هل في حياتكم خرافة تصدقونها؟

ما زلت أذكر ذلك الموقف، حيث كنت طفلة صغيرة أساعد جدتي بأمر ما، ناولتني المقصّ فوضعته جانباً لتقول لي: لا تتركيه مفتوحاً أغلقيه، تركه مفتوحاً نذير شؤم ووفاة أحد في العائلة!!.

كبرت، وتعلّمت.. قرأت وتثقّفت، توّظفت والكثيرين خالطت.

لكنني إلى اليوم، لا أملك سبيلاً للأمر، فكلما تراءى لي مقصاً مفتوحاً –ولو قليلاً- أقوم بإغلاقه!.

خرافات آمن أجدادنا بها، وقالوها لنا كقصة، أو مَثَلاً، أو ربما كحادثة حدثت في البيت فرأينا إيمانهم العميق بها، وربما بها آمَنّا.

ما رأيكم اليوم لو تحدثنا عن خرافات عايشناها أو قالها الأجداد لنا؟

وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك الكثير من الخرافات التي سمعتها وأنا صغير مثل أن ترى قط أسود أو غراب أسود نذير شؤم وأنه سيكون يومك سيئا, أو خرافة اذا رمشت عينك بسرعة فهذا يعني أنك سترى شيء جديد لم تره من قبل!

طبعا معظمها لم أصدقها حتى وانا صغير والحمدلله.

فعلياً قد لا نصدقها يا صديقي لكن في أعماقنا يتوّلد ذلك القلق..

فمثلاً أنا لا أتطيّر من رؤية الغربان.. ولكن إن رأيتها يردد لساني تلقائياً دعاء :اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك..

المسألة قد لا تتعلق بالاعتقاد بقدر ارتباطها بالتعوّد.

حتى هذا الدعاء لا أقوله لأنها خرافة!

من الخطأ قول وقص الخرافات على الاطفال لأنهم سيكبرون وسيؤمنون بتلك الخرافية تلقائيا رغم انهم يعلمون انها خرافة لكنهم سمعوها منذ الصغر واصبحت جزء من تكوينهم.

لكن أرى الحل بالتعود ففي رؤية الغربان الأفضل تشغيل العقل وتذكر انها خرافة بدل من الاستسلام لتلقائية الانسان.

حتى هذا الدعاء لا أقوله لأنها خرافة!

ليس خرافة هذا حديث صحيح..

والطيرة معروفة مسبقاً.. لا يمكننا إنكارها..

لا يمكنك أن ترفض فكرة رفضك لحشرة ما.. أو حيوان ما.. أو طير ما.. رفض نابع من أنك تتشائم به..

وما المانع من قول أي كلم يفيد فعن أي خرافة تتحدث؟

أن نقول أن التشاؤم من الغربان موجود هو أمر لا خرافة فيه لأنه موجود..

الخرافة إن ربطنا وجود الغربان بالزلازل مثلاً أو بالموت أو بما شابه..

هنالك فرق بين التشاؤم بشئ والايمان بخرافة

التشاؤم من الغربان يعني أن الشخص يصدق أنه اذا رآها سيحدث شيء سيء أو انها نذير شر وسوء وهذا أمر لايدخل العقل ولايتقبله المنطق, حتى أن أهل الجاهلية هم من كانوا يفعلون ذلك والاسلام بعدها أبطل ذلك وأظن انه عليك البحث عن معنى قول ابن عباس جيدا.

في بلدي المغرب أذكر في صغري عندما كنت أصاب بالحازوقة كانت تسارع أمي للبحث عن قطعة قماش حمراء و وضعها فوق جبهتي و أنا مستلق. و هاته الخرافة منتشرة عندنا بطريقة عجيبة ههه...و حتى أنا كبرت و توظفت لكن هذا لا يمنعني من البحث كل مرة عن قطعة قماش حمراء كلما ألمت بي حازوقة مباغتة هههه.

لحظة..

هذه جديدة فعلاً.

قطعة قماش حمراء تضعها فوق جبهتك.. وثم؟؟

و ثم تتوقف، إنها خرافة منتشرة لدينا كثيرا و العجيب أنها تنجح غالبا. و زيدي على ذلك أن من يصاب بها يخبرونه مباشرة بأنه سرق شيئا ما، و هذه التي لا تزال تتردد بمحيطي، لا أصدقها لكن هذا لا يمنع من قولها.

