أبو وقاص الأبيض

أنا المهندس جمال أبو وقاص مهندس اجهزة طبية وبرامج تشغيلها، وتشخيص أعطال الأجهزة الطبية ومعالجتها، وإعداد برامج الصيانة الوقائية للأجهزة الطبية

http://wapes40.wordpress.com

171 نقاط السمعة
7.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
معهم هم لا ينفذون ما تطلب إلا لو كانوا يريدون ذلك، لا يمكنك إرغامهم على شيء ستأخذ منهم نتا ذلك نوع من القوة أو الوعي، بينما الواقع أنه نتيجة مباشرة لغياب التربية الحقيقية التي تجعل الطفل يعرف حدود الحرية وحدود الالتزام. عندما يصبح الطفل لا ينفذ إلا ما يريده هو، فهذه ليست مسؤولية ولا استقلالية، بل فوضى سلوكية صنعتها التربية الحديثة التي تخلط بين الحرية وبين غياب الضبط. فأغلب الأطفال الذين يمارسون الرياضة يتعلمون المسؤولية واتخاذ القرار هذا مثال جميل،
كلامك لا خلاف عليه لكن الطفل الذي يقضي يومه بين دراسة وتمارين ودورات لا يتعلم شيئًا عن المسؤولية الحقيقية، بل يتعلم فقط أن ينفّذ ما يُطلب منه، وهذه ليست شخصية، بل برنامج. ومع ذلك تأتي بعدها مرحلة البلوغ ويُرمى الطفل في مواجهة الحياة بلا خبرة نفسية ولا استقلال ولا تجربة واحدة في اتخاذ قرار خارج دفتر الواجبات. ثم نقول لماذا انهار؟ لماذا اكتئب؟ لماذا فقد الثقة؟ وهذا كله لأنه تربّى على ضغط، لا على مسؤولية.
المسألة ليست في الاستهلاك يا اخي، بل في الوعي النقدي. الطبيب الذي يصف دواءً لا يصبح جزءًا من المرض، والباحث الذي يستخدم كتب الغرب لا يفقد حقه في نقد فلسفتهم. الخلط بين الوسيلة والغاية هو ما يجعلنا ما نركز
أنتِ لستِ مضطرة أن تكوني كاملة في اتجاه واحد، فالقلب الحقيقي لا يُختزل في الحنان وحده ولا في القسوة وحدها. قوتك أنكِ تعرفين التناقض وتواجهينه، لكن ما تحتاجينه هو أن توازني بينهما بدل أن تتركي أحدهما يبتلع الآخر. الحنان بلا حدود يضعفك، والقسوة بلا رحمة تعزلك، أما الجمع بينهما بوعي فهو ما يصنع إنسانًا ناضجًا.
العالم يتغير، ومن يظن أن رفض إسرائيل هو بطولة، فهو يعيش في الماضي. التطبيع ليس خياراً بل هو قدر، ومن يرفضه يرفض أن يكون جزءاً من السلام العالمي. إسرائيل اليوم ليست مجرد دولة، بل هي عقل التكنولوجيا وقلب الاقتصاد، ومن يرفض التعامل معها يختار أن يبقى في الهامش. دعونا نكون صريحين من يرفض التطبيع يرفض المستقبل، ويصرّ أن يبقى أسيراً لشعارات فارغة. السلام الحقيقي يبدأ من تل أبيب، ومن لا يفهم ذلك، سيبقى خارج التاريخ، يصرخ في الفراغ بينما العالم
أهلاً وسهلاً بكِ سلوى سيد و شكرا لكِ على هذه المبادرة ويسعدنا وجود خبيرة سينمائية مثلكِ بيننا. سؤالي كيف تفسرين أن بعض الأفلام - رغم تقديمها لمحتوى فني متميز - ساهمت بشكل غير مباشر في تعزيز ثقافة الهشاشة النفسية لدى الشباب؟ هل هذا نتيجة طبيعية للفن أم إخفاق في التوازن الرسالي؟ وهل تعتقدين أن السينما العربية الحديثة تخلت عن دورها التوعوي لصالح الإثارة التجارية الراسمالية، مما أفرز جيلاً يفتقد للقدوة ويبحث عن الهوية؟
كمهندس أجهزة طبية وكمهندس للطابعات العملاقة... أبني آلات تطبع المستقبل. لكن روتين صباحي كان يُشعرني أنني مجرد زر في آلة أكبر مني. لذا اخترعتُ روتيني الصباحي الخاص جلسة شحن لا سلكية + تخطيط لغزو العالم اول شي أشرب قهوتي على شرفة المنزل وأتخيل أن المدينة أمامي هي لوحة تحكم ضخمة. بعدها أفتح تطبيق الملاحظات وأبدأ أخطط لفكرة جنونية (مشروع جديد، اختراع غير منطقي، أو حتى رحلة خيالية). بعض الأحيان ادخل أتصفح في حسوب،، أضع هدفًا واحدًا صغيرًا لهذا اليوم حتى
أهاا، يعني اختراع جديد اسمه علاقات منفعة وتريدين إدخاله مع باقي العلاقات المحترمة كأنه نوع طبيعي منها وكأننا نتحدث عن قائمة طعام صداقة، حب، زواج وأضيفي عليها طبق اليوم علاقة منفعة 😂 اختراع السيده نورا تسمّينها علاقة منفعة وتقولين نوع من العلاقات؟ يا سيدتي، هذا ليس نوعًا من العلاقات، هذا مجرد استغلال محترف. سموه كما شئتم، لكنه سيبقى قناعًا رخيصًا فوق وجه الانتهازية.
