ما الفرق بين الحقيقة والنظرية والفرضية؟

في أحد محاضرات الدراسات العليا، تطرق الأستاذ لموضوع كروية الأرض، وأشار إلى أن البعض يعتقد بأنها مسطحة وأن الجدل بين الفريقين لازال قائم حتى الآن!

هنا قام زميلنا بسؤال الأستاذ:

"وما رأيكم أنتم في هذا الأمر أستاذنا؟"

وكان رد الأستاذ:

"أنت تطلب مني أن أتناقش في الأمر وكأنه مجرد نظرية، الحقائق لا تُناقش"!

انتهى الحوار.

ترى ما المقصود بكل من الحقيقة والنظرية والفرضية؟

وما هي أهم الفوارق بين كل منهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي يا ا. محمد، ان الحقيقة لا تناقش مثلما قال الاستاذ، إنها ثابتة. مثل الشمس تطلع من ناحية الشرق.

أما النظرية فهي طريقة حل المعضلات والمشكلات التي تواجهنا.

والفرضية هي: الخيال والحلم الذي سنسعى لتحقيقه، أي ليصبح حقيقة ، في هذه الحالة نجد أنفسنا مضطرين لافتراض وضع ما وانه سيكون خطأ أو صواب ونبذل وقتنا وجهدنا للتأكد من صحة الفرضية. ووقتها ستصبح حقيقة.

المشكلة من وجهة نظري، وان الناس ترى الحقيقة من وجهة نظر مختلفة فيماطلون ويجادلون.

وهنا دعني اسألك: هل صحيح انه للحقيقة أكثر من وجه.

في هذه الحالة نجد أنفسنا مضطرين لافتراض وضع ما وانه سيكون خطأ أو صواب

ذكرني ذلك بما كنا نفترضه من قيم لبعض المتغيرات في مادة الرياضيات لنتمكن من استكمال حل المسألة.

هل صحيح انه للحقيقة أكثر من وجه

ربما، وربما يمكننا القول أنه لا توجد حقيقة مطلقة أصلاً!!

Ola_Masoud أضف ردا

بالنسبة لي و ما أتعامل معه في تخصصي، باختصار الحقيقة هي أمور مسلم بها " مسلمات" ، النظرية هي فرضية مثبت صحتها، الفرضية هي عبارة عن شيء نفترض وجوده ونسعى لإثباته

بالرجوع لتلك التعريفات هل يمكننا القول أن الحقيقة هي نظرية متفق عليها أيضاً؟!

وهناك نقطة أخرى، هذه التعريفات أرى أنها قد تختلف في تطبيقاتها من زمان لزمان، فكيف نجزم بضرورة أن هناك حقيقة أصلاً؟!

الحقيقة لا يمكن اعتبارها بالتأكيد نظرية، لأن النظرية تكون من اكتشاف الإنسان مثلاً أو اختراعه مثلاً فحقيقة أن الليل يليه الصباح أو أن السماء لا عمد لها أو أن ماء البحر بيضاء اللون و نظرًا لانعكاس لون السماء عليها تظهر باللون الأزرق ، بالتأكيد لم يجتهد الإنسان فيها أو أن الكرة الأرضية كروية أو دائرية أو مسطحة حتى فهي عبارة عن حقيقة لم يتم التوصل إليها كما هي في حقيقتها نظرًا للاختلاف القائم على ذلك، مع إيماني التام بأنها كروية الشكل.

من وجهة نظري أعتقد أن الحقيقة كانت نظرية يوماً ما، وبعد أن تم اثبات صحة النظرية أصبحت حقيقة، فالحقائق التي تناولتها في تعليقك، لم تكن حقائق منذ الأزل؛ فلم يكن يعرف الانسان البدائي نظرية انعكاس اللون ليفسر تغير لون الماء، ولم يؤمن البشر منذ البداية بكروية الأرض، بل لم تظهر هذه النظرية إلا على أيدي فلاسفة اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد، ولم يتم الاعتراف بها كحقيقة إلا بعد قرون عديدة، حتى أن الكنيسة كانت تتهم من يقول بكروية الأرض بالهرطقة.

