الجنّة ليس كمثلها شيء، أي أنّ ما ذُكر من متاعٍ يبدو دنيويًّا لن يكون كما كان في الأرض، بل سيكون شيئًا مُختلفًا تمامًا، ولكنّ الهدف هنا هو التّقريبُ للمتلقّي البشريّ، وإلّا فتخيّل لو وعدتُك بشيءٍ لم تره من قبلُ أبدًا دون أن أقرّب لك نوعهُ أو شكلهُ أو ما شابه؟ ثُمّ إنّ من خلقك وخلق ذوقك وخلق فيك أن لا تشتهي اختيار الفاكهة بعد أنّ صارت موجودةً عندك مثلًا قادرٌ على أن يخلق لك ذوقًا كذوق ذلك البدويّ في الجنّة
ما وصفتَهُ ليس فكرةً، بل مهنة، الفكرةُ في هذه المهنة قد تكون مثلًا: صناعة أفلامٍ قصيرة بميزانيّةٍ بالغة الانخفاض بناءً على خبرتي في السّوق، أو صناعةُ أفلامٍ قصيرةٍ مذهلة الجودة بناءً على علاقاتي مع أفضل صنّاع الأفلام في العالم العربيّ، أو صناعة أفلامٍ قصيرة تستهدف الفئة الفلانيّة التي تتعطّش للأفلام ولا تجدُ من يُمثِّلُها. جِد قيمةً تفصِلُك عن باقي أصحاب هذه المهنة، هذه فكرتُك حينها.
[@hade.alahmad1] [@what_the] أوه، تغيّرتُ كثيرًا، ولم أكن أعتقد أنّني سأقول هذا يومًا، ولكنّني اقتنعتُ بثلاثة أرباع آرائك التي ناقشناها هنا يا هادي، ولعلّ أهمّها كان فهمي لعدم أهميّة إقناع أحدٍ بآرائك. أنا هُنا، وهُناك، وفي أيّ مكان، ما تغيّر هو الهدف، والأسلوب.
أقترح إضافة موضوع ماذا طبخت اليوم مثل مجتمع الكتب وماذا تقرأ الآن. كذلك يمكننا عمل نحدي الطبخ الجماعي، نضع الوصفات لأسبوع وكل من يرغب بالمشاركة عليها التنفيذ كلّ يوم ومشاركتنا بالصّور.
[@Smaily] [@osama_damarany] عدتُ اليوم إلى هذا التّعليق، أبحثُ هذه الأيّام في موضوع السّعادة وكيف تجدها، وربّاه، لقد كنت سعيدًا حينها، إنّني أدرسُ الأشياء التي جعلتني سعيدًا، وللتوّ انتبهتُ إلى أنّ ذكر نقاط ضعفك تجعلك سعيدًا، ولو أنّني ما زلتُ مصرًّا على أنّ ما ذكرتُهُ لم يكن نقطة ضعف. شكرًا لكما.
[@samer_jabal] للتوّ رجعتُ إلى هذا التّعليق، فقط للتّوضيح، لعلّك تشاهد هذا الخطاب من TED: https://www.youtube.com/watch?v=vcxwcWuq7KQ واقرأ مقالتي هنا: https://thmanyah.com/5926
أفضّل التّسليب، ليس المطلوب هو زيادة عدد الأعضاء بل زيادة المحتوى الجيّد، وهذا المحتوى يتطلّبُ عقليّاتٍ محدّدة، التّسليب يعني أنّ عقليّتك في هذا المحتوى لا أريد أن أراها في حسوب I/O.
ما زلت لا تملك دليلًا، مهما كان التطوّر العلمي قد يحدث أيّ شيء ويمنعن. من الوصول إلى ما تقترحه، أثبت أنّنا سنصل إلى ذلك بالدّليل الدّامغ أو قل أنّك لا تملك دليلًا.