محاولاتي للإنقطاع عن الفايسبوك كانت كثيرة وكلها بائت بالفشل في إحداها ظننت أني إن بحثت عن بديل فسوف أرتاح ووجدت بديلين كلاهما لم يعوضاني الفايسبوك ,خصوصا أن جميع أهلي وأصدقائي يستعملونه فلم أجد إختيار إلا الرجوع ,لطالما كان عندي إحساس يجذبني له ,كان دائما ملاذا وترفيها و و و...,ولكن بعد ذلك يصبح مصدر إكتئاب وملل وإنعزال ,واليوم وياللصدفة أقرأ موضوعك تماما بعد حذف حسابي ,ولكن هذه المرة غير. لأنه لم يعد يسعدني ويلهيني عن حياتي ,ويرسل لي رسائل تجعلني أكره
أن يتم إستدراجك لتوافق على أمر ليس كموافقتك للحقيقة لو تمت مصارحتك بها. ولن يصارحوك بها لأنه كما قلت ذلك سبيلهم للربح ولا يوجد شيء مجاني . ولكن أن يتم معاملتك كمنتج فهذا أمر غير أخلاقي وإن كنت لا أبالي ,الذي أبالي به أكثر هو الأذية والإنفصال الذي تعرضنا له بسبب الفايسبوك ,لو تدخل صفحتي لوجدت العديد من المدونات أتحدث فيها عن الفايسبوك الذي سبب لي عقدة ,وبالرغم من ذلك لم أستطع التخلص منه إلى بعد جهد طويل ,وهذا هو
وما الذي أضيفه أكثر ,لقد ذكرتي كل شيىء يؤذيني خصوصا من الفايسبوك ,والذي يزعجني كذلك هو تجسسهم وإستغلالهم للمستعملين ,وكما تقولين لا إفراط ولا تفريط فرأيت أن الحل هو البحث عن بديل ووجدته ,موقع لا يمكنكي الإدمان عليه تتصفحين وتخرجين وهدفهم تجنب سلبيات المواقع الأخرى . هذا رابط المجتمع https://www.chaino.com
أجل كلنا مررنا بهذه التجارب,لاحظت كذلك أن معظم الناس يحاولون تشبيه حياتهم بقصص الأفلام ويندهشون من وجود الشبه كما لو كان مدعاة للفخر ,ولكنهم لا يدركون أن الأفلام هي من تتشبه بحياتهم حتى تؤثر عليهم
مثل هذه الفقرة شعرت كأني قرئتها العديد من المرات "الشمس جميلة حين تشرق وحين تغرب وحين تطل علينا يوميا في كل صباح باكر لتذكرنا بإغلاق دفتر البارحة لان اليوم يوم جديد." وعندما إسترسلتي في الحديث عن الشمس ظننت أنكس غيرتي الموضوع ونسيت الشرفة ,ولهذا قلت أن الأفكار متقطعة
إحساسا أشعر بتعلق الكاتب للشرفة والعلاقة الرومنسية التي تربطهما ولكن بشكل متقطع عندما تنغمسين في الحديث عن أمور أخرى ,بالإضافة لاحظت بعض الأفكار القديمة ,ولكن عموما يعجبني الموضوع والتعابير ,خصوصا أني جربت تلك الأحاسيس
في محاولة للإجابة على أسئلتك ,مع أني لا أظنها ستكون إجابات شافية لو كنت مكانك أو حتى في مكاني ,لأني شخص لا يقتنع بسهولة بظنون وأفكار وإستنتاجات الآخرين ,بل أقوم بالبحث عن إجابات بنفسي والحقيقة أنه لا يمكنك التوقف على البحث أبدا لأن هذا العالم لديه الكثير مما يخفيه ,فعليك دوما البحث والتنقيب وعدم التوقف عن البحث أبدا طوال حياتك عسى أن تصل للحقيقة يوما ما . 1.حسب رأيي الخاص" أن تبقى محايدا لا أدريا فقط" ليس بالإختيار المتاح ,فأنت