أيهما أفضل، نتزوج لننجح أم ننجح لنتزوج؟
- raghd_agaafar
- 2023-10-12T17:58:58+00:00
- 2023-10-12T18:18:41+00:00
منذ فترة ظهر على الساحة واحد ممن يزعمون أنهم مؤثرون، لينصح الشباب بعدم التفكير في الزواج إلى بعد أن يثبت الواحد منهم نجاحه المالي، وبالغ في المستوى الذي يدعو الشباب للوصول إليه قبل خوض تجربة الزواج أو الإنجاب.
في الوقت ذاته، أسمع كثيرًا عن تجارب لأشخاص تزوجوا وقد حققوا الحد الأدنى لهذا الاستقرار المادي، وكانت تجاربهم ناجحة إلى حد كبير، بل إنهم يرجعون الفضل في أي نجاح لهم الآن إلى الزواج قائلًا إنه لولا شريك حياته لما حقق هذه الخطوة.
ليبدو الأمر في النهاية بالنسبة لي أشبه بسؤال "الدجاجة أولًا أم البيضة؟''
ما رأيكم أنتم؟ أيهما يؤدي إلى الآخر؟ الزواج للنجاح؟ أم النجاح يليه الزواج؟
الفكرة ابتداءً أن الزواج للمستطيع، فإذا أقدم الشاب على هذه الخطوة وجب عليه كفاية بيته بالمعروف. أما عن مقدار هذا المعروف فهذا عائد للمستوى الذي يسبق الزواج، فإذا خطب فتاة من مستوى ما حرص على إبقائها في نفس المستوى ليجنب نفسه تبعات السخط والكدر.
فمن البداية يكون واضحًا بما يمكنه تقديمه وما ينوي فعله، والفتاة تكون واضحة في قبول ذلك أو رفضه.
المشاعر لا تُحسب بالورقة والقلم فوزة. من منا يملك حكمًا على مشاعره؟
وإذا كنا سنتحدث بلغة العقل، ففي بعض الأحيان تكون المخاطرة أيضًا مطلوبة؛ ذلك أنّ العائد منها أيضًا يكون كبيرًا إذا اتزنت المعادلة وسارت الأمور كما هو مخطط لها.
وبعض القصص كذلك تتطلب منا بعض التضحية في سبيلها؛ لأنه إذا كان الواحد منا سيتخلى عن كل علاقة يراها صعبة في بدايتها لما دامت نصف علاقاتنا.
الموضوع من الرأس إلى القدمين متعلق بقضية بُعد النظر والتفكير بالمستقبل ووضع الاحتمالات. أن يأتي الشخص بالقصة من نهايتها إلى أولها أحيانًا ينقذه من الكثير من المتاعب.
فإذا خطب فتاة من مستوى ما حرص على إبقائها في نفس المستوى ليجنب نفسه تبعات السخط والكدر.
ولكن إذا وافقت الفتاة ولم يكن الأمر (الجانب المادي) بالنسبة لها ذا أهمية؟ هل ما زال على الشخص أن يتراجع عن التفكير بالزواج لأنه يعرف أنه يحتاج إلى سنوات من العمل ليصل إلى نفس المستوى الذي تعيش فيه الفتاة الآن؟
التكافؤ واحد من أهم مقومات الزواج، هذا بشكل عام، والعمل بتطبيق مبدأ التكافؤ يقلل من فرص حدوث الخلافات على المدى البعيد.
