ماهو الذي يستحق الحياة؟

يقول الشاعر الكبير محمود درويش "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

في رأيك مالذي يستحق الحياة في ظل كل هذه الظروف التي لا تدعوا إلا إلى مزيد من الانطواء والانزواء والوحدة ؟

كل يوم نرى حالات انتحار وجرائم قتل.كلنا نرى زيادة في حالات الاغتراب النفسي والاكتئاب. مالذي يستحق الحياة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيك مالذي يستحق الحياة في ظل كل هذه الظروف التي لا تدعوا إلا إلى مزيد من الانطواء والانزواء والوحدة ؟

إذا كنا نشعر بالحزن، سنرى الحياة سوداء وأنها لا تستحق المعاناة التي نعيشها من أجل حياة أفضل، وما إلى ذلك.

إذا كنا نشعر بالسعادة، سنرى الحياة ألوان وأننا نشعر بالحماس والطاقة الإيجابية التي تحثنا على الأمل وحب الحياة.

هذان شعوران طبيعيان يسيطران علينا أغلب الوقت، لذا توجد نصيحة قرأتها ذات مرة، أن الإنسان ليس من الحكمة أن يتخذ القرارات وهو سعيد أو وهو حزين، لأن ذلك كما أوضحت سيؤثر بشكل كبير على قراراته.

إذا كنا نشعر فعلًا بالانطواء والوحدة، لنجرب بناء علاقات جديدة، أو حتى إحياء العلاقات التي ماتت بسبب انشغالات الحياة.

ممكن أيضًا أن ننتقي الدائرة التي نحن فيها، إذا كنا في دائرة إجتماعية ناجحة سيجعلنا ذلك ناجحين بالتبعية، بالطبع مع المجهود. وإذا كنا في دائرة إجتماعية باهتة، فسنتأثر بذلك، وسننظر إلى نصف الكوب الفارغ.

أعتقد أن النظرة للحياة قرار شخصي، نحن من نحدد ما نريده!

ما الذي يستحق الحياة؟

ممكن الإجابة النموذجية أن الحياة عبارة عن فترة انتقالية حتى الموت، وأن قدر الإنسان الحقيقي معتمد عليها، فهو خُلِقَ لكي يعمر الأرض، وأن يعبد الله، وأن يعيش حتى يؤدي رسالته في الحياة..

أعتقد أن هذه الأسباب كافية أن تجعل للحياة قيمة.

NewUser أضف ردا
أن الإنسان ليس من الحكمة أن يتخذ القرارات وهو سعيد أو وهو حزين، لأن ذلك كما أوضحت سيؤثر بشكل كبير على قراراته.

بالضبط. و ضعت يدك تماما على الجرح.

هناك من يعاني من فرط السعادة و التفاؤل الغير واقعي الذي يرافقها، أضف إليها الإندفاعية وضعف التحكم في الذات، فيقوم بإستثمارات فاشلة و يخسر أمواله في لعب القمار.

نفس الأمر في الجهة المقابلة، الإكتئاب و الألم النفسي يجعلنا متشائمين بشكل غير واقعي.

السعادة شيء رائع لكن لا يجب أن نصدق كل الأفكار التي تطرأ لنا أثنائها و نتصرف حسبها.

هناك من يعاني من فرط السعادة و التفاؤل الغير واقعي الذي يرافقها، أضف إليها الإندفاعية وضعف التحكم في الذات، فيقوم بإستثمارات فاشلة و يخسر أمواله في لعب القمار.

كيف ربطت القمار بالاستثمار والسعادة؟

السعادة تجعلنا متفائلين و المعاناة تجعلنا متشائمين حتميا. حتى بدون أن يحدث أي شيء، فقط عقار غير مهلوس كفيل بفعل ذلك.

كلما زادت جرعة العقار الذي يرفع نسبة الدوبامين كلما زاد التقدير الذاتي و التفاؤل.

التقدير الذاتي المفرط يجعلنا نتخيل أننا قادرون على القيام بأي شيء، و التفاؤل المفرط يجعلنا نتوقع أحداثا رائعة فقط، لذلك من يختبرون حالة مزاجية إيجابية لمدة طويلة سيرتكبون العديد من الأخطاء لأنهم يتوهمون أن فرص نجاحهم أكبر مما هي عليه (لعب القمار و الإستثمارات الفاشلة)

إذن هذا ما يجعلك تهاجم التفاؤل بشكل عام!

