون ملزمة للجميع

ما معنى تحييد المشاعر بالنسبة لمسألة الأطفال؟ هل يعني هذا أن نتناقش إذا كان إنجاب الأطفال جيد أم سيئ؟ إذن ما هو المعيار هنا؟ وألا يناقض هذا ما قلتي بأنك توافقينني فيه بأن إنجاب الأطفال لا يعيق التقدم المهني؟

دعني أخبرك أنني لا اوافق على هذه الرؤية من أي زاوية، مفهوم استعمال صلاحية المرأة هذه قاصر وظالم ويعتمد التعامل مع المرأة كأنها أرض ستبور إذن أنت تقوم بتصفير أهميتها في الدور الأول الذي اعترفت به بالأصل وهو الشراكة، هذا أولًا، أما ثانيًا، ففكرة أنه لابد أن تحصر المرأة في سن صغيرة كهذه بصلاحية الإنجاب تفتح الكثير من أبواب الاستغلال، هناك الكثير من الأسباب ما قد يعوق الإنجاب غير عمر المرأة، فليس من المنطقي أن يوضع هذا على عاتق المرأة فقط

في البداية ما قلته ليس وجهة نظر بل هي حقيقة علمية، فالمرأة لا يمكنها الإنجاب بعد عمر معين، هذه ليست وجهة نظري!

وبالتالي ألا يعتبر إمتناع المرأة عن الإنجاب ظلما لزوجها؟هذا أولا، ثانيا أرجو ألا نخلط بين دور المرأة في المجتمع وبين دورها في الإنجاب، نحن هنا نتحدث من الناحية العملية في نقطة محددة، وهي هل من الصحيح إمتناع المرأة عن الإنجاب؟ جميع الأدلة المنطقية تقول لا. ثالثا قلتي إن حصر المرأة في سن صغيرة يفتح الكثير من أبواب الإستغلال؟ ما هي هذه الأسباب وما علاقتها بقرار الإنجاب؟ وكلامي هنا ليس له علاقة بالأسباب القدرية التي قد تعيق الإنجاب، نحن هنا نتحدث عن منطقية قرار الإنجاب من عدمه.

لم يتم حصر الأسباب في امرأة ترفض رجلًا أبدًا، سهى مثلًا متزوجة ولديها أطفال وقدمت وجهة نظر جيدة، ولم نذكر من بعيد ولا قريب ما قبل الزواج، وإنما نتحدث عن البوتقة أو الحفرة التي تم وضع مشكلة للزواج فيها ثم تم بعدها وضع الحل وهو الإنجاب، وترك التعريف الأساسي للزواج وهو الشراكة

الزواج هو الشراكة، وهذا يشمل الشراكة في قرار الإنجاب، لكنني هنا أتحدث هل يتدخل المجتمع في فشل العلاقة الزوجية وانعدام التفاهم بين الطرفين؟ لا أعتقد، فالمجتمع لم يتدخل في إختيارك لشريك حياتك، وكونك أسأت الإختيار هو مشكلتك أنت وليست مشكلة المجتمع، هذا ما كنت أعنيه بكلامي في هذه الفقرة.

أشعر هنا أنك تقولين أن الأطفال ليسوا أساسا هدفا للزواج، الأمر يشبه كأننا نقول أن الزواج في حد ذاته ليس هدفا! هذا يشبه عندما نقول لشخص ما ينبغي عليك أن ترتقي في وظيفتك أو أن تعمل من أجل الحصول على مرتب أعلى فهذا جزء من النجاح المهني، فيقول لنا أن هذا ليس هدفا بالنسبة له! ألا ترين أن هذا غريب؟

إطلاقا، ليس بغريب ، الزواج فعلًا ليس هدف الحياة يا أحمد في وجهة نظري، نحن هنا لنختبر الحياة وليس الزواج، من الغير المنطقي أن نحول الرحلة كلها لجزئية صغيرة، هذه وجهة نظر ضيقة جدًا في وجهة نظري

ما معنى تحييد المشاعر بالنسبة لمسألة الأطفال؟ هل يعني هذا أن نتناقش إذا كان إنجاب الأطفال جيد أم سيئ؟ إذن ما هو المعيار هنا؟ وألا يناقض هذا ما قلتي بأنك توافقينني فيه بأن إنجاب الأطفال لا يعيق التقدم المهني؟

تحييد المشاعر معناه تجنب ما نشعر به أنا وأنت تجاه الموقف ونناقش من وجهة نظر شمولية وعمومية، وأن ندرك أن انماط حياتنا شيء صغير جدًا بالنسبة لبقية الناس

في البداية ما قلته ليس وجهة نظر بل هي حقيقة علمية، فالمرأة لا يمكنها الإنجاب بعد عمر معين، هذه ليست وجهة نظري!