ولكن إذا وافقت الفتاة ولم يكن الأمر (الجانب المادي) بالنسبة لها ذا أهمية؟
هل نضمن ثباتها على موقفها بعد تزايد مسؤوليات الحياة؟ هل هي جربت أن تتخلى عن مقومات حياتها التي تعتبرها أساسيات ويعتبرها الطرف الآخر كماليات، وإذا تخلت هل ستنجح في الحفاظ على هدوئها وتقبلها وسلامها النفسي ويغنيها الحب عن المادة؟
أنا الآن في الثلاثينيات من عمري في بدايتها ومقبل على الزواج ولو سألتني عن حقيقة رأيي لقلت: الزواج المبكر أفضل. لأسباب منها الإستقرار العاطفي و الإستقرار البيتي و الهدوء و الراحة و السكن. ثم إني كنت أعتقد ذلك في البداية - تكوين خميرة مالية أتكل عليها- ثم رايت أن الرزق سيأتي فعلاً سواء تزوجنا مبكراً أم تأخرنا.....أعرف أناساً لم يكونوا يملكون ثمن الخطبة ثم خاضوا التجربة وفُتح عليهم بشدة!
انظري إلى رأي الانفلونسر الذي تحدثت عنه بالمساهمة. إنه يقول إنّ الأبناء، وأعتقد أنه يقصد الزوجة كذلك، كلهم يأتون بأرزاقهم، وليس رزق الشاب نفسه، وإن رزق الشاب لا يزال لم يتحصل عليه بعد، وبالتالي فليتحصل عليه أولًا ثم ليتزوج وينجب!
ولو سألتني عن حقيقة رأيي لقلت: الزواج المبكر أفضل.
@kjhj لكن ربما الأمر لا يُعبّر عنه بالمطلق، ربما نجح الأمر معك في حين هنالك تجارب أخرى لأشخاص أدى انخراطهم بتكوين أسرة رغم ضعف العائد المادي إلى كوارث تحتمل الطلاق إلى التسول أو غير الأمثلة مما لا يحمد عقباه.
المجتمع بالفعل يعج بالأمثلة حول النظريتين؛ بالفعل كثيرون نقلهم الاستقرار العائلي إلى نجاحات ما كانوا أنفسهم يتصورونها، بينما آخرون دفعهم نحو التداعي والتهافت.
حسب رأيي الأمر يتوقف على عاملين اثنين؛ أولهما قدرة الشريكين على الصمود في وجه العواصف التي ستكون قادمة لا محالة، العامل الثاني هو مدى تهيؤ الظروف ذاتها.
الزواج المبكر أفضل. لأسباب منها الإستقرار العاطفي و الإستقرار البيتي و الهدوء و الراحة و السكن.
كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء الذين خاضوا تلك التجربة مبكرًا، وتزوجا وهما لا يزالا في مرحلة الدراسة ووجدتهما يريان الأمر من منظور مختلف. نعم المسؤولية موجودة بالزواج والخلافات لا بُد واقعة، ولكن الجميل بالأمر أنه يرسم لك خطًا مستقيمًا لتمشي عليه. إنهما لا يريان الزواج في منافسة مع بقية جوانب حياتهما بل معينًا عليها وداعمًا كبيرًا لها. يقول: "زواجي منها كان كفيلًا بترتيب أفكاري المبعثرة."
الزواج و النجاح ليس متعارضين بل يمكن للإنسان الزواج و ينجح ومن وجهة نظري الزواج لديه كثير من نتائج الإجابية التي تساعد على النجاح مثلا أنه سيكون هناك شخص بجانبك يشجعك و يآزرك و حتى ان فشلت ستجد من تتوكأ عليه ويقف معك،
وأيضا فديننا يشجعنا دائما على الزواج عند القدرة.
و أما بالنسبة للنجاح فهو شيء نسبي يختلف من شخص لآخر ربما تجد بعض الناس النجاح أساسا يتمحور حول الزواج فعندما يتزوج يكون هذا أكبر نجاح له.
أتفق معك فيما يتعلق بفكرة أن النجاح نسبي ومفهومه متغير من شخصٍ إلى آخر، ولكن لا شك أنّ الاستقرار المادي يمنح للزوجين رفاهية الاستمتاع بالحياة الزوجية. هذه قاعدة عامة.
