لا أعرف صدقًا ما الهدف لكن لست مع ان العقل نتيجة الحاجة للنجاة بل هو النجاة بأم عينها، يعني لو أن الله لم يعطي هذه النجاة للإنسان لكان مثله مثل البهائم التي لا عقل لها ولا تستطيع إدارة أمورها لوحدها (عذرا على التشبيه).
0
فهمت الآن ما قصدته أنا ليس من مبدأ التركيز على السؤال، بل ليتمكن القاضي من معرفة الأنسب للطفل، وما تقصدينه هو طريقة معرفة ذلك من الطفل بأن لا يكون منحة حرية مزيفة للاختيار ثم إتخاذ القرار بدلا منه وهذه الفكرة صائبة بالفعل! لكن ما مستوى إدراك الطفل الفعلي لوضعه حتى يختار بين أب وأم، هذا سؤالي، وهل لو اختار سيكون اختيار صالح؟ بالطبع الطفل لن يدرك ما هو القرار الصالح له بل سيميل لمن يمنحه حرية ومرونة أكبر.
عندما يكبر ويتربى بالطريقة الصحيحة سوف يدرك أن ما فرض عليه في صغره كان لصالحه وسوف يتفهم الأمر. أنا لم أختر عندما كنت صغيرة لأنه في دولتي حق حضانة الأطفال للأم، والآن بعد أن كبرت وقد أحسنت أمي تربيتي فإنّي أحمد الله أن ربيت عندها ومدركة تمامًا أنني لو كنت مع الطرف الآخر ما كنت على ما أنا عليه الآن من الوعي والتّفهّم! لذلك، صدقيني ليس القرار الإجباري ما سيؤثر عليه بل التربية، الطفل في هذا الوقت لن يكون مدركًا
الانفصال والطلاق هو أمر طبيعي بل وضروري لان أحدهما لا يستطيع التعايش مع الآخر! لكن ان كانت القضية هي مع من أفضل أن يبقى الطفل فأرى الأفضل أن يُفعل كما فعل احد القُضاة ذات مرة (لا أذكر ممن سمعت ذلك لكنه منطقي جدا) أن يسأل القاضي الطفل مع من يريد البقاء ولم ذلك؟ {حينها أجاب الطفل أنه يريد أن يبقى مع أحدهما لانه لا يركز عليه بتأدية مهامه ويتراخى معه فكان حكم القاضي أن حكم لصالح الآخر لانه يهتم به
الوضوح لا يقتضي المعجزة، بل إعادة توجيه! عندما نشرع بالسير في اتجاه ما فإن جميع خطواتنا تُبنى على ما نُدركه وما يستجد معرفته لذلك خلال المضي قُدما قد تضطر لبتر أجزاء وصُنع أخرى، تثبيت بعضها وإعادة تشكيل بعضها الآخر! وبالنسبة للخوف أذكر اقتباسًأ من كتاب قرأته ذات مرة: من يخاف الحياة ما هو إلا شخص ميت وأذكر أنني كتبت فيه: في هذه الحياة لا شيء أشدّ على الإنسان من الموت؛ وإن كان الموت محكومًا بعمر قد قسمه الله لنا، لا
أي أن البشر في هذه الحالة مجرد كائنات وظيفية داخل المحاكاة ليس إلا من جماليات القرآن الكريم ومن اكبر الدلائل على صدقه أنه يعطي الحلول لجميع المشكلات ويدحض كل فكرة خاطئة يقول تعالى: { ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا } [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٧٠] كل شيء وجد في هذه الدنيا هو مخلوق سواء أكان جمادًأ أو متحركًا، بشرًا أو حيوانًا، أو حتى مادة كالآلات والمعدات التي تُسهل الحياة..
لا عليكِ، لم أرى في كلامك مضايقة بالأصل، أعلم أنك تحاولين توضيح الأمر لي، جُزيتِ خيرًا🫂🧡 للأسف هو لا يحاول، أحاول أنا ذلك لكنه لا يرضى.. لكن رغم محاولاتي إلا أنني داخليًا لا أعرف إن قبل بالأمر كيف سأحاول التأقلم معه! ركزي فقط على نفسك ومستقبلك وأولوياتك وعلى دعم نفسك (يعني عاملي نفسك بأولوية قصوى أن تجعليها بخير فقط)، وكنت سمعت عبارة أعجبتني جدًا "أنتِ مشروعك في الحياة" تعاملي مع نفسك بهذه العقلية. هذا ما أحاول فعله الآن، أن أكون
أتفق معكِ نوعًا ما.. لكن في حياةٍ كاللتي أعيشها رغمًا عني سأخاف المحبة والاقتراب وحتى التعلق لأنني سأشعر دائمًا أنه لن يكتمل! مع اني كنت أتعلق بالناس كثيرًا حد البكاء والخوف من فقدانهم وبالفعل قد فقدتهم، وكنت شخصًأ لينًا بحيث أنني أنسى الخلاف مجرد انتهاء النقاش إلا أن ذلك ارهقني كثيرًا ولم أعد قادرة على أن أثق بأحد ولا أن أكون لينة ولا متسامحة كطبيعتي من قبل وحتى أني أبكي الآن لا لخوفي من فقدان من أتعلق بهم بل من
والداي منفصلان، وانا اعيش مع أمي.. منذ صغري لم أكن أراه إلا في العُطل وبعض السنوات لا أراه فيها، لم يهنئني بنجاحي في الثانوية ولا حتى بتخرجي من الجامعة، لم يكن معي في أي عثرة ولا فرحة! امي حنونة لكنها ترى أن دائما على الفتاة أن تكون هي اللينة وهي التي تخضع وهي التي يجب أن تسكت وهي التي يجب عليها المبادرة بالصلح وهذا نراه في طريقتها بالتعامل معنا ومع اخوتي الشباب، لا تكترث من المخطئ لكن يجب علينا أن
المشكلة ليست بالعلاقات ولا بالناس فأنا مؤمنة أنه يوجد من يمتلك الحب والدفئ والخير بالطبع! لكن صدقيني عندما تفقدينها في العائلة لن يكون سهلًأ أن تكسبيها من غيرهم.. لانه بأبسط خلاف بينك وبين أي علاقة خارج إطار العائلة سيتردد في داخلك "لم أجده عند من كان من المفترض أن أجده عندهم كيف أتوقّعه من غيرهم؟" بالطبع يمكننا التعافي ويمكننا أن نعيش عواطف جميلة مع الخارج لكن الداخل سيبقى هشًّا تخدشه نسمات الحياة!