فردوس اظن أنك من الجزائر. هاته خرافة منتشرة عندنا في المغرب و عندكم.

لا، أنا أيضا من المغرب، لهذا أجبت على إيناس لعلمي بأننا من البلد نفسه

ثم تختفي الحازوقة هذا ما يحدث ببساطة. أمر غريب فعلا هههه

بعض الامثال يتم توارثها الى اليوم، على اساس انها تصلح لكل زمان ومكان ولا خلاف فيها، وبغض النظر عن مضمون المثل هناك اشخاص بقدر الوعي الذي يملكونه فهم حقا يصدقونها.

من ابرز هذه المقولة التي الى اليوم اسمعها: اسأل المجرب ذو خبرة ولا تسأل الطبيب"، المسكين الطبيب حياته كلها وهو يتعب من اجل الدراسة والتدريب وفي الاخير ينصح بأخذ برأي العشاب ...

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

ههههههههههههههههههههههههههههههههه لقد ضحكت من قلبي لأنني تذكرت موقفاً..

منذ يومين كنّا في اجتماع، وكان في الاجتماع مهندسين اثنين كلاهما مدير.

أحد المهندسين كان قد أجرى عملية جراحية في أذنه نتيجة ورم فيها، ومنذ مدة بدأ يشكو من سائل ينزل من أذنه وطنين لا ينفك إضافة لعدم سماعه بها.

نصحناه بأن يتصل بالدكتور الذي أجرى له العملية ويخبره بالأعراض (كون الدكتور في مدينة ثانية)، فربما يحدد له موعد، المهندس الآخر الموجود قال له بالاجتماع: ضع زيتاً وثوم سيذهب كلّ ذلك.

قلت له، يا مهندس وحّد الله.. كان معه ورم بأذنه، الأمر يحتاج الطبيب.. وتناقشنا بالموضوع بالنهاية قال: استمر بالاستماع إليهم ليضيعوك.. ما وصفته لك وصفة الحجّات هو الشفاء والعلاج.

حينها نظرت للمهندس المريض وقلت له، صحيح أتفق.. فليذهب الطبيب للجحيم.. منذ اليوم خذ الوصفات من المهندسين. 😁😁

لم يخبرني بها أحد لكنها خرافة متأصلة في لا أستطيع إبعادها.

ألا و هي أنني إن قمت بشيء و نجح فالمرة القادمة يجب أن أقوم بنفس الطقوس. مثلا حضرت فرض فيزياء و كانت نتيجتي جيدة. في الفرض القادم أطبق كل ما ارتبط بذلك اليوم، آكل نفس الطعام، أرتدي نفس الملابس، لو سمعت لموسيقى معينة عندما كنت أراجع له فسأسمع لنفس تلك الموسيقى. سأجلس في نفس المكان و سأفعل نفس ما فعلته يومها عندما عدت من المنزل.

و بالمقابل أي فعل ارتبط بحدث سيئ فلن أكرره أبدا، مثلا أذكر ذات اليوم ذهبت إلى المدرسة بتسريحة ذيل الحصان (و لأول مرة، ذلك أنني كنت مسرعة و لم يكن لدي الوقت لضفر شعري كعادتي أيامها) و تعرضت يومها لموقف سيء، منذ ذلك اليوم لن أذهب إلى المدرسة أبدا بتلك التسريحة. و بقيت كذلك حتى وضعت الحجاب.

الموسم الدراسي الماضي، كنت أجلس بهذا المقعد و كانت نتائجي جيدة، من وقتها لن أجلس إلا في ذلك المكان.

و هكذا، يزعجني ذلك لأنني أصبح عبدا لطقوس سخيفة حقا. لكنني بالمقابل لا أستطيع التخلي عنها. ببساطة لأنه سيتوهم لي أن الأمور ستجري عكس ما أريد

أيام الدراسة كان يصدف دوماً أن يوم الأربعاء يضمّ حدثاً مميزاً، ومنذ ذلك الحين لليوم وأنا أتفائل فيه كثيراً.

ولليوم أكره السنة الزوجية، لأنّ أسوأ ما كان يحدث لي كان يحدث بالسنوات الزوجية أو الأشهر الزوجية، وعموماً صرت أكره الأيام الزوجية.