ما تعيشه ليس حبًا.. بل هو وهمٌ خطير صنعته هرموناتُ الشباب وخيالاتُ العاطفة الحبُ الحقيقيّ لا يُبنى على ضحكةٍ سمعتَها أو نظرةٍ أعجبتك.. الحبُّ هو قرارٌ ناضجٌ بالتّزامٍ ومسؤولية، لا مجرّد تسليةٍ عاطفيةٍ تُضيّعُ وقتك وتسرقُ نومك هل تعرف ما هو الحبّ حقًا؟ الحبُّ هو أن تكون مستعدًّا للزّواج بها الآن، وتحمل أعباء الأسرة. الحبُّ هو أن تعرفُ كلَّ عيوبها وتتقبّلها، لا أن تعيش في قصرٍ من الخيال .الحبُّ هو احترامٌ قبل أن يكون شعورًا. أمّا ما تفعله الآن كتابةُ
إذن كل ما تبقى لنا من معنى العلاقات عندك هو منفعة بدم بارد جميل جدًا. سنسمي الصداقة الآن مشروع تجاري، والحب شركة ذات مسؤولية محدودة، والود الإنساني عقد عمل ينتهي بانتهاء المصلحة. تقولين "لا يوجد استغلال"؟ بل هو الاستغلال نفسه لكن بوجه مهذّب. الفرق الوحيد أنك تضيفين عليه طبقة من الماكياج لتجميل القبح. ومن المضحك أنك بحياتك أنت لا توجد علاقة عمل قائمة على المنفعة؟ طبعًا في... لكنها لا تُسمى صداقة ولا حب ولا مودة، تُسمى تعامل وظيفي أو صفقة
كفى ترويجاً لأكذوبة أنَّ الرّجلَ ظالمٌ والمرأةُ ضحيّة! هذه سرديّةٌ غربيّةٌ مسمومةٌ تُغْتالُ الرّجولةَ في عقر دارها، وتُحوّلُ المجتمعَ إلى ساحةِ صراعٍ بين الجنسين بدلاً من ساحةِ تكامل. الرّجلُ ليسَ جلّاداً - بل هو أولُ ضحايا التّياراتِ النسوية الحديثةِ التي شوّهتْ مفهومَ القوامةِ لتحوّلها إلى عبءٍ نفسيٍّ وماديٍّ، بينما جَرَّدَتْه من كلّ امتيازاتها النظام الإسلامي ليس تمييزاً ضد المرأة، بل هو تخصص وظيفي يحقق التوازن المجتمعي. من ينكر أن تحمل المرأة للجنين ورعاية الأطفال هو دور وجودي لا يستطيع الرجل
كلامك صحيح جزئيًا ، وكأنك تقولين للناس لا بأس أن نصبح جميعًا تجار مشاعر، نبيع ونشتري ونغلف الأمر بورق هدايا اسمه المنفعة هل تدركين أن كلامك أخطر من الفعل نفسه؟ لأنك لا تكتفين بقبول الاستغلال بل تشرّعينه وتمنحينه غطاء أخلاقيًا. العلاقات يا سيدتي ليست عقود مقاولات ولا مناقصات مفتوحة، بل هي معنى وصدق وتراحم. وإذا صار المقياس طبيعي ومقبول جدًا كما تقولين، فماذا يفرّق الإنسان عن آلة تُدار بالربح والخسارة؟ الأدهى أنك تفصلين بين الوهم بالحب والمنفعة الصريحة، وكأن المشكلة
تجربة تغيير وقت العمل فشلت في تقديم نفسها كاستراتيجية عمل، وظهرت كترف شخصي. غياب القياس الموضوعي للإنتاجية خلالها جعل فوائدها غير قابلة للإثبات أمام الإدارة. القرار بالعودة لك يكن مضحكاً بل كان متوقعاً في غياب أي بيانات ملموسة عن تأثيرها على أرباح القسم أو كفاءته التشغيلية. الزحام ووقت التنقل مشكلة شخصية لا تهم الإدارة إلا إذا أثبت أن حلها يزيد أرباحها. لم تقدم هذا الدليل.
