ذات الرداء

100 نقاط السمعة
3.69 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بالفعل.. جزاك الله خيرًا
صدقت، نعم المولى ونعم النصير جُزيت خيرًا.
انظر الى الأمر من زاوية أخرى.. التعلق ليس سببه الحب بل خوف ما بداخلنا لم ندركه بعد! أهلا بك، العفو
المشكلة ليست بالتعلق أو الحب فأنا تجاوزتها أو بالأصح فهمتها مؤخرا.. كنت أعتقد أنني أحب لانني بالفعل اشعر بذلك، ثم اكتشفت أنني بالفعل لا يعني لي الأشخاص شيئًا إنما كان الأمر ملئ فراغ، طبعا ذلك كله بداخلي لا أحد يعمل عنه! منذ فترة خطر لي أنه بالأساس المشكلة يمكن أن تكون بأنني احب عالمي وعزلتي ومكتفية بذاتي، ربما هذا ما يخيفني حقا، أن أغرق في عالمي فلا اكترث لأحد
مشكلتي أنني لم أعد اتوقع الأفضل منهم بالاصل🥲💔
هذا ما أفعله.. لكن انا مدركة أن الإنسان لا يستطيع وحده دون أحد بالرغم من ذلك اخاف الإبتعاد كثيرا لأنني أحب وحدتي، واخاف حينها أن لا أقدر على وجود أحد بجانبي
فعلت ذلك والوضع أفضل لكن هذا ما يخيفني أخشى أن ينتهي بي المطاف وحيدة دون أن أشارك أحد عالمي، لأنني انتبه للتفاصيل ولعمق الفكر والفعل ايضًا لكن لا أجد ذلك إلا في بعض المقربين مني لكنهم بذات الوقت تبعدهم المدن والانشغالات
كيف يكون للوحدة دور في ذلك؟ اقصد أنني في وحدتي افرح بالتفاصيل الصغيرة وقد تغنيني عن العالم كله
جزاك الله خيرًا
بالضبط سمعت عن خمسات مثلا كتابة المحتوى كيف بتكون؟ يعني لمين وايش مواضيعهم؟ وكيف اسجل فيه أو اعرف معلومات أكثر عنه؟ ومحدد لدولة معينة والا للجميع؟
لذلك أضفت ربما.. عندما قلت " أما تلك التي أصبحت عليها الآن" لأنني بالوقت الحالي اعرف نسختي الحالية، لكن لا يعني ذلك حتمية حقيقتي، فربما لازالت حقيقتي تتكون.
جُزيت خيرًا هل لك أن توضح لي التناقضات؟ لم أفهم ما قصدت بالضبط ولا ربطه بالتناقض مع ما اقتبست من النص.. حتى النظرة للصواب والخطأ عندنا قد تتغيّّر، لكن المهم أن يبقى الصواب صوابا، وهذا كاف لإكمال الرحلة على الطريق الصحيح مهما تفرّع. أتفق معك جدًا.
أتطلع لأن يكون الأمر كذلك بإذن الله.. بارك الله فيك.
أتفق معك وهذه طبيعة النفس التي أودعها الله بالإنسان( إن النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي) لكن على المرء أن يروّض نفسه ويتّق ما حذره الله من المفاسد ويصبر، أن يرحمها بالعمل الصالح والتصبر ليرحمه الله.
لا أعتقد أنه في هذا الحال تكون الطيبة رد فعل بل هي كما ذكرتَ صفة اصيلة بالإنسان.. ولو تحدثنا عن ردود الأفعال فهي في ضعفها تأتي على هيئة رد الفعل بالإتجاه المعاكس، وفي شجاعتها كالطيب فإنه يأتي على هيئة امتصاص للفعل أو توجيهه توجيها صحيحا. قد أرى المثال الذي ذكرت من زاوية أخرى أتعارض بها معك، صدقني من كان بداخله نزعة للشر حتى المثالية لن تكبحها، نبينا آدم عليه السلام أدخله الله الجنة والجنة هي امثل مكان نتطلع إليه ورغم
المشكلة ليست في البوح أو الإنكشاف، بل لمن كان ذلك؟ بالنسبة لي انا من الأشخاص التي تحب "الفضفضة" للأحبة، وبالطبع الإنسان في بداية تجاربه يتعرض لإنكسار الثقة من البعض لكن لا يعني ذلك أن ينقفل على نفسه بل أن يعرف من بإستطاعته أن يؤمن عنده سره!
- لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت. لا أعلم من قالها؛ لكن حقًا لا يمكن للإنسان أن يعرف صلاحه إلا إذا كانت خيارات المفاسد متاحة ولم يفعلها.
مؤخرًا التحقت بدورة تسمى "السنن الإلهية" كان من أهم المعلومات التي اعطتني افقا جديدًا، أنه نحن لسنا أمة إقرأ.. 《 نحن أمة إقرأ بإسم ربك الذي خلق 》 قد لا تكون مشكلتنا بالقراءة؛ بل بمَ نقرأ؟
ليس فقط بالراحة، أحيانا بالفعل نكتب لنرتاح وأحيانًا أخرى لنرى الحزن على هيئة الكلمات فتتقلص حدة الشعور، وغيرها لأننا نحتاج أن نرى ما داخلنا بأناقة تحجب بشاعة ما نمرّ به! بالطبع ليس إلى اللاأحد.. لكن مثلا عندما نكتب رسالة لأحد ليس بالضرورة أن تجمعنا به علاقة.. ربما يكون استحضارًا لشخص لم يأتي بعد لكننا نتمنى أن يأتي على الشاكلة التي نريد.
🙂 لكن لا وجه مقارنة بينهما، ولو امكنت المقارنة فالكتابة للمجهول اقوى من أن تكون المجهول.. الأولى تزيد من جُرأة الطرح لأن لا أحد سيجيب! أما الأخرى فيها خوف من نقد المطروح😁
لم أفهم...
إن كان ظرفًا خاصًّا يستفسر عنه لا أرى حرجًا في المجهول، أما إن كان خوفًا من نقد فكره أو ما يطرحه لا أشجّع على ذلك، لأن أفكارنا هي زاوية نظرنا للأمور ويمكن أن تكون ضيقة أو مشوّشة وعندما نرى من الآخرين زوايا أخرى بناءًا على أفكارهم فهذا إما يوسّع زاوية رؤيتنا أو يُطلعنا على رؤى أخرى توسّع مداركنا وترينا آفاقًا جديدة.
أرى أن على المرء أن يضع كل الاحتمالات نصب عينيه قبل الإقبال على الأمور، لا أن يجعلها تبريرًا لخطئه
بالنسبة لي غالبًأ لا أستطيع كتابة شيء لم أشعر به أو أعيشه لأن ذلك يرتبط عندي بمصداقية كلماتي، وفي بعض الأحيان أكتب عن تصوراتي لشعور ما اتمنى ان اعيشه.. لكن لا أدري كيف لإنسان أن يكتب عن حُسن التربية في حين أنه يتخلى عن اطفاله؟ والفقر غير مبررًا لفعلته! مثل هذه الأحوال لا تنم الا عن شخص لا يتمتع بالمسؤولية، إن لم تكن قادرًا على هذا الحِمل لمَ فكرت في انجاب الأطفال من الاصل؟ من البداية كان عليه أن يتصالح
كل لهجات العالم تدخل عقلي إلا الخليجية تدخل قلبي مباشرة، يا زين وصفكم للشعور😭🧡