ما هي الوظيفة التي تتناسب مع شخصيتك؟

بعيدا عن تخصصنا الحالي، هناك وظيفة ما تتناسب كثيرا مع شخصياتنا، مثلا شخص يتميز بالإقناع والقدرة على الاستدلال، تجدوا من حوله، يخبروه أنه كان يصلح أن يكون محاميا، أو شخص لديه حضور فعال، وجذاب بالحضور، يخبروه أنه يمكن أن يكون مقدم برامج، وهكذا

بالنسبة لك ما هي الوظيفة التي تجدها تتناسب كثيرا مع مهاراتك وشخصيتك؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في صغري، كان الجميع وخاصةً مدرسيني يقولون لي أني لو أصبحت محامي سأكون ناجح جدا، كوني كنت أناقش كثيرا، وأحاول الإقناع بكل الطرق.

وبالجامعة الجميع كان يتوقع أني سأكون أستاذة وأشرح للطلبة بالجامعة لقدرتي على الشرح، وممارستي له بالجامعة مع زملائي، ونتيجة لذلك حاولت فعلا بعد الجامعة لكن بعد التخطيط والبدء بالتنفيذ لم تكن الظروف لصالحي، وحتى الآن أتوق لذلك.

يخبروه أنه كان يصلح أن يكون محاميا،

أخر مهنة تناسبني حقًا:)

بالنسبة لك ما هي الوظيفة التي تجدها تتناسب كثيرا مع مهاراتك وشخصيتك؟ ولماذا؟

اعتقد أن أكثر مهنة تناسب شخصيتي ومهاراتي هي التدريس. وبالفعل انخرطت في المجال والتحقت بتخصص له علاقة بالتدريس ولكن وجدت نفسي أنني لا أملك القدرة على الاستمرارية به طوال الحياة. بشكل عام ومن خلال ممارستي لمهنة للتدريس لفترة من الوقت، أشعر بأنني أبليت بلاءً حسنًا كمعلم أثبت دوره في العملية التربوية والتعليمية. المهنة كانت مناسبة جدًا لمهاراتي وشخصيتي.

Beghjij
  • حذف بواسطة المستخدم
بالنسبة لك ما هي الوظيفة التي تجدها تتناسب كثيرا مع مهاراتك وشخصيتك؟ ولماذا؟

أعتقد أن الوظائف الكتابية بأنواعها تناسبني كفرد محبّ للكتابة، و الأقرب إليّ هي الصحافة، فأنا أحب أن أبدي رأيي في مختلف القضايا و الكتابة في مختلف المواضيع الإجتماعية، كما أنني أحب البحث و متابعة الأخبار و المستجدات أول بأول.

أود أن أعمل صحفية أكتب من أجل وطني .. من أجل الحق .

إن حبي للفلسفة والأدب والمنطق أمور لازمتني منذ بداية رحلتي في القراءة والتعلم الذاتي، الأمر الذي كان غريبًا لكوني درست تخصصًا طبيًا، وفي آخر عام من دراستي كان هناك عدد من المواد المهمة التي تؤهل لمرحلة ما بعد الباكالوريوس وهي مادة الإحصاء الطبي، وأساليب البحث العلمي، والبحث العلمي في التأهيل الطبي، وقد شعرت أن هذه المواد قريبة جدًا من تفكيري وأسلوبي التحليلي، حتى أنني كنت الأفضل فيها على مستوى الكلية كاملة، وقد أصبحت من بعد ذلك مولعة بقراءة الأبحاث العلمية في اختصاصي وفي المواضيع التي تهمني، ولذا فأطمح حقيقة أن أقتحم عالم البحث العلمي وأصبح باحثة، وأعتقد أن هذه هي الوظيفة المناسبة لي.

بالنسبة لي لا أعلم ما هي الوظيفة التي تتناسب مع مهاراتي بصدق.

لكن لي أصدقاء حين نبدأ بالتحدث عن الجرائم وتحليل وقائع الأحداث أو البحث عن ثغرات يقولون أنني أفكر بطريقة مراوغة يجيدها المحامي.

آخرون ولأني قمت بتقديم برامج حوارية يظنون أنني أنفع بتقديم البرامج الإذاعية وخاصة تلك التي تعتمد على التقائية لأنّ لديّ الإجابات حاضرة ولا تعجزني إجابة -حسبما يقولون-.

والدي كان دوماً يقول بأنني فلسفجية (يعني أتفلسف) ورغم أنه يقصدها نقداً لاذعاً لكن سأفترض أنه يرى وظيفة فيلسوفة مناسبة لي 😁

يقول آخرون أنني متمكنة من التحليل وفهم الطابع والجوّ العام للأحداث وأفسرها بشكل تحليلي قريب من الواقع خاصة حين أعتمد في تفسيرها على ظواهر وسلوكيات الأفراد.

هذا من ما يقال لي.. ولكنني ببساطة شخصية أحب الأعمال المحصورة في المكاتب ولا تكون في الميدان ولا يتطلب العمل فيها احتكاكاً بالجمهور والتعامل المباشر معهم.

minablog أضف ردا

الطريقة المُثلى بالنسبة لي لتوضيح الشئ الأنسب هو: حين يثني عليّ شخص ما..على أي شئ يثني؟

قالوا لي أنني أجيد شرح الأمور بطريقة واضحة وتبسيطها، هذا يعني أنه -بخلاف الكتابة- فأنا أنسب للشرح والتدريس (للأسف!).

قال لي البعض أن كتابتي تحليلية، وبالفعل أحب التحليل، لعل تحليل الأعمال (أو البيانات) سيناسبني.

بالنسبة لك ما هي الوظيفة التي تجدها تتناسب كثيرا مع مهاراتك وشخصيتك؟ ولماذا؟

إعتماداً علي مهاراتي وشخصيتي، أناسب جداً رائداً في مجال التنمية البشرية، إدراكي لأبسط الأشياء والدروس المستفاده منها رائع، إقناعي البسيط يمتاز بإسلوب بسيط محمس جداً، وغيرها في الحقيقة.

وأنا بجوار دراستي ومجال عملي أنوي أن أدخل هذا المجال ولما لا.

مهمة التدريس هي التي اشعر فيها بأريحية وقد لاحظت ذلك حقا، منذ صغري كنت انبذ التدريس، لم احبه ولكن عندما كبرت بدات نظرتي تتغير، وقبل شهر فقط تأكدت بأنني لا اصلح الا لتعليم ..

بالنسبة لك ما هي الوظيفة التي تجدها تتناسب كثيرا مع مهاراتك وشخصيتك؟ ولماذا؟

بالنسبة لي فإن الوظيفة المناسبة لي هي استشارية أو طبيبة نفسية.

من أول دخولي الجامعة أصبحت قبلة البنات للبوح لي بمشاكلهن النفسية إن صح القول، ودائما يسألونني لماذا لم أدرس علم النفس لأنه لدي القدرة على جعل الشخص يرتاح ويحكي لي كل شيء يؤلمه وما يكتمه من سنوات.

العام الماضي بدأت أفكر في الأمر بجدية أكبر، وجمعت كتبا وبدأت أقرأ لكن لم أجد طريقة لدراسة ذلك خاصة بعد القانون الجديد، الذي لا يسمح بإعادة شهادة البكالوريا ودخول الجامعة وإنما جامعة موازية ولا يوجد بها تخصص علم النفس.