ما يحدث في إعلانات رمضان ليس ظاهرة عشوائية، بل نتيجة مباشرة لطبيعة السوق في هذا الموسم. رمضان يمثل ذروة مشاهدة وتفاعل، لذلك تتحول الإعلانات إلى ساحة تنافس على الانتباه، وغالبًا ما يُختزل ذلك في الاستعانة بالنجوم والمشاهد البصرية الصاخبة. المشكلة ليست في وجود الفنانين بحد ذاته، بل في غياب فكرة إبداعية حقيقية تجعل النجم يخدم الرسالة بدل أن يصبح هو الرسالة. عندما يتحول الإعلان إلى استعراض أسماء لامعة دون محتوى يحمل قيمة أو هوية واضحة، يفقد تأثيره طويل المدى حتى