الحيرة بين امرين كلاهما مر - طلاق الاولى او الثانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 42 متزوج من زوجتين مقيم في احدي دول الخليج

الأولى عمرها 32 عام لدي منها طفلين وزوجتي بموطني الأصلي ، تاتي الى زيارات فقط ، احبها جدا وليس لد اي مشاكل معاها مسبقا الا المشاكل العادية واحب اطفالي بصورة غير طبيعية ربنا يحفظهم ويبارك فيهم ، هي طبيبة تحت التمرين لاكمال التخصص .

الثانية 37 : قبل سنتين تعرفت (زميلة لقريبتي ) عليها قبل الزواج هي احدي بنات بلدي تعمل طبيبه منفصله تعرفنا واقترحت عليها ان تكون زوجه ثانيه وافقت لكن أخبرتني انها متعاقدة في مستشفى في اوربا واذا وافقت علي ان اسافر معاها واتفقت ان أعود إليها في وقت اجازتي وتم الزواج وسافرت معاها وقامت باستخراج كل اوراق الاقامة وجلست شهرين ومن ثم رجعت الى موطن اقامتي بالخليج هذا الزواج تم بصوره سريه من جهة اهلي وبصورة معلنه من جهة اهلها ، ولا اي احد يعرف غير ابن عمي انسان ثقه ،

قبل 3 شهور من الان قدمو الي أولادي (الزوجة الاولى مع اطفالي ) باجراءات زياره واخبرت زوجتي منذ شهر اني متزوج بالسر وقد رزقني الله منها بولد ولا أريد أن يعيش في الظلام أخبرتها بكل شي الان هي في حاله صدمه وحالتها النفسية ساءت جدا وحقيقة تعبانه واتعبت انا معاها قد قامت باخبار خالتها ، طلبو مني أن اطلق زوجتي الاولي أو ان اطلق الثانية وانا ارتباطي باطفالي قوي جدا لا اريد ان أطلقها ولا أريد أن اخسر زوجتي الثانيه وطفلي الذي لم اراه الى الان ، بعد شهرين علي ان اسافر الى هناك لتجديد الاقامة .

السوال البديهي ليه تزوجت طالما انك مستقر مع زوجتك الاولى وليس لي مشاكل ؟ للامانه انا مقيم 14 سنة بالخليج ولم احقق طموحي سوا على على المستوي الاكاديمي او على الاستقلال المالي بانشاء مشروع خاص واحس ان العمر قد سحب مني كثيرا ، انا شخص طموح جدا واحببت ان تكون لدي جنسية وان اعود لانشاء مشروع خاص ، فكرت في موضوع الزوجة الثانية كثير جدا وكان الخيار الاصعب في حياتي استخرت كثيرا وتوكلت علي الله .

الان انا في مفترق طرق حاولت ان اشرح لزوجتي الاولى واحتوها ، والرضا بان تكونو الاثنين معي لكن دون جدوى هي الى الان مقيمة معي الى ان اختار الحل وكل يوم تضغط على بانها ستخبر اهلها واهلي وعلى اختيار احد الامرين المشكلة كل خيار امر من الاخر

جزاكم الله كل خير سامحوني للاطاله والكلام غير مرتب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ما تعيشه ليس مجرد صراع بين زوجتين، بل صراع بين القرار والمسؤولية، بين ما تريده وما تستحقه الأطراف الأخرى حولك، خاصة الأطفال.

دعني أوضح لك المشهد بثلاث زوايا رئيسية يجب أن تنظر منها قبل اتخاذ القرار:

1. الأطفال أولًا ، أنت أب قبل أن تكون زوجًا، وهذان الطفلان من الزوجة الأولى لا ذنب لهما في قراراتك. ارتباطك بهم ليس فقط عاطفيًا، بل أخلاقيًا ودينيًا، وأي خطوة تؤدي لتفكك أسرتهم ستترك أثرًا طويل الأمد في نفوسهم. فالزوجة الأولى ليست وحدها في المعادلة، بل تمثل بيتًا كاملًا.

