هذه هي مشكلة مرحلتيّ الطفولة والمراهقة..كل ما يقال فيهما يترك أثراً في نفس المرء ولكن مسامحتك لها هو شيء عظيم بحق وتصرف واعي لا يستطيع أي شخص عادي أن يفعله..، بالطبع قد لا يمكنك نسيانه لكن حاولي تناسيه وسيتم وضعه على الرفوف الداخلية في عقلك في وقت لاحق ، وملاحظة أخرى..أن لا تنسي المواقف الجيدة التي فعلتها امك هو أمر رائع منك أحييك عليه بجدية فعادة المراهقين في هذه المرحلة يمحون كل المواقف الجيدة بمجرد حدوث موقف واحد سيء متجاهلين
1
قد لا بكون ذلك خجلاً من الدفاع بل لأنها ترى أنها مشكلة حقيقية لأن بعض الأمهات يرون الشعر المجعد أو المفرود تماماً شيئاً غير جميل بنظرهم أو مشكلة يجب علاجها...لكن بعض النظر عن هذا عدم الدفاع عن الطفلة وخصوصاً أنها موجودة هو تصرف سيء وسينعكس في شخصية الطفلة لاحقاً إذا استمرت الأم بالتصرف بهذه الطريقة التافهة ، ودفاع الآباء عن أطفالهم أمر يجب أن يحدث لكي لا يحقد الطفل على والديه وكي لا يصبح مهزوز الشخصية وعرضة التنمر ، وما
أمر اغلاق الشوارع وأبواب المنازل هو خاطئ بالطبع لانه يعد اعتداء على المُلكيات العامة والخاصة ولكن المقصود منه هو بالتأكيد ليس الاعتداء على المُلكيات لكنه فقط لزيادة عدد المصلين والمستغفرين والمترحمين عليه وفي النهاية فعلهم ليس منطقياً بالطبع لكن يجب علينا أن نقدر أحزان الآخرين أيضاً لأننا لن نُحب إن تعامل معنا شخص بهذه الطريقة بعد أن نفقد شخصاً عزيزاً 'لا سمح الله' ، وبشأن اغلاق أبواب منزلكم يمكنك دائماً الاستئذان من الأشخاص الموجودين والعبور من خلال العزاء مع الترحم
مجتمعنا قذر مع كامل الاحترام طبعاً..إن عملت المرأة ولم تنفق نقدوها كونها أنانية رغم أنه حرة تماماً في ما تفعله في مالها وإن عملت وانفقت سخروا منها كونها مستضعفة واستنقصوا من زوجها لانه يعتمد عليها في مساعدته في المصاريف ، وإن لم تعمل قالوا فاشلة ولا فائدة منها..، طبعاً قد يكون استثناءات وبعض الكلمات مثل " هذي بنت أصول" لكن هذا لا علاقة له بالأصول إذا كان الزوج قادراً على المصاريف فلا داعي لوضع نقودها في مصاريف البيت لأن هذا
عزيزتي ، الجنازة لا تصنع للتعويض عن الميت ولا يمكن التعويض عن فقد شخص عزيز لكن لما لا تفكرين بها على أن القهوة والشاي والولائم والطعام كلها كصدقة عن الميت وإحضار العديد من الأشخاص هو للصلاة على الميت وإكسابه الاجر والمراسيم ليست بلا فائدة بل هي شيء لا يتجزأ من عاداتنا وليست المظاهر فقط لكنك تمتلك شخصاً ميتاً هنا لذا عمل جنازة كبيرة تضم أشخاص كثر ليستطيعوا الصلاة عليه لاكرامه..واعيد الجنازة ليست للتخفيف من أثر الفقد أصلا كيف سيخفف هذا
عجيب.! لأنني لم أتحدث عن مرضى الاكتئاب بل لم أقارن بين الآلام أصلاً ، أنا تحدثت عن إئتلاف النعم وأن تجحدها بقولك لا جديد بينما غيرك يتمنى أن يحظى بالقليل من النعم التي تجحدها انت وتقول عنها لا جديد ، أنا لم أقل لأحد أن يضع نفسه في محل أحد بل أرجو السلامة للجميع وارجو لهم دوام النعم لكنني قلت بأن إئتلاف النعم جريمة يجب أن يفكر الإنسان آلاف المرات قبل أن يرتكبها بل يجب أن لا يفعلها لانه قد
