ما هو الحب..؟ هل هو موجود أصلا.؟ هل القذارة التي تحدث في المجتمعات الحالية هي الحب.؟ هل الحب يعني مجرد ممارسة جنسية يهتم فيها الطرفان بأجساد بعضهما البعض ثم عندما يملون ينتهون منه كما لو لم يكن شيء ما قد حدث.؟ ، هل الحب هو أن يخدع الذكور الفتيات البريئات ثم يأخذون برائتهن ويلقون بهن على طرقات الحياة القاسية ليواجهن سهاماً حارقة منطلقة من ألسنة الناس دون ذنب سوى أنهن وثقن بشخص خاطئ ولم يجدن شخصاً ينصحهن.؟ ، هل الحب هو أن تضا.جع المرأة رجلاً بينما هي مع رجل آخر فقط لتستغله.؟ ،هل الحب هو أن يهرب الذكور من المسؤولية والفتيات من الواقع إلى طرق قذرة ووعرة.؟ ، هل الحب هو أن يحب الفتى فتاةً ويدخل في علاقة معها علماً بأنه بالتأكيد يعلم أنه محرم وأنه سيلقي بنفسه وبها إلى الجحيم.؟ ، هل الحب قذر وأناني لهذه الدرجة.؟ هل نعيش لنجد هذا الحب القذر أو نتركه يجدنا لنقع فيه ونخرج مليئيين بقذارة لا نستطيع التخلص منها وتبقى عاراً يلتصق بنا حتى الموت.؟ ، يا فتيات ويا فتيان هل ترون أن هذا هو الحب.؟؟ هل يبدوا هذا كحب حقيقي.؟ ، إن كنتم ترونه كذلك فمرحباً بكم في مملكة الحمقى عديمي الجدوى ، هذا ليس حباً..هذا دنس الحب لم يكن يوماً ملوثاً هكذا ، الحب هو أن تخاف على الشخص من الهواء حوله لا أن تضمن تذكرتين إلى الجحيم معه فقط لأنك لا تريد أن تفارقه هذا ليس حباً بل سم وأنانية مفرطة تثير الاشمئزاز..، أنا لا أفضل عادة التحدث في المعضلات الأخلاقية لكنني كنت يوماً في هذا الموقع ظناً مني أنني في نشوة الحب القصوى لكنني كنت فقط في عالمي الخيالي.. أنا أعلم أن معظم فتيات المجتمع العربي المسلمات لا يمتلكن شخصاً ليتحدثن معه بهذا الشأن لأنه إن حدث وعلم أحد ما بهذا فستكون تلك النهاية لهن..أعلم من هو صعب شعور أن تتمنى شخصاً يسدي لك نصيحة ويساعدك في الأوقات الحرجة لكنك لا تجده اعلم كم هو مؤلم هذا الشعور وانا آسفة لفتياتنا اللواتي يعانين من هذه المعضلة التربوية لدى الآباء والأمهات الذين يظنون أنهم يحسنون صنعاً بهذا الأسلوب وبالاكتفاء بقول ' عيب وحرام ' لينهوا الأمر..أنا آسفة لما تعانيه الفتيات في هذه الحياة بسبب آبائهم وأمهاتهم..، لكنني ساسدي نصيحة للفتيات في هذا الموقع.." لو بيحبك كان دخل البيت من بابه مش سابك معلقة هيك لمجرد يرضي مشاعره الذكورية التافهة " ، في النهاية أتمنى الهداية للجميع وسامحوني على الألفاظ التي قد تكون غير محترمة بعض الشيء لكن كان يحب علي أن أوصل كلماتي بطريقة واضحة ومباشرة.
الحب المزعوم
التعليقات
هناك أنواع مختلفة من الحب مقبولة حسب كل مجتمع، لا أحد يستطيع إنكار أن العواطف الجسدية لها تأثير على الذكور والنساء فالذكر يميل للمرأة والعكس، وهذه النوع من العواطف قد تمتد لأيام أو شهور أو سنوات، وقد تكون مقبولة ببعض المجتمعات ومحرمة في مجتمعات أخرى، لكن بالتأكيد الخداع يخرجها من المعادلة فليس هناك مبرر لاستخدام الخداع في أي نوع من الحب.
ومن الأنواع الأخرى للحب هو الحب الشخصي عندما تتفق طاقة شخص مع طاقة شخص آخر فيشعر بالوقت خفيف وممتع في وجوده، ويشعر أنه مكمل له وجزء خارجي من نفسه يخاف عليه كما يخاف على نفسه بالظبط، ولا يحب فراقه وإلا يشعر بالوحشة والفقدان، هذا نوع يتخطى حدود الجسد ويدخل في نطاق النفوس.
وهناك نوع أشد وأقوى وهو أشبه بالسحر فلا يرى المحب محبوبه إلا ويخفق قلبه وتتسع عيناه ويشعر أن الكون اختلفت نغماته وتناغمت إيقاعاته، ومهما عرف من الناس فلا يجد أحد يشبه محبوبه ولو من قريب، وفيه قد يضحي المحب من أجل محبوبه بحياته أو نفسه عن طيب خاطر.
لمستْ شيئاً حقيقياً بكلامك — لكنني أريد أن أضيف بُعداً لم يُذكر.
المشكلة ليست في الحب، ولا في الرغبة تحديداً. المشكلة في الصورة التي تلقّيناها عنهما.
السينما — وأعني هنا الإنتاج الغربي والعربي على حدٍّ سواء — لا تُقدّم الرغبة على أنها رغبة. تُقدّمها على أنها دليل على العمق العاطفي. الاندفاع يصبح رومانسية، والتهوّر يصبح شجاعة، وإسكات الضمير و القيم و الاخلاق يصبح "اتبع قلبك". المُشاهد يخرج مقتنعاً أن من يُفكّر قبل أن يتصرف هو إنسان بارد لا يحب.
الرغبة ليست قذرة — هي محرّك حقيقي وطبيعي. لكن جعلها البوصلة الوحيدة هو تحديداً ما يُنتج ما وصفتِه.
الفارق الجوهري: الحب يسأل "ماذا سيحدث لهذا الشخص بعد خمس سنوات؟" — الرغبة لا تسأل هذا السؤال أبداً.