فالنظرية ليست اختراع وانما هي اكتشاف الانسان للحقائق، تبدأ النظرية كفرضية، وفي محاولة التأكد منها يبدأ الباحث في وضع النظريات، حتى يصل الى اكتشافه ويعلنه للناس، وعندما يجتمع العلماء والباحثون على صحة نظريته تصبح حقيقة، ويراها الناس على أنها حقيقة، ولكن ربما بعد مرور العديد من السنين والعصور، يضع باحث ما فرضية أخرى، ويصل منها إلى نظرية وحقيقة أخرى تبطل الحقيقة السابقة، فحتى الحقائق التي نعرفها اليوم ليست حقائق ثابتة، يمكنها بلحظة أن تتغير أو أن نكتشف خطأها

نعم هذا ما أردت التأكيد عليه يا ساره؛

بالملاحظة سنجد أن الأمور كلها تدور في فلك هذه التعريفات الثلاث، التواصل عبر الإنترنت، كان فرضية ثم نظرية ثم حقيقة نعيشها الآن.

وهذا ربما يرسخ لقاعدة نقاشية هامة:

لا يمكن أن أنهي نقاشا أو أعطله بناءا على ما أتصور أنه حقيقة، مهما حصل إجماع عليه.

ألا تتفقين معي في ذلك؟!

نعم بكل تأكيد، وهذا ما أوضحته في تعليقي السابق

فالحقائق التي تناولتها في تعليقك، لم تكن حقائق منذ الأزل؛ فلم يكن يعرف الانسان البدائي نظرية انعكاس اللون ليفسر تغير لون الماء، ولم يؤمن البشر منذ البداية بكروية الأرض،

عزيزتي سارّة الحقائق إن عرفناها أم بقينا على جهل منها تبقى حقائق بالتأكيد لا مجال للشك في ذلك وإنما هناك الوقت الذي يلعب دورًا هامًا في اكتشافها ومعرفتها .

أما النظرية بالتأكيد لا يمكن اعتبارها حقيقة من وجهة نظري حيث أن الحقيقة غير قابلة للتغيير و التبديل و التعديل على العكس من نظرية معينة، في الأمس كانوا يحسبون ثابت الجاذبية الأرضية 10 وكانوا يعتقدون أنه قانون نابع من نظرية معينة فبعد أن تمت الدراسات بشكل أكبر و أوسع ومع التطور الذي يشهده العلم أصبح ثابت الجاذبية الأرضية 9.8 فلا يمكننا أن نقول أن النظرية هنا أصبحت حقيقة بعد إثباتها في " الوقت الحالي "، قد نستيقظ غدًة على تطوير لهذه النظرية و تعديل على نتائجها وهذا ما لا يطبق على الحقائق .

فيما عدا ذلك أتفق معك، و أكدتُ على كلامك بأن النظرية هي عبارة عن فرضية مثبتة صحتها .

@Mohamed_Fayad

أتفق معك، ولكن يبقى السؤال فيمن يخول له تحديد الحقائق؟ أعتقد أن منبع الاختلاف يكمن في كون أن ما تعترفي به كحقيقة قد يكون مجرد نظرية من وجهة نظر شخص آخر أو يراها أكذوبة من الأساس، والمثال على ذلك في موضوع كروية الأرض، فنحن نراها حقيقة، وغيرنا يراها نظرية قابلة للتصديق أو التكذيب، وهناك من ينفوها تماماً، ولا توجد قوة عظمى تستطيع ارغام الناس جميعاً على التصديق بها كحقيقة لا تقبل النقاش.

سارّة هنالك بعض الحقائق لا يستطيع البعض تصديقها إلا عند رؤيتها بأم أعينهم، الفرق بين النظرية و الحقيقة أن الحقيقة لا يمكن إنكارها أو تقبلها سواء كان بذلك عن محض إرادة أو دونها، يعني أن تقبل البعض أو عدم تقبله للحقائق لا يغير من طبيعتها أبدًا على عكس من النظرية .

مثلاً اليوم الآخر ، الجنة و النار وغيرها حقائق أيضًا ولا يمكن إنكارها بالرغم من أن هناك من ينكرونها أو لا يتقبلونها، هل إذن يمكننا اعتبارها هنا أنها نظريات؟

هناك خلط غير مقصود على ما أعتقد، اسمحي لي بمحاولة الفصل:

ما تحدثت عنه من أمثلة الجنة والنار وغيرها، نحن نصدق بكونها حقائق من وازع ديني ليس أكثر.