2. الزوجة الأولى رغم حبك لها، تزوجت عليها بالسر ووضعتها في موقف مهين دون أي تمهيد، وهذا ما فجّر الأزمة. مشكلتها الحقيقية اليوم ليست في وجود زوجة أخرى فقط، بل في كسر الثقة وإخفاء الأمر. مهما حاولت إقناعها بالمنطق، فمشاعرها ترى أن كل ما بني بينكما مهدد أو خدعة، وهذا يتطلب وقتًا طويلاً ليُرمم إن كان ممكنًا أصلًا.

3. الزوجة الثانية استثمار شخصي أم شراكة حقيقية؟ هل كان دافعك للزواج الثاني هو "الشراكة" أم وسيلة للانتقال، والحصول على إقامة وجنسية؟ هذا السؤال يجب أن تجيب عليه بصراحة بينك وبين نفسك، لأن مسؤولية الطفل الجديد الآن لا تتجزأ، لكن لا يجوز أيضًا أن تبني علاقة كاملة على طموح شخصي دون وضوح مع الطرف الآخر.

ما العمل؟

لا أحد يستطيع أن يقرر مكانك، لكن كصاحب قرار ومُبادر، عليك أن تتحمل تبعات ما قمت به. كل الخيارات صعبة، ولكن أنصاف الحلول هنا لن تنجح. استمرار الضغط من الزوجة الأولى لن ينتهي، ووجود الثانية في الظل سيؤذيها ويؤذي طفلك منها، واستمرارك في المراوحة بين الطرفين سيجعلك تخسر الاثنين.

اقتراحي لحضرتك:

1. جلسة حقيقية وصريحة مع زوجتك الأولى، بمساعدة وسيط حكيم (شخص محترم من العائلة أو مستشار أسري)، تعترف فيها بالخطأ بصدق، وتطلب منها تفهم الواقع الحالي إن كانت قادرة. فإن رفضت بشكل قاطع، وكان الطلاق هو شرطها النهائي، فاحترم خيارها ووفّر لها كل حقوقها.

2. اعترف بحق الزوجة الثانية وطفلك منها، وكن واضحًا معها منذ الآن أنك لن تفرّط به، ولكن يجب أن تنظم علاقتك بها بما لا يظلم أحدًا ولا يجرّك إلى حياة مزدوجة مضطربة.

3. فكر بمنطق "الأثر"، لا فقط "النية". قرارك هذا سيترك أثرًا على أطفالك، نسائك، وسمعتك، ومستقبلك. لا تبرر لنفسك بقول "استخرت وتوكلت"، ثم تتهرب من تبعات الفعل.

السؤال الأهم الذي أنصحك أن تسأله لنفسك بصراحة:

ما القرار الذي أستطيع أن أعيش معه بضمير مرتاح بعد 10 سنوات من الآن؟ حتى إن خسرت شخصًا… لا أخسر نفسي وأبنائي؟

أسأل الله أن يشرح صدرك لما فيه خيرك وخير من حولك.

اخي اشكرك جزيل الشكر على نصيحتك وعلى اعطائي وقتك الثمين اشكرك جدا

صدقت المشكلة ليست في طلاق الزوجة الأولى المشكلة في تدمير بيت بأكمله وهذا ما جعلني في حيرة

نصيحتك هذه غاليه تكتب بماء الذهب سأعيد قراءاتها عده مرات اسال الله ان يلزمني الراي الصواب

بتشكرك مره ثانية أ. محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنصحك أولا بالاستمرار في التواصل المفتوح والصادق مع زوجتك الأولى، ومحاولة تفهم مشاعرها ومخاوفها، فهذا أهم من مجرد طلبها لاتخاذ قرار. كذلك، يجب أن تبين لها أنك تحترم مكانتها وأهميتها في حياتك، وأن أبنائك منها لهم الأولوية في محبتك واهتمامك.

