في الحقيقه نحن أمة محمد لما عيدان لا ثالث لهما في ختام سنة 2025 ختمها بركعتين شكر ع ما أصابني من خلال 2025 من شرٍ وخير واستغفرت الله كثيراً والحمد لله ع إنه منحني فرصه للعيش لأرد إليه رداً جميلاً.
اليمامة العلي
مهندسة معلوماتية ، كاتبه ، وباحثه في مجال كتب التنميه الذاتيه والنفسيه
124 نقاط السمعة
3.24 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
عليك أن تميز بين يلي عابر معك للممات وبين من كسرتك عندما حدثتها عن شعورك إتجاهها ما ذنب زوجتك إذن لا علاقه لها بأن تتحمل ألم الغيره والغيره هي فطره عند الأنثى وانت وانا وكلنا نعلم عند زواجك من ابنة عمك لا يمكنك العدل لان فؤادك معلق بها وتقضي العمر معها أما زوجتك ستصبح جسد بلا روح لذلك انصحك زوجتك الذي تحترمك وانت من أولوياتها لا تخسرها . لاخبرك شيئاً عندما تتزوج ابنة عمك سيتغير شعورك في اتجاهها عند أدنى