الأمر هنا يختلف بالفعل من شخص لآخر، ونحن عندما نخاطب أحدهم - ممن لا يؤمن بها - لا نتحدث معه من منطلق أنها حقيقة.

بالنسبة لغير ذلك مثل كروية الأرض مثلا، أو غيرها فليس هناك أمر ديني مباشر لذلك فحتى علماء المسلمين أنفسهم اختلفوا فيما بينهم!

وكما قالت سارة، سواء كان الأمر لسبب علمي أو ديني، نظل لا نملك الحجة أو القوة على اعتبارها حقائق.

ذكرت ذلك أ.محمد لكي أوضح فكرة معينة هو أنه لا يمكننا إنكار حقيقة معيمة لعدم معرفتنا التامة بها او عدم رؤيتها مثل الجنة و النار و هذا هو القصد .

حتى عندما نخاطب من لا يؤمنون بها نخاطبهم بها أنها حقيقة سواء صدقوا ذلك أم لم يصدقوا .

القصد من تعليقي على المساهمة انه لا يمكننا اعتبار الحقيقة نظرية مثبتة كما أوضح ذلك بعض الزملاء بل تعتبر النظرية فرضية مثبتة .

النظرية يمكن أن تتغير و تتعدل بمرور الأيام و التعمق في العلم و الاكتشافات أما عن حقيقة أن الأرض كروية أم لا فإن شكل الأرض بالنهاية حقيقة لا يتغير ولا يتبدل مع مرور الزمن سواء كان ذلك باكتشافنا لشكلها الأصلي أم باعتقادنا حوله

أتفهم ما تقصدينه يا علا، ولكن تبقى المشكلة قائمة:

نحن لا نعرف الحقائق!

فبعيدا عن كوننا قد نؤمن بحقيقة معينة اعتبارا لمرجعيتنا الدينية، فأي شيء غير ذلك سيظل غير معلوم.

أي أننا ببساطة لا نملك أي معرفة عن الحقائق، هل هذا معقول؟!

أ.محمد عدم معرفتنا للحقائق لا يغير من مفهومنا حولها فالفرق واضح بين الحقيقة و النظرية و الفرضية.

أ.محمد بعد هذه المشاركات و تبادل الآراء مع أكثر من زميل من وجهة نظرك ما هو الفرق بين الحقيقة و النظرية و الفرضية ؟

هل يمكننا اجبار الجميع على اعتبارها حقائق؟ هنا مربط الفرس، أن لا أحد يستطيع تحديد الحقائق غير القابلة للنقاش ويتبعه الجميع فيما يقول

أتفق معك في كل الأمثلة المذكورة يا علا، ولكن المثال الأخير تحديدا ليس مثلهم.

هذه حقائق نراها بأعيننا يومياً، وكما تقولين لم نكتشفها أو نخترعها.

أما عن كروية الأرض مثلاً، فحسب علمي أننا كنا نعتقد بسطحية الأرض في البداية، ثم نشأت فكرة كروية الأرض كنظرة فلسفية في عصور ما قبل الميلاد، وتم إقرارها بشكل علمي في القرن الثالث قبل الميلاد.

بمعنى آخر، كروية الأرض كانت مجرد فرضية يوما ما!!

وبالتالي فحكمنا على شئ بأنه حقيقة أو نظرية أو فرضية يظل معتمدا على وجهة النظر الشخصية كما ذكرت أسماء @Iloveallah12 .

وبالتالي فمبدأ عدم النقاش هنا هو خاطئ من حيث المبدأ، أو ربما تعريفاتنا هي الخاطئة!

بالضبط يا محمد! لا اعلم لماذا قام المعلم برفض إقناع الطالب؟ ألا يرى أن من حقه أن يقنعه؟

Iloveallah12 أضف ردا

الحقيقة هي الحقيقة يا محمد، النظرية والفرضية هي تفسير البشر لهذه الحقيقة من خلال دراسة السلوك واستنتاج النتائج، النظريات ما هي إلا تفسير لما يحدث في الكون بهدف فهم كيف تتعامل معه

مجهول أضف ردا

اذا كيف يمكن ان افصل بين النظرية والفرضية؟

لانه تخيلي ان بعض النظريات كذلك تؤخذ كحقيقة..

كفكرة وجود حياة خارج الارض التي ناقشتها في احد المساهمات، وكالة ناسا تؤكد على أن الامر حقيقي، وهناك من يعتبرها مجرد نظرية.. في حين فئة تذهب لكونها مجرد فرضيات لا يمكن الاعتماد بها..

