ذات الرداء

51 نقاط السمعة
1.74 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تمرّدي على الواقع واخلقي هذه المساحة😂🤝🏻 انا فعلت هذا😂
ليس هذا ما قصدت!! المجنون لا يدرك ما يفعل، أما نحن ومن حولنا فندرك.. الأمر أشبه بأن يصبح الموظف في مكان عمله مميزًا لأنه قام بمهام الجميع وحمل على عاتقه جميع الاعباء لا لانه أتقن عمله فقط!
تطوير الذات بشكل عام هو واجب على المرء تجاه نفسه، ذكرًا كان أم أنثى، الخطأ في مجتمعنا العربي ( لن أقول الإسلاميّ لأنه للأسف تسير حياتنا وفقًا للعادات والتقاليد لا بناءًا على ركائز الدين) حيث يعتبر المجتمع أن دور الأنثى مقتصر في ترتيب المنزل والاهتمام بالعائلة وطاعة الزوج وهذه خصال حميدة لو كانت تُطبق حسب الشرع لكنها أصبحت إستنزاف وكأنها خلقت لذلك فقط! أما بالنسبة لطريقة هذا التطوير فيجب اولًا تصحيح النظرة تجاهه، فهو لا يعني أن على المرء أن
فهمتني بشكل خاطئ.. بالطّبع العلم والمعرفة نقطة قوّة، لا أعرف كيف أشرح الأمر لك بدقة.. لكن على سبيل المثال قد تجدين أطباء يشربون السجائر والخمر رغم معرفتهم لخطرها فهذا كيف يستطيع إقناع جاهلٍ بهذا الخطر؟ الن يقول ها هو طبيب ومدخّن؟ ولو كان بها خطرًا لما فعله، وحافظ على نفسه؟ ومن أين سيأتي الإنسان بالحكمة لو ليس لديه علم، ولا محاط ببيئة تسمح له باكتشاف الخطأ وعليه يبني تجربته الخاصة؟ الحكمة تأتي بتجارب الإنسان الحياتية، وأقرب وأفضل مثال أن نبينا
ولا مشكلة أن يكون لكل شخص توجه فكري خاص في طريقة إدارة حياته، إنمّا فرض ذلك على الآخرين أو اقناعهم بالبعد عن المنطق مقابل آراء غير منطقية  لا أعتقد خصوصا في وقتنا الحالي أنه يمكن لإنسان فرض آرائه على غيره، أما إذا أقنعهم فهذا يعود لقابلية الشخص نفسه أن يتماشى مع أي تيّارٍ وُجد أمامه في حين كان يجب عليه السير في تيارٍ يخصّه ويمهّد طريقه بعناية
بالطبع قد يختلف الأمر من شخص لآخر حلى حسب التفكير والقناعة والإعتقاد. لكن لا أعتقد أن الأكثر تعليما أو ثقافة يتجهون للخبراء على وجه الخصوص، وأيضًا ليس قليلي العلم أيضًا يلجؤون لتجارب مشابهة.. أعتقد الأمر يعود لحكمة الإنسان نفسه بغض النظر عن مستوى تعليمه لأن غالب التعليم في وقتنا الحالي أصبح عبارة عن فرضيات وبراهين لإثباتها أو دحضها لا لتطويرها، لذلك تجد اغلب الطلاب على اختلاف مستويات الدراسة تنفذ حصيلتهم التعليمية مع آخر الإختبارات، إلا النخبة الذين درسوا لأجل العلم
لا أرى أن الموقف يستحق الشخصنة! على الإنسان البحث جيدًا وسؤال الغريب الخبير، والشخص المقرّب أيضًا.. الخبير يُعطي رأيه بناءّا على دراسته، والقريب يُعطيه بناءًا على تجربته أو تجربة مشابهة قد واجهها أحد أقربائه. وقد يُخطئ هذا أو ذاك! لذلك وجب البحث جيدًا ثم الأخذ بما هو منطقيًا أو مُحتملًا أكثر. بالنسبة لي، بعيدًا عن موضوع الثقة؛ أنا لا أحبذ العلاجات الكيماوية مهما كانت بسيطة ولا أفضل منهج الأطبّاء كثيرًا؛ أثق كثيرًا بكتاب الله القرآن الكريم وسنّة نبيّه لذلك أعود
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد..  هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
لو كان الزواج علاقة أبدية لما أحلّ الله الطلاق والزواج مرات أخرى🙃
بالتأكيد لم أقصد الكتاب على وجه الخصوص ونوّهت على ذلك بالتذكير أنه يمكن لأي شيء أن يكون كتابًا، لا يقتصر الأمر على الأوراق. أما إذا كنتي تقصدين شخص أو مكان أو مهنة فلا أرى داعي " للاطلاع" بعد أن تجد ما تفضله. وإن لم يجدك ما تفضله؟ أيبقى المرء حبيس مفضّلات لا تعرف طريقه؟
صحيح، لكن عندما يأخذ الشيء عمرًا من عمرك يصبح عبئًا أكثر من كونه حُبًّا أو حتى معرفة!
