وصلتُ منتصف العشرين من عُمري وذاته شعور الرهبة يتملكني تجاه من كان من المفترض أن أشارك لحظاتي معه وأكتب عنها"كل فتاة بأبيها معجبة، وكل أب هو الحبيب الأول"!

وذاته شعور الحياد الذي لا يسمح لي بالإقتراب منه، التسامر معه أو حتى محاولة حبّه!

الحب، الحنان، الثّقة، المودّة، الفخر والإعتزاز؛ وغيرها الكثير مما يجعل من المرء مُحبًّا لنفسه واثقًا بها..

كلها إن لم تأتِ من العائلة لن تأتي من غيرهم!

ليس لعدم امتلاكهم لها بل لأن الواحد منا إن ظمئ نبعه فكل ينابيع العالم لن تروي ظمأه.