وبالتالي ألا يعتبر إمتناع المرأة عن الإنجاب ظلما لزوجها؟هذا أولا، ثانيا أرجو ألا نخلط بين دور المرأة في المجتمع وبين دورها في الإنجاب، نحن هنا نتحدث من الناحية العملية في نقطة محددة، وهي هل من الصحيح إمتناع المرأة عن الإنجاب؟ جميع الأدلة المنطقية تقول لا. ثالثا قلتي إن حصر المرأة في سن صغيرة يفتح الكثير من أبواب الإستغلال؟ ما هي هذه الأسباب وما علاقتها بقرار الإنجاب؟ وكلامي هنا ليس له علاقة بالأسباب القدرية التي قد تعيق الإنجاب، نحن هنا نتحدث عن منطقية قرار الإنجاب من عدمه.

مبدأيا، الاهتمام بالصحة قادر على تغيير الكثير، ولو كان بحجة العمر هناك كثير من الطرق للتغلب على هذا، لذا لم اكن أود احضار البعد البيولوجي للموقف هنا، ثانيًا من قال أن هذا قرار يخص المراة وحدها لتمتنع وحدها وتنجب وحدها، نحن نحدث هنا عن شراكة حقيقية، ينبغي فيها موافقة الطرفين، لذا ليس علينا إحضار هذه النقطة من النقاش لأن امتناع المرأة عن شيء ينبغي ان يكون بعلم الطرف الآخر وموافقته عليه بشكل صريح، وهكذا وإن لم يتفرقا، يغن الله كل من سعته

لم اقل الإنجاب في سن صغيرة يفتح أبواب الاستغلال، وانما قلت إعطاء المرأة صفة البوار، النظر على أنها لن تعود صالحة ما لم تنجب، أو تهديدها وتخويفها من منطلق العمر البيولوجي هو نقطة يتم تحوريها للي ذراع المرأة بطرق عديدة، كالرضاء بأي رجل في طريقها، أو معاملتها والضغط عليها بالعمر البيلوجي، أو حصرها في هذه المطقة، هناك أشياء لن تعرفها يا أحمد إلا بعد أن تسمعها من امرأة

الزواج هو الشراكة، وهذا يشمل الشراكة في قرار الإنجاب، لكنني هنا أتحدث هل يتدخل المجتمع في فشل العلاقة الزوجية وانعدام التفاهم بين الطرفين؟ لا أعتقد، فالمجتمع لم يتدخل في إختيارك لشريك حياتك، وكونك أسأت الإختيار هو مشكلتك أنت وليست مشكلة المجتمع، هذا ما كنت أعنيه بكلامي في هذه الفقرة.

إن كنا أحرارًا حرية كاملة في الاختيار، فمن أين تأتي مخاوف العنوسة والعمر البيلوجي، والضغط بالإنجاب، ومراضاة أهل الزوج او الزوجة، من أين يأتي التحقير من كل شيء تقوم به أمراة ما لم تتزوج، من أنين تأتي مخاوف التحرض أو ضل راجل ولا ضل حيطة؟ هل تسمي هذه حرية؟

يا أستاذة أسماء هذه ليست مخاوف، فالمجتمع ليس هو من خلق المرأة.

ثم أين هو التحقير للمراة؟ لا أحد يحقر من دور المرأة في أي وقت، وعند حديثنا عن الزواج فنحن لا نحصر الحياة في الزواج، مال العلاقة بين أن نناقش أمر ما وبين ان نقول أن الحياة كلها هي في هذا الأمر فقط!!

لنتعامل بواقعية بعيدا عن العواطف، هذه طبيعة بشرية لا يمكننا رفضها، فلا ينبغي أن نقول أن المجتمع هو من يضغط على المرأة بالإنجاب والزواج.

إذا لم ترغب المرأة في الزواج فلا مشكلة، لكن الا ترين أن رفض المرأة للزواج حتى تتجاوز سن ال 35 ثم لا تأتيها فرص للزواج لأن فرصها في الإنجاب اصبحت ضعيفة، ألا ترين ان إلقاء اللوم على المجتمع ليس عادلا؟ فالمرأة هي من تسببت لنفسها بهذا الأمر؟ ما رأيك؟

يا أستاذة أسماء هذه ليست مخاوف، فالمجتمع ليس هو من خلق المرأة.

