23kz

"وقد رأيت عينا باردة بقدر برودة الثلج، و قد رأيت ابتسامة دافئة بقدر دفئ الشمس المسرقة"

13 1.07 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
23kz كتب وروايات

سلام تام على مولانا الإمام

و بعد،

فعلا قيمة الكتب و محتواها أصبح ردئيا، و من المؤسف القول أن هذا النوع من الكتب و الذي أصبح أكثر شعبية بين فئة القراء الحاليين الذي يدعون أنهم "مثقفون" بمجرد قرائتهم لبضعة أسطر من هذه الكتب المدعاة للأسف، و الأمر المحزن أكثر أن الطلب الكبير على هذه الكتب يؤدي لتراجع الطلب على الكتب القيمة و المفيدة، القراءة و المطالعة أصبحت هي الأخرى في هذا العصر مستغلة من طرف السوق الإستهلاكية...

انحدار الذوق العام شيء من الصعب تجاوزه بسهولة، نحتاج لإدماج كل جهود الفاعلين بالمجتمع و المدارس خاصةً لإعادة توجيه الذوق العام و حبذا لو يتم التوقف عن التغني بهذه الكتب لأنهم تمنح قيمة مزيفة، التوقف عن التشهير بمحتوى هابط ذو لغة سطحية و أسلوب يمكن لطفل في السنة الابتدائية الكتابة به...

سلام تام على مولانا الإمام و بعد، فعلا قيمة الكتب و محتواها أصبح ردئيا، و من المؤسف القول أن هذا النوع من الكتب و الذي أصبح أكثر شعبية بين فئة القراء الحاليين الذي يدعون أنهم "مثقفون" بمجرد قرائتهم لبضعة أسطر من هذه الكتب المدعاة للأسف، و الأمر المحزن أكثر أن الطلب الكبير على هذه الكتب يؤدي لتراجع الطلب على الكتب القيمة و المفيدة، القراءة و المطالعة أصبحت هي الأخرى في هذا العصر مستغلة من طرف السوق الإستهلاكية... انحدار الذوق العام
23kz اسأل I/O

شخصيا لست بشخص يحمل فكرا مضادا للزواج، بالعكس أرحب به و أعتقد كما حال الفطرة السليمة أن كل شخص يحتاج للزواج من أجل الاستقرار نفسياً، عاطفيا و جسديا... لذا ما من سبب يدفعني لعدم الزواج غير أن وقتي لم يحن بعد، و لم أرزق نصيبي بعد، فلعله قريباً إن شاء الله

شخصيا لست بشخص يحمل فكرا مضادا للزواج، بالعكس أرحب به و أعتقد كما حال الفطرة السليمة أن كل شخص يحتاج للزواج من أجل الاستقرار نفسياً، عاطفيا و جسديا... لذا ما من سبب يدفعني لعدم الزواج غير أن وقتي لم يحن بعد، و لم أرزق نصيبي بعد، فلعله قريباً إن شاء الله
23kz أفكار

فعلا... يا لسوء ما صارت عليه المجتمعات و العلاقات الإنسانية... فقط كومة معوقة و هشة من الانطباعات التي لا أساس لها.

فعلا... يا لسوء ما صارت عليه المجتمعات و العلاقات الإنسانية... فقط كومة معوقة و هشة من الانطباعات التي لا أساس لها.
23kz أفكار

في بعض الأحيان عندما تتراكم هذه التعليقات كومة فوق الأخرى، يصبح المرء يتمنى لو يفهمه و لو شخص واحد... فعلا التجارب الحياتية شيء لا يمكن قياسه من حياة شخص لآخر، لكن من يعلم المجتمع أن فكرة إسقاط مثل هذه الأمور أمر مغلوط و يحتاج لكثير من التروي قبل التنزيل...

في بعض الأحيان عندما تتراكم هذه التعليقات كومة فوق الأخرى، يصبح المرء يتمنى لو يفهمه و لو شخص واحد... فعلا التجارب الحياتية شيء لا يمكن قياسه من حياة شخص لآخر، لكن من يعلم المجتمع أن فكرة إسقاط مثل هذه الأمور أمر مغلوط و يحتاج لكثير من التروي قبل التنزيل...
23kz اسأل I/O

هناك أشياء بقدر ما تريدها بقدر ما ستبتعد عنك فعلا، الفعل و قوة الفعل و الإرادة عامل مهم في بلوغ بعض الأمور و أعتقد بذلك لكنه ليس كل شيء... فالحتمية هنا ليس حتمية قدر و لكن حتمية نتيجة بتفاعل مجموعة من العناصر، و أن رغبته في شيء توازي رغبات عدد هائل من البشر الآخرين... يحصل أن الانسان ينسى أنه ليس القوة الفاعلة و الأساسية حتى في حياته في بضعة أمور...

