ضائع في طريق واضح بين ضيق القلب وضياع الهدف فهل بنصيحة منكم

فيني ضيق ولا اعلم ماهو السبب..

أظنه من ضياعي، أو من مستقبلي الذي لا يحمل أي ملامح واضحة.

أنا تائه في أشد الطرق وضوحًا.

لا عمل لدي، وأصدقائي بنوا بيوتًا، وتزوجوا، وأنجبوا أطفالًا.

بلغت الثلاثينات من عمري ولم أحقق أي هدف يُذكر.

كان لدي عمل.

وتقدمت لفتاة أحببتها… لكن فركشوني في الخطوبه.

ربما لأنني فعلاً ضائع، لا أملك شيئًا لأقدمه.

كل شيء يبدو وكأنه تقفل في وجهي…

لا أعلم لماذا، لكن العمر يمضي والحياة تمر، وأنا لم أحقق شيئًا.

لقد مللت من مواساة نفسي، ومن ترديد عبارة "ربما رزقي سيأتي لاحقًا"…

لكني فعلاً تعبت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شعورك مفهوم ومن الطبيعي أن تتعب حين لا ترى ثمرًا لكل ما صبرت عليه.

لكن دعني أشاركك نظرة مختلفة وهي أنك لست ضائعًا، بل عالق لأنك كنت تسعى وتحب وتحاول تبني حياة حتى لو لم تنجح المحاولات لذا يمكنك ان تبدأ من جديد.

ربما تشعر أن العالم يتحرك من حولك بينما أنت ثابت في مكانك أو ربما أن وجودك لا يحدث فرقاً في العالم لكن هذا غير صحيح، تعامل مع ما تمرّ به على أنه مرحلة ربما كنت في غفلة والآن عليك ترتيب أفكارك لتعرف ما تريد وتسعى من جديد، ولا تضغط على نفسك وترهقها، بلوغ الثلاثين ليس فشلًا ولا بلوغ أي سن يعني أنك فشلت لا تربط السن بالإنجاز أو الوصول لشئ معين كلُ له ميعاد وتوقيت خاص يصل فيه، وقد تتأخر وتسبق الجميع لكن كن حذراً بالتفكير حين تفكر بحياة الآخرين، تجنب المقارنات السامة، لا تقارن نفسك بأحد، لا تقارن حياتك بحياة أقرانك هم ليسوا أنت.

ربما الحديث عن خطط طويلة أو وضع أهداف سيزيد الأمر تعقيداً، فبدلًا من ذلك اسأل نفسك: ما هو أبسط شيء أستطيع فعله الآن لتحسين حالتي؟ وأفعله.

كل ما تمر به له حكمة قد لا تفهمها الآن، وكل ما تتعرض له الآن يبني فيك صلابة قد لا ترى ملامحها بعد، ولكن لا تستسلم لهذه المشاعر ف الاستسلام هو الفشل.

كأنك بتكتب بالنيابة عن ناس كتير، وأنا واحدة منهم.

فيه شعور مُر جدًا لما تحس إنك واقف في طريق واضح… بس مش قادر تمشي.

زي ما تكون الإشارات كلها خضراء… وجواك في فرامل مش بتفك.

مشكلتنا مش إننا فاشلين، مشكلتنا إننا تعبنا من محاولة نثبت العكس كل يوم… لنفسنا قبل أي حد.

التعب ده مش علامة ضعف… ده علامة إنك كنت بتحاول.

اللي حواليك تزوجوا وخلفوا؟

ماحدش قال إن الطريق الصح للجميع هو نفسه، وأحيانًا اللي سبقونا سبقونا لتعب تاني.

حتى وانت ضايع… ده في حد ذاته محطة، مش النهاية.

ويمكن نكتشف لاحقًا إن التيه كان بيخلينا نبني نفسنا… مش بنضيع.

من قال إن النجاح لازم يكون بنفس توقيت اللي حوالينا؟

أعتقد أن ما تمر به مر به أغلبنا في وقت من الأوقات بالحياة، فلا أحد يعرف ماذا يريد طوال الوقت، فكثيرًا ما نواجه أوقات لا نعرف فيها ماذا نريد أو ماذا نفعل، لكن الهام ألا نستمر بتلك الحالة.

تلزمك وقفة مع النفس لتسأل نفسك أولًا لماذا وكيف وصلت هنا؟ ولماذا أشعر بهذا الضياع؟ ومع وضع يدك على الأسباب سيمكنك معرفة الحل أو بدأ التفكير فيه.

حاول في البداية أن تضبط علاقتك مع الله، ثم مع الناس، اذهب لأماكن جديدة كنادي مثلًا وتعرف على ناس جديدة، ولا توقف تواصل مع أصدقائك القدامي حدد معهم يومًا بالأسبوع تجتمعوا فيه، أما بالنسبة للعمل ففكر فيما يمكنك فعله أو ما تحب عمله.

أفهم ما تمرّ به لأنّ معظمنا يمرّ بمثل هذه الحالة وقد يكون أكثر ما يجعل الأمر صعبًا هو شعورنا بأنّ من حولنا سبقونا في أمور كثيرة لكن الحقيقة أنّ لكلّ شخص طريقه وظروفه وتوقيته الخاص فلا تقارن نفسك بأحد لأنّك لا تعرف خلفية تجربته وكونك لا تزال تحاول ولا يزال قلبك يشعر وتكتب وتشارك مشاعرك فذلك بحدّ ذاته دليل على أنّك لم تستسلم ليس من الضروري أن تملك كلّ الإجابات الآن فمجرد طرحك للأسئلة يعني أنّك تريد أن تتغيّر وهذه بداية كافية المهم أن تستمر حتى لو بخطى بطيئة فكلّ خطوة صغيرة تصنع فرقًا مع الوقت واعلم أن شعورك بالتعب لا يعني أنك ضعيف بل يعني ببساطة أنك إنسان ولا تزال حيًّا.