من أخبرك أن التقدير الذاتي يجعلك تتوقع أحداث جيدة فقط، التقدير الذاتي معناه أن لا تقوم بدل\ ذاتك لو حدث حدث جيد وألا تغتر لو حدث حدث سئ، التقدير الذاتي أن تخرج نفسك من المعادلة بحيث تصبح قيمتك أكبر من الحدثين

ثم أي سعاد هذه التي تشجع على المقامرة، هذه ليست سعادة، المقامرة جوء من السعي غير الاخلاقي وراء الأموال، وهذه ليست سعادة بل زيف، اتخيل أنكستقول لي أن الانسان السعيد ربما يذهب لتناول المخدرات أو للمارسة الدعارة بحجة أنهما يجلبان السعادة! أي سعادة! هذه مسكنات للألم والاحساس بالخواء!

NewUser أضف ردا
من أخبرك أن التقدير الذاتي يجعلك تتوقع أحداث جيدة فقط، التقدير الذاتي معناه أن لا تقوم بدل\ ذاتك لو حدث حدث جيد وألا تغتر لو حدث حدث سئ، التقدير الذاتي أن تخرج نفسك من المعادلة بحيث تصبح قيمتك أكبر من الحدثين

في الحقيقة التقدير الذاتي بمعنى شعورنا بالقدرة على الإنجاز + قيمتنا الإجتماعية لديه مكون إنفعالي، أي يتغير بتغير مزاجك.

هذه ليست سعادة

ماذا تقصدين بالسعادة؟ الرفاه الذاتي ككل أم الإنفعالات الإيجابية؟ لأنه من الواضح أننا نتحدث عن الأخير.

اتخيل أنك ستقول لي أن الانسان السعيد ربما يذهب لتناول المخدرات أو للمارسة الدعارة

نعم مفرطوا السعادة يقومون بهذا بالضبط، الإحتفال، الجنس، شرب الكحول، لعب القمار (هذه الأشياء مقبولة في المجتمعات التي تمت فيها هذه التجارب، ولم يدعوا أحد هنا للقيام بها)، المغامرة...

في الحقيقة التقدير الذاتي بمعنى شعورنا بالقدرة على الإنجاز + قيمتنا الإجتماعية لديه مكون إنفعالي، أي يتغير بتغير مزاجك.

في الحقيقة وضع القدرة على الانجاز شرط من شروط التقدير الذاتي هو درب من دروب التعاسة، يجب أن تشعر أنك مقدر إنسانيًا حتى لو لم يكن لك إنجاز، انا مقدرو ولي قيمتي سواء كنت اعمل مع جدتي في الفخار أو ممثلة في هيوليوود، أنا مقدرة سواء كنت لا افعل شئ في حياتي أو أنني اشعر عارضة أزياء في العالم، التقدير الانساني والذاتي لا ينبغي أن يعتمد على شروط

ماذا تقصدين بالسعادة؟ الرفاه الذاتي ككل أم الإنفعالات الإيجابية؟ لأنه من الواضح أننا نتحدث عن الأخير.

السعادة عندي هي أن تفعل ما تحبه أيًا كان ما تبحه وليس انفعالاتك الايجابية أو السلبية وليست التحكم فيهما حتى

نعم مفرطوا السعادة يقومون بهذا بالضبط، الإحتفال، الجنس، شرب الكحول، لعب القمار (هذه الأشياء مقبولة في المجتمعات التي تمت فيها هذه التجارب، ولم يدعوا أحد هنا للقيام بها)، المغامرة...

تقصد مفرطوا المخاوف، منعدمي الأمان، قليلي الثقة بأنفسهم، منعدمي التقدير الذاتي، التقدير الذاتي ليس أن تتواجد في ملهى وتشرب الجعة وتدير ظهرك للعالم، جزء من التقدير الذاتي هو ألا تسعى خلف الانحلال الاخلاقي! كيف تكون تقدر ذاتك وانت تشرب مشروبًا تعلم تمام العلم أنه يذهب عقلك ويؤذي جسدك! أي سعادة هذه! كيف يتم ممارسة الدعارة كنوع من السعادة وأنت تعلم أن الجنس عند الانسان ليست عملية شهوانية فقط وإلا أصبحت حيوانية! كيف ستكون تقدر ذاتك الانسنية وأنت تقامر وتأخذ نقودًا أنت تلعم أنها ليست من حقك! إن كانت هذه النظرة لسعادة فتبًا لها