أينما حل الفقر، حلت المشكلات. فالسعي إلى الزواج بشكل عشوائي لا يمكن أن يكون نهجًا صحيحًا بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن لشخص يرى تحقيق هدف الزواج بحد ذاته نجاحًا إلا أن يكون ذا عقلٍ قاصر.
الزواج على الجانب الآخر قراري حياتي مصيري، ولا ينبغي التهاون أو التسرع في إنجازه لنكتب done أمام سطره بقائمة الأهداف.
لذلك الأفضل أن يكون هناك جانب من الاستقرار المادي بل والعاطفي والذهني قبل أخذ القرار بالزواج.
أظن أن الزواج والنجاح ليسا متنافسين أو متعارضين، بل متكاملين ومتآزرين. الزواج هو علاقة تقوم على المحبة والاحترام والتفاهم والتضحية، وهذه هي نفس الصفات التي تساعد في تحقيق النجاح في أي مجال من مجالات الحياة. الزواج يمكن أن يكون مصدرًا للسعادة والراحة والثقة والإلهام، وهذه هي نفس المشاعر التي تزيد من الإبداع والإنتاجية والتفوق. الزواج يمكن أن يوفر للشخص شريكًا يشاركه في أفراحه وأحزانه، ويسانده في مواجهة التحديات والصعاب، ويشجعه على تطوير نفسه وتحسين حاله.
ولذلك، أرى أن الزواج ليس عائقًا أمام النجاح، بل دافعًا له. وأرى أن النجاح ليس شرطًا للزواج، بل نتيجة له. فالزواج هو رحلة مشتركة بين شخصين يحبان بعضهما، والنجاح هو محطة يصلان إليها سويًا.
الزواج يمكن أن يكون مصدرًا للسعادة والراحة والثقة والإلهام،
أظنك نسيت وصفًا هامًا للغاية بعد أول كلمة وهو "الصحيح".
الأهم من الزواج أن يكون صحيحًا وصحيًا. هل قرأت تلك المساهمة بشأن مقولة (جاكسون براون): "تزوج الشخص المناسب؛ فهذا القرار سيحدد 90٪ من سعادتك أو تعاستك"؟
هذا من المواضيع التي لا يمكن البت فيها بشكل قطعي، فالناس حاجات ورغبات، وكل شخص منا هو من يستطيع أن يحدد ما الذي يحتاجه الآن، فقد لا يكون الزواج مهمًا عن البعض، وقد لا يستطيع أن يركز في عمله وحياته المهنية دون أن يتزوج ويحقق هذه الرغبة لنفسه، وهذا ينطبق على الرجال والسيدات.
ومع أن ظروف الناس تختلف، فقد يجد الشاب من يساعده في مصاريف الزواج وقد يكون عليه أن يجمع القليل من الماء ليستطيع فعل ذلك، وهنا أستذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"، حيث يحثنا رسول الله على الزواج إلا أنه يوضح أن على الإنسان أن يستطيع وإلا فليصم ويصبر ثم يتزوج، وهنا سيختار كل شخص ما يناسبه، إلا أنني لا أتفق مع فكرة جمع المال حتى يصير ثروة ثم يتزوج الإنسان، فسن الشباب مختلف وجميل حتى يبدأ فيه حياته الزوجية.
أنا أعتقد أنّ الانطلاق من الزّواج نحو النجاح هو أمر صعب إذ أنّ عدم نجاح هذا الزواج يؤدي إلى عدم تحقيق الهدف وهو النجاح. ولكن الانطلاق من هدف النجاح وهو أمر يمكن تحقيقه بسبل شتّى يعتبر هدفًا منطقيًّا أكثر وأسهل كونه لا يقتصر على طريق واحد. فماذا لو أنّنا نجحنا أوّلًا في تحقيق أهدافنا والتي تشمل العمل والأسرة والدين ومن ثمّ صرنا نبحث عن زواجٍ ناجح؟ أليس بأسهل علينا على التحقيق؟
الإنسان كلما نضج فكريًا وماديًا ارتفعت معاييره في اختيار شريك حياته بالتوازي مع ذلك، مما يصعّب المهمة. أعرف أشخاصًا لما زاد عمرهم وقد كانوا يرفضون الزواج حتى يصلون إلى مستوى معين من النجاح، فوجدوا أنفسهم يكملون حياتهم بمفردهم لأن معظم الاختيارات المتاحة أصبحت لا تناسبهم بشكل أو بآخر.
