ما رأيكم في تجاهل رأي الأنثى؟

في بعض المجتمعات، يُنظر لرأي الأنثى كأنه 'تكملة عدد' أو مجرد عاطفة عابرة لا تصلح لبناء قرار. يُقال إنها تغلبها المشاعر، ويُنسى أنها تمتلك حدساً وبصيرة قد تعجز عنها الحسابات الجافة.

​هل تعتقدون أن تهميش صوت المرأة هو حماية للمجتمع من 'العاطفة'، أم أنه تعطيل لنصف العقل البشري وخسارة لرؤية لا يراها الرجل؟

​أريد أن أسمع آراءكم بكل صراحة: هل فعلاً نحن في زمن لا يؤخذ فيه برأي الأنثى إلا من باب المجاملة؟


التعليق السابق

"هي لن تذهب لتكون محط أنظار، بل لتشارك برؤيتها كطرف معنيّ ومؤثر. تغييب العقل الأنثوي بحجة الحياء هو هدر لنصف حكمة المجتمع.

أنا لست مع تغييبها، بالعكس من الواجب استشارتها.

لكن..

كزوج.. لماذا أجعل زوجتي تشارك الرجال الحديث؟

أتحمل عنها هذا العبئ

الأمر ليس ضرورياً.. هي ليست عضوة في مجلس الشعب وآمال الملايين متعلقة بكلماتها 😅

المرأة ليست 'تابعاً' يحتاج لمن ينوب عنه في الكلام. إذا كنت تثق برأيها في الغرف المغلقة، فما الذي يجعلك تخشى صوتها في الغرف المفتوحة؟ المشاركة ليست عبئاً بل هي ممارسة للحقوق الطبيعية

M0hamd أضف ردا

المشورة حق والقرار ولاية: الإسلام كرّم المرأة واستشار النبي ﷺ زوجاته (كأم سلمة في صلح الحديبية)، وهذا يثبت أن عقل المرأة وقاد وحكمتها حاضرة. لكن، "المشورة" شيء و"تصدر القرار" شيء آخر. الأسرة سفينة، ورب الأسرة هو الرجل؛ وتفرده بالقرار النهائي في القضايا المصيرية ليس تهميشاً للمرأة، بل هو "تحمل للمسؤولية" وتبعاتها التي كلفه الله بها.

الحياء والمكانة الطبيعية: إن حضور المرأة في كل سياق ومزاحمتها للرجال في "الغرف المفتوحة" والمجالس العامة ليس هو المعيار الوحيد لتقدير رأيها. في المجتمعات المحافظة، رأي المرأة يُسمع في بيتها ويُحترم من زوجها، وتصدر الرجل للحديث في الخارج هو "صيانة لحياء المرأة" وحماية لها من ابتذال الوجود في مجالس لا تناسب طبيعتها، وليس خوفاً من صوتها.

فخ "العاطفة" والواقعية: العاطفة في المرأة ميزة عظيمة وليست عيباً، فهي التي تبني الأسرة وتربي الأجيال. لكن، في مواقف معينة تتطلب "صلابة القرار" وتجرده من الانفعالات اللحظية، يكون دور الرجل هو المتصدر. تغييب هذا الفرق الجوهري ومحاولة جعل المرأة "نسخة مكررة" من الرجل في كل شيء هو الذي يعطل دورها الحقيقي كحصن للرحمة والحكمة الداخلية.

مؤشر خلل الأسرة: إذا رأينا في مجلس عام أو خاص أن صوت المرأة يعلو ويقرر بينما الرجل صامت، فهذا ليس دليلاً على "تحرر المرأة"، بل هو مؤشر على "خلل في أدوار الأسرة" وغياب لهيبة القوامة التي هي صمام أمان لاستقرار البيت والأبناء.

نحن لا نؤيد تهميش رأي الأنثى، بل نؤيد "وضعه في إطاره الصحيح". المشاركة لا تعني بالضرورة "الخروج للعلن" في كل صغيرة وكبيرة، بل تعني الحضور المؤثر والواعي داخل الأسرة، مع بقاء "القيادة والولاية" للرجل صوناً للنظام الفطري والشرعي.
المرأة ليست 'تابعاً' يحتاج لمن ينوب عنه في الكلام

المرأة تابعة لزوجها

والمرأة الصالحة تُرضي زوجها وتحترم قراره وتُعلي من شأنه في العلانية قبل السر.

غير ذلك من مكابرة ومناطحة.. فهي ناشز في اعتقادي.

، فما الذي يجعلك تخشى صوتها في الغرف المفتوحة؟

الغيرة عليها مثلاً

في نظري هذا سبب كافي