حصل معي شيء مشابه لكن ليس كتاب ورقي بل برنامج كرتوني كان صاحب الظل الطويل حتى أنني حمّلت كامل حلقاته وانتهي منها في بضعة أيام واعيدها من جديد حتى أني في حالة اكتئاب وبكيت أيضا لأن السيد بندلتون شخصية وهمية😂 لكن للأسف في الكتب لا يحدث معي هذا من تعلقي، اذا أحببت كتاب يبقى ذهني منشغلًا به لذلك كلما سنحت لي الفرصة أُكمل جزءًا منه!♡ ما أعاني منه حقًا أن بعض الكتب أتركها كما تفعلين ليس تعلقًا بل لأنني لست
أدرك أن ما ذكرت من اقتباسات لا ينطبق عليه ما ناقشتِه في المساهمة، ما أردت قوله أن الكتب التي تستحق تلك التي تجعلك تتعايش معها لدرجة أن يبدوا ذلك على ملامحك وتتناغم معها حواسّك وتحرّك شيئًا ما بداخلك لم يتحرك من قبل وتكون بمثابة إنارة سطعت في ظلام كاد يخنقك! وبالفعل مهما بلغ جمال الإقتباس إلا أنه لا يمكن الوقوف عنده دون الإكتراث للعالم الذي نشأ منه.
بالطبع كذلك، أنا لا انكرها ابدا لكن أقصد أن الأهم من التساؤل عن الخارج والبحث عنه، أن نعرف ما نحن بالداخل أولًا وندركه.
إقتباس آخر من نفس الكتاب: "ومثلما أننا، معشر البشر نختلف بعضنا عن بعض، كذلك لا يشبه كتابًا كتاب آخر، فالكتاب الذي قد يؤثر في الواحد، قد لا يكون له أي أثر في الآخر، لكلٍّ حماسه، وكل قراءة هي سفر وعشق." وبالنسبة لتفسيرك للأمواج، إذا اعتبرنا الأمر من زاوية "ولادة الشيء"، فكل شيء في الحياة وليد لحظة معينة، ولم يأتِ عبثًا أو صدفة. كما أننا كبشر قد نولد في جانب محدد من العالم، يمكننا أن نسافر وندرك ما غاب عن أنظارنا
لكل منا زاوية نظر تختلف عن الآخر، ليس أحدًا منا مخطئًا ولا آخر على صواب! أنا قصدت الإسراف في إهمال الذات وأنه علينا تقدير أنفسنا أولًا لا أن ننتظر تقدير الناس كأنه تقييم بدرجات؛ حينها تبحث عن الآخرين من شبع لا من جوع! بالطبع ليس كل ما حولنا كذبة، على العكس يجب علينا اختبار ما حولنا لكن ليس قبل أن نجيب دواخلنا..! عندما تجيب داخلك فأنت تعلم ما تريد فتختبر ما حولك لا من أجل أن تتحول إليه بل لتدرك
لم أعلم إن كنت قد قرأت من قبل لأسامة مسلم، بالعادة لا أنظر لإسم الكاتب ولا اكترث له لأنني أبحث عن عوالم في الكتب لا أشخاص؛ ربما أكون مخطئة بهذا الجانب لكن لا بأس😅 عندما قرأت المساهمة تذكرت أحد الكتب التي أفضّلها وقمت بتخصيص مجموعة اقتباسات مميزة منها: "الكتاب الحقيقي يهزّك من الدّاخل، يوقظ فيكَ مملكة الرغبات، وشَعبَ الممكنات، وجيش ((لمَ لا؟)) المتمرد!" "لاحظت وجود أزواج جميلة جدًا مشكّلة من كِتاب ورائحة.اقترانات تستهويك لدرجة أن الكلمات والرّوائح تمنح الحياة لسرد