ولكنني لم أصل لدرجة التمسك بالطقوس ذاتها كأنت فرودس..

أتظنينك ستبقين كذلك حين تتخرجين؟

أيام الدراسة كان يصدف دوماً أن يوم الأربعاء يضمّ حدثاً مميزاً، ومنذ ذلك الحين لليوم وأنا أتفائل فيه كثيراً.

يا سبحان الله، إنه ذات اليوم ذو الحظ المميز في الدراسة و في حياتي عموما.

أتظنينك ستبقين كذلك حين تتخرجين؟

و ما أدراني؟ الكل يتغير. لكن لماذا حددت ذلك بالتخرج؟

لأنني أثق أننا بعد الجامعة لسنا أنفسنا قبلها.

عزيزتي إيناس، أنا لم أكمل حتى الثانوية، ما بيني و بين الجامعة إلا الخير و الإحسان.

و لا يزال علي الحصول على البكالوريا، ثم الالحاق بمدرسة (ذلك أن النظام لدينا لا يقتصر فقط على الجامعات، و بالأخص الهندسة تدرس بمدارس) ثم سنوات أخرى من الدراسة و أخيرا التخرج. لذا عليك الانتظار أكثر من 7 سنوات لتعرفي إن تغيرت من هذه الناحية 😁

آسفة إن كنت سأزعجك، لكن هلا تكرمت بشرح وجهة نظرك أكثر، لم أستشف إلى الآن الفرق بين ما قبل الجامعة و ما بعدها.

أعلم لديك بضع سنوات قبل دخول الجامعة، وبالتأكيد لا أقصد حتى التخرج منها، بل حتى الدخول إليها..

شرح وجهة نظري؟؟ صدقيني فردوس هذه الأمور تعاش لا تقال.. لكن لنقل أنّ خروجك لعالم آخر وتفاصيل أكثر شمولية استعداداً لمواجهة الحياة وتحمّل المسئوليات بشكل لا مجاملة فيه سيكون وجه التغيير لديكِ.

ستختلف التجارب والاهتمامات والأولويات ورؤية العالم..

انتظري بضع سنوات قليلة وحينها ستجرّبين ذلك بإذن الله.

ما رأيكم اليوم لو تحدثنا عن خرافات عايشناها أو قالها الأجداد لنا؟

كانت جدتي رحمها الله، تقول لي لا تنامي بدون عشاء وباقي الأطفال، وتقول أنه إن لم نأكل يأتي كائن ليلي ويلمس بطوننا وإن وجدنا جائعين يأكلنا، فكنا نخاف ونأكل قبل النوم.

وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟

هناك بعض الخرافات مازالت، للآن نقول أحيانا لا تفعل كذا، لأنه ... لا يجوز أو هكذا وفقط دون أي مبرر وهذا سيء جدا.

كانت جدتي رحمها الله، تقول لي لا تنامي بدون عشاء وباقي الأطفال، وتقول أنه إن لم نأكل يأتي كائن ليلي ويلمس بطوننا وإن وجدنا جائعين يأكلنا، فكنا نخاف ونأكل قبل النوم.

ههههههههههههههههه جيل هذا اليوم علينا أن نقول لهم بأنّ الكائن الليلي يأكل من يرى بطونهم ممتلئة.. فربما يخففون الأكل قليلاً..

حيث أن أبناء إخوتي ليهربوا من أمر والدتهم بالنوم يستمرون بطلب الطعام 😂

هناك بعض الخرافات مازالت، للآن نقول أحيانا لا تفعل كذا، لأنه ... لا يجوز أو هكذا وفقط دون أي مبرر وهذا سيء جدا.

أتعلمين أين المشكلة دليلة؟ أننا نعلم أنها خرافة.. لكننى نخشى أن نتوقف عن الإتيان بها ولا أعلم السبب.

ليست خرافة، لكن آخذ بالأبراج كدراسات شخصية حول من أعرفهم، أحاول دائما أن أعرف برج الشخص، وأقرأ صفاته، والرائع أني أجد أني أفهمه كثيرا..

بعيدا عن أنها غيبيات، لكني آخذها كداراسات، وكأن أصحابها قد أخدوا مثلا 4000 شخص من برج الثور، وقاموا بوضع خصائصهم المشتركة، وبالتالي قد تحمل الصواب نوعا ما..

