الكاتبة سماء ناهل القدسي Sama

144 نقاط السمعة
3.27 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اتفق معكِ تماماً، فاليقين الحقيقي هو نبض القلب وليس استنتاج العقل، والإيمان بما غاب عنّا هو جوهر السلام. لكنني أظن أن رؤية المستقبل في ذلك المقهى "الافتراضي" ليست بحثاً عن علمٍ مادي، بل هي رغبة في عناق ذلك اليقين وجهاً لوجه، تماماً كما نحب أن نرى أثر إيماننا في ملامحنا حين نكبر. ​شكراً لروحكِ الجميلة ودعواتكِ، ولكِ بالمثل وأكثر؛ أتمنى أن يظل السلام رفيقكِ واليقين دليلكِ في كل خطوة🖤🖤
لو أُتيحت لي فرصة الجلوس على ذلك المقعد، لكانت وجهتي هي المستقبل لا الماضي. فالماضي قد شكّل تفاصيلي وانتهى، أما المستقبل فهو الفضاء الذي يسكنه الفضول. ​سأختار السفر لألتقي بـ "نفسي" بعد سنوات طويلة، لأجلس معها في لحظة صمت تشبه قهوتنا الهادئة. سأبحث في عينيها عن إجابة واحدة: هل استطعنا الحفاظ على طمأنينة قلوبنا رغم تقلبات الأيام؟ ​لن أذهب لأغير قدراً، بل لأستمد منها يقيناً يجعلني أعود لحاضري وأنا أكثر صلحاً مع مخاوفي. سأرتشف قهوتي قبل أن تبرد، وأعود إلى
أحياناً تكون كلمة 'أنا معك' أثقل ميزاناً من ألف جملة إيجابية مصطنعة. ممتنة جداً لأن روحكِ الرمادية لمست تعبي وفهمته دون تجميل. شعور أنني لست وحدي في هذا الطريق هو كل ما أحتاجه الآن. شكراً من القلب لصدقكِ ولرقيّ مواساتكِ🖤
ربما كتبتة لااصف ماكنت اشعر به وربما لم استطع صياغه الكلمات وماداخلها
​أصبتَ كبد الحقيقة؛ إن أخطر ما يواجه العبادة هو 'الألفة'، فمتى ما ألفنا الطاعة تحولت إلى عادة آلية نفقد معها لذة التغيير. رمضان ليس 'ماراثوناً' للأطباق والمسلسلات، بل هو خلوة مع الذات لإعادة ضبط البوصلة الأخلاقية والروحية. التحدي الحقيقي ليس في الامساك عن الطعام، بل في فك الارتباط بكل ما هو استهلاكي لنفس مجالاً لما هو رباني.نحن نعيش في عصر 'استعراض التدين' بدلاً من 'عمارة الروح'. تحول رمضان في مخيلة الكثيرين إلى موسم سياحي واجتماعي، تضيع فيه المقاصد الكبرى بين
المحاولة هي بحد ذاتها انتصار للروح، ويكفينا شرف السعي لنرتاح من لوم النفس.
لم اقصد برفع الصوت هو صراخها في المجالس قصدت ان تصل صوتها ربما بااشياء تخصها يكون لها الحق في اتخاذ القرارات والمشاركه
المسألة تمس المرأة وعائلتها معاً، وهناك قضايا مصيرية يتحتم على المرأة رفع صوتها والتدخل فيها؛ مثل تربية الأبناء ورسم مستقبلهم، إدارة ميزانية الأسرة، اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة والتعليم، وحماية استقرار البيت من أي تدخلات خارجية، فصوتها هنا هو صمام أمان للعائلة وليس مجرد رأي عابر
سؤالك يوحي بأن هناك 'أنواعاً' لا يحق لها الخوض فيها! الحقيقة أن رأيها يُعتمد به في كل ما يخص الإنسان والوجود ليست في نوع المسألة، بل في عمق الطرح الذي يجبر الجميع على الإنصات بعيداً عن بروتوكولات المجاملة الزائفة
كلماتك تلمس الجرح والشفاء في آن واحد. الكتابة فعلاً هي تلك المرآة التي نخشى أحياناً أن يرى الآخرون انعكاسنا فيها، ليس لأننا نخبئ سراً، بل لأننا نكشف عن 'حقيقتنا' التي قد لا تحتملها قوالبهم الجاهزة. ​أعجبتني جداً جملة 'فالورقة الخفية تسمع بصدق لا يُقال دائماً بصوتٍ عالٍ'؛ فالورق هو الصديق الوحيد الذي لا يقاطعنا، ولا يحاكمنا، بل يمنحنا مساحة لنولد من جديد مع كل سطر. ​شكراً لهذا التشجيع، فما نحتاجه فعلاً ليس أن نكون 'كتّاباً' بالمعنى الاحترافي، بل أن نظل
شكراً لتقديركِ النبيل. الإصرار هو الوقود الوحيد الذي لا ينفد، وكلماتكِ زادتني ثباتاً على الطريق اتمنى من كل قلبي جميع الأشخاص لايتكاسلون في تحقيق احلامهم ولا ييأسون ربما هناك معوقات ربما ظروف ولكن هناك حلم ينادي من اقصى النفق استمرو...
