ما هي القصة التي أثرت فيك وغيرت نظرتك للحياة؟

شاهدت بالامس فيديو على يوتيوب، عنوانه قصة أثرت على حياتي، ولأنني أحب القصص وهذا الشخص أثق في محتواه، فسمعتعه للآخر وبالفعل كانت قصة تستحق.

باختصار القصة مفادها، أنه مهما كنت مديرًا عظيمًا سيجدون البديل عنك في أي لحظة تمرض أو تموت، فما بالك إن كنت مجرد موظف عادي.

إذن توقف عن منح حياتك للعمل، وإهمال أولوياتك مثل الصحة، الروحانيات والعائلة...

ماهي القصة التي شكّلت الفارق في حياتكم، وغيرت نظرتكم للحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بكل تأكيد دليلة لن يقف الكون علينا ولن يقف العمل علينا ولكل انسان مهما كان بديل يمكنه ان يقوم بتلك الأعمال التي تبدو انه وكانها مخصصة للشخص نفسه ولا يمكن لأحد القيام بها.

الصواب في المعادلة أن كل شخص يمكنه ان يقوم بأعمال ربما تكون أفضل مما عمله سابقه.

من تجربتي خلال 20 عام من عملي في المستشفى التي أعمل فيها، عملت تحت مسؤولية أكثر من 8 من المدراء العامون للمستشفى وبالرغم من ان لكل شخص فيهم مميزاته ولكن ما أن يأتي المدير العام الجديد حتى تجد له برنامج خاص. وهذا يعني انه لا يمكن لأن يقف الأمر على عقلية شخص مهما كانت عظيمة.

هناك قصة ربما لم تحدث في الواقع ولكن غيّرت نظرتي تجاه التفكير وقد ظلّت ملتصقة بذهني لفترة طويلة. أقتبسها (القصة منقولة من كاتبتها رقيّة عثمان):

رجل مبتدئ في تربية الدجاج بعدما جمع أول دفعة من البَيض
وهو يستعد للذهاب للسوق لبيعها .. وضعها على الأرض وجلس يتخيل :
-سأبيعه وبالمال سأبدأ مشروع دواجن : سأشتري المزيد من الدجاج.
-عندما يكبر الدجاج سأبيعه وأشتري بط وإوَز.
-بالمال الذي سأحصل عليه سأكبر من مشروعي وأشتري أغنام.
-بعد الأغنام سأشتري عجول وأبقار.
-عندها سيكون طفلي قد صار رجلًا، وسأبيع إحدى الأبقار كي أقيم له زفافًا عظيمًا ووليمة يتحاكى الجميع بها..
-لكن ربما يعايرني أحدهم لأني لا أستطيع الرقص؟
قام صاحبنا يتدرب على الرقص وأخذ في يده عصاته يحاول أن يقلد بها الحركات المعروفة، في النهاية فلتت من يده ووقعت على البَيض وكسره.

ماذا تعلمتم من تلك القصة؟

ماذا تعلمتم من تلك القصة؟

هناك مقولة قرأتها منذ فترة تقول «السر في وصولنا لأهدافنا العظيمة يكمن في تقدير الأشياء الصغيرة التي تحدث لنا في الحاضر بدلًا من السعي وراء فكرة العظمة»، وأعتقد أنها تلخص هذه القصة التي رويتها.

هناك مقولة قرأتها منذ فترة تقول «السر في وصولنا لأهدافنا العظيمة يكمن في تقدير الأشياء الصغيرة التي تحدث لنا في الحاضر بدلًا من السعي وراء فكرة العظمة»، وأعتقد أنها تلخص هذه القصة التي رويتها

فعلا آية، تذكرت قول نافال رافيكانت، حين قال فيما معناه أن من لا يستمتع بفنجان قهوة لا يستطيع الاستمتاع بشيء في الحياة مهما كبر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فعلياً لا يوجد لديّ قصة غيّرت نظرتي للحياة، ولا أظنه خير من قصص حياتنا لتغيير نظرتنا حين نتعلم من أخطائنا..

ولكن هنالك قصص أحبها وأحبّ الرسالة التي تضمّها يا دليلة.. قصة سيدنا يوسف، وقصة صبر سيدنا أيوب من القصص التي أحبها.

قصة النملة التي كانت تحاول إدخال حبة قمح لبيتها الكائن في حفرة في السقف وكلما اقترتب سقطت حبّة القمح لكنها تعود أدراجها وتعيد الكرّة مراراً حتى نجحت من القصص التي لم أنسها يوماً.

قصة ذلك الطفل الذي خلعت أمه باب البيت لتجعل من الباب عازلاً بينها وابنها عن المطر فقال ابنها ممتناً: كم هو سعيد لأنهم يملكون باباً وحزين على أولئك الذين لا أبواب لبيوتهم من القصص التي أثّرت فيّ.

مشاهد أخرى لأشخاص عصاميين تحدوا إعاقاتهم وتصالحوا معها تركت بنفسي الأثر..

هنالك الكثير عزيزتي.. قصص كثيرة تترك بصمتها في أرواحنا ولا ترحل أبداً، لتكون طريقة استذكارها وسيلتنا لتخفيف مصابنا كائناً ما كان.