ربما لأنها مخاوف لم تفرض عليك ولم يتم تقييدك بها تتخيل أنها طبيعية ومن المنطقي أن تعيش المرأة بها، لكنني كامرأة أرفض أن اختار شخصًا بناء على الخوف وتقدم العمر وفرصة الانجاب وكل هذه الشروط، كل هذه المخاوف لا تعبر أبدًا عن اختيار حر وإنما عن اختيار بشروط، ثانيًا اعلم أن المجتمع لم يخلق المرأة، يكفي أن نصل لهذه النقطة لنتساءل، لماذا تعتبر المرأة ناقصة في المجتمع إن لم تتزوج؟ لماذا دائمًا ست المرأة هو برجل؟ لماذا أمانها رجل، لماذا كل هذه الاعتمادية العاطفية على الرجل التي ننشأ عليها، في حين انت كرجل أمانك ولنقل أنه الله، سترك هو الله، رزاقك هو الله، بينما لابد للمرأة أن تعتبرك قناة تتلقى من خلالها دعم الله؟ هل فكرت في لو كنت امرأة قبل ما هي الأشياء التي أنت مجبر عليها؟

ثم أين هو التحقير للمراة؟ لا أحد يحقر من دور المرأة في أي وقت، وعند حديثنا عن الزواج فنحن لا نحصر الحياة في الزواج، مال العلاقة بين أن نناقش أمر ما وبين ان نقول أن الحياة كلها هي في هذا الأمر فقط!!

التحقير هو في وضع شروط للصلاحية، كما أنني أرفض أن يتم اعتبارك كرجل مكنة ATm ارفض ان يتم التعامل مع المرأة كجسد وآلة بيولوجية فقط، بالرغم من أنني اقدر تماما طاقة الحياة التي وضعت في المرأة والمصنع الجبار الذي منحته من الله لتصبح ممر إلهي للبشرية، لكنني افضل وضع قيمتها كمخلوق مجرد من كل شيء ومن كل وظيفة، هل تفهمني؟ التقدير بلا شروط، مثلك تمامًا كرجل عادي بلا أي شروط

لنتعامل بواقعية بعيدا عن العواطف، هذه طبيعة بشرية لا يمكننا رفضها، فلا ينبغي أن نقول أن المجتمع هو من يضغط على المرأة بالإنجاب والزواج.

بل الواقع هو وجود الضغط، بالتأكيد لم تجرب أن توصم بالعنوسة في سن الخامسة والعشرين، وتحرم من حقك في الطلاق لأن الطلاق عيب مجتمعي، وتحرم من حقك في الميراث لئلا يذهب مال العائلة لشخص غريب فتظل محصورًا في دائرة الشخص الغير قادر على الإنفاق على نفسه، لا تقدر على الخلاص من زوج ما ومع ذلك لا تستطيع العودة لأهلك، ومع ذلك أيضَا لا تستطيع الاستقلال! هل جربت أن توضع في ثلاث خيارات كهذه؟

إذا لم ترغب المرأة في الزواج فلا مشكلة، لكن الا ترين أن رفض المرأة للزواج حتى تتجاوز سن ال 35 ثم لا تأتيها فرص للزواج لأن فرصها في الإنجاب اصبحت ضعيفة، ألا ترين ان إلقاء اللوم على المجتمع ليس عادلا؟ فالمرأة هي من تسببت لنفسها بهذا الأمر؟ ما رأيك؟

من حق الرجل أن يبحث عن مكنة للإنجاب طبعًا، ومن حق المرأة ألا ترى فيه سوى الأموال! أليس كذلك؟ مبادلة رائعة، من يرغب في الإنجاب حقه، ومن حق المرأة أن تنظر لتأمين مستقبلها أيضَا، على الأقل هنا الكفة متساوية

طرحكِ هذا يا أسماء فيه قدر من الحساسية لدرجة لا أجد إجابة واضحة له!

فمن ناحية، أجد أن الأطفال محور رئيسي في أي علاقة زوجية، وإن قدّر الله ومنّ على أي زوجين بالأطفال، فعليهما أن يجعلا تربية أطفالهما تربية صالحة الشغل الشاغل لهما، ويكونوا من أفضل الناس وأحسنهم في كل شيء.

لكن ذلك بالتأكيد لا يعني أن يُهمل الزوجان في أي شيء آخر وتقتصر حياتهما على الأطفال فحسب.

وبخصوص علاقتهما معًا، أرى أن لعلاقة الزوجيْن الطيبة والحنونة والمتفهّمة معًا تأثير واضح على تربية أطفالهم أحسن تربية.

أي أنهما أمران مترابطان لا يُحكَم على أحدهما دون الآخر.

ربما يفسر هذا لماذا يتم لوم الأرامل والمطلقات بخصوص زواجهم بعد انقضاء فرصة الزواج الأولى، وانتشار مفهوم تربية الأولاد الذي يشبه الرهبنة

تلك قصة أخرى مختفة تمامًا ترجع إلى العقلية العقيمة للمجتمع.

