اليمامة العلي

مهندسة معلوماتية ، كاتبه ، وباحثه في مجال كتب التنميه الذاتيه والنفسيه

http://ymwshally4@gmail.com

145 نقاط السمعة
4.01 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح أن الحصار مؤلم لكن الرغبة في الموت ليست حلاً له الأم لا تموت لأنها محاصَرة بل تحتاج إلى من يراها يسمعها، ويفتح لها نافذة أمل ولو صغيرة
الزواج أثناء التعليم قد يضغط، لكنه لا يُدمر إلا حين يُدار بلا وعي المشكلة ليست التزامين معاً، بل غياب التخطيط والدعم.
تيك توك لا يسرق الوقت فقط بل يعيد برمجة الذوق والانتباه، ومعايير القيمة لدى جيل كامل. والتعامل معه كوسيلة ترفيه بريئة هو تبسيط خطير لمشكلة نفسية وتربوية عميقة.
الطفل المؤذي ليس سبب الرغبة في الموت بل نتيجة ألمٍ لم يُعالج في الأسرة والانتحار لا يحل خللاً نفسياً … بل يتركه يتضخم في من بقوا.
لم يُرفض المتدرب لقلة مهارته بل لأنه كشف مبكراً عيباً لا يُصلَح بالتدريب: عقلٌ لا يحترم ما لا يفهمه فالثقة ترفع صاحبها، أما الغرور فيفضحه
نؤجل الزواج بحجة التعليم، ثم نُربي جيلاً متعلماً ومتعباً نفسياً لأننا نسينا أن الاستقرار عون لا عائق
الحزن لغة مشتركة.. أما السعادة فتجربة خاصة لا تُترجم بسهولة
السجادة لا تختصر العالم لكنها تختصر الحقيقة: إما حضور يحيي أو عادة تمر بلا أثر
لا شك أننا نُفكر ونسعى ونحقق أهدافنا لكن علينا أن لا نتعلق في الحياة وننسى الآخره . اي أن نحسب حساب إن لا نضمن أنفسنا أن تعيش غداً
شكراً لتنبيهك لي بشأن الآية الكريمة .. أرى في هذا القول حكمة التوازن لا التناقض فهو لا يدعونا إلى التعلّق بالدنيا، بل إلى إتقان العيش فيها دون أن ننسى وجهتنا الأخيرة أن نبني وكأن العمر ممتد، ونزكّي أرواحنا وكأن اللقاء قريب… وهكذا لا نخسر الدنيا ولا نُفاجأ بالآخرة.
أوافقك تماماً في أن الفناء ليس عدماً مطلقاً لأن وجودنا بدأ قبل المادة في العهد الأزلي وسيستمر بعد الجسد في عالم آخر. والفناء الحقيقي ليس موت الجسد بل فناء الوعي—أن نعيش دون أن نبحث عن روحنا ونكتفي بالمعرفة النظرية دون أن نعيش الحقائق. هنا يكمن العدم الحقيقي: أن نفنى بصيرتنا لا أجسادنا فحسب.
ليس كل ما لم يحدث كان مستحيلاً بعضه فقط كان مؤجلاً إلى حياة أرحم
اعتدنا الخبز فظنناه أساس الشبع.
الحنين غير المُعالج قد يهدم أفضل الخيارات دون أن نشعر.
نعم... العمل قد يبني الشخصية...لكنه إن لم يكن منضبطاً ومُراعياً للمرحلة العمرية تحول من تجربة تربوية إلى استنزاف مبكر
بعض البيوت لا تُكسر العظام لكنها تُكسر الأرواح… ومع ذلك من بين هذا الكسر يولد أقوى الحالمين
ليست المشكلة في عمل المرأة ولا في حضورها بل في تحويلها من غايةٍ مُكرّمة إلى وسيلةٍ مُستهلكة
نعلم أننا دخلنا الجدل العقيم حين تصبح الحقيقة ثانوية ويغدو انتصار الأنا هو القضية وعندها يكون التوقف هو الشكل الوحيد للعقلانية و أول علامة لانهيار النقاش أن ندافع عن رأينا حتى بعد أن نفهم أنه خطأ ..
الفكرة التي لا تُجرّب تموت وهي تبدو مثالية..
لم تفقد المنصات حريتنا كاملة، لكنها كشفت هشاشتها ومن لم يحصّن وعيه ساقته أي خوارزمية.
ليست الشهرة معيار القيمة ولا الضجيج دليل الإبداع فالكاتب يُعرف بما يتركه في القارئ لا بما يثيره من عابر الانتباه لذلك ...من استبدل قلمه بالترند كسب لحظة وخسر أثراً وما بين اللحظة والأثر يُعرف وزن الكاتب
اريد ان انصحك نصيحه إياك والتهاون ثم إياك والإحباط ثم إياك وعدم الثقه بقدراتك . حدث نفسك بكل مره تقبل فيها ع الدراسه أنك ستفعلها يوماً ما ولا تقارن نفسك بشخص آخر لان هذا سيعرقل ما خططت لأجله . وبشأن التطبيقات التي تساعدك يوجد منصه إسمها إدراك منصه رائعه وبالتوفيق إن شاء الله....
في الحقيقه نحن أمة محمد لما عيدان لا ثالث لهما في ختام سنة 2025 ختمها بركعتين شكر ع ما أصابني من خلال 2025 من شرٍ وخير واستغفرت الله كثيراً والحمد لله ع إنه منحني فرصه للعيش لأرد إليه رداً جميلاً.
الفرص لا تختفي نحن الذين نفقد القدرة على رؤيتها حين نعيش بلا اتجاه الوضوح يصنع الحركة والحركة تخلق الفرص.
من ينكر أهمية الشكل علناً ويعترف بها سراً لا يتحدث عن أخلاق بل عن خوف من المجتمع الفطرة لا تُلغى بالشعارات والزواج الناجح لا يقوم على الإنكار بل على التوازن.