هنا كيف يمكنني كقارئة ان افصل وأعرف راجح منها؟

اعتقد أن النظرية تسمى كذلك بعد اتفاق العلماء على هكذا تفسير أو أنه ليس لديهم اعتراضات وأصببحت مجربة نظريًا، أما الفرضية هي النظرية ولكن في طور التجريب والبحث والتعلم

في الحقيقة عقلك هو المقياس الحقيقي، يمكنك تقبل شئ ما ويمكنك رفضه حتى لو اثبتته كل جامعات العالم! في النهاية لا أحد يمتلك الحقيقة كاملة

ومتى كان العقل محددا نهائيا يا أسماء؟

لكل تفكيره الخاص به، وكل يرى من وجهته أنه صحيح، أنا أرى انه صحيح بسبب عقلي، وأنت ترين انه خاطى بسبب عقلك..

اين الصحيح من كل هذا؟

هذا ما يسمى الفرضية عفاف أما الحقيقة فلا يمكن الإختلاف فيها أبدًا ختى لو لم يتقبله عقلنا، فالخقيقة أمور مسلم بها عليك تقبلها بأي حال من الأحوال، النظرية أيضًا كذلك إذا سعيت و اجتهدت و أتيت بإثباتات عكسها أو تُعدل عليها، أما الفرضية هي التي يمكن تقبلها أو رفضها بناء على وجهة نظر " عقل " كل منا

ربما المثال الذي ذكرته نجلاء يكون أقرب للحقيقة فعلاً.

ولكن المثال المذكور في المساهمة لا يعبر عن ذلك!

وهذا بالأساس ما دفعني لطرح المساهمة..

كروية الأرض أو سطحيتها هي حقائق من وجهة نظر البعض، وخرافات من وجهة نظر البعض الآخر!

فكيف نوفق بين قول الأستاذ وبين تعريفاتنا للحقائق؟!

هناك العديد من الأشخاص لا يقبلون الحقائق إلا إذا ما رأوها بأم أعينهم أ.محمد .

طالما أن الأرض حقيقة فخصاىصها حقيقة ايضًا حتى و إن اختلفنا في ذلك، بالنهاية هناك حقيقة معينة قد نعرفها وقد نبقى على غير دراية بها

بالظبط، عقولنا مختلفة، هذا يعني أن رؤيتنا مختلفة ويعني أيضَا أن لا شئ صحيح بالكلية

هذا يقودنا لسؤال آخر: هل ينبغي لكل النظريات أن تكون صحيحة بالكلية لا غبار عليها؟ الإجابة في ذهني لا هذا ليس صحيحًا، نحن نتقدم وتظهر تفسيرات أدق وأوضح، واعتقاد أن هناك شئ صحيح لا غبار عليه افتراض خاطئ

طبقا لهذا النقاش @Iloveallah12 @AfafMnayhi ..

فما توصلنا إليه حتى الآن أن الأمر نسبي، فلا يوجد حقيقة مطلقة ولا نظرية صحيحة ١٠٠٪، وهنا لابد أن نتسائل:

هل كان الأستاذ مخطئا في رده؟!

ببساطة هو رفض نقاش مسألة ما هو يعتقد في نفسه أنه حقيقة، ولكنه في الوقت ذاته يمثل نظرية لشخص آخر!

هل كان الأستاذ مخطئا في رده؟!

أعتقد ذلك، فبخلاف النقاش حول مفهوم الحقيقة والنظرية والفرضية، فحتى ما نؤمن نحن بأنه حقيقة ليس شرطاً أن يكون كذلك بالنسبة لغيرنا، وبالتالي فهو أمر قابل للنقاش، هذا في الأحوال العادية، ما بالك في القاعات الدراسية، حيث من المفترض أن يتعلم الطلاب كيف يفكرون ويصلون إلى الحقائق بعقولهم لا بالتلقين وبدون نقاش!

ما نؤمن نحن بأنه حقيقة ليس شرطاً أن يكون كذلك بالنسبة لغيرنا

إذا فهل تعتقدين أن كل الأمور مطروحة للنقاش، حتى ولو كانت حقائق؟

معنى ذلك أننا قد نتناقش في طلوع الشمس من المشرق مثلاً!