لم اجد يومًا الأرملة أو المطلقة مذنبة إن اختارت أن تمنح نفسها فرصة أخرى مع رجلٍ آخر.

أما بالنسبة للأطفال، ولأخص القول هنا بالمطلقات، هل من حق الرجل أن يعيش حياته مرةً أخرى مع امرأة جديدة بينما زوجته السابقة من تهتم بأطفاله حتى يأتي سن معيّن يُطالب بهم وهي قد ضاعت سنين شبابها على تربيتهم لتخرج "من المونة بلا حمص" كما نقول!!!!! فأين العدل في ذلك؟

وعلى الناحية الأخرى، قابلتُ نساءًا أرامل زوجات شهداء، بعضهنّ كنَ على قدرٍ من الجمال وتقدّم إليهنَ من خيرة الشباب، لكن كنّ يرفضن باستمرار ودائمًا نفس العبارة تتكرر: "استثماري في أولادي أفضل".

ربما هي في النهاية قناعة ووجهة نظر، بغض النظر عن نظرة المجتمع العقيمة تجاه هذا الأمر وهي نظرة غير منطقية تُحابي الرجل على حساب المرأة للأسف.

هذا اعتدال جيد جدًا يا سهى، الفكرة إلى أن يتم فعل الأمور باقتناع داخلي أفضل كثيرًا من أن يأتي كأمر مجتمعي، الفكرة أن المجتمع يفرض نمطًا تشعرين انهم يريدو ليطمئنوا انك سرت في نفس الطريق، كيف تخرجين عنهم؟ هل حقًا لا تفكرين في الأطفال؟ هل حقًا لا تفكرين في الزواج؟ تنتظرين إرادة الله فحسب؟

كيف تخرجين عنهم؟

الواقع يا أسماء إن لاحقنا كل كبيرة وصغيرة في هذا المجتمع فلن نهنأ براحة البال مطلقًا!!

كثيرة هي الأفكار المغلوطة والخزعبلات التي يؤمن بها هذا المجتمع! وإن تباعناها كلّها وسعينا إلى تغييرها كلها فسنموت دون إحداث فرق يُذكر!

أنا أمشي بمبدأ التجاهل!

أترك هذا وذاك يقول ما يشاء،، وأوزّع الابتسامات هنا وهناك دون إبداع تعليق،، ثم في النهاية أفعل ما يحلو لي..

سأتعب إن لاحقتهم فب كلامهم وهاجمتهم باستمرار، لذلك أختار الطريق الأقل ضجيجًا،، التجاهل!

ليس جميعنا قدرًا على التجاهل عزيزتي سهى، نحن ننشأ على طاعة الوالدين طاعة عمياء وإن خالفا المنطق، طاعة الخلان والأعمام، طاعة العائلة وعائلة العائلة، قليل منا من ينجو من براثن هذا، من حسن حظنا أننا جيل مختلف

بالتأكيد سمعت من المهنئين في كل الأفراح وهم يقولون لك تزوج حتى ترى ذريتك

أنا أختلف مع هذه الجملة من الأساس ومع من يقولونها

فأنا لن أتزوج لكي أنجب وأرى أطفالا، رغم حبي الشديد لهم، لكن الأمر مختلف عن ذلك تماما

الغرض من الزواج هو السكن فقد قال الله في كتابه " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ" قال ( لتسكنوا إليها ) وهذا هو المطلوب من الزواج، أن تجد السكن والمودة والرحمة والأألفة

أن تجد شخصا يعينك في طريقك ويكون شريكا لك في حياتك وتتخذون خطوات في حياتكم

ثم عندما نكون مهيئين لأن ننجب أطفالا نبدأ لنفكر في اتخاذ القرار حينها، فمسؤولية غنجاب شخص والمجئ به إلى تلك الحياة وأنك ستكون مسؤولا عنه في كل لحظاته وما سيصبح عليه عندما تكبر أن من تتحكم فيه من تربيتك له

كلها تساؤلات صعبة وأمور على الزوجين أن يستعدا لها

ولهذا أستغرب من الذي ينجبون أطفالا في السنة الأولى من زواجهم، أو أنهم تزوجوا لهذا السبب، الأمر غريب بالنسبة لي

لا استطيع ان اتفق معك أكثر يا أحمد، اعقلن وأرى الأمور بعقلك تمامًا، لكن في نفس الوقت إن دلني الل على شيء وطريق آخر لن ارفض

جعلتني أُفكر في نقطة هامة وهي، لماذا يرتبط الزواج بالإنجاب في المجتمع؟!