هناك أشياء بقدر ما تريدها بقدر ما ستبتعد عنك فعلا، الفعل و قوة الفعل و الإرادة عامل مهم في بلوغ بعض الأمور و أعتقد بذلك لكنه ليس كل شيء... فالحتمية هنا ليس حتمية قدر و لكن حتمية نتيجة بتفاعل مجموعة من العناصر، و أن رغبته في شيء توازي رغبات عدد هائل من البشر الآخرين... يحصل أن الانسان ينسى أنه ليس القوة الفاعلة و الأساسية حتى في حياته في بضعة أمور...
23kz اسأل I/O

لكثير من الوقت كانت تتبدى هذه المقولة أمام ناظري... و فكرت فيها بجدية و لا زال يمكنني القول بأن مصداقية القولة نسبية، تتداخل كثير من العوامل و تتحكم في سير حياتنا... أحيانا قد نأخذ نحن أنفسنا - و قد نضطر إلى ذلك - طرقا تجعل مصداقية هذه المقولة منعدمة... ما هو لك سيكون لك و سيبقى، لأنها الأقدار المدبرة من عند الله و في بعض الأحيان حتى لو عملت بجد من أجل شيء و رغبت فيه من اعماق قلبك و دواخلك... فأنت لن تحصل عليه و لن يتفاعل الكون ليحقق لك ذلك... الخير دائما فيما اختاره الله، عمرا، شيئا، صحة، شخصا، عملا...

لكثير من الوقت كانت تتبدى هذه المقولة أمام ناظري... و فكرت فيها بجدية و لا زال يمكنني القول بأن مصداقية القولة نسبية، تتداخل كثير من العوامل و تتحكم في سير حياتنا... أحيانا قد نأخذ نحن أنفسنا - و قد نضطر إلى ذلك - طرقا تجعل مصداقية هذه المقولة منعدمة... ما هو لك سيكون لك و سيبقى، لأنها الأقدار المدبرة من عند الله و في بعض الأحيان حتى لو عملت بجد من أجل شيء و رغبت فيه من اعماق قلبك و
23kz اسأل I/O

يمكنني أن اقترح عليك عنوانين، يصبان في هذا الموضوع و قرأتهما شخصيا... " عبادة المشاعر" لميشيل لاكرو ، و " الحب السائل" لزيغمونت باومان...

و اعتذاراتي على الرد المتأخر

يمكنني أن اقترح عليك عنوانين، يصبان في هذا الموضوع و قرأتهما شخصيا... " عبادة المشاعر" لميشيل لاكرو ، و " الحب السائل" لزيغمونت باومان... و اعتذاراتي على الرد المتأخر
23kz كتب وروايات

بالتأكيد، و لذلك يحتاج الشخص لكتاب ملاحظات يحتفظ فيها بالافكار، و أفضل شخصيا لو أضيف مراجعة مختصرة عما أقرأه حتى تظل الفكرة الأساسية للكتاب راسخة و يسهل العودة لها

بالتأكيد، و لذلك يحتاج الشخص لكتاب ملاحظات يحتفظ فيها بالافكار، و أفضل شخصيا لو أضيف مراجعة مختصرة عما أقرأه حتى تظل الفكرة الأساسية للكتاب راسخة و يسهل العودة لها
23kz كتب وروايات

الكتب الفكرية او تلك التي تناقش قضايا معينة اجتماعية، اقتصادية، سياسية، دينية، فلسفية و هنا طبعا اتحدث عن الكتب التي تقدر صفحاتها بحوالي200 صفحة .. ربما تحتاج لمجهود فكري طبعا لكن بالنسبة لي افضل ان انهيها في جلسة واحدة لأبقاء تسلسل الافكار مترابط و استوعب ما اقرأه بشكل أيسر.

