قد حسّيت يوم إن فيه شيء ينتظرك؟ شيء أنت واثق إنه موجود ومكتوب لك، لكن ما تدري متى بيجي ولا كيف بيصير.
شيء دعوت الله كثير عشانه، وعندك يقين تام إنه بيتحقق يوم من الأيام، لكن تفاصيل الطريق ما هي واضحة لك.
أحيانًا تجي على بالي أسئلة كثيرة، لكن أكثر سؤال يزورني دائمًا: متى بيجي هاليوم؟ وكيف بيتحقق هالشي؟
وأتساءل أحيانًا: هل بعض الصدف فعلًا صدف؟ أو إنها أقدار كتبها الله لنا من قبل؟
وأنا أميل للتفسير الثاني أكثر.
في قانون حياتي، ما فيه شيء يجي صدفة، كل شيء مكتوب ومقدر من عند الله جل جلاله، وكل أمر له وقت وحكمة ما نعرفها إلا إذا جاءت لحظتها.
تجي هواجس وتروح، لكن بعضها يستقر في القلب، يطري على البال كل يوم، وكل ساعة، وكأنه يذكرك بأنه ما زال موجودًا، وما زال له موعد لم يحن بعد.
وفي هالحياة أوقات نتمنى تمر بلمح البصر، وأوقات نتمنى لو الزمن يوقف عندها سنين طويلة.
كم من لحظات تمنينا نتجاوزها وننساها، وكم من لحظات تمنينا تبقى للأبد لأنها منحتنا راحة أو سعادة ما تتكرر كثير.
وحقيقةً، حلاة العمر في بساطة تفاصيله، وفي اللحظات الجميلة مهما كانت صغيرة.
مثل ما تميل أرواحنا لمن يقدّرها ويسعدها، تميل قلوبنا لكل ذكرى تركت فيها أثرًا جميلًا.
🤍🌺 وهنا قلت كل اللي بخاطري...
عساكم بحفظ الرحمن ورعايته، وعسى الله يحفظكم ويحفظ قلوبكم من كل أذى، ويسعدكم في الدنيا والآخرة، ويكتب لكم من الخير أكثر مما تتمنون.
سلام... أحبكم.
التعليقات