أم أن هناك خلل حاصل في تعريفنا نحن من الأساس؟

من وجهة نظري كل الأمور قابلة للنقاش، وما أراه أنا مشرقاً قد يراه غيري غرباً من موقعه.

بالنسبة لي لا توجد حقيقة أكبر من وجود الله، ومع ذلك لم يتفق كل الناس على وجوده، فما بالك بأي حقيقة أخرى!

لديك حق يا سارة، أتذكر أني قرأت عبارة تقول:

لا توجد حقيقة مطلقة في الكون كله إلا حقيقة أن الله موجود.

لقد تحيرت بالفعل؛

إن كان الأمر نسبي في النهاية، فلماذا نستخدم هذه المصطلحات على إختلافها، لماذا لا نتعامل معها جميعا على اعتبار كونها فرضيات أو نظريات تحمل وجهات نظر أصحابها، كيف تجرأنا بفرض حقائق على الناس؟!

إن كان الأمر نسبي في النهاية، فلماذا نستخدم هذه المصطلحات على إختلافها، لماذا لا نتعامل معها جميعا على اعتبار كونها فرضيات أو نظريات تحمل وجهات نظر أصحابها، كيف تجرأنا بفرض حقائق على الناس؟!

هو نسبي لمن لا يؤمن به، ولكنها حقيقة مؤكدة لمن يؤمن، فبالنسبة لي وجود الله حقيقة مؤكدة، ولكنها قد تكون نسبية لغيري، وعلى الرغم من ذلك لا يمكنني القول أني لا أقبل النقاش في هذا الموضوع، فعلى أبسط تقدير هذا ينفي فكرة الدعوة لعبادة الله؛ فكيف تدعي الآخرين للإيمان بالله وأنت لا تقبل الاستماع لهم عندما يقولون بأنهم لا يؤمنون بوجود الله، كيف سيستمر الحوار بهذه الطريقة الرافضة؟!

نعم رده غير صحيح يا محمد، وفيه حجر على عقلية الطالب، كان ينبغي أن يقوده للاقتناع لا أن يحجر عليه

بغض النظر عن الفروق بين الثلاث مصطلحات ، الحقائق نسبية فما تراه أنت حقيقة قد يكون من وجهة نظر أخرى فرضية فقط والعكس ، وكلا الفريقين بعد ذلك ستراه يحكم على شئ بأنه حقيقي استنادا لموروثه الثقافي والنفسي والسياسي والمجتمعي. وقد تعرض لمناقشة هذه الفكرة الفلسفة قديما وايضا يمكنك مراجعه الفيلم الياباني rashmon فقد ناقش هذه الفكرة بطريقة جيدة جدا.

الفيصل في مسألة كهذه هو العلم والأدلة العلمية وليس الرأي المجتمعي و الموروث الثقافي وإلا فإننا سنعيد إنتاج مأساة جاليليو وما حدث له مع الكنيسة.

ماهي مأساة جاليليو؟

aymansoliman أضف ردا

الفرضية، هي مجرد خيال عند أحدهم لتفسير ظاهرة ما.

النظرية، هي تجارب أثبتت صحة الفرضية، وإمكانية تطبيق تلك النظرية على جميع الاحتمالات وستكون صحيحة، إذا تشابهت الظروف التي قمنا بعمل التجارب فيها، ولذلك يمكن لنظرتين أن تكون صحيحة في حال اختلاف الظروف.

أما الحقيقة، فهي ثبوت النظرية بالأدلة المادية، التي لا يمكن لأي نظرية أن تفسر هذه الأدلة بطريقة أخرى، لذلك لا يمكننا سوى القول بان الأرض دائرية وليست مسطحة، لأننا شاهدناها من الفضاء ببساطة، ولا يمكن تفسير صور الفضاء والتلكسوبات لجميع باقي الكواكب إلا بتلك الحقيقة.

مثال:

الجاذبية موجودة ولكنا نلمس وجودها في حياتنا.

اجتحت نيوتن لوضع نظريات لتفسير الجاذبية، وتم اعتمادها مدة طويلة ولكن اليوم أشهر نظرية لتفسير الجاذبية هي نظرية النسبية، وقد تم اثبات صحتها بالأدلة العلمية والرياضية، فنعتمد عليها لتفسير الجاذبية الآن، وقد ياتي عالم آخر لتفسير الجاذبية، فلو قدم أدلة أقوى من أدلة أينشتاين، ستصبح نظريته أفضل على مستوى معين.