الكتب الفكرية او تلك التي تناقش قضايا معينة اجتماعية، اقتصادية، سياسية، دينية، فلسفية و هنا طبعا اتحدث عن الكتب التي تقدر صفحاتها بحوالي200 صفحة .. ربما تحتاج لمجهود فكري طبعا لكن بالنسبة لي افضل ان انهيها في جلسة واحدة لأبقاء تسلسل الافكار مترابط و استوعب ما اقرأه بشكل أيسر.
23kz كتب وروايات

بالنسبة لي فطقوس القراءة تختلف حسب جدولي اليومي ووضعي النفسي، لكن ما هو مؤكد هو ان القراءة و منذ اول كتاب كانت الهواية التي صنعت مني شخصا آخر و صنعت لي حياة تستحق، أو بأدق تعبير هي السبيل الذي عرفت من خلاله جمال الحياة العادية و ثباتها، افضل القراءة ليلا و هي عادة من الصعب أن اخرج عنها لكني افعل في الغالب عندما اكون مسافرة لمكان بعيد او جالسة في متنزه او على شاطئ البحر او في مقهي هادئ ففي هذه الحالات يرتبط الوضع بالحيز الفارغ من الوقت و ضرورة توفر محيط هادئ لكن الشرط الثاني يمكنني تحقيقها بالاستماع للموسيقى و السماح لنفسي بالانعزال المعنوي... قد تأخذ القراءة مني ساعات و في بعض الاحيان دقائق على حسب نوع الكتاب/ الرواية طبعا و في بعض الاحيان قد انهي القراءة في جلسة واحدة تأخذ مني كل الليل اي لا نوم، و مؤخرا صرت جد انتقائية في اختيار قراءاتي اذ لم تعد ترضيني كثير من الكتابات و احب ان اخذ وقتي في البحث عن الكتاب التالي، على الاقل حتى اخرج من دوامة الكتاب الذي يسبقه.

من الجميل أن اشير الى ان تأثير قواعد العشق الاربعون قد يكون متشابه، اذا يعد من الكتب التي قراءتها مرات كثيرة ايضا و قد احدثت انعطافا حادا في تصوراتي و منظوراتي للامور و الاشخاص و الحياة و الدين و ساقول انها من بين اكثر الكتب التي منحتني تغيرا اخر في سلسلة التغييرات التي تاتي في الحياة.

بالنسبة لي فطقوس القراءة تختلف حسب جدولي اليومي ووضعي النفسي، لكن ما هو مؤكد هو ان القراءة و منذ اول كتاب كانت الهواية التي صنعت مني شخصا آخر و صنعت لي حياة تستحق، أو بأدق تعبير هي السبيل الذي عرفت من خلاله جمال الحياة العادية و ثباتها، افضل القراءة ليلا و هي عادة من الصعب أن اخرج عنها لكني افعل في الغالب عندما اكون مسافرة لمكان بعيد او جالسة في متنزه او على شاطئ البحر او في مقهي هادئ ففي
23kz اسأل I/O

هذا ما يعبر عنه الفرنسي لاكرو في كتابه عبادة المشاعر ب"علاقات الجيب العلوي"، ذاك النوع من العلاقات التي يحقق لك مصالح مستعجلة في وقت وجيز و يختصر عليك الكثير من المجهود و في نفس الوقت تكون دائما رهن الاستجابة، اصدقاء بمنافع ما هي الا تعبير عن الفراغ الذي يعانيه شباب مجتماعاتنا و عدم حصولهم على القدر الكافي من التوجيه الذي غاب تماما في حضور انفتاح المجتمع على السوق الاقتصادية التي جعلت كل شيء بما فيها العلاقات سلعة استهلاكية قد تتخذ اي صورة دون اخذ الاعتبار انه كما لكل علاقة مسمى فهي ايضا لها قواعدها و ضوابطها.

اخلاقيا و دينيا هذه ليس ظاهرة وفقط بل كارثة تعاني منها المجتمعات خاصة المجتمعات المسلمة، اذا تمنحنا بلا خجل صورة فادحة عن مجتمع اندثرت فيه القيم و غاب فيها الوازع الديني و الاخلاقي، نحن نتحدث هنا عن افكار مغلوطة للعلاقات وسوء تقدير مما يكون لنا علاقات مهددة بالانهيار و يغيب فيها الثقة و الثبات، اي استقرار سنتحدث عنه في هذا النوع من علاقات خاصة من الجانب النفسي الذي يكون هو الاكثر تأثر و مهدد بالتزعزع الدائم ؟

