استبرق عيساوي

كاتبة مستقلة شغوفة بالكلمة، أجد في الحروف ملاذًا للتأمل والتعبير. أكتب لأن الكتابة تعرّفني على نفسي، وأشارك لأبقى على تماسّ مع العقول التي تؤمن بقوة الفكرة وصدق الشعور.

101 نقاط السمعة
2.41 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح، لست كويتية، لكن ما شدني فعلًا هو واقعية الطرح، وكأن القصص تُحكى من قلب أي مراهقة في أي مكان. قوة الكتاب تكمن فعلًا في نقله للمشكلات دون تجميل، مما يجعل القارئ يتأمل ويتفهم بدلًا من أن يُدين.
نعم، الخطر الحقيقي ليس في وجود الخطأ، بل في صمتنا تجاهه. حين نصمت أمام الظلم، نكون جزءًا من استمراره. ربما فقدنا الشجاعة، أو تبلّد فينا الإحساس، لكن كل مشهد صادم نراه ونتجاوزه بصمت، يجعل القسوة أكثر اعتيادًا، والرحمة أقل حضورًا في هذا العالم.
نعم، كتاب سلسلة حالات نادرة ترك أثرًا كبيرًا فيّ. لم يكن مجرد قراءة، بل نافذة لفهم أعمق للنفس البشرية. جعلني أرى المشاعر والانفعالات من زوايا مختلفة، وأعيد التفكير في أحكامي السريعة. أحيانًا، كتاب واحد يعلّمنا أكثر مما تفعل سنوات من التجربة.
التخلي والتمسك كلاهما يحتاج إلى قوة، لكن وجه القوة يختلف. فالتخلي قوة من عرف متى يترك ليحمي سلامه، والتمسك قوة من قرر المواجهة رغم الألم. كلاهما خيار ناضج إن كان عن وعي، والمسألة في النهاية ليست في أيهما أقوى، بل في أيهما أنسب لمرحلة الإنسان وظروفه.
قد يكون الحب من النظرة الأولى شيئًا نادرًا... لكنه ليس مستحيلًا. أحيانًا، تنظر إلى شخص لأول مرة، وتشعر وكأنك تراه من زمن بعيد. وكأن داخلك، لا عيناك فقط، قد تعرّف إليه. الإعجاب قد يكون لحظة جمالية... لكن الحب من النظرة الأولى هو شعور وجودي. هو أن يهتز شيء بداخلك، ليس لأنك رأيت ملامحًا جميلة، بل لأنك لمحت ما يشبهك، أو يكملك، أو يوقظ فيك شيئًا نائمًا. لا نقول إن الحب يكتمل هناك... بل نقول إنه أحيانًا يبدأ هناك. والبدايات الصادقة
ما كتبته عميق وصادق، فالذكريات ليست مجرد ماضٍ نرويه، بل جراح نُعيد فتحها إن لم نكن مستعدين. الحديث عنها يحتاج نضجًا وشفاءً، وإلا كانت كمن يسكب الملح على الجرح بدلًا من مداواته.
كلامك صادق ومؤثر، فالحاجة للتقدير والتعبير عن الذات أمر إنساني أساسي، لا يتناقض مع محاولاتنا لإثبات ذواتنا أو سعينا لتحقيق مكانة. أحيانًا لا يكون الهدف هو إثبات شيء للآخرين، بل ببساطة لإقناع أنفسنا أننا ما زلنا هنا، نحاول ونصمد.
اختيار العملاء بناءً على سهولة التفاهم والخلفية الثقافية المشتركة ليس تمييزًا، بل سعي لتحقيق أفضل جودة في العمل. ما دام الهدف مهنيًّا بحتًا، فلكل مستقل الحق في تفضيل ما يضمن له وضوحًا وفعالية أكبر.
التركيز على مهارة واحدة تجمع بين الشغف والطلب في السوق خطوة ذكية. حين تستثمر فيها بصدق، تفتح لك أبوابًا لم تكن تتوقعها، وتمنحك عمقًا وفرصًا لا تُحصى.
قصة مؤثرة تُجسد بعمق كيف أن غياب المعنى يمكن أن يُطفئ الروح قبل الجسد. المعنى ليس رفاهية، بل ضرورة. فحين يعرف الإنسان "لِمَ يعيش"، يصبح أقوى من كل ما قد يُحبطه.
صحيح، مغالطة "غياب الدليل هو الدليل" منتشرة بشكل مقلق، خاصة مع سرعة تداول المعلومات. كثيرون يخلطون بين الشك الصحي والإيمان الأعمى، وكأن عدم وجود نفي كافٍ لتصديق أي شيء. لكن العقل النقدي يقتضي أن نترك الفراغ فراغًا حتى يُملأ بدليل.