يسعدني أن تصلكِ أفكاري بهذا العمق. ممتنة لمتابعتكِ الراقية، ومعاً نرى العالم بعيون أجمل
المرأة ليست 'تابعاً' يحتاج لمن ينوب عنه في الكلام. إذا كنت تثق برأيها في الغرف المغلقة، فما الذي يجعلك تخشى صوتها في الغرف المفتوحة؟ المشاركة ليست عبئاً بل هي ممارسة للحقوق الطبيعية
سأقول شيء كم من قرارات هادئة اتخذتها نساء أنقذت مجتمعات، وكم من انفعالات ذكورية أحرقت دولاً
تحليل رائع ومنصف. وكما ذكرتِ، فكما يوجد من يثير العصبية هناك من يفض النزاع بالود؛ لذا فالمقياس هو الوعي الفردي وليس إقصاء طرف كامل.
"هي لن تذهب لتكون محط أنظار، بل لتشارك برؤيتها كطرف معنيّ ومؤثر. تغييب العقل الأنثوي بحجة الحياء هو هدر لنصف حكمة المجتمع.
هل تقصد أن المرأة هي من تصب الزيت على النار دائماً؟
الحياء لا يتعارض مع إبداء الرأي، وحضور المرأة القوي يعكس توازن الأسرة وليس غياب دور الرجل
أتفق معكِ تماماً يا إيريني؛ فكرة 'تغييب' أحد الطرفين كلياً عن نقاشات تخص الأسرة تجعل العلاقة ناقصة وتؤثر على توازن الأبناء. برأيك، هل هذا التغييب سببه العادات الموروثة أم خوف أحد الطرفين من المواجهة وإبداء الرأي؟"
تحليل لافت، لكن هل ترى أن غياب الزوجة عن مجالس الرجال هو الحل؟ أليس من حقها كشريك حياة أن يُسمع صوتها في كل سياق يخص العائلة والمجتمع؟
أتفق معك تماماً؛ الواقع أثبت أن الكفاءة مرتبطة بالجهد لا بالجنس. لكن برأيك، لماذا لا تزال بعض العقول متمسكة بهذا 'الوهم' رغم كل النماذج الناجحة؟"
المتقعرُ في الحديث ليس إلا وجهاً واحداً لمرض 'التعالي المعرفي'. المشكلة ليست في الكلمات، بل في استغلال الثقافة لبناء جدران بدلاً من الجسور مع بساطة الواقع
بالضبط، وهذا هو الفارق؛ فبينما يغرقون هم في 'معادلات التفكير'، ننشغل نحن بـ 'حقيقة الشعور'. فما نفعُ العقل إذا امتلأ بالمصطلحات وجفّ من الحياة؟
النجاةُ الحقيقية ليست في إحصاء الندوب، بل في الوعي الذي يجعلنا لا نلدغُ من ذات الجُحرِ مرتين؛ فالعبرةُ بالاستقامة لا بعدد السقطات
وجهة نظر تقدّر الجمال بعمق؛ فبالفعل، المعرفة قد تزيد المشهد عظمة إذا كانت سُلّماً للدهشة لا جداراً يعزلنا عن الشعور. ​لكنّ الخوف ليس من 'التحليل' في حد ذاته، بل من أولئك الذين يحولون 'مشهد الغروب' إلى مجرد معادلة باردة، ويفقدون القدرة على الانبهار العفوي. الثقافة الحقيقية هي التي تمنحنا عيناً ترى التفاصيل الخفية دون أن تسرق منا 'بساطة اللحظة'. ​فلنكن مثقفين بعقول واعية، وقلوبٍ تظل تحتفظ ببراءة الطفل أمام جمال الوجود