ما رأيكم في تجاهل رأي الأنثى؟

في بعض المجتمعات، يُنظر لرأي الأنثى كأنه 'تكملة عدد' أو مجرد عاطفة عابرة لا تصلح لبناء قرار. يُقال إنها تغلبها المشاعر، ويُنسى أنها تمتلك حدساً وبصيرة قد تعجز عنها الحسابات الجافة.

​هل تعتقدون أن تهميش صوت المرأة هو حماية للمجتمع من 'العاطفة'، أم أنه تعطيل لنصف العقل البشري وخسارة لرؤية لا يراها الرجل؟

​أريد أن أسمع آراءكم بكل صراحة: هل فعلاً نحن في زمن لا يؤخذ فيه برأي الأنثى إلا من باب المجاملة؟


التعليق السابق

سؤالك يوحي بأن هناك 'أنواعاً' لا يحق لها الخوض فيها! الحقيقة أن رأيها يُعتمد به في كل ما يخص الإنسان والوجود ليست في نوع المسألة، بل في عمق الطرح الذي يجبر الجميع على الإنصات بعيداً عن بروتوكولات المجاملة الزائفة

المسألة مهمة إن كانت تخصها فلها الحق وإن كان لا فهناك أمور لا يحق لنا الخوض فيها كل شخص وحدوده ولا يهم بأي جين ولدت.

الرجاء عدم التعميم، والإجابة عن السؤال ولست من الأشخاص الذين يجاملون، طرحك عام. لذا وجب التنويه أي نوع من المسائل؟

عندما تطلب رأيا فالأفضل من مختص أو صاحب تجربة لنفس الضروف.

المسألة تمس المرأة وعائلتها معاً، وهناك قضايا مصيرية يتحتم على المرأة رفع صوتها والتدخل فيها؛ مثل تربية الأبناء ورسم مستقبلهم، إدارة ميزانية الأسرة، اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة والتعليم، وحماية استقرار البيت من أي تدخلات خارجية، فصوتها هنا هو صمام أمان للعائلة وليس مجرد رأي عابر

demane أضف ردا

رفع الصوت غير محبب، نفضل إيصال فكرتها.

تربية الأبناء، شؤون المنزل هي مسألة تحتاج مشاركة.

أما في أمور أخرى تبقى هناك حدود، فمكان أثاث المنزل ليس من اختصاصي. إلا مسألة نقله.

لم اقصد برفع الصوت هو صراخها في المجالس قصدت ان تصل صوتها ربما بااشياء تخصها يكون لها الحق في اتخاذ القرارات والمشاركه

كنت أعرف قصدك 😊

وضع الحدود وتحديد المسؤوليات من البداية يوضح طبيعة العلاقة وإلى أين ستتجه.

الأولاد هم ثمرة هذه العلاقة، وأمانة يجب رعايتها وبناؤها وفق قيم شرعية، ليتمكن كل واحد منهم من سلوك طريقه فيما بعد.

لكن وجب التنويه إلى عدم إهمال احتياجاتنا الشخصية؛ فلكل فرد طريقة لطلبها: الرجل غالبًا تكمن في أفعاله، والمرأة فيما تقول. نوع المساهمة والسياق الذي تُقدّم فيه، ومن استقبلها، وما تضيفه على المستوى القريب والبعيد، يحدد جزئيًا مدى أخذ هذا الرأي على محمل الجد. حتى الخلفية الاجتماعية وطبيعة الفرد تؤثر على مدى تقبّل الأمر، وربما يرجع ذلك للصورة النمطية، أما موضوعيًا فقد يأخذ أحدهم برأي الآخر أو يتجاهله؛ وقد يكون الرأي صحيحًا لكنه في ظروف معينة غير عملي.