كلنا شاهدنا ما جرى للفنانة المصرية شيرين والحوادث الكارثية التي حدثت مع زوجها، لكن بعد تعاطف الجميع والحالة المزية التي وصلت إليها ووصولها لأسوء الحالات النفسية هاهي تعود إليه من جديد!
لماذا تتعلق الضحية بالمعتدي والشريك النرجسي وتعود إليه بكل شغف رغم الألم والانكسارات التي يسببها لها؟
لماذا نتعلق بالمتمادي رغم تعبنا منه؟
التعليقات
للأمر تسمية علميّة ودراسات نفسية كثيرة، اسم هذه الحالة متلازمة ستوكهولم، أي عودة الضحية إلى جلّادها وليس هذا فقط، بل وتتيّمها به، وحبّه كلّما زاد من وتيرة الجفاء وهذا الأمر ليس له علاقة بـ المازوخية والمازوشية، إنّما حالة نفسية مختلفة، يعتقد علماء النفس الذين درسوا المتلازمة أن الرابطة تنشأ في البداية عندما يهدد الخاطف حياة الرهينة ثم يختار عدم قتلها، ويتم تحول ارتياح الرهينة عند انتهاء التهديد بالقتل إلى مشاعر الامتنان تجاه الخاطف لمنحه حياته أو حياتها.
ليس كل الأشخاص الذين يواجهون مواقف معينة مشابهة يعانون من متلازمة ستوكهولم، وليس من الواضح تماما سبب رد فعل شيرين بهذه الطريقة، ولكن بعتقد وبحسب تحليلي الشخصي للأمور بأنها "وسيلة للبقاء" ويمكن لأي شخص إنشاء هذه الروابط كطريقة للتعامل مع الموقف المتطرف والمرعب أو للاستمرار باستقرار مادي مثلاً.
شخصيا لا اعتقد انها مصابة بهذه المتلازمة بشكل قطعي، لأنها لم تصل لمراحل جد متقدمة من التعذيب الجسدي، ولا يوجد ادلة عما تقوله، يمكن أن تكون اقوالها مجرد ادعاءات لكسب التعاطف، أو ربما هي عقدة استحقاق لان شيرين معروفة بحركاتها المثيرة للانتباه، لاسيما الان اصبح ترند الفنانين هو الحركات العجييبة الغريبة والقصص الملحمية لكسب انتباه الجمهور وعلى المستوى الغنائي اكثر بعد تراجع ايرادات قناة روتانا واكتساح اليوتيوب، سنجد ظواهر مشابهة عند أصالة نصري مثلا، في قضية علاقتها بالرجل والخيانة وشماعات الالعاطفة والانوثة والذكورة التي لا نعنى لها.
العلاقة التي تجمع النرجسي بالأشخاص العاديين، هي علاقة مرضية تجعل من الضحية يتمسك بالجلاد، الشيء الأساسي الذي يجب تذكره هو أن النرجسي أناني للغاية على حساب مشاعر الآخرين. وهذا ما شاهدناه في حالة الإنفصال ودخول شيرين للمستشفى، ظهرت العديد من الفيديوهات من الشريك يقلل من إحترامها ويدني من شخصيتها، لكن مع كل ذلك الضحية لم تكابر وإنما تنازلت، وربما بالرجوع لعلم النفس نجد أن النرجسي شخص ساحر عندما يحاول الإغواء واللعب على وتر المشاعر. وكذلك بمجرد أن تفعل شيئًا يخيب أمل النرجسي ، فإنه ينقلب عليك.
ومن أهم مايجب الحدث عنه في حالة الجلاد والضحية، أنهم يستخدمون أشخاصًا آخرين الأشخاص الذين عادة ما يكونون متعاطفين للغاية لتعزيز احترامهم لذاتهم والشعور بالقوة. وهذا يدل على إفتقارهم لإحترام الذات.
وكنتيجة لرجوع الضحية للنرجسي، هي أنه يوهم الضحية ويجعلها تشعر بالذنب فيجعلها تشعر بتأنيب الضمير في مواقف معينة، يفعلون ذلك لجعلها تشك في نفسها حتى يشعر هو بالتفوق.