الفرضية هنا هي قدرتنا على اختراق حاجز الزمكان مثلًا، كما يتخيل عدد من العلماء، وإلا ان يأتي اليوم ليفعل أحدهم ذلك، ستبقى مجرد فرضيات.

ما رأيك في المثال!

الفرضية هي تخمين ، يقبل الصواب والخطأ

الحقيقة هي أمر مسلم به .. لايقبل الخطأ أبداً

النظرية: عندي لبس منها .. مثلاً نظرية فيثاغورس الرياضية تسمى نظرية .. مع أنها حقيقة ومسلم بها

هل النظرية اذا تم اثباتها نظريا تتحول إلى حقيقة ..

Moshy أضف ردا

اريد ان اضيف رأيي البسيط بين هذه العقول الفذة ..من وجهه نظرى اري انه

لا وجود للحقيقه الكلمه ..هى نسبيه الى حد ما ..فكل انسان يرى الحقيقه حسب موروثه المجتمعي والعقلى والثقافي والتعليمي ..الخ كما اشرتم حضراتكم فى النقاش سابقا لكن هناك مسلمات داخليه ..وهى كيف تريد انت ان تتقبل الحقيقه بالرغم من..استدلال العلم والمنطق عليها فمثلا انيشتاين كان يعلم ان هذه الكون يديره واحد اسمه الله ولكن لم يستطع ان يقدم دليلا على ذلك من العلم وهو رمزا للعقول الجبارة ..وكذلك العكس فيمكن ان يضع العلم دليلا على قوانين ونظريات ناجحه حقيقيه لكن يصعب تطبيقها ولان ادراكك للحقيقه من جانبك هو إدراك افتراضي جاء باستنتاجك على قدر المعرفه والزمكان الذي توجد فيه وكذلك زاوية الحكم على الاشياء وبالنسبه لمسلمات ثابته مثل حركه وموقع الشمس والموت والحياه كل هذه بنظرة بسيطه مسلمات وحقائق كامله فى كونها وغير كامله لدي معرفتنا فى كونى الداخلى

الله ضرب مثلا بذلك فى الكتب السماويه مع النبي والمفكر الذى تحدث بعقله عن مسألة الفرضيه وبعدها جاء الاستنتاج ثم كانت الحقيقه ورغم انها حقيقه لكن لم يقبلها العقل فاراد دليلا حتى يسلم بحقيقه الامر ولادارك ذلك تحتاج انت لواقع معزز رباعي الابعاد حتي ترى حقيقه واحده كامله من كل الزوايه البصريه لكن تظل الكيفية غير مكتمله الملامح حتى لو افترضن نظريات متعدده فتعود الى حقيقيه كامله بالنسبه لنفسها وذاتها .ولكن ناقصه بالنسبه لى ولك ...هذا المثال تراه فى كلام النبى ابراهيم مع الله عندما رأي الشمس فوضع فرضيه كونها الرب وعندما غربت ..استنتج انها ليست الرب فطلب من الله ان يعطيه الحقيقه الكامله مع الدليل فكان ذلك فى حقيقه شئ واحد وفى جانبا واحدا منه وهو احياء الموتي فاعطاه الدليل والمشهد وحقيقه مجزءه فى ذبح اربعه طيور ووضعها فى زوايا مختلفه ليرى ويدرك الحقائق من كل زواياها .. ..ولان العقول متفاوته فانت تسطيع ان تبرهن على شئ انت عالما بكل جوانبه في حين تري غيرك يشكك فى هذه الادلة .اذا لا توجد حقيقه كامله

واما عن النظرية فهي اثارة وجه نظرك للاشياء لوضع الدليل والوصول لبعض الحقائق

واما الفرضيه فهي التوازن بعقلك بين حكمك على الاشياء بناءا على بعض المعرفه المسبقه عنها

لكن فى النهايه لا يوجد فى الكون حقيقه كامله بالنسبه لجميع العقول ..ولكن توجد حقيقه ومسلمات بالنسبه لعقل فردى ..بناءا على خبراته ونزعته الدينيه والثقافيه والبيئة التى تحيط به ومنها وضع الاستنتاج واشتق البرهان وايقن بحقائق ليست كامله كل شئ فى معرفة البشر ناقص ولا توجد معرفه كامله ...