الغريب أنها صادقة، حتى أني تأكدت كثيرا من الناس، واستغربوا كيف أعرف طبائعم، هذا جعلني أصدقها أكثر

مع حرمتها القاطعة دينياً، ألا تشعرين أن هذه الأبراج لا تكون منطقية في كثير من الأحيان بل و تبدو سخيفة، فعندما يكتب عن المنتمين لأحد الأبراج أنهم طيبون و صبورون، أين الواقعية في ذلك، أليس الكل يعتقد أنه طيب وصبور حتى أولئك الشياطين من البشر يعتقدون أنهم طيبون وليسوا بحاجة برج ليخبرهم بذلك !

ليس الأمر بهذه البساطة تقوى..

لا نقول طبعاً بتصديق ما يحدّثنا به المنجمون.. رغم أنّ للأمر تفسير قد يكون خرافة مفادها قوّة القرين (هل سمعتِ بذلك مسبقاً؟)

المهم.. المقصد الجوّ العام لصفات ذلك الشخص.. نعم قد تتشابه فجميعاً من طين، وما الأبراج النارية إلا جزءاً من المائية فالنار أصلها من الماء.. وومائي أو ناري أو هوائي أو ترابي كلها مزيج متجانس.. الاطلاع على الصفات العامة لا يعني الإيمان المطلق بها وإنما المعرفة.. فما المانع؟

هو ليس بهذه البساطة فعلاً، أي قراءة الأبراج، ويخشى أن تكون قرائتها فقط دون تصديقها أيضاً فيها شيء من الإثم و الشرك و العياذ بالله لقول الرسول صلى الله عليه و سلم "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما" ، فهنا مجرد السؤال يؤدي إلى سقوط أربعين صلاة منك، لذلك وجب التنويه .

 الاطلاع على الصفات العامة لا يعني الإيمان المطلق بها وإنما المعرفة.. فما المانع؟

وهذه الحكمة من المنع التام، أن الأمر مدخل للشيطان في قلب العبد، ولا يؤمن على حيّ فتنة، ربما سيبدأ الأمر الآن بمجرد قراءة بغرض التسلية، ثم يصبح الأمر زيادة في العلم، فيتطور ويصل إلى حد التصديق به والتسليم بحقيقته، و إن لم تلاحظي ذلك !

و الله نحن في زمن أصبحت فيه الفتن كالماء، لذلك وجب الحذر .

ذات الأمر يحدث معي..

أقتنع بالصفات العامة وتركيب الشخصيات.. رغم أنك تجدينها عادة متقاربة..

لكن لا تقنعيني عفاف أن حياتك فارغة من الخرافات؟

أحياناً أظن الكتاب بالذات من تدور الخرافات حول أفلاك كتاباتهم.

ابحثي عن "عيشة قنديشة" في التراث المغربي، وستعجبك الخرافة

الأمر يشبه كالذي يعرف أن التنجيم حرام لكن يستخدمه على اي حال فربما يصدق وتكون اجابته شبه صحيحة.

كان بجانب بيتنا في منطقة مظلمة شجرة خروب وتحتها قبر يقال انه لأحد الصالحين .. وأحد الصالحين كان عاريا يمشي في الاسواق يبارك الله ويصلي متصوفا في معبده ويحضر له الناس من كل مكان وحين توفي دفن بجانب المعبد الذي كان يصلي فيه.

الخرافة ان من يشتم الولي الصالح او يعبر بجانب القبر ليلا سوف يخرج له الولي الصالح في ثياب بيضاء ناصعة البيضاء ويمسخه .. لقد كبرنا على هذه الخرافة حتى انه بعد ان اغلق القبر باحاطته بالجدران وفتح شارع مسفلت واضاءة عالية لازالت رهبة الخرافة ليلا ونهارا تلازمنا ..

ربما هي الرهبة من الأموات؟؟

إنها كذات ما يقال بأنّ من يزور المقابر ليلاً قد يصاب بمسّ لأنه تعدّى على سكن آخرين في غير أوقات الزيارة!!

لا أعلم هل الأمر حقيقة أم خرافة؟؟

أتعلم أستاذ مازن؟ أحياناً أظننا أسرى لتلك الخرافات بأهوائنا.. لأنها تجعل ذلك الشعور المحبب للنفس بأننا نعايش الغرائب، بل إننا إن لم نجد خرافة نتخوّف منها نحاول ابتداع واحدة .. وكأن الإنسان والخرافات على ارتباط وثيق.