ومن أهم مايجب الحدث عنه في حالة الجلاد والضحية، أنهم يستخدمون أشخاصًا آخرين الأشخاص الذين عادة ما يكونون متعاطفين للغاية لتعزيز احترامهم لذاتهم والشعور بالقوة. وهذا يدل على إفتقارهم لإحترام الذات.
وكنتيجة لرجوع الضحية للنرجسي، هي أنه يوهم الضحية ويجعلها تشعر بالذنب فيجعلها تشعر بتأنيب الضمير في مواقف معينة، يفعلون ذلك لجعلها تشك في نفسها حتى يشعر هو بالتفوق.
يعتب رهذا مرضا نفسيا يشخص بمتلازمة ستوكهولم ، وهي متلازمة التعاطف مع الجلاد أو المعتدي، تعتبر هذه المتلازمة من لمتلازمات الشهيرة والمنتشرة بكثرة في المجتمع لكن لدرجات متفاوتة، تختلف حدتها من حالة لأخرى، تصل في الحالات القصوى إلى نعلق الضحية بالمعتدي جنسيا أو المتحرش أو المعذب بأقصى أنواع العذاب الجسدي والنفسي.
توجد العديد من الشخصيات الغير متوازنة ومن بين هذه الشخصيات الشخصية الاعتمادية والتي تصنف شخصية شرين ضمن هذا النوع، شرين دائما تصرح بأنها تخاف من الفراق والحب الذي تقدمه لحساب هو حب مرضي تعلقي ليس حب صحين زوجها شخص نرجسي بامتياز، الشخصية الاعتمادية إذا لم تعمل على الجانب النفسي لها وتعالج نفسها وتعمل بكل جد على ذلك وتقطع الاتصال التام بجلادها في مرحلة العلاج لا يمكنها تجاوز الأمر وستعود له.
العلاقات في حياتنا تقدم لنا دروس ومن أهم الدروس التي كان يجب على شرين تعلمها هي حب نفسها دون الاعتماد على مصدر خارجي، ونفس الأمر بالنسبة لأي شخص آخر فمختلف العلاقات في حياتنا ما هي إلا دروس علينا تعلمها.
توجد العديد من الشخصيات الغير متوازنة ومن بين هذه الشخصيات الشخصية الاعتمادية والتي تصنف شخصية شرين ضمن هذا النوع، شرين دائما تصرح بأنها تخاف من الفراق والحب الذي تقدمه لحساب هو حب مرضي تعلقي ليس حب صحين زوجها شخص نرجسي بامتياز، الشخصية الاعتمادية إذا لم تعمل على الجانب النفسي لها وتعالج نفسها وتعمل بكل جد على ذلك وتقطع الاتصال التام بجلادها في مرحلة العلاج لا يمكنها تجاوز الأمر وستعود له.
يوجد فرق شاسع بين الشخصية الاعتمادية والشخصية الانهزامية، سيرين ليست شخصية اعتمادية لأننا نلمس نجاحاتها على أرض الواقع وهي في غنى عن الشريك، لكن على يمكن أن نلاحظ عقدها النفسية بشكل مباشر، يمكن تصنيف سيرين كسلبي لطيف وعقدة طفل، فمعظم قراراتها الفنية ومشاكلها زحتى سلوكاتها تظهر أنها ليست شخص ناضج ومازالت تعاني من عقدة الطفل، الدلع الزائد أمام الكميرات، فضخ الحياة الخاصة للاعلام..... كل من تابع برنامج دوفويس يمكن أن يفهم عقد شيرين، بداية من الاقصاءات غير المبررة و حادثة الكعب العالي والبزل إلى السلوكيات مع المدربين والمشتركين.
سيرين ليست شخصية اعتمادية لأننا نلمس نجاحاتها على أرض الواقع وهي في غنى عن الشريك
الشخص الناجح ليس بالضرورة ليس شخص اعتمادي، الاعتمادية لا تكون في جانب المال، الشخصية الاعتمادية تكون تعتمد على آراء الناس في حب ذاتها ورضا الناس عنها، شرين في كل مقابلاتها تخاف من ترك حسام لها وتعتمد في حبها لذاتها على حبه ورضاه هو عنها، وهذا لا علاقة له بالمال والنجاح.
