ربما خانني التعبير صديقتي ساحاول إيصال فكرتي هي بسيطة جدا لم اقصد اني كمسلمة ليس لدي مشاعر كباقي البشر لكن تعلمت من سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أن هناك بعد كل محنة منحة وبعد الصبر فرج وبعد العسر يسر لذلك عندما تعترضني المشاكل والهموم واتعرض لضغوطات الحياة او أمر بظروف صعبة او قاهرة لاأقف طويلا مقيدة احاول أن استمر واستمد العون من الله وأرضى بأقدار كتبها الله لي بحكمته ومن هنا يأتي الرضى والرضى سعادة تستقر بالوجدان
لا أعلم الكثير عن الاكتئاب لاني أؤمن انه غير موجود في عالمي كمسلمة هناك حزن. ألم. عجز. أمل وهي مشاعر لها ظروف ومنها يتولد ما اسميه إبداع فالفرح يرسم الابتسامة والحزن يجري العبرات والعجز مع الألم يفجر الأفكار ولكل منا طريقته في صياغتها فالرسام يجسدها لوحة والكاتب يرويها قصة والشاعر أبياتا والفنان يمثلها بأنامله على خشب او صخر او طين فتصبح منحوتة وهكذا .... فالمتألم عندما ينتصر على ألمه ...يبدع.
فاقد الحنان بصغره يعطيه بسخاء وفاقد الاهتمام يعرف أكثر من غيره معناه وفاقد الاحتواء أكثر الناس رحابة للصدر . ووو الخ ...كل هذا يصدر من الإنسان السوي المتصالح مع نفسه المتأقلم مع ظروفه الشخص الايجابي المرن الذي لم يزده الحرمان إلا عطاء.
اوافقك الرأي بجزء مما قلتي عزيزتي تقوى أحيانا كثيرة أشعر بما ذكرتي أن الفكرة هي من تداهمني فجأة وتجتاح صمت منتصف الليل بضجيج يهدء عندما امسك القلم واخربش على الورق بعشوئية خشية إفلات محاور ما انتابني من هواجس . واحيانا تكون الكتابة من عمق أثر فينا سواء من ماضينا او حاضرنا وحتى من أحلام مستقبلنا. ومن كل ما حدث معنا او طاف بأروحنا او حلمنا وفكرنا به كل هذا يصاغ على هيئة كلمات كانت حية يوما ما ولها روح وامنيات
قال تعالى في سورة الكهف: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾. قدم الله المال على البنون لان الفتنة فيها وتحصيل المنكرات اسرع من الفتنة بالاولاد والمال زينة دنيوية فانية اذا لم ننفقها في رضى الله لكن الرابح من كان رصيده بالآخرة من الباقيات الصالحات وهي الأعمال الصالحة من أقوال وأفعال. أتمنى وصول الفكرة .