ولكن هذا يعد اهمالا دينياً لأن الأفضل والأصح أن تقول الحمد لله ثم تحدث عن يومك الروتيني الممل بنظرك لكن لا جديد ليست طريقتنا كمسلمين للتعبير عن حالنا وهذا ليس تزمتاً بل لتجنب الشبهات والتعقل وإدراك النعم.
0
عجيب.! لأنني لم أتحدث عن مرضى الاكتئاب بل لم أقارن بين الآلام أصلاً ، أنا تحدثت عن إئتلاف النعم وأن تجحدها بقولك لا جديد بينما غيرك يتمنى أن يحظى بالقليل من النعم التي تجحدها انت وتقول عنها لا جديد ، أنا لم أقل لأحد أن يضع نفسه في محل أحد بل أرجو السلامة للجميع وارجو لهم دوام النعم لكنني قلت بأن إئتلاف النعم جريمة يجب أن يفكر الإنسان آلاف المرات قبل أن يرتكبها بل يجب أن لا يفعلها لانه قد
أولاً غريزة البقاء هي جزء من الإرادة حين يفقد المرء إرادته تختفي غريزة الحياة وهذا بالتأكيد ليس مجرد ثرثرة فارغة يمكنك البحث والتأكد بنفسك ثم ثانياً هناك العديد من الأشياء التي قد نسعى لها لكن ليس لسد احتياج محدد بل من أجل أننا أردنا ذلك + السعي وراء سد احتياج ما هو أيضاً إرادة ، والإختيار بين الأشياء والأشخاص هي إرادة ، وما أراه هو انك ترى أنك كائن بلا رأي أو أي رغبة في فعل شيء تحبه وهذا غير
المشكلة ليست فيك ولا فيهم أنتم فقط لا تتشابهون ، في النهاية ليست كل أصابع يدك واحدة وأنتِ تحتاجين إلى شخص يشبهك بل كل إنسان يحتاج لشخص يشبهه ليفهمه بشكل صحيح، لكن للأسف ليس الجميع يجد هذا الشخص..لكن بطريقة أو بأخرى ربما قد رمى القدر هذا الشخص في طريقك لكنك تخطيته ظناً منك أنه مما مثل الآخرين وهذا خطأ بحد ذاته لأنه يجب عليكي أن تعطي فرصة لتتعرفي على أفكار الأشخاص حولك بشكل أوضح فلربما تجدين شخصك المنشود .ذكراً كان
أبسط القرارات في حياتنا هي دليل على الإرادة ، حين تكون الحياة بأكملها ضدك لكنك تختار المقاومة لا الاستسلام هذا يسمى إرادة حرة وعندما تقرر فعل شيء من عدمه هذه إرادة حرة لانك قد قررت فعل شيء ما أو عدم فعله هذه هي الإرادة الحرة ، يمكن اكتشافها من مجرد قرارات بسيطة نتخذها ، الإنسان مخير وليس مسير يمتلك إرادة خاصة به .
الإنسان وبكل تأكيد يمتلك إرادة خاصة به لكن قراراته قد تتأثر بحكم العوامل المحيطة به وحسب الضغط الذي يتعرض إليه وحسب التربية التي نشأ عليها لأن بعض العائلات يقررون كل شيء عوضاً عن أبنائهم فيكبر الشخص مذبذباً ولا يمكنه اختيار قراراته بشكل صحيح او دون مساعدة أحد ولكن ما هو أكيد أن الإنسان هو سيد قراره وأنه يمتلك إرادة خاصة به ولكنها قد تتأثر نظراً لظروفه.
فعلاً فالعقل الباطن يخزن مثل هذه الكلمات العفوية التي تخرج من لسان الشخص دون قصد ويعمل بها وكأنها حقيقة لأن العقل الباطن لا يمكنه التفريق بين حقيقة ما أنت عليه وما تقوله ولهذا يجب الحذر من التحدث بكلام فارغ عن نفسك مثل أنا كسول أو أنا فاشل بلا بلا بلا ومثل هذه التراهات التي لا قيمة لها لأنه لا يوجد شخص فاشل يوجد فقط شخص لم يعرف كيف يجمع طاقته وأين يوجهها..
للاسف يتم تقديس الزواج للمرأة وكأنه هو الخلاص..لكنه قد يكون باب جحيمٍ فُتح في وجهها لتسقط في الهاوية دون أن يدري بها أحد ، وهذا خطأ نابع من أسلوب التربية والتفكير الرجعي الذي يتحلى به المجتمع والأفكار الذكورية التي لا داعي لها والموضوعة تحت بند الدين بينما لا تمت للدين بصلة إنما يضعون الدين كمبرر لهم على رجعيتهم .، والمشكلة العظمى أن النساء استخدمن حلاً غبياً جداً لهذه الرجعية ألا وهو مسمى جديد اسمه الحرية وهذا أسوأ مسمى صُنع في