قصص الأولياء الصالحين وأدوارهم وما يستطيعون فعله قرأت فيها كثيراً.. وبصدق أخشى أحياناً أن اكذبها فتصيبني لعنتهم 😳

وبصدق أخشى أحياناً أن اكذبها فتصيبني لعنتهم 😳

لهذا علينا ان نتبعد مع اطفالنا عن غرس الخرافات فيهم .. أعرف مثلا جار لنا يهدد أطفاله بالشبح ابو رجل مسلوخة.

لكن هل تعلمين هناك في طقوسنا أمور غريبة مثال: قصة البومة والغراب. كثيرا ما كانت البومة سببا في تغيير أفكار الناس لاعتقادهم مثلا ان مرور البومة فوق بيوتهم يعني يوجد خراب قريب .. بل حتى ان يعضهم يخشاها حقا.

وهل ما زال بعضها يترك سبيله في تصرفاتكم أو معتقداتكم؟

أعتقد أن عادة تعديل الحذاء المقلوب ما زالت تمارس سطوتها عليّ بالرغم من معرفتي التامة بأنها محض خرافة لا تحدث فرقاً في حياتي، الخرافات التي قُصّت عليّ منذ طفولتي كثيرة جداً منها ما كنت أصدقها وأعمل بها ومنها ما كنت أكذبها في حينها.

طبعاً يوجد ذلك الغول، والمرأة مخيفة الهيئة، والتنظيف ليلاً الذي يمحق الرزق وغيرها ما لم تستعده ذاكرتي، أما الخرافات التي صنعتها بنفسي وصدقتها فلها وجود في حياتي حتى الآن، كاقتناعي بأن الأشياء التي لا أحتاجها أراها بكثرة خلال اليوم وعندما أحتاجها فقط ترغب بالإختفاء !

وأنا أيضاً أقلب الحذاء المقلوب.. ولم أتوقعه خرافة بصراحة 🙄🙄😏

أما الخرافات التي صنعتها بنفسي وصدقتها فلها وجود في حياتي حتى الآن، كاقتناعي بأن الأشياء التي لا أحتاجها أراها بكثرة خلال اليوم وعندما أحتاجها فقط ترغب بالإختفاء !

أليس هذا ما يحدث حقاً؟؟

نراه أمامنا طيلة الوقت ولا نفكر فيه، وبمجرد أن نحتاجه يختفي والمشكلة نبقى نقول: والله يا ربي رأيته في مكان ما.. وحين نعثر عليه نكون قد وجدنا البديل!!!

أليس هذا ما يحدث حقاً؟؟

هو كذلك فعلاً، و لكنني أتعامل مع الأمر كما لو كنت جزءاً من مسرحية كوميدية، فتجدني أحدّث الثلاجة والكرسي و أجادلهم ثم أعتذر لهم !

الغول ليس خرافة ( السعلية )

فجدة والداي تخبرهم انها رات الغولة وهربوا منها وكانت سريعة وعنقها يطول اثناء تغولها ومطاردتهت للضحية

وكنت اشك فيها حتى قرأت حديث الرسول ( اذا تغولت الغيلان فبادروا بالآذان ) فتأكدت انها حقيقيه

لكن الغريب اني وجدت كل اهل منطقة يصفونهت بشكل مختلف ، والعجيب ان الوصف الذي تلقيناه من اجدادنا مطابق للوصف في لعبة ريزنت ايفل عندما ( يطول عنق مصاص الدماء ) ويهجم

وكان هناك انياب مغروسة باحد منازل الديرة وقصة الانياب مشهورة بين ابناء تلك القبيلة وهي ان الغوله كلمت صاحب المنزل وقالت له انا قريبتك الفلانيه إفتح

فلما فتح تغولت امامه وطال عنقها فاغلق الباب مباشرة وضربت انيابها في الباب ونشبت الانياب هنالك على الباب

معلومة جديدة !

بحثت عن الحديث و تبيّن لي أن الغول حسب قول الرسول صلى الله عليه و سلم هو نوع من الجن و الشياطين المتحوّلة و المتجسدة، وبصراحة هذه أول مرة أعرف فيها هذه الحقيقة المرعبة، والمرعب أكثر تصديق أن هناك من رآهم حقاً !

