لستُ كما أنا

  • nbdtfkr

تصرفات تستفزني رغماً عني حين التعامل مع اشخاص لاصقين ولو لدقائق فإنني أشعر بالإرهاق طول اليوم .

اضطررت اليوم في مكان تطبيقي في المستشفى بالتعامل مع مطبقه أخرى وحين تعاملي مع المريض كانت واقفة جنبي هي ومطبقة كذلك أخرى وهذا شيئا طبيعي ولكن عند اجراء عملي كانت تصرفاتهم جداً مستفزه كثيرات فوضى وحركة وكأنهن يقمن بالشجار معي وهم نيتهم الحديث فقط لايقصدن طريقتهن وكذلك كثيرات حركة وفضول مما سببن لي بالإحباط لدرجة لم احسن تطبيق شيء قد قمت بتطبيقه لأكثر من مرة .المشكلة لاأستطيع ترك المريض لهم لو قمت بذلك سأحزن كثيراً من نفسي لأنني تركت مريض بسبب ان شخص استفزني

ومما ازعجني ن تصرفي لم يعجبني لأنني تأثرت وأحسست بطاقتي منهاره وكذلك فأصبحت إندفاعية فجأه وتصرفاتي غير واعطية وكأنني شخص آخر

هذا يزعجني .

هل مريت/ي بمثل هولاء وكيف تعاملت حينها؟

وماهي افضل طريقة للتعامل في حينها لكي لاتفقد سيطرتك على نفسك /طاقتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان السبيل الامثل هو زيادة الثقة في نفسك اولا، ثم حاول ان تتصرف معهم بلطف وتبني معهم اي نقاش، هذا ينقل لهم شعورك بالثقه في نفسك ثم يجعلهم يشعرون بسخافة موقفهم تجاهك، او اذا لم تكن تعرف كيف تبني علاقة مع الاخرين بهذا الاسلوب، فلا تهتم ولا تبالي بما يحدث حولك وكأنه موجه لشخص غيرك، اللا مبالاة احيانا تكون هي الاسلوب الامثل، ما يهم في الامر هو ان لا تجعل عقلك يكون اسيرا للتفكير والتحليل في تصرفات الاخرين، لان هذا ما يستنزف طاقتك ويفقدك الثقة في نفسك، واذا لم تكن شخصا اجتماعيا ولديك الكثير من العلاقات الانسانية فعليك ان تسارع في اكتساب اصدقاء والخروج من الحياة بوحدة

في محاضرة ثرية حضرتها من قبل، هناك جملة تصلح لأن تكون منهاج حياة: " كن أنت ورحب بالعداوات"

هذه من أهم الدروس في توكيد الذات، الصمت حين يشتد الألم بسبب فعل ما، هذا الصمت قاتل. لأنه لا ينبه الآخرين بسوء فعلهم فيمتنعوا عنه، ولا يهدئ النفس لأنها نفثت عن غضبها بطريقة مشروعة وعبرت عن نفسها. أحياناً نخاف من قول ما نشعر به خوفاً من كراهية الآخرين أو لأسباب أخرى، هذا الخوف يزيد الأمر سوءاً فهو وهم. لأن الناس لن يجتمعوا عليكِ كما لم يجتمعوا على أحد على مر التاريخ.

لذا الحل الأمثل في هذا الموقف هو التعبير عن الاستياء أو الضيق بشكل مهذب، لأنه من المواضح أنهم لا يقصدن المضايقة، كل ما في الأمر أن طبيعتك لا تروقها بعض تصرفاتهن.

" كن أنت ورحب بالعداوات"

هي من حلقة بودكاست د. ياسر الحزيمي مع ثمانية.

أحسنتِ. هي من أمتع وأرقى ما شاهدت من محاضرات في العلاقات.

ثلاث ساعات من الوعي الحقيقي.

أذكر أنها حققت ملايين المشاهدات، وسط اندهاش من الكثيرين من صناع المحتوى.

في رأيك لماذا الإندهاش ؟

في نظري لأن المحتوى الترفيهي هو الذي ينتشر بسرعة كبيرة، أما أن تنتشر محاضرة مدتها أكثر من ٣ ساعات وتحقق ملايين المشاهدات فهذا هو سبب التعجب.

أعيش هذه الحالة حاليًا أنا أيضًا. فعلًا وضع مرهق جدًا وحالة لا أتمناها لألد أعدائي.

لكني على الأقل اتخذت قراري، قرار بقول لا لأي شيء يأخذ من طاقتي ولن يكون فارقًا في حياتي.

سأضع حدًا ذهنيًا بيني وبينه وأنسحب منه بهدوء، فطاقتي محدودة ووقتي أيضًا محدود لا يتسع لكل شيء وأي شيء.

انا لو في هذا الموقف وخصوصا في الشغل أواجههم

واطلب منهم الهدوء حتى لو أدى ذلك الخصام .

ولكن فهميهم بهدوء انك لا تحب الضوضاء والفوضى أثناء العمل .

انتي ضغطي على نفسك واستحملتي هذا الأسلوب

فأثر على عملك. .

مشكلتنا أننا نراعي شعور الآخرين حتى ولو كان على حساب أنفسنا

المواجهة أقصر طريق لوضع حدود شخصيتك

ولو زعلوا مع الوقت سوف يحترموا اسلوبك ويفهموه