فرزت الشياح @ferzatalchayah

مدوّن أتطلّع لزيادة معرفتي بالتقنية والتطبيقات مفتوحة المصدر، أهتمّ بالفلك، العلوم العصبية، الموسيقى والأفلام هوسي الآخر! مدير التحرير السابق في مرصد المستقبل (٢٠١٧-٢٠١٩)

نقاط السمعة 460
تاريخ التسجيل 07/08/2013
آخر تواجد 9 أيام

شكرًا يونس للترشيح!

أوافق يونس في فكرة تكوين الفريق من أعضاء معروفين سابقًا، بما أن المشروع طويل الأمد.

اعتمدت نفس الطريقة أثناء إدارتي مرصد المستقبل، ودربت الأعضاء الآخرين وصححت عملهم ليتميزوا بمرور الوقت.

في هذه المشاريع "الكبيرة" تحتاج فريقًا متعاونًا يستطيع التأقلم مع الاحتياجات المختلفة وآليات العمل. تحتاج فريقًا يخصص وقتًا للرد على أسئلتك واستخدام وسائل التواصل المهنية المختلفةو...

فكرة المشروع جيدة، وأنصحك بالتواصل مع د.فراس الصفدي، أحد أهم الشخصيات الطبية في العالم الإلكتروني، برأيي الشخصي. حتى لو لم يحظ بالظهور الذي أتمناه له.

كل التوفيق! جاهز للمساعدة والتواصل.

شكرًا يونس :D

شكرًا واثق! أحب فهرستك للأمور.

هل من الممكن يومًا ما تشكيل قاعدة بيانات للمدونين العرب؟

جميل يا عبد المهيمن!

وفعلًا فكرة جميلة بجمع RSS Feed مع قائمة المهام مع خدمة الضجة البيضاء في صفحة واحدة!

أسلوب ممتاز في التدوين، وتأثر واضح ب Wait but Why، فعلًا سعيد بوجود هذه المدونة بقدرات عربية :)

أزور حسوب بشكل متقطع ولاحظت فعلًا صحة كلامك في الفترة الأخيرة، نفس الأسماء، مواضيع تنمية بشريّة وماحولها، بغض النظر عن قيمتها، لفت انتباهي وجود هذه الأسماء دائمًا في المقدمة والأفضل لهذا الأسبوع و....

ويبدو أنّ الحالة تأزمت بعد قدوم كورا العربي، وبوجود منافس بدأت الشركة/الموقع بمحاولة إحياءه. أتمنى لهم كلّ خير، وأتفق مع ما قاله @يونس بن عمارة‍ ، والذي كنت في أغلب الأحيان أفتح حسوب لأرى مايكتب هنا.

في هذه الحالة أعتقد أنّ المشكلة كان هي عدم قدرة المصاب على الشعور بالراحة والاستقرار، كان مترددًا دائمًا، وربما كان القرار الأخير قد أعطاه الراحة النفسيّة.

لا يمكنك كطبيب مساعدة أحد لإنهاء حياته. هناك مُصطلح الموت الرحيم، والذي يساعد فيه الطبيب الشخص في حالة "المرض العُضال" على إنهاء حياته بشكلٍ خالٍ من الألم. الجدل الأخلاقي كبير جدًا في هذا الموضوع، وهو نفسه ليس مسموحًا إلا في بعض دول أوروبا (ألمانيا ليست منها) وبعض الولايات في أمريكا.

ما المشكلة؟ لماذا لا تظهر المدونة عندك ؟

هل من الممكن أن تزودني بالمتصفح والبلد؟

نعم فرزت هو اسمي!

في أي بلد ؟

في سوريا ومصر يكتب التقرير حسب معرفتي باللغة العربيّة

جميل جدًا! لقد انضممت فعلًا :D

أعتقد أنّ هناك الكثير من المدونين في سوريا، والكثير منهم وصل للعمل والدخل عن طريق التدوين، من أفضل المدونين وأول من عرفتهم من السوريين هو الأخ الكبير محمد حبش مؤسس مدونة ناسداك

شكرًا محمد! أتمنى لك وقتًا ممتعًا في مدونتي :D

غريب، لا أدري

لكن هنا أرى السعودية والجزائر من الزوار

غريب :/

مع أنّ @يونس بن عمارة‍  يُعلق ويشارك من هناك أيضًا !

موقع جميل

شكرًا هشوم!

يمكنني المساعدة بالطبع، للأسف أصبحت المدير السابق، لكن لدي علاقات مع الموقع إن أردتم المساعدة.