هذا ما يعبر عنه الفرنسي لاكرو في كتابه عبادة المشاعر ب"علاقات الجيب العلوي"، ذاك النوع من العلاقات التي يحقق لك مصالح مستعجلة في وقت وجيز و يختصر عليك الكثير من المجهود و في نفس الوقت تكون دائما رهن الاستجابة، اصدقاء بمنافع ما هي الا تعبير عن الفراغ الذي يعانيه شباب مجتماعاتنا و عدم حصولهم على القدر الكافي من التوجيه الذي غاب تماما في حضور انفتاح المجتمع على السوق الاقتصادية التي جعلت كل شيء بما فيها العلاقات سلعة استهلاكية قد تتخذ
23kz فلسفة

أفهم ذلك, الواقع فعلا مختلف تمام الاختلاف عما يمكن التفكير فيه أو حتى تخيله،

و الاجابة النطية عن المسكن ستكون طبعا البيت حيث أمان الجدران الاربع و الاسرة و العائلة، لكن دائما النفس البشرية تميل لخلق عالم موازي للعيش و التحمل، قيل اذا لم تجد ما تقراه اكتبه، اذا لم تجد ما تسمعه اصنعه و هكذا.... و في هذا تعبير مجازي على انه يمكننا خلق عالم خاص بنا، يوازي ذاك الذي نعيشه، قد يعبر الأمر عن ازدواجية متناقضة قوامها ثنائية الواقع و الخيال وما الخيال في واقعه سوى تصوير فادح الوضوح للواقع، لما نريد الا نفكر فيه و ما نريد ان نرتاح منه لفترة وجيزة نتنفس فيها... هكذا يمكن ان يصبح الخيال هو مسكن من نوع آخر، كزوج يعود لحضن زوجته بعد يوم مرهق وشاق، يمكن ان يكون المسكن الموازي أيضا هو محطة راحة.

أفهم ذلك, الواقع فعلا مختلف تمام الاختلاف عما يمكن التفكير فيه أو حتى تخيله، و الاجابة النطية عن المسكن ستكون طبعا البيت حيث أمان الجدران الاربع و الاسرة و العائلة، لكن دائما النفس البشرية تميل لخلق عالم موازي للعيش و التحمل، قيل اذا لم تجد ما تقراه اكتبه، اذا لم تجد ما تسمعه اصنعه و هكذا.... و في هذا تعبير مجازي على انه يمكننا خلق عالم خاص بنا، يوازي ذاك الذي نعيشه، قد يعبر الأمر عن ازدواجية متناقضة قوامها ثنائية
23kz فلسفة

ما هو المسكن فعلا؟ و لما المسكن سمي اصلا مسكنا؟

لا يمكننا ان نأخذ حيز الجدران التي هي من طوب و اسمنت و نعتبرها مسكنا اذ قيل ان المسكن قد يكون شخصا أيضا أو شيئا، فليس كل شخص يعيش رفاهية أن يحس بطمئنينة أو حتى تكوين هوية في ذاك الحيز المادي"بيت"... و هو ما يقودنا لحقيقة أن المسكن قد يتخذ تمظهرا في روح أخرى أو شيء مادي آخر مهما كان صغيرا أو بسيطا، إذ تتمحور حقيقة المسكن حول ما يمكن أن يشعر به الشخص من كمال و أمان، في كونه يحس بأحقية أن يملك نفسه في ذاك الحيز مادي أو معنوي كان... المسكن بالنسبة لي و سأقول أنه الفراغ الذي أجد فيه نفسي متصلة بالعالم، المسكن الذي يوفر لي السكينة حتى لو كان قطعة شوكولاته لذيذة، لذا بالنسبة لي فالمسكن الذي في مخيلتي حر من التشكل، مسكن يمنحني عنوانا و عليه قد يكون كتاب، شخص، وقت فراغ أقضيه اتسكع بين الشوارع... ممارسة هوية ما، او حتى محادثة نفسي.

ما هو المسكن فعلا؟ و لما المسكن سمي اصلا مسكنا؟ لا يمكننا ان نأخذ حيز الجدران التي هي من طوب و اسمنت و نعتبرها مسكنا اذ قيل ان المسكن قد يكون شخصا أيضا أو شيئا، فليس كل شخص يعيش رفاهية أن يحس بطمئنينة أو حتى تكوين هوية في ذاك الحيز المادي"بيت"... و هو ما يقودنا لحقيقة أن المسكن قد يتخذ تمظهرا في روح أخرى أو شيء مادي آخر مهما كان صغيرا أو بسيطا، إذ تتمحور حقيقة المسكن حول ما يمكن