في الحقيقة وضع القدرة على الانجاز شرط من شروط التقدير الذاتي هو درب من دروب التعاسة، يجب أن تشعر أنك مقدر إنسانيًا حتى لو لم يكن لك إنجاز، انا مقدرو ولي قيمتي سواء كنت اعمل مع جدتي في الفخار أو ممثلة في هيوليوود، أنا مقدرة سواء كنت لا افعل شئ في حياتي أو أنني اشعر عارضة أزياء في العالم، التقدير الانساني والذاتي لا ينبغي أن يعتمد على شروط

هل تتجادلين مع الله؟ هو جعلنا هكذا، هذه هي طبيعتنا البشرية. فلتذهبي إليه و تخبريه أن هذه الحقائق لا تعجبك.

تقصد مفرطوا المخاوف، منعدمي الأمان، قليلي الثقة بأنفسهم، منعدمي التقدير الذاتي، التقدير الذاتي ليس أن تتواجد في ملهى وتشرب الجعة وتدير ظهرك للعالم، جزء من التقدير الذاتي هو ألا تسعى خلف الانحلال الاخلاقي! كيف تكون تقدر ذاتك وانت تشرب مشروبًا تعلم تمام العلم أنه يذهب عقلك ويؤذي جسدك! أي سعادة هذه! كيف يتم ممارسة الدعارة كنوع من السعادة وأنت تعلم أن الجنس عند الانسان ليست عملية شهوانية فقط وإلا أصبحت حيوانية! كيف ستكون تقدر ذاتك الانسنية وأنت تقامر وتأخذ نقودًا أنت تلعم أنها ليست من حقك! إن كانت هذه النظرة لسعادة فتبًا لها

نفس النقطة أعلاه، هذه الطبيعية البشرية، ثم بربك من أخبرك أن هذا ما نريده، قلنا هذا ما يحصل، و حتى المتدينين عندهم لا يعتبرون بعض هذه الأشياء حراما. مسيحيو حسوب لا يعتبرون شرب الكحول حراما.

من قال لك أن الرفاه الذاتي يتحقق بهذه الأشياء؟ أم تشوهين أقوالي لتجندي الغوغاء المتأسلمين و توهميهم أنك رددتي على تعليقي و أني أدعوا لهذه الأشياء؟

الإنفعالات الإيجابية المفرطة تجعلنا مندفعين، نخاطر و نغامر و نعتبر أنفسنا مهمين و قادرين على تحقيق ما لا نستطيع تحقيقه. حقيقة مثبتة سواء أعجبتك أم لا.

أنا لا أقول هذا لا يعجب أسماء فدعني لا أعتبره حقيقة مهما ظهر من أدلة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وجود هدف تسعى وراءه . اكتشاف شغفك الحقيقي مواهبك قدراتك وازاى تكسب من خلالها .

وربط كل دا بربنا .

بالنسبة لي مازال الكثير أمامي لأقدمه وأصنعه في هذه الحياة. أريد أن أتخرج من كلية الطب، وأرى نفسي أعالج المرضى وأعمل بجد لأنال ما أربحه من مرتب. أريد أن يكون لي اسمي في المستقبل وأعزز من قيمة نفسي. أريد أن أسافر وأرى المعالم والأماكن الطبيعية في العالم والكثير والكثير ما أريده. المغزى هنا هو أن الحياة تستحق.

كان هناك نقاش بين اثنين حول نص "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" للشاعر الفلسطيني محمود درويش، وكان أحدهما يذكر ساخراً معلومةً قرأها على إحدى صفحات الفيس بوك، تقول إن محمود درويش كتب هذه القصيدة حين كان مقيماً في باريس، فكان يردّد "خذني لباريس وسأكتب هناك أجمل القصائد.. ما دام في باريس فأكيد أنّ على هذه الأرض ما يستحق الحياة..". فردّ الآخر عليه "صحيح أننا لسنا في باريس، ولكن طالما أن هناك شعراء يكتبون لنا مثل هذه النصوص.. فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة!".