في بعض الأحيان علينا الأخذ بمشورة الآخرين؛ من نثق بهم حقًا ونعلم أنهم يريدون لنا الخير، لأننا ننظر من الداخل من نقطة معينة ولربما يتداخل علينا الوعي باللاوعي والعاطفة بالمنطق! لكنهم يرون الأمر من نقطة أبعد وصورة أوضح . تمامًا مثل أن تنظر أنت داخل حديقة المنزل لزهرة بينما يرى أحد أفراد عائلتك البستان بأكمله من سطح المنزل! إن كان لاوعينا يُشتتنا؛ فلا بد أن نُحكِم وعينا بمشورةٍ حكيمة!
لكن في بعض الأحيان تكون انعكاسات تجارب.. في بداية الأمر قبل أن تخوض العديد من العلاقات تكون كما ذكرت حتى أنك تثق بسهولة وتعطي لأيٍّ كان فتصبح كتاب مفتوحًا يسهل قراءته بل وحتى تمزيقه! لكن عندما تتذوق عواقب التّجارب سترى أنه من غير المريح لك تفسير ما تراه أو تعايشه من أول وهلة! ستكون حريصًا أكثر على البحث عن ماهية ما أمامك حتى لا تتناثر كالسّابق ولا تهلك في طرق قد استنزفتك من قبل.
للأسف أعيش في تسيّبٍ فظيع🥲 لكن أفضل ما أفعله أن لا أُجبَر على إتّخاذ قرارات لا تشبهني في سبيل التخلص مما أنا فيه لأنني أعلم جيدًا أن ذلك سيؤذيني أكثر ليس إلا ولأنني أدرك أن ثمة ما يشبهني حتى لو طال ظهوره!
أنا عشت في بيئة أجد فيها من كل علاقة ضدّين😂 لذلك أصبحت لا أستبعد شيء إنما أنتظر وضوح علاقاتي المستجدة حتى أراها من كل الزّوايا لآخذ عنها إنطباع حقيقي!
أعلم أنه قد لا يتحقق كما نريد، إما مدفوع به أذى أو مؤجل عوضه للآخره لكن الأنبياء دعوا لسنوات طويلة لأنهم أرادوا ما دعوا به بحق؛ كيف تتعبنا سنوات قليلة وهم ثبتوا لآخر رمق؟
وإن كان الأخذ بالأسباب لا يمكن إلا بالدعاء؟ يعني ليس شيئًا بإستطاعتك الحصول عليه إلا بالدعاء
صحيح لكن ماذا بشأن الدعاء؟ أليس الدعاء يصارع القدر؟ ليس لدي أي سبب للتأجيل أو الإنتظار سوى أن الدعاء هو الأمل وأن الله رب المستحيلات.. أشعر أحيانًا أنني أقف على نقطة مفصلية بين النظرة الصحيحة والدعاء الصادق، لا أنا بالتي تشيح نظرها وتمضي قُدما ولا بالتي تتشبث بدعائها!
هذا صحيح، لكل علاقة مجراها ولكل فرد ميول يختلف عن الآخر؛ لكن ليس هذا ما أقصده! انا اقصد التناقضات الداخلية مع الذات، علاقة المرء بنفسه ليس بمن حوله، أو بالأصح القصد هو لم نقع فيما لا يشبهنا ونتشبث به ونحن نعلم أنه لا يناسبنا ونعرف أن علينا المغادرة ولا نغادر!