بالفعل.. جزاك الله خيرًا
0
المشكلة ليست بالتعلق أو الحب فأنا تجاوزتها أو بالأصح فهمتها مؤخرا.. كنت أعتقد أنني أحب لانني بالفعل اشعر بذلك، ثم اكتشفت أنني بالفعل لا يعني لي الأشخاص شيئًا إنما كان الأمر ملئ فراغ، طبعا ذلك كله بداخلي لا أحد يعمل عنه! منذ فترة خطر لي أنه بالأساس المشكلة يمكن أن تكون بأنني احب عالمي وعزلتي ومكتفية بذاتي، ربما هذا ما يخيفني حقا، أن أغرق في عالمي فلا اكترث لأحد
لا أعتقد أنه في هذا الحال تكون الطيبة رد فعل بل هي كما ذكرتَ صفة اصيلة بالإنسان.. ولو تحدثنا عن ردود الأفعال فهي في ضعفها تأتي على هيئة رد الفعل بالإتجاه المعاكس، وفي شجاعتها كالطيب فإنه يأتي على هيئة امتصاص للفعل أو توجيهه توجيها صحيحا. قد أرى المثال الذي ذكرت من زاوية أخرى أتعارض بها معك، صدقني من كان بداخله نزعة للشر حتى المثالية لن تكبحها، نبينا آدم عليه السلام أدخله الله الجنة والجنة هي امثل مكان نتطلع إليه ورغم
ليس فقط بالراحة، أحيانا بالفعل نكتب لنرتاح وأحيانًا أخرى لنرى الحزن على هيئة الكلمات فتتقلص حدة الشعور، وغيرها لأننا نحتاج أن نرى ما داخلنا بأناقة تحجب بشاعة ما نمرّ به! بالطبع ليس إلى اللاأحد.. لكن مثلا عندما نكتب رسالة لأحد ليس بالضرورة أن تجمعنا به علاقة.. ربما يكون استحضارًا لشخص لم يأتي بعد لكننا نتمنى أن يأتي على الشاكلة التي نريد.
إن كان ظرفًا خاصًّا يستفسر عنه لا أرى حرجًا في المجهول، أما إن كان خوفًا من نقد فكره أو ما يطرحه لا أشجّع على ذلك، لأن أفكارنا هي زاوية نظرنا للأمور ويمكن أن تكون ضيقة أو مشوّشة وعندما نرى من الآخرين زوايا أخرى بناءًا على أفكارهم فهذا إما يوسّع زاوية رؤيتنا أو يُطلعنا على رؤى أخرى توسّع مداركنا وترينا آفاقًا جديدة.
بالنسبة لي غالبًأ لا أستطيع كتابة شيء لم أشعر به أو أعيشه لأن ذلك يرتبط عندي بمصداقية كلماتي، وفي بعض الأحيان أكتب عن تصوراتي لشعور ما اتمنى ان اعيشه.. لكن لا أدري كيف لإنسان أن يكتب عن حُسن التربية في حين أنه يتخلى عن اطفاله؟ والفقر غير مبررًا لفعلته! مثل هذه الأحوال لا تنم الا عن شخص لا يتمتع بالمسؤولية، إن لم تكن قادرًا على هذا الحِمل لمَ فكرت في انجاب الأطفال من الاصل؟ من البداية كان عليه أن يتصالح