بين الوفاء والحيرة… قلبي يبحث عن طريقه

مضت أكثر من سنتين ونصف على رحيل صديقي العزيز، رحل مقتولًا وترك خلفه فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوه. كلما رأيت صورته على صفحة زوجته، شعرت أن الزمن توقف عندها، وأنها ما زالت تعيش معه رغم غيابه.

أنا لا أعرفها معرفة عميقة، مجرد نظرة عابرة، لكن قلبي يدفعني أن أقترب… أن أقول لها إنني أريد أن أكون سندًا لها، أن أفتح معها صفحة جديدة. ومع ذلك، أتردد كثيرًا: هل من العدل أن أطرق بابها وهي ما زالت معلقة بذكرى زوجها؟ هل من الحكمة أن أتكلم وأنا لا أعرف عنها شيئًا؟

بين الرغبة والاحترام، بين الأمل والخوف من الرفض، أجد نفسي محتارًا. كتبت هذه الكلمات لأشارككم تجربتي، لعل أحدكم يمدني برأي أو نصيحة تعينني على اتخاذ القرار الصحيح.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا هي بالتحديد؟ هل تأخذك بها الشفقة؟ لا أعلم ماذا ستكون ردة فعلها لكن يبدو أنها متعلقة للغاية بالمرحوم، وإن كنت أنت محتارًا فربما ستكون هي محتارة أضعافك.

إن كنت تريد الزواج منها فقط لمساعدتها فيمكنك مساعدتها دون زواج، مثلًا عن طريق السؤال كل فترة، أو ترشيح زيارة طبيب/ة أو أخصائي/ة نفسية يساعدوها على تخطي مرحلة الحزن والفقد بسلام.

أعرف فتاة كانت تحب زوجها وتوفى في حادثة وكانت حامل وظلت فترة كانت يوميًا تنشر أشعار في زوجها الراحل وبعد فترة توقفت عن نشر شيء فعلمت أنها انخطبت لرجل آخر. أرى أنه يفاتحها في أمر الزواج لا يعني استمرارها في النشر عن زوجها أنها لا تريد الزواج من آخر فليجرب حتى يقفل هذا الباب ولا يظل متعلق باحتمال. لست مع فكرة أنه يتواصل معها لمساعدتها ستكون مؤذية لها لكونها أرملة وستجعل الناس تتحدث عنها بسوء للأسف.

في مثل هذه المواقف عادة ما يكون الوسيط حلا لكما فقد يسهل ما استصعب عليك واكن ان بادرت انت وقلت لها احسن، ربما تحتاج سندا حقيقيا لا يمكن ان تعرف بما تفكر ان لم تبادر حينها بتضح الامر.

هل أنت متزوج؟ إن كنت غير متزوج وتريد الارتباط بها فهناك بعض النقاط التي يجب أن تنتبه لها، هل لديها أولاد وكم عمرها لأن هناك سيدات كثر عند سن معين ومع وجود أولاد يفضلون البقاء لتربيتهم بدلا من الزواج مرة أخرى، بخلاف ذلك يمكنك التواصل معها مباشرة والحديث معها بطلب واضح للارتباط وطالما كنت صديق زوجها العزيز فهي تعرفك جيدا وستخبرك بقرارها الأمر بسيط حتى لا تظل بحيرة لن تنتهي حتى تأخذ جواب بالقبول أو الرفض

ربما ترى في اخلاصها لزوجها المتوفي ما يجذبك لها، خاصة وأنه شخصاً عزيزاً، من رأيي الشخصي ألا تقترب لأن الأمر قد يكون بدافع الشفقة، أو أنك تفتقد صديقك فتبحث عن أي شيء من أثره، لكن إذا كنت مصمم على رأيك عليك أن تسأل أولا إذا كانت هي جاهزة لهذا الشيء في البداية ام لا؟ والأفضل أن تجد من يتحدث معها بدلا عنك وبعدها تقرر إذا كان الأمر مصيريا بالنسبة لك.