الأطباء في مصر يحاسبوا المريض على ظلم الدولة لهم وبخس مجهودهم، فيقاموا بتعويض ذلك من خلال عياداتهم الخاصة للأسف، ناهيك عما يحدث من الأطباء داخل المستشفيات الحكومية
بالرغم من زيادة وعي الاباء والامهات وسهولة وسائل التعلم والمعرفة وزيادة وعي الأسر بالعقد النفسية التي تنتج عن سوء التربية إلا أن وضع التربية ف تأخر وتراجع عن زمان، الله المستعان ف غالب الأسر لا تعلم عن التربية سوى الماديات والطعام والشراب ولا تعلم اي شيء التربية النفسية والدينية، سمعت مثل شعبي بيقول الشارع بيربي وللأسف فعلا في هذا الوقت كما يقولوا الشارع أخرج لنا أجيال ولا حول ولا قوة إلا بالله
للأسف لما تتكلم مع طالب منهم ليس عنده قابلية للسمع وبيتعامل مع الكلام بالسخرية أصبح مطلوب منهم احترام الفصل والمدرسة، عندما تحدثت مع طالب وسألته هل تستطيع قول هذا الألفاظ ف منزلك قال نعم! ماذا تستطيع فعله بعد أن وصل لهذا المرحلة