من ناحية زوجتك الثانية، حاول أن تنظم حياتك بطريقة تعطي كل طرف حقه، مع مراعاة ظروف العمل والسفر، لكن دون التسبب في جرح أحد أو شعوره بالإهمال.

من المهم أيضاً أن تستشير أهل الخبرة—كالأهل الموثوقين أو المستشارين الأسريين أو حتى المختصين في الشؤون الأسرية والقانونية—لأن حل مثل هذه الأمور يحتاج لتوازن دقيق بين العاطفة والمنطق.

تذكر أن القرارات المتسرعة قد تزيد الطين بلة، فخذ وقتك في التفكير والتخطيط، واحرص على أن تكون خطواتك مبنية على احترام مشاعر الجميع، خاصة أطفالك.

أسأل الله أن يرزقك الحكمة والتوفيق، وييسر لك كل خير، ويحفظ عائلتك من كل سوء.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اوضحت لزوجتي عدة مرات اني أخطاءت في حقها واني نادم اشد الندم واعتذرت لها كثيرا على ما فعلت لكن الامور تعقدت كثيرا بوجود طفل

تواصلت مع مستشاريين اسريين لكن لم تكن لم احكام محددة في النهايه بحاولوا يخففو عليك بس ما بقدموا حلول جازمة باعتبار انه انا صاحب القرار .

جزاك الله كل خير على نصيتك الثمينة واشكرك جدا

موقفك بالفعل شديد التعقيد، لكن لا بد من التأكيد على أن الصدق والشفافية منذ البداية كانا سيجنبانك الكثير من الألم لاحقًا. قرار الزواج الثاني سرًا، رغم ما ذكرت من دوافع، خلق أزمة ثقة يصعب ترميمها بسهولة، خصوصًا مع زوجة أولى لم تقصر معك وبُنيت بينكما عشرة وأبناء. أما الآن، فأي قرار تتخذه سيكون له ثمن، لكن المهم أن تفكر في المدى البعيد، لا في محاولة إرضاء الجميع في وقت واحد، لأن هذا قد يفاقم الخسائر. فكّر: من الأقرب لقلبك؟ من تتحمل معك مسؤولية بناء المستقبل؟ كيف تتأثر نفسية الأطفال؟ وهل الزواج الثاني فعلاً وسيلة لتحقيق الطموح أم أصبح عبئًا جديدًا يهدد استقرارك؟

اتخذ قرارك بناء على وضوح تام مع نفسك، ووازن بين المسؤوليات والعاطفة، وكن مستعداً لتحمل نتائج قرارك بشجاعة.

هذا ما اتخوف منه ان اتخذ قراراً بتسرع وارجع اندم عليه ، احاول ان اتاني في اتخذ القرار ، جزاك الله كل خير على نصيحتك لي

عزيزي هناك مثل يقول "الطمع يقل ما جمع" ، رزقك الله بزوجة تحبها وتحبك وطفلان ووظيفة مستقرة يحلم بها الكثيرون، لكنك قررت أن هذا لا يكفي، زواجك الثاني كان بدافع المصلحة، ولا اعرف إن كنت قد حققت أي مصلحة!!

ظلمت زوجتك الاولى، حين تزوجت بدون علمها، والآن ترغب فقط في أن تقبل هذا الوضع المهين!!

من حق زوجتك الاولى أن تختار، وإذا أختارت الطلاق فلابد أن ترضخ لقرارها، فالكون لن يسير بأوامرك!

كانت شجاعة منك الاعتراف بطفلك، فما ذنب الصغير أن يعيش في الظلام، شجاعة ربما ستدفع ثمنها غاليا ولكن لابد أن يتحمل الإنسان تبعات قراره

في البداية آمل أن يلهمك الله الصواب في أمرك يارب.

