Leen Leen

21 نقاط السمعة
456 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

لا جديد..؟!!

تتحدث مع شخص فتسأله عن حاله فيقول لك لا جديد... لا جديد؟! مالذي تعنيه بلا جديد؟؟ أنت تتنفس دون عناء وتتنفس هواء نقياً غير ملوث وتستيقظ في اي ساعة شئت وإن أيقظك شيء فسيكون أمراً مسالماً كالمدرسة أو الجامعة أو العمل بينما هناك الآلاف يستيقظون على سقوف تنهار فوق رؤوسهم..، لا جديد بينما أنت نائم في سريرك الدافئ وغيرك يموت برداً في الخيم ، انت تدعو بكل جهل .يا رب الدنيا تمطر . لتشاهد المطر من نافذة منزلك مع كوب
3

ربما كان كل ما ينقصنا هو وجبة دافئة برائحة لذيذة..!

صدمات الحروب.war traumas الفصل الثاني : ربما كان كل ينقصنا هو وجبة دافئة برائحة لذيذة..! نجلس في ساحة المعركة، على بعد بضعة كيلومترات من العدو، يمكننا جميعاً الشعور باهتزاز الأرض الناتج عن حركة الدبابات حولنا. جميعنا نعلم أن أنفاسنا قد تسرق منا في أي لحظة، لكننا فقط نتناسى الأمر؛ هذا هو قدرنا وهذا ما اخترناه ليكون قدرنا. ولكن رغم هذا، أشعر بقشعريرة تسري في جسدي، ولست وحدي من يشعر بهذه الطريقة، الجميع يفعل لكننا آثرنا الصمت. دقائق من الأحلام العابرة
3

صدمات الحروب War Traumas أهي مرارة الموت أم طعمُ الحياة.؟

---- صدماتُ الحروب 3 النص الثالث: أهي مرارة الموت أم طعم الحياة؟ فتحت عيني ليقابلني سقف عرفته لكثرة رؤيتي له؛ كنت في المشفى. حاولت تحريك جسدي، وبالفعل قد تحرك واعتدلت، لكنني شعرت بجسدي يتحطم أثناء ذلك. نظرت حولي فإذا باللواء يقف بالقرب مني: "مبارك استيقاظك أيها البطل". نظرت إليه ودون إذن مني انهمرت الدموع من عيني وخرج صوتي خافتاً مرتجفاً: "انتصرنا..". كرر اللواء بحماس وبصوت عالٍ: "أجل، لقد انتصرنا!". انتشر الأدرينالين في جسدي ونسيت ألم جسدي وصرخت بحماس والابتسامة غمرت
2

صدمات الحروب War Traumas

سلسلة صدمات الحروب:ـ الفصل الأول: الكابوس...رائحة الرماد. حين تلتصق بك رائحة البارود وتتسلل اليك أثناء نومك تصبح حياتك كالكابوس يأبى تركك بسلام ويرفض قتلك ، يتركك تعيشه بآلامه ويستمر باستنزافك إلى آخر قطرة حياة فيك.. في ظل الحروب في شرقنا الأوسط وأسفل الركام في مدينة لم تعرف السلام رائحة البارود تأبى أن تتركني لاستنشق الهواء النقي الذي كنت قد نسيت كيف يكون.. انفجار مؤلم ماذا يحدث المكان أصبح مظلماً فجأة انفجار آخر شيء ثقيل اصطدم بي ، الحجارة تتساقط من
0

ثماني أيام قبل النهاية..1

8أيام صرخ والدي مجدداً بصوتٍ عالٍ لما يستمر بتوبيخي أنا؟؟ ذهبت إلى غرفتي بعصبية ووالدي لا يزال يسبني بصوته العالي الذي يخترق طبلة أذني..يستمر بتوبيخي دون الاستماع لي حتى..يوبخني لأجل أشخاص لا قيمة لهم..مجموعة حمقى أنا اكرههم جميعاً أنا أتفهم أن القصف يزداد سوءاً وأن هذا يضغط أعصابهم جميعاً لكن لما يضع الجميع اللوم علي في كل شيء سواءٌ أفعلته أم لا..، لكن أخبار الهدنة تتحسن أيضاً فلماذا جميعهم مزعجون بهذا الشكل..قال والدي أنهم قد يعلوننها الأحد المقبل..لماذا ليس اليوم.؟