الشخص الناجح ليس بالضرورة ليس شخص اعتمادي، الاعتمادية لا تكون في جانب المال، الشخصية الاعتمادية تكون تعتمد على آراء الناس في حب ذاتها ورضا الناس عنها، شرين في كل مقابلاتها تخاف من ترك حسام لها وتعتمد في حبها لذاتها على حبه ورضاه هو عنها، وهذا لا علاقة له بالمال والنجاح.
عليك أن تصححي التسمية مريم، المشكلة هي عقدة استحقاق، التي يترتب عليها الاعتمادية، الذي يعاني من عقدة الاستحقاق، لا يشعر أنه قيمة في ذاته، ويخاف من ترك الأشخاص الذين يحبهم له لأنه يشعر بأنه لا يستحقهم وفي أي لحظة قد يتركونه إذا عرفوا أنه ليس قيمة حقيقة في حياتهم، سيحتاج إلى أراء الأخرين لتعزز له ذلك الشعور الداخلي بالحب والاهتمام، يطلب رضى الناس وحبهم و آراءهم في الأمور المهمة وغير المهمة، يخاف من الظهور على طبيعتها أمام الأشخاص الذين بحبهم لخوفه من أن يرفضوه، الخوف الدائم من عدم القبول وعدم الرضى يجعله دائما يتنازل عن أفكاره ورغباته من أجل الاخر ، لذلك لا عيش حياته هو بل يعيش طول الوقت لقضاء حاجات الاخرين من أجل نيل رضاهم.
المشكلة هي عقدة استحقاق، التي يترتب عليها الاعتمادية، الذي يعاني من عقدة الاستحقاق، لا يشعر أنه قيمة في ذاته
الاعتمادية هي نوع من الإضراب في الشخصية وهذا الاضطراب يكون ناجم عن مجموعة من العقد مثل عقدة الاستحقاق، عقد الاستحقاق إذا كانت منخفضة ممكن نحصل على شخصية اعتمادية وإذا كانت مرتفعة نحصل على شخصية نرجسية سواء نرجسية ظاهرية أو نرجسية خفية، ومختلف الاضطرابات تكون ناجمة عن عقد نفسية داخلية عديدة.
في السياق نفسة يا خلود ربما يكون العامل النفسي هنا تعلق بالشخص نفسة وعدم القدرة على متابعة الحياة بدونه، والحقيقة لست متخصص في هذا المجال ولكن إسمحي لي في طرح سؤال يتعلق بطبيعة هذه الشخصية وهل تكون هذه الشخصية مريضة بالفعل وكيف يمكن تخطي تلك الازمات.
في السياق نفسة يا خلود ربما يكون العامل النفسي هنا تعلق بالشخص نفسة وعدم القدرة على متابعة الحياة بدونه، والحقيقة لست متخصص في هذا المجال ولكن إسمحي لي في طرح سؤال يتعلق بطبيعة هذه الشخصية وهل تكون هذه الشخصية مريضة بالفعل وكيف يمكن تخطي تلك الازمات.
اذا صحت اقوالها التي ادلت بها للاعلام : قضية المخدرات والتعدي الجسدي... فقد تكون سيريين مصابة بمتلازمة ستوكهولم برما، وهي متلازمة التعاطف مع المعتدي، أما في حال كانت مجرد تلفيقات وبروبغاندا اعلامية، أو تصرفات صبيانية من شيرين كما جرت العادة، فقد تكون عقدة طفل وعقدة سلبي لطيف، تظهر من خلال تصرفاتها الظاهرة، وكل هذه عقد مرضية عصابية تحتاج غلى متابعة نفسية عميقة.
لا يمكننا أن نحكم بشكل دقيق على حالتها يا صديقي مصطفى. لقلة المعلومات عن حياتها الخاصة الحقيقية لكن في حال توفر معلومات أكبر ستشخص عقدها بشكل احين أكيد.
دائماً هناك ما يسمى بمفهوم السعادة الزوجية بالنسبة للطرفين سواء كان رجل أم إمرأة فمثلاً بالنسبة للرجال تتعدد مفاهيم السعادة والتى ستجعله سعيداً بهذه المرأة فمن الرجال من يحب الجمال ومنهم من يحب الحياء ومنهم من يحبها غنية ومن يحبها عفوية وغير ذلك .
والنساء تتقارب من الرجال فى هذا الأمر أيضاً فيما يخص مفهوم السعادة فمنهم من تطلب وسامة الرجل أو ماله أو تحب خصلة فيه معينة .
وعندما يتحقق مفهوم السعادة بين الطرفين لأى سبب من الأسباب حتى لو كان سبب مادى فإن السعادة تتحقق لأنهم يرون السعادة في نظرهم مثلاً فى المادية البحتة لذا لو ترك أحد الشريكين الأخر فإن الطرف الثانى يندم عليه بشدة ويرغب أن يعود إليه لأنه يشعر أنه فقد شيئاً غالياً حتى لو عرضه ذلك الطرف للإهانة فإنه قد يتحملها فى نظير تحقيق سعادته المرتبطة بتلك النقطة فقط .
لا أعرف الأحداث ولا أرتبط بأخبار المشاهير لكن مفهوم السعادة لدى كل طرف عليه عامل محورى حتى لو تعرض أحد الطرفين لإهانة يستنكرها أهل الأرض جميعاً فإن سعادته محصورة فى نقطة معينة لا بد أن يصل إليها .
لا أعرف الأحداث ولا أرتبط بأخبار المشاهير لكن مفهوم السعادة لدى كل طرف عليه عامل محورى حتى لو تعرض أحد الطرفين لإهانة يستنكرها أهل الأرض جميعاً فإن سعادته محصورة فى نقطة معينة لا بد أن يصل إليها .
لا اوافقك أطلاقا استاذ أحمد مع الأسف، لا يمكن أن تلتقي السعادة الحقيقة والشعور بالمهانة والذل والاستعباد، وأسي سعادة من هذا النوع لا يمكن إلا أن تكون سعادة وهمية وتعلق مرضي وهمي لا مستقبل له في التعلاقات الطويلة مهما طال الوقت سينهي إلى الزوال .
كثير من البشر خضعوا ويخضعون لمفهوم السعادة فى المال حتى وإن كان الشريك جحيما يستعر فإن الطرف الذى يرى السعادة فى المال يظل أسير هذا المفهوم طوال حياته .
حتى ولو رأى الشريك على حقيقته وحتى ولو تعرت كل الحقائق وإنكشفت فإنه لا يتركه إلا بانجلاء سبب مفهوم السعادة بالنسبة لفكره ( المال ) حينها يتركه فوراً .
الكثير جداً من الحالات الإجتماعية بهذا الشكل , مع أن للأسف كل أمثالنا الإجتماعية قديماً كانت تضع مفهوم السعادة فى الجوهر وليس فى المادة .
الآن تغير الأمر ليصبح الشريك يتقبل المهانة والذل والاستعباد كما تقولين أستاذة خلود مقابل نشوة المادة التى يظل أسيرها وأسير ظلها مدى حياته .
إذا فهو ليس أسير الشريك ولكن أسير مفهوم السعادة الذى رسمه فى عقله .
هذا الكلام لا ينطبق على حالة شيرين إلاطلاقا، فهي شخص مرتاح ماديا ولا تحتاج مثل هذا المبرر لتقبل هذه الحال، لاسيما وأنها أكثر نجاحا وشهرة وشعبية من زوجها، فلا علاقة للمال بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
بالعكس تماماً فطبقاً للمثل المصرى الذى يقول البحر يحب الزيادة .
فكل إناء يحب أن يملاً بالمادة التى تناسبه فمن البشر من يحب الزيادة فى العلم ومنهم المال وغير ذلك .
لا أعرف ظروفهم المادية ولكنى أتحدث فى المجمل عن مفهوم السعادة ولا أعلم مفهوم السعادة لها شخصياً فذلك شئ لا يفصح المرء عنه .
لكن فى المجتمعات الرأسمالية من السهل أن تعرفى مفهوم السعادة لنسبة 90% من البشر فيها وحب لملئ أنيتهم كلها بما يجعلهم يحققون هذه السعادة .
لا أعلم حقيقةً ما السبب الذي قد يدفع الشخص لفعلٍ كهذا، ولكن في حالة شريين مثلا رأيي أنها تحاول أن تقنع نفسها بأنها على ما يرام، وأن كل الأحداث المتعلقة بها والتي وقعت الفترة الماضية يمكنها أن تنتهي إذا عاد كل شيء كما كان. ظني أنها تحاول أن تمثل أنها بخير، لأن الناس قد بالغوا في التدخل في شؤون حياتها، وهي أرادت أن تضع حدًا لذلك.
لماذا نتعلق بالمتمادي رغم تعبنا منه؟
العواطف أحيانًا تكون مهلكة، خصوصًا إذا كان العقل يعاونها عن طريق التبرير لأخطاء الشخص المؤذي، هنا تصبح العاطفة هي المسيطرة، والتغاضي عن أخطاء الطرف المؤذي هو سيد الموقف.
رأيي أنها تحاول أن تقنع نفسها بأنها على ما يرام، وأن كل الأحداث المتعلقة بها والتي وقعت الفترة الماضية يمكنها أن تنتهي إذا عاد كل شيء كما كان. ظني أنها تحاول أن تمثل أنها بخير، لأن الناس قد بالغوا في التدخل في شؤون حياتها، وهي أرادت أن تضع حدًا لذلك.
لم تبد عللى ما يرام على الإطلاق في ظهورها الأخير أثناء عقد قرانها ، وهذا طبعي جدا بينما كان المتمادي يجلس بجانبها بكل راحة واشراق وفرح، كانت تجلس هي ذليلة خاضعة وعلامات الخوف والقلق بادية جدا على وجهها، وهذا ليس أمرا غريبا على الإطلاق، هذه هي حالة الضحية دائما .
لماذا نتعلق بالمتمادي رغم تعبنا منه؟
قد يكون السبب هو الخوف من الوحدة أو ان الشخص تعود على وجود ذلك المتمادي، ولا ننكر دوره في الترهيب والتخويف الذي يعيش الضحية به، مما يجعل الضحية تخاف من العواقب التي قد تحصل فتستمر مع ذلك النرجسي.
في الحياة بشكل عام يوجد نساء يعتمدون بشكل كبير على وجود الرجل في حياتهم ويعطونهم كامل الحقوق والحرية بالتصرف في حياتهم كأنها ملك للرجل لي للمرأة، فتكون خاضعة تمامًا وتتحمل الذل والإهانة في سبيل وجوده.
لم أستغرب منذ البداية في رجوعها لزوجها، إذا لاحظتي منذ بداية زواجها منه تغيرت طبيعة الفنانة وسلوكها وكانت دائمةة الاختفاء والتصرفات الغير طبيعية.
قد يكون السبب هو الخوف من الوحدة أو ان الشخص تعود على وجود ذلك المتمادي، ولا ننكر دوره في الترهيب والتخويف الذي يعيش الضحية به، مما يجعل الضحية تخاف من العواقب التي قد تحصل فتستمر مع ذلك النرجسي.
لا أتفق معكي يا غدير، صحيح أن الخوف هو أقوى المشاعر الانسانية واكثرها تحكما في تصرفاتنا لكن الخوف من الوحدة بالذات لا يمكن أن يكون سببا في قصة شيرين على الأقل، فلا يمكن أن ينطبق عليها هذا الوصف ليس فقط لأنها إمرأة ناحجة ومرغوبة وشابة بشعبية كبيرة جدا تمنعها من الوحدة باي شكل، ولكنها أيضا أم ولها أسرة كاملة تغنيها عن أي زوج، لذلك لا يمكن أن تكون الوحدة هي السبب.
لم أقصد الخوف من الوحدة سبب في حالة شيرين، لكنه سبب في كثير من الحالات. كانت صديقة قريبة مني على علاقة بشاب من دولة أخرى -لا أشجع على تلك العلاقات لكن أذكرها كحالة فقط- لمدة ثلاث سنوات، من البداية الشاب حاول الانفصال عنها لأن ظروفها لا تناسبه وفعلًا ابتعد اكثر من مرة، في كل مرة تبعث أحد للحديث مع الشاب ليوصل له ان حالتها ساءت وأنها ليست بخير وتحتاجه، وهذا يشعره بالذنب ويرجع لها بسبب ذلك، في النهاية لم يقدر على مجاراتها أكثر وانفصل وحدثت الكثير من المشاكل مع انهم لم يكونوا على وفاق من الأساس ولا تفاهم لكنها كانت متمسكة به خوفًا من بدء حيتها من ثاني بدونه. هذا ما قصدته عن الأشخاص الذين يخافون من الوحدة فيتعلقون بشخص لا يتعامل معهم بشكل جيد.
بعيدًا عن قصة شيرين لما فيها من خفايا كثيرة لا نعلم عنها شيء، إن الشخص المؤذي أيًا كان نوع الأذى الذي يقوم به على الضحية، سواء كان نرجسي أو غير هذا. فهو يكن حريص بحق على ابقاء الضحية عالقة في شباكه غير قادرة على الإفلات منها، إضافة إلى محاولة إيهام ضحيته بأنه لا أحد لها غيره، وأنا لو وصلت لأي مكان بعيد عنها ليس لها سوى العودة إليه عاجلًا أم آجلًا، فهي حق مكتسب له، وليس لها فكاك من هذا. يسعى إلى جعل الضحية ضعيفة على الدوام، غير قادرة على فعل الكثير من الأمور بدونه حتى تظل في احتياج شديد له.
لا يحدث الفكاك إلا بعدما تتعالج الضحية وتقنع بأنها قادرة على العيش بدون هذا الشخص، والتمتع بحياة سليمة مئة في المئة، والاعتماد على ذاتها دون الحاجة لمن يؤذيها ليل نهار.
بعيدًا عن قصة شيرين لما فيها من خفايا كثيرة لا نعلم عنها شيء، إن الشخص المؤذي أيًا كان نوع الأذى الذي يقوم به على الضحية، سواء كان نرجسي أو غير هذا. فهو يكن حريص بحق على ابقاء الضحية عالقة في شباكه غير قادرة على الإفلات منها، إضافة إلى محاولة إيهام ضحيته بأنه لا أحد لها غيره، وأنا لو وصلت لأي مكان بعيد عنها ليس لها سوى العودة إليه عاجلًا أم آجلًا، فهي حق مكتسب له، وليس لها فكاك من هذا. يسعى إلى جعل الضحية ضعيفة على الدوام، غير قادرة على فعل الكثير من الأمور بدونه حتى تظل في احتياج شديد له
بالفعل هذا تحليل جيد للمشكلة يا سارة لكن المشكلة ليست هنا، المشكلة كلها في السبب، كل معضلتنا مع المسألة هي لماذا؟
وكيف يمكن أن نتفادى الوقوع في مثل هذه الحالات، كيف يعرف الشخص أنه مصاب بمثل هذه الحالات النفسية حتى يعالج نفسه وتجنب التعامل مع النرجسي الذي يؤجج مثل هذه المشاعر ؟؟؟
السبب يكون عائدًا للتنشئة التي تلقاها الشخص المؤذي والتي ستكون في أغلب الوقت تنشئة غير سليمة، مؤذية، إما بالعقاب والحرمان المفرطين، أو بالدلال الزائد وغيرهم، اعتداء جسدي أو جنسي وغيرها من طرق التربية غير السوية.
هذه الطرق تجعل الشخص غير واعي لأغلب أفعاله المؤذية بدرجة ما، لا تصل لمرحلة ألا يتحمل نتيجة افعاله بالطبع، ولكن أفعاله تكون صادرة من العقل الباطن.
فإما أنه يبحث عن من يقدر السيطرة عليها، والتحكم فيها وممارسة كل ما مورس عليه. أو يبحث عن شخصية قوية تتحكم فيه، وتقرر شكل حياته كما كان يفعل أهله معه، وبدون هذا لا يستطيع العيش.
للأسف يعد من الصعوبة تفادي هذه الأشياء إن كانت تنشئتنا غير صحية، ولكننا قادرين على التعافي بزيارة الطبيب النفسي وتلقي العلاج المناسب.
حتى الآن وللأسف لا يقبل الأطباء النفسيين علاج الشخصية النرجسية لاستحالة اعتراف صاحبها بأنه خاطئ في شيء، وربما ذهابه لطبيب هو في محاولة لتقنين ما يفعله أكثر اقناع الضحية بشيء ما.
الحل يكون في يد الضحية هي من تملك ايقاف كل الاذى الذي تتعرض له بالابتعاد عن المؤذي والاعتماد على ذاتها بحيث لا تحتاج إليه مطلقًا فيما بعد.
حتى الآن وللأسف لا يقبل الأطباء النفسيين علاج الشخصية النرجسية لاستحالة اعتراف صاحبها بأنه خاطئ في شيء، وربما ذهابه لطبيب هو في محاولة لتقنين ما يفعله أكثر اقناع الضحية بشيء ما.
لا الامر ليس كذلك، ليس الاطباء من لا يقبلون ولا للنرجسيون لا يقبلون، الاطباء نادرا ما يستطيعون العثور على نرجسيين يأتون بمحض ارادتهم لعياداتهم اولا، ثانيا ان النرجسيين اغلبهم لا يعرفون انهم كذلك، ومن يعرفون منهم لا يريدون تغيير الأمر، فلا يقرون بما فيهم او لا يرن فيه مشكلا وهذا سبب عدم خضوعهم للعلاج.
الحل يكون في يد الضحية هي من تملك ايقاف كل الاذى الذي تتعرض له بالابتعاد عن المؤذي والاعتماد على ذاتها بحيث لا تحتاج إليه مطلقًا فيما بعد
قد لا يكون الحل بأيديهم في معظم الوقت لان حالتهم شبيهة بحالة النرجسي، هم لا يعلمون شيء عن عقدهم، ومنويعلمون يخشون البوح والتغيير، هنا تكون المسؤولية مسؤولية الأهل والداىرة القريبة منهم، يعني ان الشخص لا يكون مؤهلا لوحدة لحل مشاكله، فيتم تفويض الامر لشخص اخر سواء اولياء او اخوة او ازواج .
لا الامر ليس كذلك، ليس الاطباء من لا يقبلون ولا للنرجسيون لا يقبلون، الاطباء نادرا ما يستطيعون العثور على نرجسيين يأتون بمحض ارادتهم لعياداتهم اولا، ثانيا ان النرجسيين اغلبهم لا يعرفون انهم كذلك، ومن يعرفون منهم لا يريدون تغيير الأمر، فلا يقرون بما فيهم او لا يرن فيه مشكلا وهذا سبب عدم خضوعهم للعلاج.
تمام هذا ما قصدته أن الطبيب عندما يدرك أن من أمامه هو النرجسي والمؤذي في قصته يرفض العلاج لأن المريض يسعى لاثبات مظلوميته لا اكثر ولن يقنع بغيرها بأي شكل.
قد لا يكون الحل بأيديهم في معظم الوقت لان حالتهم شبيهة بحالة النرجسي، هم لا يعلمون شيء عن عقدهم، ومنويعلمون يخشون البوح والتغيير، هنا تكون المسؤولية مسؤولية الأهل والداىرة القريبة منهم، يعني ان الشخص لا يكون مؤهلا لوحدة لحل مشاكله، فيتم تفويض الامر لشخص اخر سواء اولياء او اخوة او ازواج .
وهذا يحيلنا إلى أهمية التوعية النفسية لإنقاذ كل من وقع في فخ النرجسي قبل فوات الأوان.
لا تعود الضحيه الى جلادها. إلا اذا كانت هينه.
ليس لديها. عزه. ولا كرامه.
أليست الكرامة غريزة انسانية؟ إذن كيف تفقد؟ ماهو سبب الهوان والذل الذي تتحول به الشخصية من الانسانية الكريمة إلى العكس؟