في اعتقادي الشخصي ان الاستقرار النفسي والعاطفي من العوامل المسببة للنجاح ولكي نحقق الاستقرار النفسي والعاطفي لابد من الزواج وتكوين اسرة فالانسان كائن اجتماعي خلق في هذا العالم ليتفاعل مع الاخرين والالم من حوله وليكون الاسرة وليأخذ مكانه في المجتمع.
ولكي نحقق الاستقرار النفسي والعاطفي لابد من الزواج وتكوين اسرة
الزواج ليس السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار النفسي، بل ليس سبيلًا يُعتمد عليه من الأساس أ. معتز.
الاستقرار النفسي يحدث بقرار من الفرد وحده أولًا. أيهما أفضل، أن يجتمع شخصان مستقرين نفسيًا ويتزوجا أم أن يجتمع شخصان غير مستقرين نفسيًا لتزوجا؟
في الحقيقة لا أستطيع أن أضمن أن شخصًا غير مستقر نفسيًا قد يختار شريك حياته بشكل صحيح. إنه مخطئ في معظم اختيارات حياته، مما سبب له عدم الاستقرار النفسي، فكيف سيحدد قرارًا مصيرًا مثل الزواج وهو بحالة غير مستقرة نفسيًا؟!
اتفق معك اخت رغدة وكانت اجابتي على قدر السؤال: أيهما يؤدي إلى الآخر؟ الزواج للنجاح؟ أم النجاح يليه الزواج؟
هذه هي مسألة شخصية وتعتمد على قيم وأولويات كل فرد. لا يمكن تحديد أيهما هو الأفضل بشكل عام، فكل شخص لديه احتياجات وأهداف مختلفة في الحياة.
لبعض الأشخاص، النجاح المهني وتحقيق الأهداف المهنية قد يكون أولوية قصوى في حياتهم. قد يركزون على بناء مسيرة مهنية قوية وتحقيق الاستقلال المالي قبل الزواج. ومن خلال تحقيق النجاح المهني، قد يشعرون بالرضا والثقة في النفس ويكونون قادرين على توفير الحياة التي يرغبون فيها لأنفسهم ولأسرهم.
بالمقابل، هناك من يرون الاستقرار العاطفي والأسري كهدف رئيسي في حياتهم. قد يفضلون تشكيل عائلة وتكوين شراكة حياتية قبل التركيز بشكل كبير على النجاح المهني. يمكن أن يكون للحياة الزوجية والأسرة تأثير إيجابي على رفاهية الفرد وسعادته.
الأمر يعتمد على القيم الشخصية وأهداف الفرد. قد يكون هناك توازن بين النجاح المهني والحياة الزوجية والأسرية، وهذا يعتمد على قدرة الفرد على إدارة وقته والعثور على التوازن المناسب.
في النهاية، يجب أن تتخذ قرارًا يتوافق مع قيمك الشخصية وتطلعاتك في الحياة. قد تجد أنه بالإمكان تحقيق كل من النجاح المهني والحياة الزوجية المستدامة.
لكن سواء كنت من هذا أو ذاك الفريق فتحقيق التوازن بين الجانبين (المهني والعاطفي) مهم للغاية، حتى لا يطغى أحدهما على الآخر، فتجد نفسك في نهاية الأمر فاتك أحدهما. العاقل برأيي هو من يأخذ من كل جوانب الحياة بالقدر الذي يناسبه وليس الذي يُجبر عليه.
