اليمامة العلي

مهندسة معلوماتية ، كاتبه ، وباحثه في مجال كتب التنميه الذاتيه والنفسيه

http://ymwshally4@gmail.com

164 نقاط السمعة
5.62 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لو ما هذا الذكريات انتي الان فريسه لكل مفترس وليس لديك هذا الكم من النضج . كل شيء نقوم بفعله بقوه هو نضج والسبب يعود إلى تلك الغرفه
هذا ما قصدته انا أننا كل ما تاهت بنا الحياة نرجع لتلك الغرفه وهي ليست مخصصه للمواقف الايجابيه فحسب هي بداخلها كل ما مررنا به من الاسوء إلى الأفضل ومن اسوء إلى الاسوء وان كل ما حاولت طيبتنا إن تتيهنا نرجع لتلك الغرفه ونأكد لطيبتنا ان هذا ما حدث معنا أثناء التعاطف
ليس كل ما سُمّي صلة يكون صلة حقاً فالدين حدٌ قبل أن يكون مبرراً وما أثار الريبة فتركه أولى.
"الحق لا يُمحى بكلمة ولا تُبدله قوة وما كُتب له البقاء لن تزحزحه الأوهام
ايضاً انا من محبين الكتب التنميه النفسيه والبشرية كل كتاب اقرأه استنتج ما استفدت منه بدفتر صغير مخصص للكتب وكل ما نسيت معلومه لجأت لهذا الدفتر
مع انني إمرأه لكنني من سابع المستحيلات إني اثق بسياقة النساء 😂😂 لدي الكثير من الأصدقاء ويقودن السيارات الخاصه بهن لكنني لا استطيع الصعود معهن بعض من النساء يقودن بجنون حتى طاقتها السلبيه تُفرغها بالقيادة وهذا يؤدي إلى حادث عظيم وممكن يؤدي إلى الوفاة لهذا لايوجد ثقه بقيادة المرأه للسياره
نعم يمكن التعامل مع هذا النوع أحياناً عبر وضع حدود واضحة منذ البداية وتحديد وقت للكلام دون مقاطعة وتلخيص النقاط لضمان وصولها. لكن إن استمر غياب الإصغاء رغم ذلك فالمشكلة لا تكون في طريقة التعامل بل في الطرف الآخر وعندها يصبح الانسحاب خياراً منطقياً.
صحيح أن الحصار مؤلم لكن الرغبة في الموت ليست حلاً له الأم لا تموت لأنها محاصَرة بل تحتاج إلى من يراها يسمعها، ويفتح لها نافذة أمل ولو صغيرة
الزواج أثناء التعليم قد يضغط، لكنه لا يُدمر إلا حين يُدار بلا وعي المشكلة ليست التزامين معاً، بل غياب التخطيط والدعم.
تيك توك لا يسرق الوقت فقط بل يعيد برمجة الذوق والانتباه، ومعايير القيمة لدى جيل كامل. والتعامل معه كوسيلة ترفيه بريئة هو تبسيط خطير لمشكلة نفسية وتربوية عميقة.
الطفل المؤذي ليس سبب الرغبة في الموت بل نتيجة ألمٍ لم يُعالج في الأسرة والانتحار لا يحل خللاً نفسياً … بل يتركه يتضخم في من بقوا.
لم يُرفض المتدرب لقلة مهارته بل لأنه كشف مبكراً عيباً لا يُصلَح بالتدريب: عقلٌ لا يحترم ما لا يفهمه فالثقة ترفع صاحبها، أما الغرور فيفضحه
نؤجل الزواج بحجة التعليم، ثم نُربي جيلاً متعلماً ومتعباً نفسياً لأننا نسينا أن الاستقرار عون لا عائق
الحزن لغة مشتركة.. أما السعادة فتجربة خاصة لا تُترجم بسهولة
السجادة لا تختصر العالم لكنها تختصر الحقيقة: إما حضور يحيي أو عادة تمر بلا أثر
لا شك أننا نُفكر ونسعى ونحقق أهدافنا لكن علينا أن لا نتعلق في الحياة وننسى الآخره . اي أن نحسب حساب إن لا نضمن أنفسنا أن تعيش غداً
شكراً لتنبيهك لي بشأن الآية الكريمة .. أرى في هذا القول حكمة التوازن لا التناقض فهو لا يدعونا إلى التعلّق بالدنيا، بل إلى إتقان العيش فيها دون أن ننسى وجهتنا الأخيرة أن نبني وكأن العمر ممتد، ونزكّي أرواحنا وكأن اللقاء قريب… وهكذا لا نخسر الدنيا ولا نُفاجأ بالآخرة.
أوافقك تماماً في أن الفناء ليس عدماً مطلقاً لأن وجودنا بدأ قبل المادة في العهد الأزلي وسيستمر بعد الجسد في عالم آخر. والفناء الحقيقي ليس موت الجسد بل فناء الوعي—أن نعيش دون أن نبحث عن روحنا ونكتفي بالمعرفة النظرية دون أن نعيش الحقائق. هنا يكمن العدم الحقيقي: أن نفنى بصيرتنا لا أجسادنا فحسب.
ليس كل ما لم يحدث كان مستحيلاً بعضه فقط كان مؤجلاً إلى حياة أرحم
اعتدنا الخبز فظنناه أساس الشبع.
الحنين غير المُعالج قد يهدم أفضل الخيارات دون أن نشعر.
نعم... العمل قد يبني الشخصية...لكنه إن لم يكن منضبطاً ومُراعياً للمرحلة العمرية تحول من تجربة تربوية إلى استنزاف مبكر
بعض البيوت لا تُكسر العظام لكنها تُكسر الأرواح… ومع ذلك من بين هذا الكسر يولد أقوى الحالمين
ليست المشكلة في عمل المرأة ولا في حضورها بل في تحويلها من غايةٍ مُكرّمة إلى وسيلةٍ مُستهلكة
نعلم أننا دخلنا الجدل العقيم حين تصبح الحقيقة ثانوية ويغدو انتصار الأنا هو القضية وعندها يكون التوقف هو الشكل الوحيد للعقلانية و أول علامة لانهيار النقاش أن ندافع عن رأينا حتى بعد أن نفهم أنه خطأ ..