يا سيدي، خطأك أنك أخذت حالة شاذة وعلّقتها على صورة الأب كله يعني لأن رجل تافه هرب من مسؤوليته صار لازم نمسح قدسية الأبوة ونحوله إلى نكرة؟ هذا مثل واحد يقول: فيه طبيب فاشل إذن الطب كله كذبة القصة التي ذكرتيها لا تسيء إلا لصاحبها، رجل بلا رجولة، عار على كلمة أب، أما أن تربطيها بمفهوم الأبوة نفسه فهذا ظلم وسطحية. الأب الحقيقي يضحي، يحمي، يعيل، ويظل عماد الأسرة، أما ذاك الذي هرب فهو مجرد ذكر بيولوجي لا أكثر. فلا
-1
أنتِ تتجاهلين تمامًا الفكرة الأساسية التي ناقشها الموضوع، وهي أن الدافع وراء الرفض في كثير من الأحيان هو المصلحة والمنفعة وليس مجرد عواطف نقية، وتستبدلين ذلك بحجة واهية لم يطرحها أحد أصلاً، فلم يقل عاقل إن على المرأة أن تحب أو ترضى بتعدد الزوجات، ولكن الفرق بين من تناقش بحيادية وبين من تهرب بالعاطفة هو أن الأولى تبحث عن الدوافع الحقيقية بينما الثانية تختبئ وراء شعارات عاطفية مبهرجة لكنها فارغة. أما اتهامكِ بالتناقض فما هو إلا دليل على قصور في
يا سيدتي، أنتِ تقولين إنكِ تقرئين الظاهرة بوعي، لكن الحقيقة أنكِ تُطيلين الشرح لتمنحي الوهم حجمًا لم يطلبه أحد. ليس كل توصيف يصبح تحليلًا، وإلا لتحول كل من يصف المطر إلى خبير أرصاد ! تكرارك لعبارة المجتمع قصّر لا يجعل كلامك أعمق، بل أكثر دورانًا حول نفس النقطة. تدّعين أنني أنكر الواقع بينما أنا أوضّح أن النسوية نفسها ليست جزءًا من الحل، بل زيادة في المشكلة. الفرق بيننا أنني لا أستسلم لفكرة أن بعض النساء صدقن السراب كتبرير لوجوده، بل
مشكلتك أنك تضعين نفسك في موقع المحلل الموضوعي بينما حديثك كله يمنح النسوية حجمًا لا تستحقه. تقولين لم أبررها، فقط وصفت الواقع… لكن مجرد تصويرك للنسوية كفاعل مؤثر ومستغل للفراغ هو تلميع لها سواء قصدتِ أم لم تقصدي. الواقع لا يُنقل ببرود صحفي، بل يُقرأ بوعي: هناك فارق بين توصيف النار كضوء ودفء وبين توصيفها كحريق مدمّر. وأنتِ اخترتِ الوصف الأول ثم تقولين أنا فقط أصف ثم ما تسميه تسلسلًا منطقيًا ليس سوى تكرار ممل الإسلام أعطى الحقوق، المجتمع قصر،
يا سيدتي، إما أن نعترف بوجود حقوق مُطبَّقة في ديننا فنصلح تطبيقنا، أو نحتفي بحلّ وارد من الخارج يملأ فراغًا صنعناه بأنفسنا. لا تستخدمي الاعتراف بالمقصّر لتبرير شرعية لنسوية استُورِدت لملء فراغ هذا تلميع للسراب باسم الحكمة. ثم انتِ اكبر متنتقض تقولين إن الحل الحقيقي في تطبيق الدين، ثم تفتحين نافذة للنسوية لتظهر كحل مؤقت، وهذا بالضبط هو الخطر: تلميع الوهم وإضفاء شرعية على دخيل غريب لا يستحقها. هذا ليس نقدًا واعيًا، بل دفاع مجاني عن سراب لا يملك سوى
أنتِ الان في حديثكِ تعترفين بنفسك أن حقوق المرأة أقرها الإسلام منذ قرون، ثم تذهبين لتصفين النسوية الغربية بأنها حلّ هل هذا سخافة أم تناقض بوضوح الشمس؟ كأنك تقولين الدواء موجود في بيتنا منذ البداية، لكني أفضّل أن أشتري سمًّا من الخارج لأشعر بالتحرر .. ثم تتكلمين عن تمكين، بينما الواقع يقول إن النسوية لم تفعل أكثر من أن غرّست في بعض النساء وهمًا اسمه الحرية، وأنستهن هويتهن الحقيقية. لو طبّق المجتمع حقوق المرأة كما جاءت في دينها، لما وجدت