نعم، مررت بتجربة مشابهة. أعتقد أن المسألة ليست في نقص المعرفة، بل في الرغبة العميقة لدى البعض بالشعور بالتفرّد، حتى لو كان ذلك على حساب المنطق والعلم. أحيانًا، يصبح الشك وسيلة للشعور بالقوة لا للبحث عن الحقيقة.
أوافقك تمامًا، فالعشرينات ليست مرحلة ضياع بقدر ما هي بداية الوعي الحقيقي بالذات. إنها مرحلة صعبة، نعم، لكنها ضرورية لتشكيل الهوية وبناء الطريق، حتى لو بدا كل شيء غامضًا في البداية.
في رأيي، قد يكون خروج الرجل أحيانًا مساحة تهدئة للطرفين، لا هروبًا من المسؤولية، بل لأن بعض الحضور يُثقِل الأجواء بدل أن يخفّفها.
النص يحمل مشاعر إنسانية عميقة، ويعكس صراعًا داخليًا قد يمر به أي شخص في لحظة ضعف أو تساؤل. قد لا تكون نظرة الآخرين دائمًا كما نراها، وربما يكون الجواب في فهم الذات قبل الحكم على الخارج.
الصمت قد يكون حكمة، لكن إن طال، قد يُفهم تراجعًا. فالحكمة أحيانًا تحتاج أن تُظهر نفسها، لا لإرضاء الجموع، بل لحماية التوازن قبل أن تبتلع الفوضى كل شيء.
صحيح أن الزواج يكشف العيوب، لكنه أيضًا يكشف القدرة على التعايش معها. الفرق بين زيجات تنجح وأخرى تفشل هو في الاستعداد لقبول الآخر كما هو، لا كما نتمنى أن يكون.
نظرة ناضجة وعميقة للخير، أوافقك تمامًا. الخير ليس دائمًا فيما نريده، بل فيما يختاره الله لنا ولو خالف أمانينا، فالثقة بحكمته تمنحنا راحة وسط تقلبات الحياة.
"قد يكون مبررًا منطقيًا من منظور استثماري، لكنه لا يُبرر تجاهل الخصوصية أو جمع البيانات دون وضوح. دخول الذكاء الاصطناعي لا يعطي الحق في تجاوز المبادئ الأساسية."
😘😘😘
في مثل هذه الفترات، يكون التركيز على اكتساب مهارات عملية خطوة فعالة للخروج من دوامة التشتت. مهارات مثل الطباعة السريعة، استخدام أدوات مايكروسوفت، أساسيات التصميم، أو حتى مهارات التواصل وإدارة الوقت، غالبًا ما تكون نقطة انطلاق جيدة. هذه المهارات تُفتح آفاقًا جديدة، سواء في فرص العمل الحر أو حتى في اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية أكثر وعيًا. التحرك، ولو بخطوات بسيطة، يصنع فارقًا مع الوقت.
أقدّر تمامًا أهمية مهارة الكتابة السريعة، خصوصًا في بيئات العمل الحر التي تتطلب كفاءة عالية في الأداء والتنفيذ. لكن حين وصفتها بـ"البسيطة"، لم أكن اقصد ذلك بالمعنى الحرفي، بل الإشارة إلى أنها من المهارات الأساسية القابلة للاكتساب بالتدريب، لا من المهارات المعقدة التي تتطلب موهبة فطرية. فالتمييز بين ما هو بسيط في التعلم، وما هو بسيط في القيمة، أمر بالغ الأهمية. وأنا أرى أن الطباعة السريعة، رغم بساطة تعلّمها نسبيًا، تُحدث فرقًا واضحًا على المدى المهني. وهذا ما يجعلها مهارة
كلماتك تُلامس واقعًا نعيشه يوميًا، صدق النية لم يعد كافيًا في زمن يُقدّس النتائج ،و يبقى النقاء والصدق عملتين نادرتين في زمن الحسابات الباردة. المجتمع يُكافئ الذكاء العملي أكثر من صفاء القلب، لكن لا تزال الخسارة بضمير حيّ، أكرم من مكسب ملوّث بالخداع.
تجربة ملهمة تؤكد أن أبسط المهارات، كالطباعة السريعة، تصنع فرقًا كبيرًا في عالم العمل الحر، وأن الإصرار على التعلم يؤتي ثماره.
حين تفقد الأم دورها كمصدر أول للحب والأمان، وتبرر الغياب العاطفي بكلمات تُفرغ الأمومة من معناها، يصبح من الطبيعي الشعور بالخطر والبحث عن مسافة تحفظ الذات.