شكراً لك على مشاركتي هذه الحقيقة و القصة الغريبة !

في مصر، هناك عدد لا نهائي من المعتقدات والخرافات التي يؤمن بها الجميع تقريبًا ويحفظونها عن ظهر قلب، ويتناقلونها جيلًا بعد جيل. كالحذاء المقلوب مثلًا الذي يمنع دخول الملائكة إلى البيت، أو «الخرزة الزرقاء» التي تجلب الحظ وتقي من الحسد مثلها مثل رقم خمسة، فكثيرًا عندما ننسى قول «ما شاء الله» بعد أن يرينا أحدهم شيئًا ما جديد اشتراه، نجده على الفور يرفع أصابعه الخمسة في وجوهنا ويقول أنه اشترى ذلك الشيء يوم الخميس في الساعة الخامسة معتقدًا أنه بذلك يمنع يطرد العين ويمنع الحسد.

أيضًا أتذكر أنني كنت أخاف كثيرًا من القطط السوداء في طفولتي؛ وذلك لأن جدتي كانت دائمًا تقول أن القطط السوداء يتلبسها الجن والأرواح الشريرة. وأنا أحب شكل البوم كثيرًا، ولهذا يوجد لدي الكثير من الإكسسوارات والدفاتر التي تحمل شكل بومة، ولكن دائمًا ما ينظر الناس لهم باشمئزاز ويقولون لي أنه عليّ التخلص منهم؛ فالبوم نذير شؤم.

وهناك خرافة لا أستطيع التخلص منها حتى هذا اليوم وهي أنه عندما يحدث طرفة أو رعشة في العين فهذا يدل على أن مكروهًا ما سوف يحدث، ورغم أنني أعلم تمامًا أنها مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة، كلما رفت عيني يراودني شعور سيء لا أستطيع التخلص منه.

ميدالية ريموت سيارتي خرزة زرقا، وفي مكتبي هنالك شجرة عيون كلهم زرقاء،

وعلى طاولة مكتبي بومتين، وفي سيارتي تعليقة عبارة عن ساعة شكلها بومة، وفي غرفتي الشمعدانات على شكل بومة،

وأيضاً حين يرفّ طرف عيني أقول الله يستر، وحين تحكّني يدي اليمين أفكر بمن سأصافح، وحين ينقبض قلبي أخاف من رنة الهاتف!!

ورغم عشقي للقطط والكلاب لكنني أكره السوداء منها..

يا إلهي آية!!!!!!!!!!!!!!!!!

يبدو أنني أعيش في عالم خرافات لا تنتهي !!! 😵😵

أعتقد أن بعض تلك الخرافات كبرت معنا وأصبحت جزءًا متأصلًا فينا ويعبر عن شخصيتنا، ولهذا لن نتمكن من الإقلاع عنها أو التخلص منها أبدًا، وأعتقد أنه لا بأس أبدًا في هذا طالما أننا لا نؤمن بشيء قد يكون له تأثير سلبي على صحتنا أو يختلف مع معتقداتنا الدينية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قد يكون الأمر عائداً لعملية اهتمامنا بالتفاصيل.

كيف يعني؟؟

في المرة الأولى تفعل الأمر ببساطة،وفق ما تظنه أو تقدّره، وحين ينجح يبدأ كلّ ما فيك يدقّق بالتفاصيل، كيف فعلت هذه النقطة؟؟ كم ملعة وضعت من هذه المادة؟ مَن فعلته قبل الآخر.. تعتني بتلك التفاصيل فتفقد نكهة الشئ..

ربما لو قمت بالأمر لأنه فقط عليك القيام به دون محاولة التدقيق على التفاصيل سينجح الأمر.

ففي حالة الضيوف ستكون مكترثاً أن تبدو الأطباق شهية، أن تكون رائحة الطعام لذيذة، أن تكون حبّة الأرز مطبوخة بشكل جيد، وقد تلجأ للانترنت لتتعلم حيلاً جديدة تساعدك على إضفاء سحر مختلف، وأمور أخرى كثيرة.. بينما لو أعددت الطبق الرئيسي على بساطته وبشكله العادي الذي تعودت القيام به لكانت الأمور أسهل.