وبالنسبة لي فان هناك ما يستحق الحياة.. الكفاح والشجاعة الكافيه لخوض معركة مع الحياة لكي ترينا الجانب المشرق الذي نريده منها ..لتحرير الوطن سيظل هناك ما يستحق الحياة والكفاح والتضحية من اجله

نحن من ننظر للحياة بالسلب والايجاب

دائما هناك أمل

الحياة امل فان اختفى اختفت الحياة

لكنه لا يموت ولا شيء أقوى من ارادة الانسان

الذي يستحق الحياة هو ما نكافح لكي نراه ونناله.نكافح من اجله يأتي بالمعاناة

afifa08_hamza أضف ردا

على حسب تفكيرنا، وإتساع نظرتنا نفهم إذا كانت الحياة تستحق أم لا، إذا كنا نملك محيط نافع وصحي الذي نحس معه أننا حقا نستحق هذه الحياة و نطمح دائما للأفضل، شخصيا أعتبر أن نحن من نستحق الإستمتاع بعيش اللحظة سواء بمرها أو حلوها، ومثلما ذكرت هناك حالات إنتحار وقتل ومشاكل إجتماعية، أيضا لابد أن تضيف بأن هناك أشخاص يضحون من أجل أنفسهم من أجل أن نعيش حياة هينة وسهلة و أقرب الى ذلك هم أصحاب البدلة البيضاء الأطباء، الكثير من ضحى بعائلته ولم يرهم لأشهر بسبب أزمة كورونا إختار إنقاذ أرواح الناس، وأيضا جنود الحدود و في الجبال الذين يسهرون ليلا نهارا من أجل أن نعيش نحن بأمان على الأقل.

هؤلاء من أدركوا قيمة الحياة، وعرفوا أن التضحية هي أولى خطوات الإحساس بقيمتها.

dody7 أضف ردا

بعيدًا عن غريزتنا الساعية إلى البقاء، فلازال هناك ما يستحق العيش، لازال هناك أشخاصًا جيدين، لازال هناك جمال، ولا زالت هناك قدرتنا على التغيير مهما كان التغيير بسيطًا!

نعم، الألم يعمينا ولا نستطيع رؤية الأشياء الجيدة من خلاله، ولكن هذا الألم أيضًا سيزول وسنكون قادرين على موازنة الرؤية. ولكن من قد يكون السبب في هذا كله؟

ولكن من قد يكون السبب في هذا كله؟

الفنانون، المفكرون، و العلماء؟

dody7 أضف ردا

بمعنى أشمل البشر، أي نعم الحياة قد تكون قاسية ومؤلمة من ناحية ولكنها جيدة في جزء منها. كل يوم لدينا فرصة في أن نحيا ونكون جيدين. لمَ لا نعيش أحزاننا كما هي ونستغل لحظات السعادة؟

البقاء في هذه المصفوفة الانفعالية سيجعلك حقًا تتجه بنظرك نحو المزيد من المظاهر التي تدعوا للانطواء والانزواء والوحدة، لأنك تنبأت من البداية بأن هذه المظاهر تسود المشهد، وسوف يتجاهل دماغك كل شيء آخر ويركز عليها، أنت تصنع عالمك بنفسك.

في أغلب الأحيان أصبحنا نرى الحياة بسوداوية نظرا للظروف المحيطة بنا، أوضاع ومشاكل وصعوبات تملأ الدنيا، ما أصبح يحدث كل يوم لا يمكن أن يسعد أحدا، لكن نحن نعلم جيدا أن الدنيا طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقذاء والأكدار، هذا أمر مستحيل جدا، لكن السؤال المهم كيف لنا أن نتجاوز تلك المؤثرات الخارجية التي تحيط بنا، يمكن أن ألخصها في أمر واحد، فما دامت الدنيا لاتصفو إلا بعبادة الله وذكره، فمن هنا المنطلق، كلنا ذلك الرجل الذي أرهقته متاعب الحياة لكننا نتجاوزها بذكر الله وقربه، هذه هي السعادة الحقيقة حتى لو كنا في كهوف، لقد قرأت مؤخرا لأحد الحكماء قال، أصحاب الكهف سُعدوا وهم في الكهف، يوسف عليه السلام سُعد وهو في البئر، السعادة مقرونة بذكر الله وبالصبر على هذه المصاعب.

اخي الحياة هي مرة , لهذا اعتقد انها تستحق الحياة .

لن نلبث هنا كثيرا ، فأعمارنا قصيرة جدا . سوف تفاجئ بعد مدة ان حييت انك اصبحت عجوزاً . فطالما اننا حظينا بفرصة الحياة فلنحياها ولنغتنمها ايما اغتنام وفق مرضاة الله وبما احل الله وشرع .

