صدق من قال:إن الحب الأول يدوم للأبد .. لكن في الذاكرة فقط.

في عامي السادس عشر في المرحلة الثانوية ... أعجبت ب فتاة .. ليست جميلة المظهر كثيرا لكن جميلة القلب ونقية الروح، أعجبت بأفكارها و خجلها، ازداد حديثنا وزاد تقربنا من بعض لشهرين ، واعترفت لها ب إعجابي الشديد بها، استمرت علاقتنا طيلة الحياة الدراسية وازداد حبنا، إلى أن افترقنا في سن الثامن عشر ، والان عمري عشرين سنة ،

و مازالت في ذاكرتي إلى الآن ، لم أقدر على نسيانها البتة.

الحب الأول يترك أثرا لا ينسى في قلوب العاشقين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا صديقي ما عشته لا يمكننا أن نطلق عليه حبًا حقيقيًا، لأن المرحلة العمرية التي كنتما فيها ببساطة لا تمتلك النضج الكافي لفهم أبعاد الحب العميق.

في سن السادسة عشرة إلى الثامنة عشرة، نكون في طور استكشاف مشاعرنا وهوياتنا، وغالبًا ما يكون الإعجاب نابعًا من الانبهار أو من حاجة داخلية للاقتراب من الآخر، وليس من معرفة حقيقية بقدراتنا العاطفية أو مسؤوليات العلاقة. الحب في هذا العمر أشبه ببروفة أولى، فيها صدق نعم، لكن دون نضج، فيها دفء، لكن دون عمق القرار.

كلامك صحيح، ربما يكون هذا درسا لي لمعرفة ما هو الحب الحقيقي ،ومازلت صغيرا لاعرف اعماق الحب واتخاذ القرارات الصحيحة لإطلاق عليه اسم الحب الحقيقي، شكرا لتعليقك الرائع❤️

لا اعرف هل لى الحق أم لا، ولك أن تجاوب أو لا بالطبع ، ولكن لماذا افترقتم ؟؟

أمور شخصية لا أحب أن افصح عنها، وشكرا.

لك الحرية بالطبع