تطوير الذات بشكل عام هو واجب على المرء تجاه نفسه، ذكرًا كان أم أنثى، الخطأ في مجتمعنا العربي ( لن أقول الإسلاميّ لأنه للأسف تسير حياتنا وفقًا للعادات والتقاليد لا بناءًا على ركائز الدين) حيث يعتبر المجتمع أن دور الأنثى مقتصر في ترتيب المنزل والاهتمام بالعائلة وطاعة الزوج وهذه خصال حميدة لو كانت تُطبق حسب الشرع لكنها أصبحت إستنزاف وكأنها خلقت لذلك فقط! أما بالنسبة لطريقة هذا التطوير فيجب اولًا تصحيح النظرة تجاهه، فهو لا يعني أن على المرء أن
فهمتني بشكل خاطئ.. بالطّبع العلم والمعرفة نقطة قوّة، لا أعرف كيف أشرح الأمر لك بدقة.. لكن على سبيل المثال قد تجدين أطباء يشربون السجائر والخمر رغم معرفتهم لخطرها فهذا كيف يستطيع إقناع جاهلٍ بهذا الخطر؟ الن يقول ها هو طبيب ومدخّن؟ ولو كان بها خطرًا لما فعله، وحافظ على نفسه؟ ومن أين سيأتي الإنسان بالحكمة لو ليس لديه علم، ولا محاط ببيئة تسمح له باكتشاف الخطأ وعليه يبني تجربته الخاصة؟ الحكمة تأتي بتجارب الإنسان الحياتية، وأقرب وأفضل مثال أن نبينا
ولا مشكلة أن يكون لكل شخص توجه فكري خاص في طريقة إدارة حياته، إنمّا فرض ذلك على الآخرين أو اقناعهم بالبعد عن المنطق مقابل آراء غير منطقية لا أعتقد خصوصا في وقتنا الحالي أنه يمكن لإنسان فرض آرائه على غيره، أما إذا أقنعهم فهذا يعود لقابلية الشخص نفسه أن يتماشى مع أي تيّارٍ وُجد أمامه في حين كان يجب عليه السير في تيارٍ يخصّه ويمهّد طريقه بعناية
بالطبع قد يختلف الأمر من شخص لآخر حلى حسب التفكير والقناعة والإعتقاد. لكن لا أعتقد أن الأكثر تعليما أو ثقافة يتجهون للخبراء على وجه الخصوص، وأيضًا ليس قليلي العلم أيضًا يلجؤون لتجارب مشابهة.. أعتقد الأمر يعود لحكمة الإنسان نفسه بغض النظر عن مستوى تعليمه لأن غالب التعليم في وقتنا الحالي أصبح عبارة عن فرضيات وبراهين لإثباتها أو دحضها لا لتطويرها، لذلك تجد اغلب الطلاب على اختلاف مستويات الدراسة تنفذ حصيلتهم التعليمية مع آخر الإختبارات، إلا النخبة الذين درسوا لأجل العلم
لا أرى أن الموقف يستحق الشخصنة! على الإنسان البحث جيدًا وسؤال الغريب الخبير، والشخص المقرّب أيضًا.. الخبير يُعطي رأيه بناءّا على دراسته، والقريب يُعطيه بناءًا على تجربته أو تجربة مشابهة قد واجهها أحد أقربائه. وقد يُخطئ هذا أو ذاك! لذلك وجب البحث جيدًا ثم الأخذ بما هو منطقيًا أو مُحتملًا أكثر. بالنسبة لي، بعيدًا عن موضوع الثقة؛ أنا لا أحبذ العلاجات الكيماوية مهما كانت بسيطة ولا أفضل منهج الأطبّاء كثيرًا؛ أثق كثيرًا بكتاب الله القرآن الكريم وسنّة نبيّه لذلك أعود
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد.. هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
حصل معي شيء مشابه لكن ليس كتاب ورقي بل برنامج كرتوني كان صاحب الظل الطويل حتى أنني حمّلت كامل حلقاته وانتهي منها في بضعة أيام واعيدها من جديد حتى أني في حالة اكتئاب وبكيت أيضا لأن السيد بندلتون شخصية وهمية😂 لكن للأسف في الكتب لا يحدث معي هذا من تعلقي، اذا أحببت كتاب يبقى ذهني منشغلًا به لذلك كلما سنحت لي الفرصة أُكمل جزءًا منه!♡ ما أعاني منه حقًا أن بعض الكتب أتركها كما تفعلين ليس تعلقًا بل لأنني لست