حلو! لكن هجمة كبيرة خلال يوم واحد xD

الوذمة تدّل على ورم في الفص القفوي وبالتالي فقدان الوظيفة الرئيسيّة "العمى الشقيّ"، العمه قد يكون ناتجًا عن وذمة/نقائل في الفص الصدغي. لهذا تحتاج المريضة للخضوع لفحص الرنين المغناطيسي.

عليك أن تعرف كم هي عدد سنوات الدراسة والتخصص وهل أنت قادر/قادرة على التحمل والصبر خلال المدة كلها؟

البداية هي:

*لماذا أريد أن أدخل الطب؟ *

هل أجد المتعة في محاولة مساعدة الأشخاص ومحاولة تخفيف ألمهم؟ هل أستطيع نفسيًّا التقدم في هذا المجال؟

هل أحب العلوم الحيويّة، التشريح، الفيزيولوجيا؟ محاولة فهم كيف يعمل الجسم البشري؟

هل أنا مستعد لقضاء عمري في هذه المهنة؟

يمكن لأيّ شخص أن يغير مهنته، كطبيب يكمنك أن تعمل في عدة مجالات أخرى غير الطب، إدارة المشافي بعد حصولك على ال MBA، الكتابة والترجمة الطبيّة.

للعمل الطبيّ في المشافي على سبيل المثال، عليك أن تحسب: سأعمل حوالي ٨ ل١٠ ساعات يوميًا، وربما عدد من المناوبات المتواصلة لأربع وعشرين ساعة قد تصل إلى خمس أو ست مناوبات شهريًا.

العيادة في المستقبل قد تكون مفيدة وأكثر راحةً للكثير، لكن ذلك يعود للاختصاص الطبي أيضًا.

عند دراسة الطب لا بد أن تأخذ بالحسبان فكرة الاختصاص، فالاختصاص يمتد من ٤ أو ٥ سنوات حتى ٨ سنوات بعد الدراسة، الطريق طويل لكنه مجزي معنويًا وماديًا.

وفي النهاية الفكرة كلها تتمحور عن طريقة رؤيتك لنفسك بعد سبع سنوات، ما الذي تفعله وما هدفك في الحياة أصلًا.

يبدو أنّك تضخم من الموضوع كثيرًا يا صديقي.

أثناء دراسة الطب عملت في كثير من المواقع، واستلمت رئاسة تحرير مرصد المستقبل وكنت أكتب مقالًا أسبوعيًا، إضافة إلى تدوينة شهريّة في مدونتي.

حاليًا أعمل كطبيب عصبية، الوقت المتوفر لهواياتي أصبح أقل، أصبحت كتاباتي أقل لكن ما زلت أكتب وأحاول حتى تقديم محتوى له علاقة بمجالي قريبًا.

لن تحفظ المراجع الطبية، لن تذكر شيئًا من الفيزيولوجيا عندما تعمل، ستذكر الأساسيات فقط. صدقني لن تتذكر جهاز غولجي في العضلة والفرق عن الآخر في الخلية دون أن تراجعه.

ستكون طبيبًا ماهرًا إن عرفت سبب المرض وكيف تكافحه، الباثولوجيا الخلوية ستكون للمراجع. حتى الأخصائي لا يذكرها ولا يهتم بها إلا عندما تواجهه حالة ما فنراجعها سوية من  UptoDate.

العمل في الأبحاث والمشافي الجامعية في ألمانيا أطول من العمل في المشافي العادية وهناك ستصبح بلا حياة ( أنا مقبل على هذه الخطوة إن شاء الله قريبًا).

لن تقوم أبدًا بعملية مستعجلة في الثالثة صباحًا عندما تكون نائبًا عاديًا، ستتصل بالاختصاصي ليأتي وتساعده خلالها، ستقوم بالإجراءات الإسعافية. المناوبات تكون مرة أو مرتين كل أسبوع ل٢٤ ساعة، الصورة ليست سوداوية هكذا.

لا تدخل المجال الجراحي بالأصل إن كنت تكره الوقوف والعمل لمدة طويلة، انظر إلى العصبيّة أو الباطنة أو الأشعة والباثولوجيا حيث لا داعي لمقابلة المريض حتى، ولا يوجد استعجال أبدًا.

أعرف صديقًا يعمل في الباطنيّة القلبيّة، يكتب مقالات أسبوعية ويدرس حاليًا العلوم الاجتماعية السياسية بشكل جانبي.

كل شيء ممكن.

لا أرى كسبًا للدين، أي دين، عند ربطه بالعلوم والاكتشافات العلميّة.

تمامًا

أين هو التمرين :D