سؤالي لك هل تقبل لأختك أو ابنتك أن يخفي زوجها عليها زواجه ثم يخبرها وقد استقر وانجب ؟ ولماذا طالما لا تريد أن يعيش إبنك في الخفاء لم تخبر الزوجة الأولى من البداية!

عن نفسي أعرف الرد انت لن تقبل لأن هذا ظلم وفعل مؤذي للغاية، ولم تخبر زوجتك لأنك تعلم رفضها واردت وضعها في الأمر الواقع أليس كذلك!

لا أعرف حل رحيم بصراحة بالنسبة لك فقد افتعلت مشكلة أي حل لها به خسارة ولكن أنت الآن بحاجة للسعي لأن تقبل الأمر برضا أو ستخسر واحدة منهم

اللهم امين يا رب العالمين اسال الله ان يلهمنى الصواب

حقيقة مرات الانسان بغلب عليه انه كيف بتصرف ، بس في النهاية على ان اتحمل النتائج

جزاك الله كل خير على نصيحتك وان كانت مرة بس حقيقة

إن وجب الطاق ولم يعد هناك أي حل سواه، فبرأيي طلق الثانية، هي غلطتها منذ البداية ان تقبل ان تتزوج رجل متزوج دون علم زوجته الأولى، لو كانت في موضع الزوجة الأولى لما رحبت بهذا الأمر على الإطلاق، لا تظلم زوجتك الأولى مرتين، مرة بالتزوج عليها سرا ومرة أخرى بتطليقها

لكن حاول أولا أن تطلب من الزوجتين أن يتعرفا وأن يتحدثا في وجودتك وحاول أن تصلح بينهم ربما تلين القلوب

جزالك الله كل خير على نصيحتك

ان كان لا بد ساعمل بنصيحة الغالب من التعليقات مع التريث ، ذكرتي نقطة لم تخطر على بالي ان اتركهم يتحدثون مع بعض عسى ولعل يلين قلوبهن

طموح جدا!

هذه الكلمة لم ينفع الا اعلق عليها، الطموح ان تجتهد لا أن تصل حتى على جثث الآخرين، جثة زوجتك واطفال وزوجتك الثانية أيضا لو تعلم أن سبب زواجك منها مصلحة لن تقبل، بالنهاية انت تصرفت بأنانية لصالحك أنت، والقرار هنا بيدك زوجتك الأولى حاول أن تصل معها لحل، ومحاولة إرضائها لأنها أكيد فقدت الثقة بك نهائيا، فأنت تزوجت وتمتعت وهي محبوسة مع أولادك ١٤ سنة لم تعيش حياة مستقرة معك كزوج ولم تحصل على حقوقها منك كما شرع الشرع، وكانت لأولادك الأب والأم يعني هي الوحيدة المظلومة في كل هذا.

نظرة الانسان في بعض الانسان بتكون قاصره والخطأ وارد لكن والله ما قصدت انه اصل لطموحي مع إيذاء مشاعر غيري ، الان النظرة تغيرت والوضع صار صعب اسال الله ان يرشدني الى طريق الحق والرشاد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

قرأت رسالتك بكل اهتمام، وأشعر بثقل ما تحمله في قلبك. لستُ هنا لأدينك، ولا لأحمّلك ذنبًا وحدك، بل لأُحدّثك بصدقٍ كما لو كنتُ أختًا صغيرة تفكّر بقلبها وعقلها معًا.

بدايةً، لا أحد ينكر أنّ الزواج الثاني أمرٌ أباحه الله، ولا يُمكن لأحد أن يُحرّمه ما دام قد تمّ برضى الطرفين وبما يُرضي الله. لكن، في نفس الوقت، ليس كل مباحٍ يُؤخذ دون تبصّر بعواقبه، وخاصة حين تكون هناك قلوب مرتبطة بك، وأرواح بريئة ستتأثر بأيّ قرار يصدر عنك.