من خلال تجربتي كمتزوجة حديثًا الزواج في حد ذاته مسئولية كاملة، يحتاج الوقت والتآني ليفهم الطرفين بعضهما البعض، ويحتاج وقت ليُدركا المرحلة التي هما فيها، ويحتاجوا معًا فترة كافية قبل الإنجاب حتى يكونوا مؤهلين للإنجاب إذا أرادوا ذلك فالإنجاب ليس باكيدج مع الزواج، وخاصة بعد الوعي الذي وصلت إليه الأجيال اصبحوا يُدركون تمامًا ان الإنجاب بدون استعداد فهو ظلم كبير، وهناك من يختار عدم الإنجاب من الأساس لفترة او للأبد !

لماذا يتم التشكيك بعاطفة هؤلاء الأشخاص وأنهم ليسوا آدمين، أو ليسوا أشخاص طبيعيين!

حتى الأرامل والمطلقات لا يحق لهن مجرد التفكير في الزواج ثانية لمجرد أنهن أمهات، وكأنهن حصلوا على النتيجة وانتهى الأمر ومن تُفكر في ذلك ثانية كأنها أجرمت!

كل هذا جهل وهراء، ينتج عنه اطفال مشردين بين والدين لم يستطيعوا فهم بعضهم البعض، وينتج عنه نساء مضغوطة ومقهورة تفشل في تربية ابنائها بشكل صحيح، الزواج أمر مقدس خلقه الله كآية بين الخلق، هدفه الآولي المودة والرحمة !

السؤال الذي نسأله دائمًا كيف يُمكن ان يلتقي شخصان ليسوا من دم واحد ولا تربطهم صلة، ثم يصبحوا شخص واحد يتشاركوا كل شيء معًا، تلك هي معجزة الزواج، سواء أنجبوا ام لا، أرادوا الإنجاب أم لاء، هم بشر طبيعيين اختاروا ما يُناسبهم!

لماذا يتم التشكيك بعاطفة هؤلاء الأشخاص وأنهم ليسوا آدمين، أو ليسوا أشخاص طبيعيين!

اعتقد هذا نوع من الدفاع النفسي يا حفصة، بعض الناس يرغبون في رؤية كل البشر يتخذون نفس القرارة التي اتخذوها، ربما للشعور بالاطمئنان أن هذا هو الخيار الصحيح، وأنهم لم يخطأوا أو لم يكن هناك طريق آخر ليتخذو غيره، ولنقل أنه نوع من قلة الثقة بالنفس

التفاهم يحتاج جهد وعمل ولا يخلق هكذا .. طالما الزوجين يريدان إصلاحاً يوفق بينهما

الرغبة في الإنجاب فِطرة بشرية .. نشعر بها شئنا أم أبينا

نلاحظ في المجتمعات الغربية الهدف هو تطوير الذات ولا ينجبون الأطفال إلا بعد ما يكونوا قد حققوا كل طموحاتهم الوظيفية

ولكن ما إن تبلغ الفتاة الثلاثين من عمرها حتى تبدأ تشعر بالقلق لأن ساعتها البيولوجية تدق ولم يتبق لديها سوى عدة سنوات للإنجاب لأن التشوهات تزيد بعد الأربعين ولا ينصح الأطباء بالحمل عندها .. فتجد الفتاة تسعى للاقتران بأي كان فقط لتشبع غريزة الأمومة وهي غريزة قوية عند المرأة

الرجل قد يتأخر في الشعور بالرغبة في الإنجاب لكن الأطفال هم الذين يعطوننا دافعاً للاستمرار في الحياة بعد الأربعين والخمسين

حين تصبح كهلاً ويذهب الشباب ولا يعود عندك قوة الشباب أطفالك هم الذين يعطوك سبباً في الاستمرار في الحياة ..هم سبب كي تطور نفسك وتتعلم أكثر وتصحح عيوبك

الذين حرموا من الإنجاب يفتقدون هذا والأذكياء من تكفلوا بالأيتام للتعويض عن عاطفة الوالدية

مجتمعاتنا تدفعنا للانجاب قبل أن تتولد عندنا الرغبة في ذلك لكنني شاكرة لوالدي أنهم ضغطوا عليّ .. لأنني كنت أقوى بكثير في شبابي عن الآن والحمل الذي كان في آخر الثلاثينات كان متعباً أكثر من الحمل في العشرينيات ... الجسم في أقوى حالاته في عمر السبعة عشر عاماً طبياً لذلك تجد كل الرياضيين صغار في العمر

نلاحظ في المجتمعات الغربية الهدف هو تطوير الذات ولا ينجبون الأطفال إلا بعد ما يكونوا قد حققوا كل طموحاتهم الوظيفية