-1
يا سيدتي، أشعر وكأن كلامكِ أشبه بوصلة بكاء ممزوجة بانبهار أعمى، وكأنك تبحثين عن بطلة تنقذك، فلم تجدي سوى النسوية الغربية لتعلقي عليها آمالك غريب أن تفتشي عن الشمس في مصابيح الغرب بينما النور بين يديك منذ أربعة عشر قرنًا. تقولين إن النسوية أعادت للمرأة اعتبارها.. بالله عليكِ، متى فقدت المرأة اعتبارها في دينٍ جعل الجنة تحت قدميها؟ هل تنتظرين شهادة حسن سلوك من حركات دخيلة كي تشعري أنك إنسانة؟ هذا ليس دفاعًا عن حقوقك، بل عقدة نقص تُسقَط على
يا دكتورة إيريني، أشكرك على التوضيح، لكن اسمحي لي أن أقول إن إشكالي مع كلامك ليس في نيتك، بل في طريقة صياغتك. عندما ربطتِ القوامة بالإنفاق، حتى لو كان على سبيل الوصف للواقع، تركتِ انطباعًا وكأن القوامة في جوهرها مرتبطة بالمال فقط، وهذا تقزيم لمفهوم أوسع وأعمق. القوامة تكليف أساسه الرعاية والحماية، وليس مجرد من يدفع ومن يسكت. نعم، هناك نماذج لرجال متسلطين كما ذكرتِ، لكن هذه حالات شاذة لا يصح أن تُقدَّم كأنها المقياس. وإلا لكان من العدل أن
جورج واضح معكم .... لكن واضح أنك لا تملك سوى زرّ التسليب لتثبت وجودك، وهذا ليس نشاطًا طبيعيًا، بل سلوك مريض يدل على عقدة داخلية أكثر مما يدل على رأي. جرّب أن تعالج نفسك بدل أن تفرغ مرضك على تعليقات الآخرين
جورج كان واضح معك ... لكن يا دكتورة، يبدو أنكِ تكتبين التعليق وأنتِ عالقة بين محاضرة علم اجتماع وإعلان تجاري. مرّة تصفين القوامة بأنها فلوس، ومرّة مساواة، ومرّة تقولين إن الزواج لو مبني على الصرف فهو فاشل! يعني باختصار: كل ما قلته يلغي بعضه بعضًا، والنتيجة صفر كبير. القوامة ليست فاتورة غاز، حتى نحسبها بالدينار والدرهم. القوامة تكليف ومسؤولية، وليست لعبة شدّ حبل: "لو دفعتِ تشاركي ولو ما دفعتيش اسكتي". هذا منطق سوبرماركت، لا منطق زواج! تقولين إن المرأة من
السعي لزواج البنت لا ينقص من كرامتها إذا تم بطريقة تحترم إرادتها وتصون كرامتها. الفرق الجوهري ليس في فعل السعي نفسه، بل في كيفيته ومن يقوم به ولمصلحة من.الزواج ليس حدثاً عادياً، بل هو شراكة وجودية ومصيرية. والسعي إليه ليس عيباً، بل هو مسؤولية اجتماعية وأسرية. لكن الإشكالية تكمن في التحول من مسؤولية إلى تسليع، ومن رعاية إلى إكراه. الكرامة في الاختيار، لا في العزلة الكرامة لا تكمن في عدم السعي، بل في طريقة السعي والهدف منه. الكرامة هي أن
التبلد العاطفي ليس آلية دفاع، بل هو إعلان إفلاس وجودي.حين يعجز النظام النفسي عن معالجة الألم، لا ينقذ نفسه بل يغلق أبوابه ويعلن الإقفال المؤقت. هذه ليست حكمة، بل هي استقالة من الحياة. ثقافة الكُلاحة أو البرود ليست فلسفة مرونة، بل هي تشريع للانهزام. تحويل التكيف المرضي إلى فضيلة هو خدعة جماعية لتبرير العجز. المجتمعات التي تقدس التبلد تنتج أفرادًا يعيشون في غيبوبة جماعية، حيث يُستبدل الألم بالعدم، ويُستبدل الفراغ بالفراغ. المعضلة الحقيقية ليست في تقبل التبلد كوسيلة نجاة، بل