قصة النملة التي كانت تحاول إدخال حبة قمح لبيتها الكائن في حفرة في السقف وكلما اقترتب سقطت حبّة القمح لكنها تعود أدراجها وتعيد الكرّة مراراً حتى نجحت من القصص التي لم أنسها يوماً.

أظن أن هذه القصة درسناها في الابتدائي، قد يختلف المنهاج بيننا وبينكم لكنني أتذكرها في كتب النظام القديم.

هنالك الكثير عزيزتي.. قصص كثيرة تترك بصمتها في أرواحنا ولا ترحل أبداً، لتكون طريقة استذكارها وسيلتنا لتخفيف مصابنا كائناً ما كان.

بالفعل القصص أحيانا تكون لنا السلوى في أوقاتنا الصعبة.

ماهي القصة التي شكّلت الفارق في حياتكم، وغيرت نظرتكم للحياة؟

هنالك العديد والعديد من القصص من هذه النوعية. لا أمتلك هذه الطبيعة من القصص للأسف التي أذكر أنها أثرت فيّ وغيّرت حياتي. لكنني أذكر أن أشيئًا ما في سن مبكرة أثّر فيّ بشدة على هذه الشاكلة، وربما أستعين بها لأطرحها الآن، وهي وصية الكاتب الرائع غابرييل غارسيا ماركيز, أنصح الجميع بالاطلاع عليها. إنها ليست قصة بالتأكيد، لكنها خلاص رائعة من الخبرة الحياتية المثيرة للاطلاع التي تخص هذا الكاتب النادر.

لكنها خلاص رائعة من الخبرة الحياتية المثيرة للاطلاع التي تخص هذا الكاتب النادر.

يعجبني هذا الكاتب، لكن هلا أسعفتني بعنوان قصته التي تقصدها يا علي؟

ليست قصة للأسف يا دليلة، وإنما هي وصيّته الحقيقية التي تركها، فقد صاغ وصيّته بكتابة أدبية رائعة والعديد من الكلمات الراقية والمعاني التي أنصحكِ بالاستمتاع بها. عليكِ فقط كتابة وصية جابرييل جارسيا ماركيز على أي محرّك بحث وسوف تجدين النص الأصلي لها.

ليست قصة للأسف يا دليلة، وإنما هي وصيّته الحقيقية التي تركها

لا عليك، مهما كانت لأنها عصارة حياة شخص مثله لاشك أن فيها ما يفيد وقد يغير نظرتنا للحياة

لا أخفيكي سراً يا دليلة، لا أذكر قصة بعينها الآن، بالطبع هناك قصة كانت سبب في تغيير تفكيري وطريقة عيشي؛ دائما أقول " أنا نتيجة لقصصٍ ما" سواء كانت قصة أراها أو أسمعها، لكن تذكرت الآن قصة لتوم هارفي قصته هو مفادها " أطلب ما تريد من الله مهما كان، حتي إن كنت مشرداً كما كنت، أسأل الله ما تريد إستغل موهبتك هي هدية من الله لتكون ثرياً".

ومنها بعيداً عن حبي للكتابة وسعيي لتكون من مصادر دخلي.

كيف لشخص أن يعرف موهوبته حقاً؟!

عبارة اثرت فيا : مهما كان ما تقدمه سيجدون شخصا غيرك، وبالفعل هذا الامر ينطبق في الحياة العملية وحتى الاجتماعية ، لكن مهما كنت اقنع نفسي بأنه لابد ان ننظر بعض الشئ لحياتي واترك التركيز بعض الشئ في العمل والدراسة لم انجح في ذلك، اي شخص يريد الوصول لن يبرح مكانه حتى يصل ولو وصل يوما لمراده سيخلق شئ يجعله يجدد اهدافه وطموحه وهكذا.

هناك الكثير من القصص التي تؤثر فيا شخصيا واكثرها من الواقع، مرة كنت مارة بجانب سوق ..وجدت صغيرا مرتديا محفظته وقميصه و في مشهد وجدته يفتح محفضته ليخرج مجموعة من الاكياس ليبيعها في السوق..تأملت فيه واخبرت نفسي..عفيفة انت التي تتذمرين من المدرسة ولا يعجبك بعض من الاشياء..هناك من يتمنى ان يدرس ويسعى الى لقمته عيشه وهو صغير ...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أثناء تطوعي في مراكز علاج السرطان التقيت مهندسًا، علم بالصدفة أن لديه سرطان حنجرة وتم استئصال حنجرته، ونشأت بيننا صداقة كانت كلها على الورق، لقد تعلمت منهالتفاؤل وعدم اليأس ودائماً كلما شعرت أن الحياة باتت تضيق خناقها علي تذكرت كلماته وتفاؤله وقوته وعزمه على العودة إلى عمله رفم فقدانه لصوته، دائمًا أتذكره وأذكر نفسي به

أثناء تطوعي في مراكز علاج السرطان التقيت مهندسًا، علم بالصدفة أن لديه سرطان حنجرة وتم استئصال حنجرته

سبحان الله كيف لهؤلاء الذين خسروا جزء من أعضائهم يلهموننا نحن الذين مازلنا بصحة وسلامة.

بالفعل هم الفئة الأكثر تأثيرا فينا وعلى حياتنا.