لكنك لست مطالبًا بتحقيق الرفاهية القصوى لهم. يكفي أن تتمكن من توفير الحد الأدنى لمتطلبات الحياة، وحينها تصبح مؤهلًا للزواج. ليس على الواحد منا أن يكون سوبر هيرو حتى يعيل طفلًا.
لا أعتقد أنك كأب ملزم بمستوى معيشي معين ناحية أبنائك، فسأظل مقتنعة بأنّنا لسنا إلا سبب في مجيئهم إلى الحياة، وأن علينا رعايتهم حتى يشتد صلبهم ويتمكنوا من مجابهة الحياة بأنفسهم.
من ناحية أخرى، الزواج والإنجاب في سنٍ صغير أيضًا له مميزاته، وهي مميزات تستحق، مثل أنك تقضي مدة أطول مع أبنائك والفجوة العمرية بينك وبينهم تكون أقل.
اذا كان الزوجان متوافقان محبان لبعضهما راضيان غير مفتونان بالدنيا همهما إنجاب أطفال لكي يستأنسوا بهم فهذا شيء عادي ، لكن المشكل يقع في حالة ما إذا تغيرت القلوب و المشاعر و أصبح الأطفال لعبة بين الزوجين و حصلت خلافات و شجارات .. لابد من الاستعداد للتضحية و تقديم مصلحة الأطفال مهما كان الحال ، إذا نضجا الزوجان و فهما ضرورة حقوق الطفل يمكنهما الزواج و نتمنى لهما حياة سعيدة و رزقا رغدا مبسوطا و أطفالا أصحاء أعزاء يزينون الحياة و ينيرونها بنورهم ..
الإجابة ليست بتلك السهولة
البعض يقترن بإنسان ناجح وذكي ومتفهم ، فيكون عونا له ويغير حياته للأفضل ..
بينما البعض من سوء حظه .. يقترن بشخص اتكالي .. يستنزف موارده المالية ويزداد العبئ عند انجاب الكثير من الاطفال
اتوقع الزواج يلزم له حد ادنى من الامكانيات المالية .. اي ان يضع الشخص في حسبانه المصاريف التي من الممكن ان تزيد
فيجب وضع دراسة
هذا موضوع يثير جدلاً واسعًا، والإجابة عليه ليست بسيطة. الزواج والنجاح المالي علاقتهما متشابكة وتتأثر بعضها ببعض.
من جانب واحد، يمكن أن يؤدي النجاح المالي إلى استقرار أفضل في الحياة الزوجية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة. يمكن للثبات المالي أن يخلق بيئة أكثر أمانًا وراحة للزوجين والأطفال، ويقلل من التوتر المالي والضغوط المالية التي يمكن أن تؤثر على العلاقة الزوجية.
من جانب آخر، يمكن أن يكون الزواج نافذة للنمو والتطور المهني والمالي. يمكن للشريكين أن يدعما بعضهما البعض في تحقيق أهدافهم المهنية وتحقيق التقدم المالي. قد يقدم الشريك الدعم العاطفي والمعنوي والمالي الذي يمكن أن يساعد في تحقيق النجاح المالي.
بالنسبة للسؤال حول أيهما يأتي أولاً، يعتمد ذلك على الأفراد والظروف الفردية. هناك أشخاص نجحوا مالياً قبل الزواج واعتبروا الزواج تكملة لنجاحهم ووسيلة للمزيد من النمو والسعادة. وهناك أشخاص آخرون تزوجوا ووجدوا في الزواج دافعًا لتحقيق النجاح المالي والمهني.
في النهاية، الزواج والنجاح المالي هما جوانب مهمة في الحياة، ويمكن أن يكون لكلٍ منهما تأثيره ودوره الخاص. يجب على الأفراد تقييم أولوياتهم الشخصية والعمل على تحقيق التوازن بين الجوانب المختلفة لحياتهم، بما في ذلك العلاقات الزوجية والنجاح المالي والمهني.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit