هناك عادات قديمة جميلة من الزمن الماضي أتمنى أن تعود منها على سبيل المثال العلاقة مع الجيران كانت وطيدة وراقية يملأها المودة والحب وقد وصانا رسول الله صل الله عليه وسلم وذكرت لنا الأحاديث تفصيلا حق الجار وأهميته. وغيرها من العادات التي كانت تبعث روح الألفة والمحبة في المجتمع من تراثنا العربي الأصيل . أريد أن أجمع أهم العادات الإجتماعية من مختلف الثقافات العربية.
ماهي العادات القديمة التي تتمنوا أن تعود في زمننا هذا؟
التعليقات
من العادات الجميلة القديمة التي أتمنى أن تعود، عادة التكاتف العائلي في تحضير الولائم والمناسبات وتخصيص ولو يوم واحد في الأسبوع للاجتماع، حيث كانت العائلة الكبيرة تجتمع كلها في بيت الجد أو الجدة لتقسيم المهام، ويتبادل الجميع الضحك والقصص ويقوون روابطهم بين الأجيال، أما الآن فكل شخص منشغل بذاته، وغالبًا ما يقتصر التواصل على الكلمات السطحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما جعلنا نفتقد دفء اللقاءات الحقيقية وروح التعاون التي كانت تضفي على حياتنا معنى أعمق وأجمل.
فعلا يا بسمة ، على الرغم من أن التواصل الآن أسهل بكثير من زمان ومن المفترض أن يضيف ميزة وهي دعوة الأقارب مثلا دون الحاجه إلى الذهاب هنا وهناك ، إلى أن المجتمع استغل هذه الوسيله بأسوء ما فيها وهى الآكتفاء بالمباركه أو التهنئة من خلال الهاتف . مع أن التواصل الحقيقي هي المشاركه معهم في المناسبة بكل تفاصيلها ، وتخفيف العبء المادي بعض الشىء عن كاهل الأقارب ، وإظهار الفرحه أو المؤازرة في حزن ( لاقدرالله)
من العادات الرائعة التي انتشرت قديمًا وتلاشت للأسف بمرور الزمن، هي عادة القراءة. ففي الماضي، كان الكثير من الأدباء والشعراء يمتلكون جمهورًا واسعًا يترقب جديد أعمالهم وأشعارهم. كان هناك جمهور لمدرسة البعث، وآخر للمدرسة الوجدانية. هكذا كان الأدب ساحة حقيقية وجزءًا أساسيًا في المجتمع، لا مجرد نشاط هامشي أو ثانوي يقتصر على فئة محدودة.
وكانوا بمجرد صدور الكتاب وطباعته ، يجتمع أهل الثقافه لمناقشته على مقهى نجيب محفوظ حتى تعم الفائدة على الحضور ، طيب عادة زي دي من مسؤول عن اندثارها؟ هل الكاتب المثقف الذي هو مطلوب منه أن يروج لفكره ، أم لعزوف المجتمع عن القراءة والإتجاه إلى لغه أكثر عصرية والإكتفاء بما هو مطروح بالسوشال ميديا ، وخصوصا أن بعض الكتاب النوابغ ليس لهم أى صحات على منصات التواصل الإجتماعي .
مثل تلك الأمور اختفت من الساحة العامة، في عصر رأسمالي في المقام الأول، نجد الكثير من دور النشر والمؤسسات العلمية تعتمد النهج الربحي، الذي يعطي أولوية للمبيعات والأرباح، وليس للجودة والقيمة الفعلية. وحتى لا نتحامل على عامل دون الآخر، فهذه الظاهرة لها عدة جوانب:
أولًا: الرأي العام الذي يبدد وقته وجهوده في متابعة كل ما هو متوسط ومتدنٍّ، وينأى عن معالي الأمور التي بها ينهض ويرتقي. فمعظم البشر يرتضون ما يفهمونه ويدركونه دون ما يتحدَّاهم ويثير عقولهم؛ لذلك نجد رواجًا هائلًا للأعمال التقليدية، وليس الأعمال القوية. وفي عصر الوجبات السريعة والمقاطع القصيرة، يجد العامة صعوبة بالغة في استيعاب ما يقدم لهم معنى حقيقيًا.
ثانيًا: أدت النقطة الأولى إلى توجه دور النشر والصحف أيضًا إلى الاهتمام بتلك الأعمال المتوسطة؛ لأنها ستحقق مبيعات أعلى، فهي تهدف إلى إرضاء الجمهور بشكل رئيسي.
ثالثًا: يُثبط الكاتب الجاد ذو المعرفة والخبرة، ويجد أن ما استثمر في تعلمه وإجادته لم يُؤتِ أُكُله، فإما يتوقف عن النشر، أو يعيش بؤسًا في عالم لم يعد يقدر الموهبة الحقيقية.
قد ناقش د. آلان دونو هذه الظاهرة في كتابه "نظام التفاهة"، وهو لا يناقش فكرة الابتذال وحدها، ولكن يتحدث عن عملية التسطيح لكل المعارف بهدف إرضاء الذوق العام، أو تحقيق أعلى نسبة متابعة. والسؤال: هل تسطيح المفاهيم وتقديم كل ما هو متوسط القيمة لاكتساب قاعدة جماهيرية، وبحجة أنه أفضل من اللاشيء، مبرر كافٍ؟ لا أراه إلا انجرافًا مع التيار، ومقدمة لسلسلة تنازلات لا قاع لها.
قد ناقش د. آلان دونو هذه الظاهرة في كتابه "نظام التفاهة"، وهو لا يناقش فكرة الابتذال وحدها، ولكن يتحدث عن عملية التسطيح لكل المعارف بهدف إرضاء الذوق العام، أو تحقيق أعلى نسبة متابعة. والسؤال: هل تسطيح المفاهيم وتقديم كل ما هو متوسط القيمة لاكتساب قاعدة جماهيرية، وبحجة أنه أفضل من اللاشيء، مبرر كافٍ؟ لا أراه إلا انجرافًا مع التيار، ومقدمة لسلسلة تنازلات لا قاع لها.
ردي هذه المرة سيكون حيث انتهيتي ، بل هو انجرافا مع التيار ومقدمة لسلسلة تنازلات لا قاع لها
صلى الله عليه وسلم
من العادات التي كان الناس يفعلونها تناول الماء بالقلال وحلمي أن أجد هذا النوع من الأواني، شريطة أن يكون مصنوعا حقا من عناصر متوازنة
علية أفضل الصلاة والسلام .
طبعا موجوده فقط ينقص البحث في الأماكن التراثية أو الشعبية
القلل من أجمل الأشياء التي أندثرت ، وهى صحية جدا بالمقارنه بوسائل التبريد الحديثه
صلوات ربي وتسليماته عليه
كم أتمنى أن أجدن هذه الأماكن
أنا كذلك، مشتاق إلى فعل ما كان يقوم به الناس قديما من الجلوس سويا واجتماعات العائلات والأهل وخاصة، بالعيدين إذ كان الجميع يلتقون والبهجة ترتسم بوجوههم