هل انا احبها حقا


التعليقات

إن كان هذا الشعور يميِّز تلك الفتاة فحسب بالنسبة لك، فهو يرقى لمرحلة الإعجاب و الانجذاب، أمَّا الحب فهو شعورٌ تستطيع تجربته فقط عندما تعاشر الشخص الذي تظنُّ أنَّك تحبُّه، و هو لا يعني الشعور بالرغبة في القرب ممن المحبوب فحسب، بل في جوهره، حسب وجهة نظري، يعني الرغبة في الاهتمام و الاعتناء بهذا الشخص و الخوف عليه و جعل ما في مصلحته من أولويِّاتك، كأنَّ الأمر يشبه علاقة الآباء بالأبناء، فهي تمثِّل أنقى أنواع الحب غير المشروط، حيث يقدِّمون لأبنائهم ذلك الاهتمام و الرعاية بلا مقابل.

و لكن، بالطبع، العلاقات محرَّمةٌ خارج إطار الزواج الشرعيِّ، لذلك يضطر الإنسان نوعًا ما للرهان عندما تتعلق الأمور بهذا، فهو يتقدَّم للزواج ممَّن يشعر بالإعجاب و الانجذاب لها و يعرف عنها أنَّها تصلح للزواج و أنَّها شخصٌ جيِّد و الأهم أنَّها يمكن أن تبادله تلك المشاعر، و هو لا يعرف ما إذا كانت مشاعر الانجذاب تلك ستتحوَّل لحبٍّ أم ستختفي لاحقًا، و لكنَّه يراهن على نفسه و على الشخص الذي أمامه الذي يُظَنُّ فيه صَوْنُ العشرة على أقل تقدير، و الباقي يأتي من توفيق اللَّه.

الفتاة غير محجبة و كنت افكر كثيرا كيف اقنعها بالحجاب و وجدت طرق كثيرة في ذلك فهل ذلك يعد حب ام لا

هذا أمرٌ هامٌّ و نقطةٌ فيصليَّةٌ بالفعل، و هي نقطةٌ يجب عليك فيها أن تسأل نفسك بعض الأسئلة، بالتأكيد عدم ارتدائها للحجاب قد يثير حفيظةً دينيَّةً لديك، و لكن هل يؤثَّر في مشاعرك نحوها بغضِّ النظر عن الحكم الدينيِّ، إذا نحَّيْنا التأثير الدينيَّ و نظرنا لمشاعرك نحوها و حسب، فيجدر بها ألَّا تتغيَّر أبدًا سواءٌ أكانت محجَّبةً أم لا حتَّى يمكن تسمية مشاعرك لها حبًّا، فالذي يحبُّ أحدًا يستمرُّ حبُّه مهما كان شكل من يحبُّه أو هيأته أو ملبسه، فالحبُّ يتعلَّق بجوهر الإنسان لا بمظهره أو أحكام الدين فيه، طبعًا هنا أتحدَّث عن مشاعرك فحسب، أمَّا عندما يأتي الأمر للزواج، قعدك ارتدائها للحجاب بتالتأكيد قد يشكِّل لك معضلةً، هناك من الناس من لا مانع لديهم بالزواج من غير المحجبات و هناك من يمانع أو أهله يمانعون، و لن أحكم على أيٍّ من الطرفين دينيًّا فهذا لا يخصُّني، و لكن ما يمكنني قوله هو أنَّ مشاعرك تجاهها يجب ألَّا تتأثَّر بتحجُّبها من عدمه حتَّى تُسمَّى مشاعر حبّ، أمَّا مناسبتها للزواج من عدمها فيمكن أن تتغير في نظرك بسبب عدم تحجُّبها بالتأكيد، فالحبُّ في النهاية جزءٌ فقط ممَّا يقوم عليه الزواج و إن كان في رأيي جزءًا هامًّا، لأنَّ الزواج رابطةٌ اجتماعيَّةٌ و ثقافيَّةٌ لا تقوم على المشاعر وحدها بل على التوافق الفكريِّ و الثقافيِّ أيضًا.

الحجاب ليس فقط التزام شرعي لان عند تفكيري اني اذا تقدمت للزواج منها كيف اقنعها بالحجاب

ليس ك امر مني لا بل بسبب قد يكون هو حبي لها اذا كان ما اشعر به حبا

ان نكون معا في الجنة لأني اريدها ان تكون صاحبت دربي في الدنيا و الاخرى في الجنة هذا ما يراودني عندما افكر بها بكل صدق

و هذا ما يجعلني لا اعلم حالي

هل انا احبها حقا ام اني مجرد معجب

إذًا عليك ببذل قصارى جهدك في أن تبني علاقةً حلالًا بينكما، أمامك مهمَّتان: إقناعها بالحجاب و التقدُّم لها، و لا أعلم بصراحةٍ أيُّ المهمَّتين أجدر بأن يكون الأوَّل، و لكنِّي أظنُّ بأنَّهما مهمَّتان متلاصقتان بالنِّسبة لك، كان اللَّه في عونك حقًّا، فالحبُّ أمرٌ معقَّدٌ بعض الشيء بالنسبة لي حتَّى😅.

ما تعيشه ليس حبًا.. بل هو وهمٌ خطير صنعته هرموناتُ الشباب وخيالاتُ العاطفة الحبُ الحقيقيّ لا يُبنى على ضحكةٍ سمعتَها أو نظرةٍ أعجبتك.. الحبُّ هو قرارٌ ناضجٌ بالتّزامٍ ومسؤولية، لا مجرّد تسليةٍ عاطفيةٍ تُضيّعُ وقتك وتسرقُ نومك هل تعرف ما هو الحبّ حقًا؟

الحبُّ هو أن تكون مستعدًّا للزّواج بها الآن، وتحمل أعباء الأسرة. الحبُّ هو أن تعرفُ كلَّ عيوبها وتتقبّلها، لا أن تعيش في قصرٍ من الخيال .الحبُّ هو احترامٌ قبل أن يكون شعورًا.