هذه صورة نمطية عن المجتمع الغربي يا لمى، هم يتزوجون عندما يشعرون بأنهم يرغبون في ذلك وقادرون عليه وليس شرطًا القدرة الوظيفية

ولكن ما إن تبلغ الفتاة الثلاثين من عمرها حتى تبدأ تشعر بالقلق لأن ساعتها البيولوجية تدق ولم يتبق لديها سوى عدة سنوات للإنجاب لأن التشوهات تزيد بعد الأربعين ولا ينصح الأطباء بالحمل عندها .. فتجد الفتاة تسعى للاقتران بأي كان فقط لتشبع غريزة الأمومة وهي غريزة قوية عند المرأة

بصراحة أراه سببا سطحيًا للتعجيل بالإنجاب، كم من شباب يتزوجون في سنن أبكر من هذا ومع ذلك لا ينجبون، وكم من غيرهم ينجبون في الأربعينات والخمسينات

الرجل قد يتأخر في الشعور بالرغبة في الإنجاب لكن الأطفال هم الذين يعطوننا دافعاً للاستمرار في الحياة بعد الأربعين والخمسين

أنا أرى هذا نوعًا من الخوف والإتكال وإعطاء أسباب مزيفة، من نحن حتى نضمن استمرار عيشة أحد لكي نستمر نحن أيضَا، ومن نحنحتى ننفي القدرة عن الحياة على الذين لم ينجبوا، هذا بالإضافة إلى أن اعتبار هذا سبب الاستمرار يعني لي تعاسة حقيقية، وأنني لا أجد في شخصي شيئَا كافيًا للاستمرار وهذا شيء تعيس

الذين حرموا من الإنجاب يفتقدون هذا والأذكياء من تكفلوا بالأيتام للتعويض عن عاطفة الوالدية

بالطبع نعم، وهذه مشاعر جميلة، لكنها لن تخرج خارج إطارات التفضيلات الشخصية

مجتمعاتنا تدفعنا للانجاب قبل أن تتولد عندنا الرغبة في ذلك لكنني شاكرة لوالدي أنهم ضغطوا عليّ .. لأنني كنت أقوى بكثير في شبابي عن الآن والحمل الذي كان في آخر الثلاثينات كان متعباً أكثر من الحمل في العشرينيات ... الجسم في أقوى حالاته في عمر السبعة عشر عاماً طبياً لذلك تجد كل الرياضيين صغار في العمر

اقدر جدًا تجربتك الخاصة يا لمى، وأنا فخورة بك وبما حقيقتيه، ولم يكن مشنوري للاستهانة بالذين اختاروا الغنجاب، وإنما فقط بهدف تعرية الأمر للنقاش والكف عن الضغط في اتجاه ربما لا يريده البعض

هذه صورة نمطية عن المجتمع الغربي يا لمى، هم يتزوجون عندما يشعرون بأنهم يرغبون في ذلك وقادرون عليه وليس شرطًا القدرة الوظيفية

جائز لكنه الشائع وممكن أن تراجعي أخبارهم وبرامجهم ستلاحظين كيف يفضلون تأجيل الإنجاب

بصراحة أراه سببا سطحيًا للتعجيل بالإنجاب، كم من شباب يتزوجون في سنن أبكر من هذا ومع ذلك لا ينجبون، وكم من غيرهم ينجبون في الأربعينات والخمسينات

ألاحظ من كلامك أنك سيدة تحبين العلم والثقافة ولعلك تعلمين أن لكل قاعدة شواذ .. نعم هناك من أنجب في الأربعينات والخمسينات لكن وفقاً للدراسات الطبية هذا ليس أفضل عمر للانجاب تفضلي هذه المقالة العلمية

جدًا تجربتك الخاصة يا لمى، وأنا فخورة بك وبما حقيقتيه، ولم يكن مشنوري للاستهانة بالذين اختاروا الإنجاب

لم تستهيني بتجربتي عزيزتي

حبيت أشاركك تجربتي لأني لاحظت أنه لعله عندك رفض داخلي للإنجاب المبكر ومن حقك تأخير الإنجاب إذا لا تشعرين بالأمان بعد مع زوجك ماديا أو نفسيا فالتأخير من الحكمة ولا يجوز لأحد إجبارك

فقط أحببت تنظري للموضوع من منظور مختلف

-1

جائز لكنه الشائع وممكن أن تراجعي أخبارهم وبرامجهم ستلاحظين كيف يفضلون تأجيل الإنجاب

لم أقل بإقبالهم عليه وإنما القلت ليس دائما هو الرغبة في الوظيفة، وإنما الاستعداد النفسي بما فيه الكفاية