أولاً غريزة البقاء هي جزء من الإرادة حين يفقد المرء إرادته تختفي غريزة الحياة وهذا بالتأكيد ليس مجرد ثرثرة فارغة يمكنك البحث والتأكد بنفسك ثم ثانياً هناك العديد من الأشياء التي قد نسعى لها لكن ليس لسد احتياج محدد بل من أجل أننا أردنا ذلك + السعي وراء سد احتياج ما هو أيضاً إرادة ، والإختيار بين الأشياء والأشخاص هي إرادة ، وما أراه هو انك ترى أنك كائن بلا رأي أو أي رغبة في فعل شيء تحبه وهذا غير
المشكلة ليست فيك ولا فيهم أنتم فقط لا تتشابهون ، في النهاية ليست كل أصابع يدك واحدة وأنتِ تحتاجين إلى شخص يشبهك بل كل إنسان يحتاج لشخص يشبهه ليفهمه بشكل صحيح، لكن للأسف ليس الجميع يجد هذا الشخص..لكن بطريقة أو بأخرى ربما قد رمى القدر هذا الشخص في طريقك لكنك تخطيته ظناً منك أنه مما مثل الآخرين وهذا خطأ بحد ذاته لأنه يجب عليكي أن تعطي فرصة لتتعرفي على أفكار الأشخاص حولك بشكل أوضح فلربما تجدين شخصك المنشود .ذكراً كان
أبسط القرارات في حياتنا هي دليل على الإرادة ، حين تكون الحياة بأكملها ضدك لكنك تختار المقاومة لا الاستسلام هذا يسمى إرادة حرة وعندما تقرر فعل شيء من عدمه هذه إرادة حرة لانك قد قررت فعل شيء ما أو عدم فعله هذه هي الإرادة الحرة ، يمكن اكتشافها من مجرد قرارات بسيطة نتخذها ، الإنسان مخير وليس مسير يمتلك إرادة خاصة به .
الإنسان وبكل تأكيد يمتلك إرادة خاصة به لكن قراراته قد تتأثر بحكم العوامل المحيطة به وحسب الضغط الذي يتعرض إليه وحسب التربية التي نشأ عليها لأن بعض العائلات يقررون كل شيء عوضاً عن أبنائهم فيكبر الشخص مذبذباً ولا يمكنه اختيار قراراته بشكل صحيح او دون مساعدة أحد ولكن ما هو أكيد أن الإنسان هو سيد قراره وأنه يمتلك إرادة خاصة به ولكنها قد تتأثر نظراً لظروفه.
فعلاً فالعقل الباطن يخزن مثل هذه الكلمات العفوية التي تخرج من لسان الشخص دون قصد ويعمل بها وكأنها حقيقة لأن العقل الباطن لا يمكنه التفريق بين حقيقة ما أنت عليه وما تقوله ولهذا يجب الحذر من التحدث بكلام فارغ عن نفسك مثل أنا كسول أو أنا فاشل بلا بلا بلا ومثل هذه التراهات التي لا قيمة لها لأنه لا يوجد شخص فاشل يوجد فقط شخص لم يعرف كيف يجمع طاقته وأين يوجهها..
للاسف يتم تقديس الزواج للمرأة وكأنه هو الخلاص..لكنه قد يكون باب جحيمٍ فُتح في وجهها لتسقط في الهاوية دون أن يدري بها أحد ، وهذا خطأ نابع من أسلوب التربية والتفكير الرجعي الذي يتحلى به المجتمع والأفكار الذكورية التي لا داعي لها والموضوعة تحت بند الدين بينما لا تمت للدين بصلة إنما يضعون الدين كمبرر لهم على رجعيتهم .، والمشكلة العظمى أن النساء استخدمن حلاً غبياً جداً لهذه الرجعية ألا وهو مسمى جديد اسمه الحرية وهذا أسوأ مسمى صُنع في