زوجتك الأولى لم تخنك، ولم تقصّر، بل أحبّتك، ووهبتك عمرها، وأعطتك أبناءً هم جزءٌ منك. ربما لم تكن تعلم أنّ الحب وحده لا يمنعك من البحث عن شيء آخر، لكن كان من حقها أن تعلم، لا لأنك مدين لها بتفاصيل حياتك كلها، بل لأنك اخترت أن تكون شريك حياتها، لا عابر طريق.

أما الزوجة الثانية، فقد اختارتك رغم صعوبة الظرف، ووضعت ثقتها بك، وشاركتك حلمها، ومن حق ابنكما أن يعيش في كنف والده، وأن يشعر أنك لم تتركه في الظل.

تقول إنك في مفترق طرق، وأنا أصدقك. لكن اعلم أنّ الحل لن يكون بإرضاء طرفٍ على حساب آخر، بل بالحكمة، والعدل، والصدق مع نفسك أولًا.

أنت لست مُجبرًا على الاختيار بين امرأتين، بل مُلزم بأن تختار ما يُرضي الله أولًا، وما لا يُدمّر من حولك ثانيًا.

نصيحتي؟ لا تستسلم لضغط اللحظة. خذ وقتك، تحدّث مع من تثق برأيه من أهل الدين والرأي، اجلس مع زوجتك الأولى، لا لتُبرّر، بل لتُشعرها أن ما حدث لم يُلغِ مكانتها، وأنك ما زلت ترى فيها أمًّا لأبنائك ورفيقة حياة.

واجعل زوجتك الثانية تعلم أنك مسؤول، لا رجلٌ يتخفّى.

كل امرأة، مهما كانت قوية، تحتاج فقط أن تُشعرها بالأمان... فإن فقدته، ثارت، وغضبت، وانهارت.

فكّر كيف تعيده لهما، حينها فقط قد يُصبح المستحيل ممكنًا.

أسأل الله أن يُصلح شأنك، ويجعل لك من أمرك رشدًا، ويجمع بينكم على خير، أو يُفرّج عنكم برحمة لا تُبقي ألمًا في القلب.

(أسأل الله أن يُصلح شأنك، ويجعل لك من أمرك رشدًا، ويجمع بينكم على خير، أو يُفرّج عنكم برحمة لا تُبقي ألمًا في القلب.) اللهم اميين يا رب العالمين

جزاك الله خير الجزاء اختي وبارك فيك وربنا يعطيك ما تتمنى ، وجزاك الله كل خير على نصيحتك وعلى وقتك الثمين

الخياران كلاهما صعب ساحاول ان اوزن الامور قدر المستطاع وربنا يسهل امري ،المشكلة اخاف ان ارواق فاخسر الاولى

ساحاول ان استسلم لكن الحريم صعبات وانا ما ادركت هذا الشي الى بعد ما وقعت في هذه المشكلة

موضوع شائك ستجد النساء منحازات للزوجة الأولى نظراً لعاطفتنا الشديدة، وتجد الرجال تفكر بعقلانية أكثر لتلافي الأضرار اللاحقة.

في كلا الحالتين- أعني طلاق الأولى أو الثانية- ستكون خسران يا أخي. وحقاً كلاهما مر كما ذكرت.

من رأيي استخير ربنا وافعل ما في وسعك لتراضي جميع الأطراف حتى وإن خسرت نفسك ومالك، لأن تستحق ذلك،

كان يجب أن تعرف أن ذلك اليوم آتٍ لا محالة، يمكنك محاولة التعويض المالي، أو النفسي اترك الثانية فترة لتعويض الأولى

مهما كلفك الأمر.

هل حاولت أن تتواصل مع أحد من طرف زوجتك الأولى لكي يقوم بتهدئة الأمور بينكما؟

جزاك الله كل خير على نصيحتي مشكورة جدا

التواصل مع اهل زوجتي سيزيد الطين بله لان اهل زوجتى الاولي صعبين جدا ، الله المستعان بس