ألاحظ من كلامك أنك سيدة تحبين العلم والثقافة ولعلك تعلمين أن لكل قاعدة شواذ .. نعم هناك من أنجب في الأربعينات والخمسينات لكن وفقاً للدراسات الطبية هذا ليس أفضل عمر للانجاب تفضلي هذه المقالة العلمية

نعم أنا كذلك، ولا اشكك طبعًا في المقال العلمي وإنما اود التأكيد على أن هذا منطقي طبقًا للبلاد العربية التي ترى نفسها معرضة للتهلكة بعد عمر الخامسة والأربعين، لكن في البلاد الأجنبية مثلا كاليابان المعدل الصحي مرتفع جدًا ويبدأ الناس في الاهتمام بأنفسهم باستزادة بعد الأربعين، فلا افضل أبدًا أن يتم اتخاذ هذا المنهج المحبط كنوع من التخويف لراغبي تأخير الإنجاب، وفي النهاية رزق الله يأتي في الوقت الذي يحدده، قد يتزوج المبكرين ولا يحصلون على طفل إلا بعد عمر، فلنعلم أن هناك شيء فوق مخاوفنا البيولوجية

حبيت أشاركك تجربتي لأني لاحظت أنه لعله عندك رفض داخلي للإنجاب المبكر ومن حقك تأخير الإنجاب إذا لا تشعرين بالأمان بعد مع زوجك ماديا أو نفسيا فالتأخير من الحكمة ولا يجوز لأحد إجبارك

أنا لم اذكر ميولي، ولا ينبغي إسقاط ذلك على شخصيتي، أنا فقط اناقش، أنا حقًا مع التمهل في الإنجاب، لكن ما كان عليك التكلم عن رغباتي أنا ما لم آتي بها إلى النقاش، أنا أناقش فقط اعتبار أن الزواج هو الهدف الأوحد

لكن ما كان عليك التكلم عن رغباتي أنا ما لم آتي بها إلى النقاش

أعتذر

اعتذر أنا أيضَا إن كنت حادة، لكن فقط أردت إبعاد النقاش عما أريده أنا وما أراه إن لم يكن النقاش شخصيًا، ربما لأن النقاشات التي تتطرق للشخصية يتداخل فيها الكثير من الأحكام والكثير من التجريح الشخي في العادة

حقك يا أسماء

فى رأيى الأطفال ما هم إلا بداية جديدة تماماً فى الزواج لأن الطرفين يخوضون تجربة تضيف إليهم أيضاً ويتعلموا منها ربما أصعب من غيرها لأن فى الماضى كان الخطأ غالباً يؤثر على الطرف منهم فقط أما الآن فالخطأ قد يضر إنساناً آخر وقد يتحكم فى نجاح حياته أو فشلها!

الإنجاب مسئولية وتحدى ولتحقيق النجاح يتوجب على الطرفين التشبث ببعضهما أكثر والتقارب أكثر وحدوث عكس ذلك يعنى التأثير على الصحة النفسية والنمو للطفل وربما ذلك هو سبب ظهور العديد من النماذج المشوهة فى وقتنا الحالى.

ألا تعتقدين ذلك أسماء؟

فى رأيى الأطفال ما هم إلا بداية جديدة تماماً فى الزواج لأن الطرفين يخوضون تجربة تضيف إليهم أيضاً ويتعلموا منها ربما أصعب من غيرها لأن فى الماضى كان الخطأ غالباً يؤثر على الطرف منهم فقط أما الآن فالخطأ قد يضر إنساناً آخر وقد يتحكم فى نجاح حياته أو فشلها!

بالتأكيد هم بداية جديدة يا مي، لكنني أرى أنه ليس لابد للجميع أن يدفع إليها، فقط من يريد تجربتها، أو على الأقل نحتسب أن هناك دور آخر في العلاقات الزوجية وإن حققناه فيكفينا، وإن أنجبنا في زيادة الخير خيرين، لكن إن لم نحقق هذا فيكفي أننا حققنا الآخر

ألا تعتقدين ذلك أسماء؟

بالتأكيد نعم

هل للزواج نهاية مفتوحة؟

فإذا أخذنا نظرة على سؤالك فإن وجود الأطفال يضع نهاية مفتوحة للمتزوجين! ولا أتفق مع هذا المبدأ مطلقاً!

لماذا علينا أن نساير المجتمع؟ قد لا نكون بحاجة لما هم يقولونه!

هل علي أن أفعل كما يفعل الناس؟ إذن أين أنا مني؟ وماذا أريد حقاً؟

حقاً تطرقت لأمر مهم وهي لا أحد يناقش القضايا والأمور الزوجية من باب أنه لا داعي وهذه الحياة التي يجب أن نواكبها!

