لم أقوم بتمجيد رحلة هوزيه وتشتته لكني أحترم معاناته كونه خُلق في ظروف غاضبة وإن كان التشتت الذي عاناه بسبب أهله في المقام الأول. لكن عائلة الطاروف لم تكن خائف منه كونه دخيل لكنها كانت عائلة تقدس أحكام وأراء الناس حد تقديسهم لله.
لا لم أقصد كل آلام المرء لكن هناك ألم يكبل صاحبه ويجعل من صاحبه متحمور حول ألمه ومتلبس دور الضحية طول الوقت. أتحدث هنا عن الشخص الذي لا يفعل شيء سوى الحديث عن نفسه من منظور الألم فقط
متفقة مع كلام حضرتك ولكن قصدي هنا على الأفكار الـ بتساعدنا نخرج من موود كئيب أو حالة توهان مسيطرة علينا زي مثلا إننا نقوم ننضف أو نخرج أو نتكلم مع حد من صحابنا.. الأفكار البسيطة والقرارات البسيطة مش المصيرية