اعتقد أنه لا شئ محدد يستحق الحياة إلا إذا كان تأثيره ايجابيًا عليك، بعض الناس يعيش بسعادة مع حيوانه الأليف، مع خدمته لأمه وأبيه، مع يسعادته بسعادة اولاده، الذي يستحق الحياة هو نحن بأي شكل كان

نحن من نصنع الحياة ونعلو بها حد السماء ، لا أحد ممنا يمتلك حق إنهاء حياته لمجرد أن واجهته بعض المشاكل أو حتى المصائب، علينا بالصبر والتحمل وصناعة الأمل.

أعتقد أن محمود درويش قد أجاب على ذلك في قصيدته.

علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي

الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس، أوَّلُ الحُبِّ، عشبٌ

عَلَى حجرٍ، أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ, وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ.

عَلَى هَذِهِ الأرْض ما يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: نِهَايَةُ أَيلُولَ، سَيِّدَةٌ تترُكُ

الأَرْبَعِينَ بِكَامِلِ مشْمِشِهَا, ساعَةُ الشَّمْسِ فِي السَّجْنِ، غَيْمٌ يُقَلِّدُ سِرْباً مِنَ

الكَائِنَاتِ، هُتَافَاتُ شَعْبٍ لِمَنْ يَصْعَدُونَ إلى حَتْفِهِمْ بَاسِمينَ, وَخَوْفُ

الطُّغَاةِ مِنَ الأُغْنِيَاتْ.

عَلَى هَذِهِ الأرْضِ مَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ: عَلَى هَذِهِ الأرضِ سَيَّدَةُ

الأُرْضِ، أُمُّ البِدَايَاتِ أُمَّ النِّهَايَاتِ. كَانَتْ تُسَمَّى فِلِسْطِين. صَارَتْ تُسَمَّى

فلسْطِين. سَيِّدَتي: أَستحِقُّ، لأنَّكِ سيِّدَتِي، أَسْتَحِقُّ الحَيَاةْ.

أنت مميز، ولا تجعل أحدًا يُقنعك بغير ذلك.

جميع مخلوقات الله تعالى مميزة، ولها دورها الذي لن يقوم به أحدٌ سِواها.

حتى وإن لم تجد شغفك الآن.

حتى وإن كانت هذه الحياة صعبة، ومليئة بالعقبات، فنحن مميزين لأننا نعيش بها، لنا دورنا الذي يُمكن أن ندركه أو لا نٌدركه نتيجة تفكيرنا المحدود.

قد تعود حالات الانتحار إلى أمراض نفسية، أو إلى ضعف في الشخصية، أو ضعف في الإيمان، جميع هذه الأسباب - ويوجد غيرها بالتأكيد - هي التي تقود إلى اليأس.

لكن لماذا نيأس؟ ولما نَرمي ذواتنا بداخل حفرة عميقة ونحبس أنفسنا بداخلنا بدلًا من القتال حتى الممات، نحن نحقق ذواتنا بتحمل هذه الحياة، بالقتال فيها، بتجاوز عقباتها والاستفادة منها.

وفي الجانب الديني، تخيل أنك كلما تتحمل من هذه الحياة أكثر، كلما ازداد رصيد حسناتك، وكلما غُفِرت المزيد من الذنوب، فهذه الابتلاءات والعقبات التي نواجهها هي في الحقيقة حجارة نبني بها سلمًا لتسمو أرواحنا نحو الأفضل.

بإمكانك الاختيار، هل تقتل نفسك بهذه العقبات أم تصنع بها ما يقودك إلى النجاح؟

إذا سئمت ، ولم تجد شيئا تضحي من اجله تذكر والديك اللذان افنو عمرا كاملا في تربيتك وتعليمك حتى اصبحت رجلا، هم الان في حاجة ماسة لنا في كبرهم فلا يمكننا خذلانهم أو التضحية بهم والحياة عقبات حواجز فإذا كانت الان مظلمة كن على يقين غدا الفرج باذن الله

توقفت عند السؤال أو عبارة"على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

من هذا الصغير جدا الذي يقرر أو يدلي برأيه فيمن يستحق الحياة أو لا ؟

من أنت الذي تقرر حتى لو أنك تتحدث عن العاصين والجبارين وووووو !

عليك بنفسك جئت للدنيا عاريا لوحدك وستموت لوحدك حتى لو حولك كل البشر فأنت لوحدك وستحاسب عن نفسك فقط ولن يسألك الله عن عمل غيرك.

لماذا نفصل أنفسنا وكل شيء عن خالق البشر ؟

لا أحد سيعمر والحياة مجرد مرور لحياة أبدية ، ونحن في الدنيا لنعمل بمنهج الله وبمراقبة الله والسمع والطاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.