لا مطلقاً، الأطفال بداية، بداية سيحدد الآباء وجهتهم للانطلاق بحياتهم.

هل للزواج نهاية مفتوحة؟

ماذا تقصدين بالنهايات المفتوحة يا شيماء؟

هل علي أن أفعل كما يفعل الناس؟ إذن أين أنا مني؟ وماذا أريد حقاً؟

اشعر بالفخر حين أدرك أنني كجيل مختلف جدًا ومستقل جدًا عن الجيل السابق

لا مطلقاً، الأطفال بداية، بداية سيحدد الآباء وجهتهم للانطلاق بحياتهم.

كيف هو تخيلك عن الخيارات التي قد تنفتح أمامهم يا شيماء؟

قصدت مثلما تطرقت بأن الأطفال نهاية المطاف في الزواج، إذن نصبح أمام نهاية مفتوحة لا سلسلة تحكمها!

لولا وجود جيل سابق لنا، لتُهنا أيضاً.

الأطفال مستقبل والديهم، لا أقصد تسليط الأمنيات عليهم، ولكن ببدء حياة جديدة لو كانت تربيتهم صالحة، فالأطفال قد يخففون العبئ عن أبائهم، قد يهدونهم السعادة في معظم مراحلهم والآباء قد تخف مشاكلهم ويزيد فهمهم لبعضهم لأن بينهم أطفال منهم وإليهم، يقدرون حاجتهم للوالدين. وكما ذكرت وأؤكد أن الآباء هم من يحددون البداية.

قصدت مثلما تطرقت بأن الأطفال نهاية المطاف في الزواج، إذن نصبح أمام نهاية مفتوحة لا سلسلة تحكمها!

وما هي السلسة التي يغلقها الأطفال يا عزيزتي؟

الأطفال مستقبل والديهم، لا أقصد تسليط الأمنيات عليهم، ولكن ببدء حياة جديدة لو كانت تربيتهم صالحة، فالأطفال قد يخففون العبئ عن أبائهم، قد يهدونهم السعادة في معظم مراحلهم والآباء قد تخف مشاكلهم ويزيد فهمهم لبعضهم لأن بينهم أطفال منهم وإليهم، يقدرون حاجتهم للوالدين. وكما ذكرت وأؤكد أن الآباء هم من يحددون البداية.

دعيني اخالفك وجهة النظر يا شيماء، لا مستقبل لأحد عند أحد، وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه، كل شيء في حياتك تمتلكين فيه مستقبل، ليس شرط أن يكون مستقبلك فقط هو الأطفال لو كنت متزوجة، أظن كلامك يدور في منطقة ماذا يفعل الوالدان لو لم يكن لديهما أطفال أليس كذلك؟

أما بالنسبة لنقطة التحمل والرغبة في الإسعاد، لا أرى من المنطي أبدًا وجود هذه الأفعال فقط بسبب تواجد الأطفال

يا أسماء أنت من اقترحت الموضوع وأنا من تعجبت فقط وليس اقراراً بالأمر!

لا سلسة تحكمها، لا شأن للأطفال هناك سوء فهم فقط لديك

يبدو أنك خيالية لا واقعية، إذن الطفل يجيء ويكبر وحده!

إنظري للدراسات التي تقر بفضل وجود والدين والفرق بينهم وبين الأيتام أو أطفال الشوارع! كلنا يحتاج لدليل وليس لطائر ملزم!!!

أعيد وأكرر أسئت فهم المقصد، من الذي قال أن المستقبل يوجد عند وجود الأطفال للعائلة، أنا قلت: الأطفال مستقبل والديهم من فرح وحزن وكل المشاعر الدنيوية التي يطمح لها أي زوج وزوجة في الدنيا!

لا!

عزيزتي شيماء الخلط لديك، بل أنت من قال أنه لو لم يتواجد الأطفال لبقيت نهايات قصص الأزواج مفتوحة، لم افهم ماذا يعني مفتوحة؟ لن يجدوا ما يفعلونه يعني؟ أتقصدين هذا؟

وبناء عليه رددت عليك أنه لا علاقة للأمر أبدًا بالجزئية الخاصة بالأزواج بشأن النهايات، يجب أن تكون لدينا رؤية حقيقة لأنفسنا قبل وبعد تواجد الأطفال

عامة يبدو أن كلتانا أسأنا الفهم :"D

ههههههههههههههههههههههههه يبدو أننا نصل لجدار سوء فهم ويجب علينا حل الأمر بنعم ام لا فقط

الأطفال ليس نهاية المطاف في الزواج

جيد أنك ذكرتيها واضحة وصريحة :"D