أمّا ما تفعله الآن كتابةُ قصائدَ لعينٍ لم ترُكِبْ معك سفينةَ الحياة بعد؟ السّهرُ بسببِ خيالٍ لا تعرف إن كان سيبقى غدًا؟ هذا ليس حبًا.. بل هو هروبٌ من الواقع إلى أحلامٍ ورديّة

في رأيي هو مجرد إعجاب وليس حب الحب يحتاج معرفة أعمق بالشخص وتجربة مواقف مختلفة معه أما ما تشعر به الآن هو انجذاب طبيعي قد يمر به أي شاب في بداية مشاعره ومع الوقت ستعرف إن كان هذا الشعور سيستمر ويتطور إلى حب حقيقي أم أنه سيزول مثل أي إعجاب عابر

و كيف اعرف الحب الحقيقي حيث اني اتصور نفسي في مواقف بطولية امامها

الخيال عن المواقف البطولية طبيعي في الإعجاب لأنه يعكس رغبتك أن تظهر بأفضل صورة أمامها لكن الحب الحقيقي لا يبنى على الخيال وحده بل يظهر مع الوقت من خلال معرفتك بالشخص ومشاركته المواقف السهلة والصعبة حين ترى عيوبه ومميزاته وتبقى متمسكًا به رغم ذلك عندها يكون حبًا حقيقيًا أما الآن فاستمتع بمشاعرك وخذ وقتك لتفهم نفسك أكثر

الفتاة غير محجبة و كنت افكر كثيرا كيف اقنعها بالحجاب و وجدت طرق كثيرة في ذلك فهل ذلك يعد حب ام لا

ليس حبًا ما تشعر به الآن أقرب للاهتمام أو الانجذاب لكن الحب الحقيقي يظهر حين تتعرّف عليها أكثر مع الوقت اعطي لنفسك وقت كافي

الحب الحقيقي لا يأتي من النظرة الأولى ولا من التفكير الزائد والخيالات الدائمة، الحب الحقيقي يٌبنى بالمواقف لأكثر من 4 أشهر باحتكاك يومي مع الطرف الأخر، بعد رؤية عيوبه وإيجابياته والقرب منه بشكل عميق، عدى ذلك يقى مجرد انجذاب جنسي مغلف بشعور من العاطفة، أو اعجاب ظاهري لا أكثر، سرعان ما سوف يختفي إذا ما تم الاحتكاك المباشر والطويل مع الشخص وعند معرفته على حقيقته.

غالبًا بيكون إعجاب أكتر من كونه حب حقيقي، لأن الحب محتاج معرفة عميقة بالشخص وتفاصيله، مش مجرد الشكل أو الضحكة. مع الوقت لو استمر الإحساس ده وارتبط بمعرفة حقيقية بشخصيتها وأخلاقها، ساعتها تقدر تقول إنه حب.

العلاقات الإنسانية تحمل في طياتها الكثير من التعقيدات خاصةً في مرحلة الشباب الاهتمام الذي تصفه رغم أن الحديث محدود و رسمي هو أمر طبيعي وسائع ويتوقف على شخصية الفرد وتفاصيله ومن المهم أن تستكشف نفسك بهدوء وأن تتعرف على ما تريده حيث أنه لا توجد قواعد لتعريف المشاعر الإنسانية.

أخي الكريم، لن أجيبك مباشرة، بل أريد أن أنصحك من قلبي.

قصتك جعلتني أسترجع حكايتي … أنا فتاة أحببت ابن خالتي منذ أن كان عمري سبع سنوات. لم يكن حبًا عابرًا، بل شيئًا نما معي وكبر كل عام، حتى وصل بي الأمر أن أنتظر ثلاث سنوات كاملة كي أراه يومًا واحدًا في صيف يجمعنا في بيت جدي. تخيّل أن يمضي العمر كله انتظارًا!

لكن الفرق بيني وبينك أنني لا أراه إلا قليلًا جدًا، وعندما أراه يعاملني كصديقٍ عابر، كأنني شخص نكرة، نضحك ونمزح مع العائلة، ثم نعود إلى الغياب الطويل. وهذا مؤلم بحق… مؤلم أن يكون قلبك مأسورًا لشخص لا يرى فيك سوى طرف للمرح.

النصيحة التي أود أن أقدمها لك: لا تبوح بحبك لها. صدقني، سواء كان ما تشعر به إعجابًا أو حبًا داخليًا، اعترافك قد يغير كل شيء إلى الأسوأ. ستفقد راحتك معها، وربما تخسر صداقتها تمامًا. أنا شخصيًا كبحت مشاعري كل هذه السنوات، رغم أنني أعلم أنني قد أخسر كل شيء إذا اعترفت، لأنني أنا الطرف الأضعف في هذه الحكاية. لكنك رجل، وحتى إن كشفت مشاعرك قد تتجاوز الأمر لاحقًا، أما نحن الفتيات، فالكبرياء والصداقة أثمن مما نغامر به.

لذلك، من تجربتي، أقول لك: اصبر، ووازن مشاعرك، ولا تدع الإعجاب يُفسد الرابط الذي يجمعك بها..هذا اذا لم تكن تبادلك الشعور نفسه.

و ذلك هو ما اشعر به حقا

و لا ارغب ان اخبرها في ذلك الا عندما اشعر حقا انني احبها و ليس اعجابا

و عند ايجاد اقرب فرصة


انصحني

مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

40.7 ألف متابع