مضت أكثر من سنتين ونصف على رحيل صديقي العزيز، رحل مقتولًا وترك خلفه فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوه. كلما رأيت صورته على صفحة زوجته، شعرت أن الزمن توقف عندها، وأنها ما زالت تعيش معه رغم غيابه.
أنا لا أعرفها معرفة عميقة، مجرد نظرة عابرة، لكن قلبي يدفعني أن أقترب… أن أقول لها إنني أريد أن أكون سندًا لها، أن أفتح معها صفحة جديدة. ومع ذلك، أتردد كثيرًا: هل من العدل أن أطرق بابها وهي ما زالت معلقة بذكرى زوجها؟ هل من الحكمة أن أتكلم وأنا لا أعرف عنها شيئًا؟
بين الرغبة والاحترام، بين الأمل والخوف من الرفض، أجد نفسي محتارًا. كتبت هذه الكلمات لأشارككم تجربتي، لعل أحدكم يمدني برأي أو نصيحة تعينني على اتخاذ القرار الصحيح.