خلال تجربتي كمستقلة أحيانًا أختار العمل مع عملاء من جنسيات معينة، وليس لأنني أفضل جنسيتهم بل لأنني أجد أن التفاهم والتواصل يكون أسهل وأكثر سلاسة. عندما نكون من خلفية ثقافية مشابهة يكون فهم احتياجات العميل وتوقعاته أسرع، مما يساهم في إنجاز المشروع بجودة أعلى ووقت أقل، كما أن بعض المشاريع أيضًا تتطلب معرفة خاصة باللهجة أو الثقافة المحلية، وهو ما يجعل التعاون مع عملاء من جنسيات معينة أمرًا مفيدًا بالنسبة لي، والهدف دائمًا هو تقديم أفضل النتائج وتفادي أي سوء فهم قد يحدث. برأيكم هل من حق المستقل اختيار عملائه بناء على هذه العوامل، أم أن هذا يعد تمييزًا يحد من فرص التطور؟
اختيار العملاء (حسب اللهجة، الجنسية، الأسلوب)، حق للمستقلين أم تمييز مرفوض؟
اختيار العملاء بناءً على سهولة التفاهم والخلفية الثقافية المشتركة ليس تمييزًا، بل سعي لتحقيق أفضل جودة في العمل. ما دام الهدف مهنيًّا بحتًا، فلكل مستقل الحق في تفضيل ما يضمن له وضوحًا وفعالية أكبر.
صحيح، خاصة أن بعض العملاء أحيانًا يكون من الصعب التفاهم معهم، خصوصًا عندما تدخل اللهجة المحلية في التفاصيل. أتذكر أني عملت سابقًا مع عميل مغربي، وللأسف لم أتمكن من فهم بعض العبارات أو المقصود بدقة، وده أثر على سير المشروع وجودته، فاختيار عميل من خلفية لغوية أو ثقافية قريبة بيكون أحيانًا ضرورة لضمان وضوح التواصل وإنجاز العمل بأفضل صورة.
التعليقات