ألا تظن ذلك؟

من الخرافات التي أسمعها أن قص الأظافر بالليل مكروهاً ولا أعلم مدى صدق العبارة أيضا كانت جدتي تقول دائماً أن البوم يجلب الشؤم ولا يجوز اقتناؤه لكنه كمنظر جميل , الأجمل من الخرافات هو حكايا الجدات ولمة العائلة

أتعلمين مسألة قصّ الأظافر نعم كان أبي لا يحب أن نفعل ذلك ليلاً، وكنت أظن الأمر متعلقاً بأنه لا يحب فقط..

ولكن يبدو أن للأمر علاقة بما كانت جدتك تقوله يا شذا.

البوم ذلك الذي نتشائم منه هنالك سوانا يتفائل به جداً..

وعني أحبه بصراحة.

أمي دائمًا كانت تقول أنه حين مرضت أمها وتوفت ظل غراب يحوم حول بيتهم وينعق طوال الليل والنهار، وتعتقد أنه نذير شؤم وينذر بالموت.

في منطقة سكني لا يوجد غرابيب إطلاقًا، صادفت في أحد المرات غرابًا وكان على سور جيراننا، وقد تذكرت مباشرة قصة أمي، وقمت بإخبارها ، فتشاءمت ، الأمر الصادم كان أن صاحب البيت توفى بعد عدة أيام، ولم أصدف غرابًا بعدها.

أؤمن أن ما حدث كان صدفة ولو أنها صدفة احتماليتها ضئيلة ولكنها حدثت، ولكن أمي تؤمن أن له علاقة مباشرة مما حدث.

ظللت أتشاءم من الغراب حتى انتقلت للجامعة، و جامعتي مليئة بالغرابيب ، في البداية كنت أتشاءم لكن رغم كل الغرابيب التي تسكن الجامعة لم يمت أي شخص وهذا فقط جعلني أكثر ثقة أن الخرافة مهما صدقت عليها الأحداث لا يمكن أخذها بعين الاعتبار طالما ليس لها تفسير منطقي

التشاؤم من الغربان موجود يا زينا، لا يمكننا إنكاره.

منذ قليل رددت على (غير مجهول) حول الأمر.. بأنني رغم أنني لا أتطيّر من الغربان أو من طير بعينه لكنني ألهج بهذا الدعاء (اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، عليك توكلت يا الله)،

ولله الحمد والمنة

لايوجد لدي خرافات او ما الى غيره والسبب فهمي للدين والشريعة بشكل جيد

ذات مرة قالت لي والدتي حفظها الله ، ازل بيوت العناكب لانها تورث الفقر قلت وما الدليل ؟ قالت حديث الرسول فذهبت ابحث عنه

فاذا به ليس حديث بل مقولة نُسبت لاحد الصحابه كذبا وبهتانا فذهبت ووضحت لها فقالت انا كنت مستغربه

ففهم الدين سبحان الله يحميك من كل المصائب والفتن والخرافات نسأل الله ان يثبتنا

أن نخشى أمراً أو أن تعلق بذاكرتنا مسألة يكون لها الحظوة أو ردود أفعال من قبلنا مسألة لا تعكس مدى تمسكنا وارتباطنا وفهمنا للدين يا حيدرة.. المسألة نفسية تراكمية تقريباً.

القط الأسود .

منذ طفولتي اسمع انه نذير شؤم و مؤذي وأشياء غريبة عن الجن

أعرف أن هذه تخاريف .لكن لا أستطيع منع نفسي من الخوف كلما رأيت قط أسود

تخافين منه يا أبرار لأنه نذير شؤم أم لأنّه فعلاً تكون القطط السوداء مخيفة وخاصة في الليل؟

قال لي أحدهم أن وضع الملح على جوانب البيت يمنع الحظ و القدر السيء. لم أؤمن بذلك حينها و مازلت لا أؤمن فيها. لا شيء يضاهي القدر عندي و لكن صدمت مرة بان اختي المثقفة للغاية تفعل ذلك. تحدثت معها فأجابت أن ذلك قد يكون صحيحاً فعلم الطاقة علم مجهول بالنسبة لنا و إلا فكيف تكونت هذه الخرافة؟

في أي مكان يغيب فيه العلم تنتشر الخرافات ..